الموعدالثاني
06-05-08, 04:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شاهدها تتمايل هي غصن بان .... تحوم على البست كأنها الفراشة ... واثقة الخطوات ...
جبينها خائف من ضفائرها الثائرة أن تخدشه ... تسلهم عيونها فتتشابك رموشها ...
تسمرت جوارحه فيها ... لايريد أن يغمض عينيه عنها ...
آآآآآآآآآآه يالها من صبية يغار القمر منها ...آآآآآآآه كم أنا ضعيف أمامك ...
صغيرتي أنت محطتي ... لا بل أنت مينائي الذي سأحطم مجاديفي فيه ... بل مدينتي التي لن أفارقها...
سبحان من صورك بهذه الروعة
أيها الفاتنة أحسد نفسي لأني أناظرك ... بل أغار من أخيك عليك ...
إقتربت منه فوضع يديه على صدره خوفا أن يفر قلبه ... إبتسمت له وحيته ...
نطقت وفي صوتها ( بحة) ... فتلعثم في الرد ...
صراع في داخله بين لذة الحب ومرارة الغيرة عليها
لم يقدر على النوم تفكيره ( ريم ) ... زارها تكررت الزيارة ... إزداد عشقا وهياما بها ...
رجع إلى دياره وقلبه هناك حيث ...( ريم )
يهاتفها في الصباح والمساء ...
تعددت سفرياته إليها وأصبحت كثرتها كالوقود يصهر كيانه ... يلاحقها في كل بست ...
نكس راياته لها... خضع وأعلن استسلامه ... لمح إنه أسيرها بل مملوكها ...
حركت حاجبيها إنه لاجديد بذلك ...
أراد أن يدلف لقلبها لكي يرى مكانه ... تاه في شواطيه
النورية لاتخضع لمن يخضع لها !!!
أخبرته إنها في ( دبي ) رحل إليها برفقة أحد أصحابه ... ذهب للسلام عليها ... وفي المساء تجهز
وصاحبه للسهرة ... جلس وكله شجن ونشوة يترقب خروجها مع الصبايا ... طلت كأنها ألمها ...
يناظرها ولا تناظره يترقب وكأنها لاتعرفه .... عيناها صوب كل مكان إلا مكانه
إنتظر وإنتظر وصبر وتصبر لكي تجود عليه ولو بنظرة ...
خارت قواه دمعت عيناه ... غصت في حنجرته ... لايقدر أن يقاوم ... ظهر أنينه بكى بصوت
مسموع ... نظر إليه صاحبه عاتبه كيف ... تصيح إلى هذه الدرجة حبك !!!
رد على صاحبه و.....
قال ... ياصديقي أتعرف أن هذه البنية التي تحرقني ولا تريد أن تنظر إلي...
لقد وضعت في يدها عصر هذا اليوم (خمس وعشرون ألف ريال ) ... آآآآآه من قلبي آآآه
( أحبتي كيف المفر من الحب ... وكيف نساعد صاحبنا وحبيبته التي أحرقته )
هل لديكم حل ؟؟!!!!!!!
دمتم بود
شاهدها تتمايل هي غصن بان .... تحوم على البست كأنها الفراشة ... واثقة الخطوات ...
جبينها خائف من ضفائرها الثائرة أن تخدشه ... تسلهم عيونها فتتشابك رموشها ...
تسمرت جوارحه فيها ... لايريد أن يغمض عينيه عنها ...
آآآآآآآآآآه يالها من صبية يغار القمر منها ...آآآآآآآه كم أنا ضعيف أمامك ...
صغيرتي أنت محطتي ... لا بل أنت مينائي الذي سأحطم مجاديفي فيه ... بل مدينتي التي لن أفارقها...
سبحان من صورك بهذه الروعة
أيها الفاتنة أحسد نفسي لأني أناظرك ... بل أغار من أخيك عليك ...
إقتربت منه فوضع يديه على صدره خوفا أن يفر قلبه ... إبتسمت له وحيته ...
نطقت وفي صوتها ( بحة) ... فتلعثم في الرد ...
صراع في داخله بين لذة الحب ومرارة الغيرة عليها
لم يقدر على النوم تفكيره ( ريم ) ... زارها تكررت الزيارة ... إزداد عشقا وهياما بها ...
رجع إلى دياره وقلبه هناك حيث ...( ريم )
يهاتفها في الصباح والمساء ...
تعددت سفرياته إليها وأصبحت كثرتها كالوقود يصهر كيانه ... يلاحقها في كل بست ...
نكس راياته لها... خضع وأعلن استسلامه ... لمح إنه أسيرها بل مملوكها ...
حركت حاجبيها إنه لاجديد بذلك ...
أراد أن يدلف لقلبها لكي يرى مكانه ... تاه في شواطيه
النورية لاتخضع لمن يخضع لها !!!
أخبرته إنها في ( دبي ) رحل إليها برفقة أحد أصحابه ... ذهب للسلام عليها ... وفي المساء تجهز
وصاحبه للسهرة ... جلس وكله شجن ونشوة يترقب خروجها مع الصبايا ... طلت كأنها ألمها ...
يناظرها ولا تناظره يترقب وكأنها لاتعرفه .... عيناها صوب كل مكان إلا مكانه
إنتظر وإنتظر وصبر وتصبر لكي تجود عليه ولو بنظرة ...
خارت قواه دمعت عيناه ... غصت في حنجرته ... لايقدر أن يقاوم ... ظهر أنينه بكى بصوت
مسموع ... نظر إليه صاحبه عاتبه كيف ... تصيح إلى هذه الدرجة حبك !!!
رد على صاحبه و.....
قال ... ياصديقي أتعرف أن هذه البنية التي تحرقني ولا تريد أن تنظر إلي...
لقد وضعت في يدها عصر هذا اليوم (خمس وعشرون ألف ريال ) ... آآآآآه من قلبي آآآه
( أحبتي كيف المفر من الحب ... وكيف نساعد صاحبنا وحبيبته التي أحرقته )
هل لديكم حل ؟؟!!!!!!!
دمتم بود