ابو شهاب
05-22-08, 12:05 PM
حفل أعتزال الأسطورة ماجد عبدالله
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ولد ماجد أحمد عبدالله عام 1378 هـ (1958 م) في مدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر ، وانطلقت حياته الرياضية عام 1397 هـ (1977) من مدينة الرياض وبالتحديد من نادي النصر السعودي اثر ذهاب والده للعمل في الجهاز الفني لنادي النصر ، وبعدها بدأت مسيرته الكروية
وجاءت أولى مشاركات ماجد عبدالله مع الفريق الأول بنادي النصر حين دخل معسكره الخارجي الذي أقامه بلندن وفي أول مباراة ودية تعرض للإصابة ولم يتمكن من لعب اللقاءات الأخرى ولتبدأ قصة ماجد مع الإصابات . عاد ماجد من للملاعب مجددا امام الفتح المغربي بالرياض بتاريخ 24-01-1397هـ ويشارك في العشرين دقيقة الأخيرة من المباراة وينطلق بعدها ليقص أول الأهداف الرسمية امام فريق الوحدة السعودي ويبدأ مسلسل الأهداف الماجدية التي تجاوزت 500 هدف
امام هذه الموهبة المتوهجة كان لزاما على على المدرب اليوغسلافي الراحل بروشتش والذي كان يدرب فريق كرة القدم الأول بالنادي آنذاك كان عليه أن يتبنى هذه الموهبة وصقلها حيث لقنه أسس وقواعد كرة القدم العالمية ودربه على الضربات الرأسية التي جعلته واحدا من أفضل ضاربي الرأس في العالم ورغم حداثة سنه الذي لم يتجاوز الـ 17 عاما وتواجد كوكبة من نجوم النصر أبت الموهبة إلا أن تفرض وجودها ليصبح النجم الأول في نادي النصر والمنتخب الوطني
أولويات ماجد
هداف الدوري السعودي ستة مرات
( رقم قياسي ) أعوام 89-86-83-81-80-79م.
هداف بطولة كأس الملك لاربع مرات ( رقم قياسي ).
هداف دورة الخليج السادسة للمنتخبات عام 1982م.
هداف بطولة مجلس التعاون للأندية مرتين، عامي 1991م و1996م.
هداف البطولة العربية للمنتخبات عام1985م.
هداف العرب والحائز على الحذاء الذهبي مرتين عامي 1981م و1989م ( رقم قياسي ).
هداف القارة الآسيوية في تصفيات الأولمبياد العالمية عام 1984م.
هداف القارة الآسيوية في كأس الأمم الآسيوية بالمناصفة عام 1984م.
أفضل لاعب في القارة الآسيوية ثلاث مرات متتالية من 1984م حتى 1986م ( رقم قياسي ).
أول لاعب آسيوي يحوز على لقب أفضل لاعب في العام والشهر عامي 1984م و1995م.
أفضل لاعب في الشهر آسيوياً، لشهري يونيو 1995م ويناير 1997م.
أُختير سفير للعب النظيف من قبل الاتحاد العربي عام 1999م.
اختير ضمن أفضل لاعبي القرن في القارة الآسيوية .
اختير ضمن أفضل لاعبي القرن في تاريخ كرة القدم وجاء في المركز 61 على مستوى العالم.
دخل قائمة العشرة الأوائل في ترتيب هدافي منتخبات العالم عبر التاريخ وحل سادساً.
اختير ضمن أفضل هدافي بطولات الدوري في العالم برصيد 6 مرات حقق فيها لقب الهداف.
اللاعب العربي الوحيد الذي اختاره الفيفا ضمن لجانه الرسمية في نهائيات كأس العالم.
أول لاعب كرة قدم عربي يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية عام 1996م.
اللاعب الوحيد الذي سجل خمسة أهداف دفعة واحدة في لقاء دولي مرتين ( رقم قياسي ).
اللاعب الوحيد في تاريخ بطولات الخليج للمنتخبات الذي سجل خمسة أهداف في لقاء واحد.
اللاعب الوحيد الذي سجل بشكل متتالي في خمس بطولات خليجية للمنتخبات.
صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المحلية والدولية .
اختير من ضمن خبراء الفيفا عام 2006م. يذكر أن اللاعب ماجد عبدالله هو اللاعب العربي والآسيوي الوحيد في هذه اللجنة العالمية والتي يرأسها القيصر فرانس بيكنباور ، الكوت ديفواري جاك أنوما منصب نائب الرئيس، كما تضم في عضويتها الإنجليزي بوبي شارلتون، والبرازيلي الأسطورة بيليه، والمدرب السويدي زفن جوران إريكسون، والنجم الكاميروني روجيه ميلا ، والغاني عبيدي بيليه، والليبيري جورج وياه .
تجديد عضويته ضمن لجنة خبراء الفيفا للمره الثانيه على التوالي عام 2008
حينما انضم ماجد إلى المنتخب الأول عام 1397 (1977)، كان المنتخب يعيش أحلك فتراته بسبب فشله المتكرر في تحقيق أي إنجاز، وكانت الجماهير تهتم بمباريات الأندية أكثر من مباريات المنتخب. إلا أن المواهب الجديدة التي أفرزتها منافسات الدوري الممتاز بدأت تعطي المنتخب هوية جديدة وتسلب اهتمام الجماهير نحوه.
سجل ماجد حضوره على الساحة الخليجية في عام 1399 (مارس-1979) حينما شارك في دورة الخليج الخامسة التي أقيمت ببغداد، حيث أحرز سبعة أهداف في خمس مباريات، ورغم أنه حل ثانياً في قائمة الهدافين، إلا أنه حقق في تلك البطولة رقماً قياسياً لم يتمكن أحد من تجاوزه حتى نهاية القرن الميلادي، وذلك حينما حقق خمسة أهداف في مباراة واحدة أمام قطر التي انتهت بفوز السعودية 7-0
شهدت نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات الميلادية مرحلة البناء الصعبة للمنتخب السعودي الشاب، فرغم أن الفريق تطور كثيراً في المستوى، إلا أن النتائج لم تتحسن بنفس الدرجة. وبعد أن فشل المنتخب في التأهل لنهائيات كأس العالم 1982 تحت إشراف البرازيلي مانيللي، تم استبداله ببرازيلي آخر هو الأسطورة زاجاللو (الذي كان مدرباً للنصر حينها). وواصل زاجاللو تطوير أداء المنتخب إلا أنه فشل في تحقيق أية نتائج ملموسة.
وأثناء دورة الخليج السابعة في عمان عام 1404 (1984) تعرض المنتخب لخسارة قاسية أمام العراق بنتيجة 4-0، ليقرر الاتحاد السعودي الاستغناء عن زاجاللو في خضم الدورة واستبداله بالمدرب السعودي خليل الزياني الذي لم يكن يمتلك أية خبرة دولية قبل ذلك، ورغم أن الجميع نظروا إلى الزياني كمدرب مؤقت لتسيير الأمور إلا أن "أبو إبراهيم" كانت له نظرة أخرى.
كان لحضور الزياني مفعول السحر، ففي المباريات الثلاث المتبقية في دورة الخليج حقق المنتخب إنتصارين وتعادل وقفز من المركز السادس إلى الثالث.
ورغم تحسن النتائج إلا أن الجماهير كانت تتطلع بخوف إلى مصير المنتخب في التصفيات النهائية لأولمبياد لوس أنجلوس 1984 التي ستقام في سنغافورة بعد أسابيع من انتهاء دورة الخليج التي خرج منها ماجد مصابا، كما أن خلافاً قبل دورة الخليج بين زاجاللو وكابتن المنتخب أدى إلى إيقافه عن المشاركة، هذا بالإضافة إلى إشراف مدرب معدوم الخبرة الدولية تقريباً على المنتخب.
ولكن على عكس كل التوقعات تألق المنتخب في تلك التصفيات وبهر جميع المتابعين الذين سبق أن استبعدوه من أية ترشيحات، وبقيادة المدرب الزياني تحقق الفوز على نيوزيلندا 3-1 ثم التعادل مع البحرين 1-1 ثم الفوز على الكويت 4-1 واختتمها بالفوز على كوريا الجنوبية 5-4، ليبلغ مجموع ما سجله 13 هدفاً، وشهدت تلك التصفيات بزوغ نجم جديد اسمه محيسن الجمعان الذي سجل خمسة أهداف في أول مشاركاته الدولية.
إلا أن الحضور الأكبر كان لماجد عبد الله الذي نهض من إصابته ليسجل ستة أهداف في المباريات الأربع، إثنان أمام نيوزيلندا واثنان أمام الكويت ثم اختتمها بهدفين في المباراة الحاسمة التاريخية أمام كوريا التي فازت بها السعودية 5-4 بعد أن كانت متأخرة 0-2 في الربع الساعة الأول.
ويتأهل المنتخب السعودي إلى الأولمبياد للمرة الأولى في تاريخه، وتتعرف آسيا على الفتى السعودي الأسمر صاحب الرقم 9 والأهداف الإعجازية.
ورغم أن التأهل إلى الأولمبياد قد لا يعتبر إنجازاً ضخماً بمقاييس اليوم إلا أن من عاصر تلك الفترة، فقط، يعلم أن الكرة السعودية لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه لولا توفيق الله ثم ذلك الانتصار، فقد كان الإنجاز الأول، وكان نقطة التحول في مسيرة الكرة السعودية.
في نهائيات الأولمبياد وبحكم أنها أول مشاركة سعودية على مستوى عالمي خسر الفريق مبارياته الثلاث، بما فيها مباراة البرازيل التي سجل فيها ماجد أول هدف سعودي على المستوى الدولي.
في شهر ديسمبر من نفس العام (1984) كان ماجد ضمن صفوف المنتخب السعودي الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه في نهائيات كأس الأمم الآسيوية الثامنة في سنغافورة، وكان على المنتخب هذه المرة أن يثبت أن إنجازه الأول بالتأهل للأولمبياد لم يكن صدفة أو ضربة حظ، وبالفعل واجه المنتخب منافسة قوية، فافتتح المشوار بالتعادل مع كوريا الجنوبية 1-1 حيث كان المنتخب خاسراً 1-0 مع نهاية الوقت الأصلي حتى تمكن ماجد من تحقيق هدف التعادل في الوقت الحرج، تلا ذلك الفوز على سوريا 1-0 والتعادل مع قطر 1-1 واختتم المرحلة التمهيدية بالفوز على الكويت 1-0، وفي نصف النهائي تجاوز الفريق الإيراني الصعب بعد ضربات الجزاء الترجيحية التي سجل ماجد أولها، ويتأهل ليقابل الصين في نهائي تاريخي حسمه السعوديون 2-0، وكان الهدف الثاني من نصيب ماجد، الذي ربما يعتبر أجمل أهدافه على الإطلاق.
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ولد ماجد أحمد عبدالله عام 1378 هـ (1958 م) في مدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر ، وانطلقت حياته الرياضية عام 1397 هـ (1977) من مدينة الرياض وبالتحديد من نادي النصر السعودي اثر ذهاب والده للعمل في الجهاز الفني لنادي النصر ، وبعدها بدأت مسيرته الكروية
وجاءت أولى مشاركات ماجد عبدالله مع الفريق الأول بنادي النصر حين دخل معسكره الخارجي الذي أقامه بلندن وفي أول مباراة ودية تعرض للإصابة ولم يتمكن من لعب اللقاءات الأخرى ولتبدأ قصة ماجد مع الإصابات . عاد ماجد من للملاعب مجددا امام الفتح المغربي بالرياض بتاريخ 24-01-1397هـ ويشارك في العشرين دقيقة الأخيرة من المباراة وينطلق بعدها ليقص أول الأهداف الرسمية امام فريق الوحدة السعودي ويبدأ مسلسل الأهداف الماجدية التي تجاوزت 500 هدف
امام هذه الموهبة المتوهجة كان لزاما على على المدرب اليوغسلافي الراحل بروشتش والذي كان يدرب فريق كرة القدم الأول بالنادي آنذاك كان عليه أن يتبنى هذه الموهبة وصقلها حيث لقنه أسس وقواعد كرة القدم العالمية ودربه على الضربات الرأسية التي جعلته واحدا من أفضل ضاربي الرأس في العالم ورغم حداثة سنه الذي لم يتجاوز الـ 17 عاما وتواجد كوكبة من نجوم النصر أبت الموهبة إلا أن تفرض وجودها ليصبح النجم الأول في نادي النصر والمنتخب الوطني
أولويات ماجد
هداف الدوري السعودي ستة مرات
( رقم قياسي ) أعوام 89-86-83-81-80-79م.
هداف بطولة كأس الملك لاربع مرات ( رقم قياسي ).
هداف دورة الخليج السادسة للمنتخبات عام 1982م.
هداف بطولة مجلس التعاون للأندية مرتين، عامي 1991م و1996م.
هداف البطولة العربية للمنتخبات عام1985م.
هداف العرب والحائز على الحذاء الذهبي مرتين عامي 1981م و1989م ( رقم قياسي ).
هداف القارة الآسيوية في تصفيات الأولمبياد العالمية عام 1984م.
هداف القارة الآسيوية في كأس الأمم الآسيوية بالمناصفة عام 1984م.
أفضل لاعب في القارة الآسيوية ثلاث مرات متتالية من 1984م حتى 1986م ( رقم قياسي ).
أول لاعب آسيوي يحوز على لقب أفضل لاعب في العام والشهر عامي 1984م و1995م.
أفضل لاعب في الشهر آسيوياً، لشهري يونيو 1995م ويناير 1997م.
أُختير سفير للعب النظيف من قبل الاتحاد العربي عام 1999م.
اختير ضمن أفضل لاعبي القرن في القارة الآسيوية .
اختير ضمن أفضل لاعبي القرن في تاريخ كرة القدم وجاء في المركز 61 على مستوى العالم.
دخل قائمة العشرة الأوائل في ترتيب هدافي منتخبات العالم عبر التاريخ وحل سادساً.
اختير ضمن أفضل هدافي بطولات الدوري في العالم برصيد 6 مرات حقق فيها لقب الهداف.
اللاعب العربي الوحيد الذي اختاره الفيفا ضمن لجانه الرسمية في نهائيات كأس العالم.
أول لاعب كرة قدم عربي يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية عام 1996م.
اللاعب الوحيد الذي سجل خمسة أهداف دفعة واحدة في لقاء دولي مرتين ( رقم قياسي ).
اللاعب الوحيد في تاريخ بطولات الخليج للمنتخبات الذي سجل خمسة أهداف في لقاء واحد.
اللاعب الوحيد الذي سجل بشكل متتالي في خمس بطولات خليجية للمنتخبات.
صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المحلية والدولية .
اختير من ضمن خبراء الفيفا عام 2006م. يذكر أن اللاعب ماجد عبدالله هو اللاعب العربي والآسيوي الوحيد في هذه اللجنة العالمية والتي يرأسها القيصر فرانس بيكنباور ، الكوت ديفواري جاك أنوما منصب نائب الرئيس، كما تضم في عضويتها الإنجليزي بوبي شارلتون، والبرازيلي الأسطورة بيليه، والمدرب السويدي زفن جوران إريكسون، والنجم الكاميروني روجيه ميلا ، والغاني عبيدي بيليه، والليبيري جورج وياه .
تجديد عضويته ضمن لجنة خبراء الفيفا للمره الثانيه على التوالي عام 2008
حينما انضم ماجد إلى المنتخب الأول عام 1397 (1977)، كان المنتخب يعيش أحلك فتراته بسبب فشله المتكرر في تحقيق أي إنجاز، وكانت الجماهير تهتم بمباريات الأندية أكثر من مباريات المنتخب. إلا أن المواهب الجديدة التي أفرزتها منافسات الدوري الممتاز بدأت تعطي المنتخب هوية جديدة وتسلب اهتمام الجماهير نحوه.
سجل ماجد حضوره على الساحة الخليجية في عام 1399 (مارس-1979) حينما شارك في دورة الخليج الخامسة التي أقيمت ببغداد، حيث أحرز سبعة أهداف في خمس مباريات، ورغم أنه حل ثانياً في قائمة الهدافين، إلا أنه حقق في تلك البطولة رقماً قياسياً لم يتمكن أحد من تجاوزه حتى نهاية القرن الميلادي، وذلك حينما حقق خمسة أهداف في مباراة واحدة أمام قطر التي انتهت بفوز السعودية 7-0
شهدت نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات الميلادية مرحلة البناء الصعبة للمنتخب السعودي الشاب، فرغم أن الفريق تطور كثيراً في المستوى، إلا أن النتائج لم تتحسن بنفس الدرجة. وبعد أن فشل المنتخب في التأهل لنهائيات كأس العالم 1982 تحت إشراف البرازيلي مانيللي، تم استبداله ببرازيلي آخر هو الأسطورة زاجاللو (الذي كان مدرباً للنصر حينها). وواصل زاجاللو تطوير أداء المنتخب إلا أنه فشل في تحقيق أية نتائج ملموسة.
وأثناء دورة الخليج السابعة في عمان عام 1404 (1984) تعرض المنتخب لخسارة قاسية أمام العراق بنتيجة 4-0، ليقرر الاتحاد السعودي الاستغناء عن زاجاللو في خضم الدورة واستبداله بالمدرب السعودي خليل الزياني الذي لم يكن يمتلك أية خبرة دولية قبل ذلك، ورغم أن الجميع نظروا إلى الزياني كمدرب مؤقت لتسيير الأمور إلا أن "أبو إبراهيم" كانت له نظرة أخرى.
كان لحضور الزياني مفعول السحر، ففي المباريات الثلاث المتبقية في دورة الخليج حقق المنتخب إنتصارين وتعادل وقفز من المركز السادس إلى الثالث.
ورغم تحسن النتائج إلا أن الجماهير كانت تتطلع بخوف إلى مصير المنتخب في التصفيات النهائية لأولمبياد لوس أنجلوس 1984 التي ستقام في سنغافورة بعد أسابيع من انتهاء دورة الخليج التي خرج منها ماجد مصابا، كما أن خلافاً قبل دورة الخليج بين زاجاللو وكابتن المنتخب أدى إلى إيقافه عن المشاركة، هذا بالإضافة إلى إشراف مدرب معدوم الخبرة الدولية تقريباً على المنتخب.
ولكن على عكس كل التوقعات تألق المنتخب في تلك التصفيات وبهر جميع المتابعين الذين سبق أن استبعدوه من أية ترشيحات، وبقيادة المدرب الزياني تحقق الفوز على نيوزيلندا 3-1 ثم التعادل مع البحرين 1-1 ثم الفوز على الكويت 4-1 واختتمها بالفوز على كوريا الجنوبية 5-4، ليبلغ مجموع ما سجله 13 هدفاً، وشهدت تلك التصفيات بزوغ نجم جديد اسمه محيسن الجمعان الذي سجل خمسة أهداف في أول مشاركاته الدولية.
إلا أن الحضور الأكبر كان لماجد عبد الله الذي نهض من إصابته ليسجل ستة أهداف في المباريات الأربع، إثنان أمام نيوزيلندا واثنان أمام الكويت ثم اختتمها بهدفين في المباراة الحاسمة التاريخية أمام كوريا التي فازت بها السعودية 5-4 بعد أن كانت متأخرة 0-2 في الربع الساعة الأول.
ويتأهل المنتخب السعودي إلى الأولمبياد للمرة الأولى في تاريخه، وتتعرف آسيا على الفتى السعودي الأسمر صاحب الرقم 9 والأهداف الإعجازية.
ورغم أن التأهل إلى الأولمبياد قد لا يعتبر إنجازاً ضخماً بمقاييس اليوم إلا أن من عاصر تلك الفترة، فقط، يعلم أن الكرة السعودية لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه لولا توفيق الله ثم ذلك الانتصار، فقد كان الإنجاز الأول، وكان نقطة التحول في مسيرة الكرة السعودية.
في نهائيات الأولمبياد وبحكم أنها أول مشاركة سعودية على مستوى عالمي خسر الفريق مبارياته الثلاث، بما فيها مباراة البرازيل التي سجل فيها ماجد أول هدف سعودي على المستوى الدولي.
في شهر ديسمبر من نفس العام (1984) كان ماجد ضمن صفوف المنتخب السعودي الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه في نهائيات كأس الأمم الآسيوية الثامنة في سنغافورة، وكان على المنتخب هذه المرة أن يثبت أن إنجازه الأول بالتأهل للأولمبياد لم يكن صدفة أو ضربة حظ، وبالفعل واجه المنتخب منافسة قوية، فافتتح المشوار بالتعادل مع كوريا الجنوبية 1-1 حيث كان المنتخب خاسراً 1-0 مع نهاية الوقت الأصلي حتى تمكن ماجد من تحقيق هدف التعادل في الوقت الحرج، تلا ذلك الفوز على سوريا 1-0 والتعادل مع قطر 1-1 واختتم المرحلة التمهيدية بالفوز على الكويت 1-0، وفي نصف النهائي تجاوز الفريق الإيراني الصعب بعد ضربات الجزاء الترجيحية التي سجل ماجد أولها، ويتأهل ليقابل الصين في نهائي تاريخي حسمه السعوديون 2-0، وكان الهدف الثاني من نصيب ماجد، الذي ربما يعتبر أجمل أهدافه على الإطلاق.