الككاوي
05-29-08, 01:26 AM
.
..
...
( ما الذي يمكن للقلوب فعله حين تحسّ بأنها تحتضرُ في صدُورِ أصحابها )
أخبرهم يا قلْبُ بأنَّك ما عُدت المكانَ الأنْسبَ لهُم ..
أخبرهم أنك تتلعثم كثيراً حين تتهجَّى أحرُفهم المنْقوشةَ على جُدرانك كل ليلة ..
أخبرهُم كيف تَرتبِكُ حين تسْمع صفيرَ الرِّيح تبعثر الحنينَ في الأرجاء ، تُبَعثر الوجد !
تحمّل أيها القلبُ الواهن قليلاً فحَسب ، ريثَما تُشعلُ ما تبقَّى منك لتضِيء آخرَ مَجلس تحكي لهُم فيه عن ذاكَ الصَّقيع ..
ذاك الصقيع الذِّي ما جرَّبته قلُوبهم يوماً ؛
ذاك الذي يلتهم نبضَك و يصلبُ حزنك المتهدل فلا تجدُ ما تتدثَّر به غيْرَ الخيبة و المرَارة ..
بينما تظلّ أبوابك مشرعةً إلى آخر زفراتِ الليل ؛ إلى أن تتسلل الهجعات من تحتِ الوسائد
دُونَ أنْ يجودُوا بقرعِ نعالٍ أوْ حتَّى نحنحة
يأتون متأخرين دوماً ..!
يُطلُّون من خلفِ عرش الشّمس و هيَ تسقي أزهارَ الغرباءِ بالذُّبول بينْما أتلاشَى !
و تعاتبني ريح علّمُوها النِّفاق : التأخّر خيرٌ من انقطاعِ الأثر
لا أجيب ،
مشغولةٌ أنا بمراقبة الشَّمس كيفَ تُذيب قلبه على رصيفِ الموت
فيسيح يسيح يـسيح ..
أمعن في أحذيتهم التي يطئونه ـ قلبه ـ بها ،
أتأمل ملامحهم جيداً حين يتمهلّون ..
يرمقون الرّصيف بوجَل
قبل أن يلقُوا على نعالهم نظراتٍ
و يشمئزّون ..
يشمئزون !
إلى متَى يعتبرُونَ قلُوبنا إسفلتا متّسخاً يعبرُونه مُجبرين !
/
\
منذ اللثغة الأولى احترفتُ الصَّمت ..
علَّموني بأنّ الكلام يغتالُ رهبةَ السُّكون ، يستبيح قلاعَ القلُوب
لقنُّوني أنَّهُ يغتابُ الجراح و يجتثُّ المشاعر من قوالبِها ليطوِّحَ بها بعيداً حيثُ ركام السُّفن الغارقة !
و صدقتهم ..
فاختنق النشيج في صدر أكوام الأوراق ، تكوّم الملحُ في الأحداق و ما اكترثت
حتَّى حديثي المبتور الصوت أهديته لعصافير الكلام تقتاته كما تشاء و تؤكل صغارها منه كما يحلُو لها !
منذ اللثغة الأولى ..
و أنا أتوسد الطريق قبل أن أسدل الأجفانَ على الوسن
أرتشف على شرفة العمر فنجان ذكرى و حزن مُزجا بملعقة انتظـار
قبل أنْ يوقظَ وجوم العابرين صحو غربتي
ينفث على الروح الرماد
و يدلق على الذاكرة السواد !
جبانٌ أنا للقدر الكافي الذي يجعلني أفضِّل كره نفسي على مجابةِ ظلمتِها ..!
جبانٌ لأبعثرني في كلِّ ركنٍ
أنتظرُ من يكنسُنِي ، لأبكيني بعدَ أن أمارِسَ على نفسِي كلَّ طقوسِ الشفقة التي أغرقتموني في لجَّتها !
أيُّها العابرُون/ الرَّاحلُون : إلى متَى ستعتبرون أديمَ عيني رمساً لطيفِ غيابكم !!
/
\
بضع أرقام تائهة يتيمة / ناقصة عمر ؛ لا تفتأ معيدةً نفسها حسبما اتّفق
إلا هذا اليوم ؛ هيَ كلّ سنة في نفس هذا اليوم تعيد ترتيبها بشكلٍ مختلف ،
مكتسيةً وجعاً مختلِف .. مضمّخة بالفقد .. فقدٍ ـ حتماً ـ مختلف
كلّ التواريخ ذابلة في تقويم السَّنة ؛
وحدهُ تاريخُ رحيلك من يُحدث تلك الجلبة ؛ ذاكَ الدَّوي المثخنَ بالتِّيه الشارخ للرُوح ..
و نهرُ الدّمع ينبض معانداً كلَّ شاخصاتِ النّضوب ..!
رائحةُ الغياب يضج بها المكان حتى يوشك على النحيب نفسها تماماً تِلك الرَّائحة مُذ آخر لقاء
جدارُ الغرفة مشجّب بالأحزان ،
و بسمةٌ كسيرة و ثلّة من الأماني الكسيحة هي كلُّ ما بتُّ أملك
يلُومنني ؛ لا يعلمُون بأنَّ ذاكرتي تتلوى تحتاجُ إلى أوتادِ حضورِكِ ..
مشتاقٌ أنا إليْك رغم أنَّك تسكنيني !
لوعةٌ تحرق و آه لا تذوب عن السّمع ..
جرحٌ يفدغ القلب كلما أبصر من كوّة النزف وشوك الشفاء و دنوّ الاندمال !
و تفاصيلُ الحياة تشي لي بأنْ / أينما يمّمت قلبَك فثمّة ألم !
/
\
من علّم طاولات المقاهي الصّماء أن تقتات بقايا القلوب قبل أن تتقيأها على قارعاتِ الوجع ..
من علَّمها أنْ تقايضنا عن فنجان غربةٍ " سادة " بكثير ...كثير جداً من الحنين !
ذاك الرصيف الذي يئن تحت وطأة نعال الماضين / المتكاثرين بشراهة
أخبرتني ذات قيظٍ بأن أكف عن ارتكابِ جنحة الحبّ في حقِّ أيِّ أحدٍ بعدَ الآن !
هكذا أسرّ إلي بصوتٍ متهدّج و أنَا أحدِّق فيه بوجُوم:
كلّ من تحبهم يمتهنون الرحيل ما عاد ثمة متسّع و الرَّحمةُ واجِبة !
نكبي ، أي نعَم ! لأنَّهُم يرحلُون لا لنقدِّر قيمتهم بل لنعي ألّا قيمةَ لنا أصلاً بعدَ تلوحيةِ الوداع ..
لا قيمة !
و ما دواءُ البكاء سوى الداء نفسه !
/
\
مدينة الأشباح مدينتي ، لذلك أحبّها كثيراً ..
علَّها هي الأُخرى ترحَل ؛ من يدري !
إنها تمطر !
وحدي أقف على قارعة الطريق
معيّة بعضِ عواميد ( النُّور) التي قررت الإضاءةَ في غير وقتها فقط من أجل هدهدة وحشتي !
إنَّها تُمطِرُ فعلاً ..
لكنَّهُم لا يغتسلون هنا من خطاياهم كما أفعل ..
لا أحد هنا يأبه !
لازلت أبحث لهم عن ذريعة تقنعني بجدوى حياتهم
أخبرني ذاك الذي أصدق كلّ كذباته أصدقها لأنّه يكذبُها دُون أن يشعر
يخبرني بأن الريح المنهكة أسرت له بأن كل أولئك المنتحرين لم يقدموا على فعلتهم سعياً إلى
( الموت ) بل لأنهم ميتون فعلاً من زمن و الانتحار الوسيلةُ الوحيدة لإيصالِ الخبرِ إلى المُغفَّلين أمثالنا ؛ كمكبِّر الصَّوت نستعمله لأيصال صوتِنا !
واقعاً لا أدرِ ما العلاقة بيْنَ مدينتي و المنتحرين و الصَّوتِ المكلُوم
كلّ ما أعلمه بَلْ و متأكِّدة منه
أنَّها لا زالت تُمطِر !
و أنَّ الحقيقة كانَت يوماً هُناك
تجثُو كمهاجرٍ منهك لافظةً آخر ذرَّات الصِّدق العالقة بجوفها
أيُّها المَطر ! صدِّقني لم أكُن أحتاجُ غيرَ مسافة خُطوة ..
خطوة تواطأت معَ الماضي فسقطتُ في شركِها قبْلَ أنْ أصِل !
لكِنْ أتراني كنتُ سأصل رغم كلِّ تلك ( الأسئلة ) المتحشرجة في حناجِر أطيافِ المدينة !
/
\
عند ناصية الرِّواق ..
شيخٌ لا يحترف الكلام يجيد سماعه فقط
يصاحبُ مذياعاً قديماً كـ ( هُو) ، مذياعاً لا ينفكّ صائماً عنِ الثرثرة بينَ الفينة و الأخرى
فيرجه الشَّيخُ أو ينهالُ عليه بضرباتٍ متوالية ليُعيدَ استرسالَهُ في الكلام !
هكذا يقُول / نحنُ لا نضربُ إلّا من نُحبّ ؛ تماماً كما أفعلُ بالمذياع ..
انْصَرفت ؛ واقعاً صدَّقتُه ..
إلى أن توالت الصفعات على قلبي كلها بحجة الحب ..!
رجاء :
لستُ أريد من هذا العالم سوى قلب أمي
ما رأيتُ منه كلّما زادت أخطائي سوى نماء في التّسامح
حناناً
يداً حانية
و حضناً ينسيني برد ( الخارِج )
-*-
.
.
حسناً ليذهب كلُّ شيءٍ إلى غيرِ رجعة فما عُدتُ أملكُ أيَّ شيءٍ أصلاً !
لكِن هل هُم ـ فعلاً ـ يحنِّطُون الأحزان !
...
..
.
ثرثرة مكلومة فقط لاغير..
..
...
( ما الذي يمكن للقلوب فعله حين تحسّ بأنها تحتضرُ في صدُورِ أصحابها )
أخبرهم يا قلْبُ بأنَّك ما عُدت المكانَ الأنْسبَ لهُم ..
أخبرهم أنك تتلعثم كثيراً حين تتهجَّى أحرُفهم المنْقوشةَ على جُدرانك كل ليلة ..
أخبرهُم كيف تَرتبِكُ حين تسْمع صفيرَ الرِّيح تبعثر الحنينَ في الأرجاء ، تُبَعثر الوجد !
تحمّل أيها القلبُ الواهن قليلاً فحَسب ، ريثَما تُشعلُ ما تبقَّى منك لتضِيء آخرَ مَجلس تحكي لهُم فيه عن ذاكَ الصَّقيع ..
ذاك الصقيع الذِّي ما جرَّبته قلُوبهم يوماً ؛
ذاك الذي يلتهم نبضَك و يصلبُ حزنك المتهدل فلا تجدُ ما تتدثَّر به غيْرَ الخيبة و المرَارة ..
بينما تظلّ أبوابك مشرعةً إلى آخر زفراتِ الليل ؛ إلى أن تتسلل الهجعات من تحتِ الوسائد
دُونَ أنْ يجودُوا بقرعِ نعالٍ أوْ حتَّى نحنحة
يأتون متأخرين دوماً ..!
يُطلُّون من خلفِ عرش الشّمس و هيَ تسقي أزهارَ الغرباءِ بالذُّبول بينْما أتلاشَى !
و تعاتبني ريح علّمُوها النِّفاق : التأخّر خيرٌ من انقطاعِ الأثر
لا أجيب ،
مشغولةٌ أنا بمراقبة الشَّمس كيفَ تُذيب قلبه على رصيفِ الموت
فيسيح يسيح يـسيح ..
أمعن في أحذيتهم التي يطئونه ـ قلبه ـ بها ،
أتأمل ملامحهم جيداً حين يتمهلّون ..
يرمقون الرّصيف بوجَل
قبل أن يلقُوا على نعالهم نظراتٍ
و يشمئزّون ..
يشمئزون !
إلى متَى يعتبرُونَ قلُوبنا إسفلتا متّسخاً يعبرُونه مُجبرين !
/
\
منذ اللثغة الأولى احترفتُ الصَّمت ..
علَّموني بأنّ الكلام يغتالُ رهبةَ السُّكون ، يستبيح قلاعَ القلُوب
لقنُّوني أنَّهُ يغتابُ الجراح و يجتثُّ المشاعر من قوالبِها ليطوِّحَ بها بعيداً حيثُ ركام السُّفن الغارقة !
و صدقتهم ..
فاختنق النشيج في صدر أكوام الأوراق ، تكوّم الملحُ في الأحداق و ما اكترثت
حتَّى حديثي المبتور الصوت أهديته لعصافير الكلام تقتاته كما تشاء و تؤكل صغارها منه كما يحلُو لها !
منذ اللثغة الأولى ..
و أنا أتوسد الطريق قبل أن أسدل الأجفانَ على الوسن
أرتشف على شرفة العمر فنجان ذكرى و حزن مُزجا بملعقة انتظـار
قبل أنْ يوقظَ وجوم العابرين صحو غربتي
ينفث على الروح الرماد
و يدلق على الذاكرة السواد !
جبانٌ أنا للقدر الكافي الذي يجعلني أفضِّل كره نفسي على مجابةِ ظلمتِها ..!
جبانٌ لأبعثرني في كلِّ ركنٍ
أنتظرُ من يكنسُنِي ، لأبكيني بعدَ أن أمارِسَ على نفسِي كلَّ طقوسِ الشفقة التي أغرقتموني في لجَّتها !
أيُّها العابرُون/ الرَّاحلُون : إلى متَى ستعتبرون أديمَ عيني رمساً لطيفِ غيابكم !!
/
\
بضع أرقام تائهة يتيمة / ناقصة عمر ؛ لا تفتأ معيدةً نفسها حسبما اتّفق
إلا هذا اليوم ؛ هيَ كلّ سنة في نفس هذا اليوم تعيد ترتيبها بشكلٍ مختلف ،
مكتسيةً وجعاً مختلِف .. مضمّخة بالفقد .. فقدٍ ـ حتماً ـ مختلف
كلّ التواريخ ذابلة في تقويم السَّنة ؛
وحدهُ تاريخُ رحيلك من يُحدث تلك الجلبة ؛ ذاكَ الدَّوي المثخنَ بالتِّيه الشارخ للرُوح ..
و نهرُ الدّمع ينبض معانداً كلَّ شاخصاتِ النّضوب ..!
رائحةُ الغياب يضج بها المكان حتى يوشك على النحيب نفسها تماماً تِلك الرَّائحة مُذ آخر لقاء
جدارُ الغرفة مشجّب بالأحزان ،
و بسمةٌ كسيرة و ثلّة من الأماني الكسيحة هي كلُّ ما بتُّ أملك
يلُومنني ؛ لا يعلمُون بأنَّ ذاكرتي تتلوى تحتاجُ إلى أوتادِ حضورِكِ ..
مشتاقٌ أنا إليْك رغم أنَّك تسكنيني !
لوعةٌ تحرق و آه لا تذوب عن السّمع ..
جرحٌ يفدغ القلب كلما أبصر من كوّة النزف وشوك الشفاء و دنوّ الاندمال !
و تفاصيلُ الحياة تشي لي بأنْ / أينما يمّمت قلبَك فثمّة ألم !
/
\
من علّم طاولات المقاهي الصّماء أن تقتات بقايا القلوب قبل أن تتقيأها على قارعاتِ الوجع ..
من علَّمها أنْ تقايضنا عن فنجان غربةٍ " سادة " بكثير ...كثير جداً من الحنين !
ذاك الرصيف الذي يئن تحت وطأة نعال الماضين / المتكاثرين بشراهة
أخبرتني ذات قيظٍ بأن أكف عن ارتكابِ جنحة الحبّ في حقِّ أيِّ أحدٍ بعدَ الآن !
هكذا أسرّ إلي بصوتٍ متهدّج و أنَا أحدِّق فيه بوجُوم:
كلّ من تحبهم يمتهنون الرحيل ما عاد ثمة متسّع و الرَّحمةُ واجِبة !
نكبي ، أي نعَم ! لأنَّهُم يرحلُون لا لنقدِّر قيمتهم بل لنعي ألّا قيمةَ لنا أصلاً بعدَ تلوحيةِ الوداع ..
لا قيمة !
و ما دواءُ البكاء سوى الداء نفسه !
/
\
مدينة الأشباح مدينتي ، لذلك أحبّها كثيراً ..
علَّها هي الأُخرى ترحَل ؛ من يدري !
إنها تمطر !
وحدي أقف على قارعة الطريق
معيّة بعضِ عواميد ( النُّور) التي قررت الإضاءةَ في غير وقتها فقط من أجل هدهدة وحشتي !
إنَّها تُمطِرُ فعلاً ..
لكنَّهُم لا يغتسلون هنا من خطاياهم كما أفعل ..
لا أحد هنا يأبه !
لازلت أبحث لهم عن ذريعة تقنعني بجدوى حياتهم
أخبرني ذاك الذي أصدق كلّ كذباته أصدقها لأنّه يكذبُها دُون أن يشعر
يخبرني بأن الريح المنهكة أسرت له بأن كل أولئك المنتحرين لم يقدموا على فعلتهم سعياً إلى
( الموت ) بل لأنهم ميتون فعلاً من زمن و الانتحار الوسيلةُ الوحيدة لإيصالِ الخبرِ إلى المُغفَّلين أمثالنا ؛ كمكبِّر الصَّوت نستعمله لأيصال صوتِنا !
واقعاً لا أدرِ ما العلاقة بيْنَ مدينتي و المنتحرين و الصَّوتِ المكلُوم
كلّ ما أعلمه بَلْ و متأكِّدة منه
أنَّها لا زالت تُمطِر !
و أنَّ الحقيقة كانَت يوماً هُناك
تجثُو كمهاجرٍ منهك لافظةً آخر ذرَّات الصِّدق العالقة بجوفها
أيُّها المَطر ! صدِّقني لم أكُن أحتاجُ غيرَ مسافة خُطوة ..
خطوة تواطأت معَ الماضي فسقطتُ في شركِها قبْلَ أنْ أصِل !
لكِنْ أتراني كنتُ سأصل رغم كلِّ تلك ( الأسئلة ) المتحشرجة في حناجِر أطيافِ المدينة !
/
\
عند ناصية الرِّواق ..
شيخٌ لا يحترف الكلام يجيد سماعه فقط
يصاحبُ مذياعاً قديماً كـ ( هُو) ، مذياعاً لا ينفكّ صائماً عنِ الثرثرة بينَ الفينة و الأخرى
فيرجه الشَّيخُ أو ينهالُ عليه بضرباتٍ متوالية ليُعيدَ استرسالَهُ في الكلام !
هكذا يقُول / نحنُ لا نضربُ إلّا من نُحبّ ؛ تماماً كما أفعلُ بالمذياع ..
انْصَرفت ؛ واقعاً صدَّقتُه ..
إلى أن توالت الصفعات على قلبي كلها بحجة الحب ..!
رجاء :
لستُ أريد من هذا العالم سوى قلب أمي
ما رأيتُ منه كلّما زادت أخطائي سوى نماء في التّسامح
حناناً
يداً حانية
و حضناً ينسيني برد ( الخارِج )
-*-
.
.
حسناً ليذهب كلُّ شيءٍ إلى غيرِ رجعة فما عُدتُ أملكُ أيَّ شيءٍ أصلاً !
لكِن هل هُم ـ فعلاً ـ يحنِّطُون الأحزان !
...
..
.
ثرثرة مكلومة فقط لاغير..