الموعدالثاني
02-19-09, 03:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جحيم يخيم على بغداد الرشيد وأحيائها وأزقتها ,,,
منازل تنتظر الموت والتحطيم في كل الأوقات ,,, بيوت نزعت منها البسمة وحل محلها
الرعب ,,, كل ما دق الباب الهوا شخصت الأبصار وتوقفت الحناجر خوفاً من القادم !!!
سمعت همس أبيها لأمها بالتجهز للرحيل في الغد ,,,
مسافرون بدون مودٍ ع تهيم بنظرها إلى الخلف لكي تودع بغداد الحبيبة لمعان الشمس على دجلة
يحييها ,,, ,,,,, بعد طول عناء ورحيل شاق تطل أمام عينيها دمشق الحبيبة ,,,
سكنوا عند أقربائهم الذين سبقوهم هربا من جحيم الحرب ,,,,
كل وتعب أبيها من الطَواف في دمشق وأريافها بحثاً عن العمل حتى يؤمن مسكنا وقوتا لأسرته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تعب وتعب و تعب حتى ملَ التعب منه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طرق أبواب المنظمات الإنسانية وحقوق اللآ جئين نزف همومه وظروف أسرته !!!
,,,,,, حتى الأمل فر من حوله ولا يعرف طريقه لكي يرجوه أن يمكث حول أسرته,,,,,,,
رجع للمنزل... آه لمنزل أقربائه ... آه لمنزلهم المستأجر ... قبيل الصباح ... لم يجد أحداَ ...
إلا زوجته تنتظره في جوف الغرفة التي لا تكاد تستوعبهم وأولادهم ....
وشوشت إليه تسأله أين كان ....... خارت قواه وبدأ ينحب ويعلو صوته ...
فزت البنية على نحيب والدها ... وأمها تهون عليه وهي باكية ...
في الغد .
...... همس قريبه إليه أن ليس لديه إلا هذا الطريق لكي يعيش هو وأسرته ......
ثار بشدة قائلا مستحيل مستحيل مستحيل .... تركه قريبه حتى هدأ ... وقال له ,,, أنا قبلك كنت
أقول ذلك ... والآن نحن نعيش على ذلك .... هل تفتكر أني أعمل لالا لا لم أجد بل بناتي هن الل**ي
يعملن في هذه المصلحة .... طأطأ رأسه يستمع مستسلما ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, رضخ للأمر الواقع ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إ نحنى على بنته وهي نائمة يقبلها... سابقته دموعه تنهمر على خدها ... طبع قبلة شديدة أفزعتها ...
ونظرت إليه مستغربة ... مالك بابا .... علا صوته بالبكاء وخرج .... فأخبرتها أمها بما يجري ....
...................... لامفر لامفر لامفر ....................................
عانقت وردة دجلة بخجل ( البست ) تلاعبت فيه و عليه بل ملكته و قبضت على قلوب من يحيطون
فيه ... لبست أغلى الحلي ... سكنت أحلى المنازل ... سرقت أعتا القلوب .....
,,,,,,,,,, أنت يا حورية الصبا .... أنت يا رائعة ... أنت يا روعة ... أنت يا صباح باسم ...
نحس فيك ... و نشعر بشعورك ... ونتمنى أن تعيشي بسعادة أنت وأهل الرافدين ...
( أحبتي نعلم أن الزمان ... كالبحر لا أمان له ... )
فيجب أن لا نكون مع النائبات عليها ....................
دمتم بود
الموعدالثاني
جحيم يخيم على بغداد الرشيد وأحيائها وأزقتها ,,,
منازل تنتظر الموت والتحطيم في كل الأوقات ,,, بيوت نزعت منها البسمة وحل محلها
الرعب ,,, كل ما دق الباب الهوا شخصت الأبصار وتوقفت الحناجر خوفاً من القادم !!!
سمعت همس أبيها لأمها بالتجهز للرحيل في الغد ,,,
مسافرون بدون مودٍ ع تهيم بنظرها إلى الخلف لكي تودع بغداد الحبيبة لمعان الشمس على دجلة
يحييها ,,, ,,,,, بعد طول عناء ورحيل شاق تطل أمام عينيها دمشق الحبيبة ,,,
سكنوا عند أقربائهم الذين سبقوهم هربا من جحيم الحرب ,,,,
كل وتعب أبيها من الطَواف في دمشق وأريافها بحثاً عن العمل حتى يؤمن مسكنا وقوتا لأسرته
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تعب وتعب و تعب حتى ملَ التعب منه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طرق أبواب المنظمات الإنسانية وحقوق اللآ جئين نزف همومه وظروف أسرته !!!
,,,,,, حتى الأمل فر من حوله ولا يعرف طريقه لكي يرجوه أن يمكث حول أسرته,,,,,,,
رجع للمنزل... آه لمنزل أقربائه ... آه لمنزلهم المستأجر ... قبيل الصباح ... لم يجد أحداَ ...
إلا زوجته تنتظره في جوف الغرفة التي لا تكاد تستوعبهم وأولادهم ....
وشوشت إليه تسأله أين كان ....... خارت قواه وبدأ ينحب ويعلو صوته ...
فزت البنية على نحيب والدها ... وأمها تهون عليه وهي باكية ...
في الغد .
...... همس قريبه إليه أن ليس لديه إلا هذا الطريق لكي يعيش هو وأسرته ......
ثار بشدة قائلا مستحيل مستحيل مستحيل .... تركه قريبه حتى هدأ ... وقال له ,,, أنا قبلك كنت
أقول ذلك ... والآن نحن نعيش على ذلك .... هل تفتكر أني أعمل لالا لا لم أجد بل بناتي هن الل**ي
يعملن في هذه المصلحة .... طأطأ رأسه يستمع مستسلما ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, رضخ للأمر الواقع ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إ نحنى على بنته وهي نائمة يقبلها... سابقته دموعه تنهمر على خدها ... طبع قبلة شديدة أفزعتها ...
ونظرت إليه مستغربة ... مالك بابا .... علا صوته بالبكاء وخرج .... فأخبرتها أمها بما يجري ....
...................... لامفر لامفر لامفر ....................................
عانقت وردة دجلة بخجل ( البست ) تلاعبت فيه و عليه بل ملكته و قبضت على قلوب من يحيطون
فيه ... لبست أغلى الحلي ... سكنت أحلى المنازل ... سرقت أعتا القلوب .....
,,,,,,,,,, أنت يا حورية الصبا .... أنت يا رائعة ... أنت يا روعة ... أنت يا صباح باسم ...
نحس فيك ... و نشعر بشعورك ... ونتمنى أن تعيشي بسعادة أنت وأهل الرافدين ...
( أحبتي نعلم أن الزمان ... كالبحر لا أمان له ... )
فيجب أن لا نكون مع النائبات عليها ....................
دمتم بود
الموعدالثاني