عاشق الساهر
01-27-09, 03:43 AM
منـــقووول .
.............................
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم اجمع المحبه بين العرب جميعا ...
مصالحة سعودية سورية برعايه العاهل السعودي ..
الإسلام اليوم/ وكالات :
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/iIA20158.jpg
الاثنين إن لقاء العاهل السعودي بقادة مصر وسوريا وقطر والأردن والكويت قد انتهى وسط أنباء عن انفراج في العلاقات العربية ـ العربية .
وأوضحت المصادر أن اللقاء الذي دعا إليه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في مقر إقامته بالكويت قد شهد مصالحة سعودية سورية ، وأخرى مصرية قطرية، ما يشير إلى دخول المنطقة العربية إلى مرحلة جديدة من التفاهم ورص الصفوف .
وكان العاهل السعودي قد دعا قادة دول مصر وسوريا والأردن وقطر والكويت إلى مأدبة غداء بمقر إقامته في الكويت لحضور القمة الاقتصادية العربية هناك، وذلك كمحاولة لنبذ الخلافات التي وقعت بين عدة دول عربية خلال الفترة الأخيرة نتيجة اختلاف الرؤى بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وقالت مصادر إعلامية: إن العاهل السعودي يرغب في هذه الدعوة إلى وئد الخلاف بين القاهرة ودمشق والذي نشب حول اختلاف رؤى كل منهما بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة، حيث كانت دمشق تطلب فتح المعبر دائمًا أمام المساعدات والضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار فيما رأت القاهرة أنها لم تألو جهدًا لوقف العدوان ومساعدة الفلسطينيين في غزة.
وسبق هذه الدعوة، تأكيد العاهل السعودي على أن عصر الخلافات قد انقضى بلا عودة قائلا: "علينا تجاوز الخلافات السياسة العربية التي أدت إلى فرقة بين الدول العربية وانشقاق الصف ليستغله كل من يريد لتحقيق أهدافه الإقليمية".
ولوح الملك عبدالله بأن مبادرة السلام العربية التي كانت بلاده وراء إطلاقها "لن تبقى على الطاولة للأبد"، في إشارة إلى إمكانية سحبها إذا استمرت إسرائيل في تصرفاتها الاستفزازية والعدوانية بحق الشعب الفلسطيني المحتل.
.............................
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم اجمع المحبه بين العرب جميعا ...
مصالحة سعودية سورية برعايه العاهل السعودي ..
الإسلام اليوم/ وكالات :
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/iIA20158.jpg
الاثنين إن لقاء العاهل السعودي بقادة مصر وسوريا وقطر والأردن والكويت قد انتهى وسط أنباء عن انفراج في العلاقات العربية ـ العربية .
وأوضحت المصادر أن اللقاء الذي دعا إليه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في مقر إقامته بالكويت قد شهد مصالحة سعودية سورية ، وأخرى مصرية قطرية، ما يشير إلى دخول المنطقة العربية إلى مرحلة جديدة من التفاهم ورص الصفوف .
وكان العاهل السعودي قد دعا قادة دول مصر وسوريا والأردن وقطر والكويت إلى مأدبة غداء بمقر إقامته في الكويت لحضور القمة الاقتصادية العربية هناك، وذلك كمحاولة لنبذ الخلافات التي وقعت بين عدة دول عربية خلال الفترة الأخيرة نتيجة اختلاف الرؤى بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وقالت مصادر إعلامية: إن العاهل السعودي يرغب في هذه الدعوة إلى وئد الخلاف بين القاهرة ودمشق والذي نشب حول اختلاف رؤى كل منهما بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة، حيث كانت دمشق تطلب فتح المعبر دائمًا أمام المساعدات والضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار فيما رأت القاهرة أنها لم تألو جهدًا لوقف العدوان ومساعدة الفلسطينيين في غزة.
وسبق هذه الدعوة، تأكيد العاهل السعودي على أن عصر الخلافات قد انقضى بلا عودة قائلا: "علينا تجاوز الخلافات السياسة العربية التي أدت إلى فرقة بين الدول العربية وانشقاق الصف ليستغله كل من يريد لتحقيق أهدافه الإقليمية".
ولوح الملك عبدالله بأن مبادرة السلام العربية التي كانت بلاده وراء إطلاقها "لن تبقى على الطاولة للأبد"، في إشارة إلى إمكانية سحبها إذا استمرت إسرائيل في تصرفاتها الاستفزازية والعدوانية بحق الشعب الفلسطيني المحتل.