بنت المغرب
06-17-08, 01:21 PM
http://helwa.maktoob.com/HelwaImages/Articles/d41b005e-9147-4467-8292-cc6fc7b3e91e/1l.jpg
كي لايهرب زوجك إلي النادي أو لأي مكان يمثل خطورة علي زواجك, وحتي لايشكو من جهلك بالأمور ومعرفتك بالدنيا, فعليك بالثقافة بمختلف مجالاتها كما يحتاج وطنك إلي وعيك السياسي ليكون لك دور مؤثر في المجتمع
يقول الدكتور أحمد حسنين استاذ الاجتماع السياسي أن المرأة تحتاج إلي القراءة ولو للصحف فقط بشرط التعمق في المعني حتي يمكنها الوجود الفعال داخل مجتمعها الصغير والكبير, وإذا كان هناك العديد من خريجات الجامعة فهذا لايعني أنهن مثقفات, ومن عوامل إبتعاد الزوج عن زوجته أنه لايجد الحوار الذي يتمناه فيشكو من جهل الزوجة, فلم يعد الرجل اليوم يغريه الجسم الفاره أو العيون الناعسة فقط, بل يريد زوجة تقدر وتفهم أمور الدنيا ومايدور حولها, كذلك شئون السياسة, ومستوي المرأة عامة يتضح في حديثها وثقافتها ولايعني ذلك أن تكون مدعية ثقافة أو متخصصة في الكلام دون إدراك, إنما ضرورة أن تكون ملمة بما يحدث في عالمها, فالثقافة تعمق الصلة بين الناس وتحقق الاهتمامات المشتركة..
ويجب ألا تنسي المرأة أنها أصبحت ذات وجود في أجواء الشئون الدولية والمحلية مما يشجعها علي أن تحرص علي ممارسة الديمقراطية قولا وفعلا, وأن يكون لها اشتراك في الأحزاب والمجالس الشعبية ولها صوت ورأي في أي انتخابات يمكن أن تشارك فيها, وإذا كان لديها حرص علي ممارسة حقها في انتخابات النوادي فالأولي بها أن تصر علي أن يكون لها بطاقة انتخابية تعبر بها عن رأيها
ككيان مستقل له رؤية وفكر, ولا أحد ينكر أن المرأة بحاستها السادسة التي يفتقدها الرجل تستطيع النظر فيما وراء الأفق وتدرك مايحدث من مشكلات.. وأضاف أن للمرأة مقاما في الميادين الدولية فلديها القدرة علي تيسير الأمور المعقدة بما جبلت عليه من صبر وإلهام يعوز الرجال وقت الغضب وحين تثور النزاعات.
كي لايهرب زوجك إلي النادي أو لأي مكان يمثل خطورة علي زواجك, وحتي لايشكو من جهلك بالأمور ومعرفتك بالدنيا, فعليك بالثقافة بمختلف مجالاتها كما يحتاج وطنك إلي وعيك السياسي ليكون لك دور مؤثر في المجتمع
يقول الدكتور أحمد حسنين استاذ الاجتماع السياسي أن المرأة تحتاج إلي القراءة ولو للصحف فقط بشرط التعمق في المعني حتي يمكنها الوجود الفعال داخل مجتمعها الصغير والكبير, وإذا كان هناك العديد من خريجات الجامعة فهذا لايعني أنهن مثقفات, ومن عوامل إبتعاد الزوج عن زوجته أنه لايجد الحوار الذي يتمناه فيشكو من جهل الزوجة, فلم يعد الرجل اليوم يغريه الجسم الفاره أو العيون الناعسة فقط, بل يريد زوجة تقدر وتفهم أمور الدنيا ومايدور حولها, كذلك شئون السياسة, ومستوي المرأة عامة يتضح في حديثها وثقافتها ولايعني ذلك أن تكون مدعية ثقافة أو متخصصة في الكلام دون إدراك, إنما ضرورة أن تكون ملمة بما يحدث في عالمها, فالثقافة تعمق الصلة بين الناس وتحقق الاهتمامات المشتركة..
ويجب ألا تنسي المرأة أنها أصبحت ذات وجود في أجواء الشئون الدولية والمحلية مما يشجعها علي أن تحرص علي ممارسة الديمقراطية قولا وفعلا, وأن يكون لها اشتراك في الأحزاب والمجالس الشعبية ولها صوت ورأي في أي انتخابات يمكن أن تشارك فيها, وإذا كان لديها حرص علي ممارسة حقها في انتخابات النوادي فالأولي بها أن تصر علي أن يكون لها بطاقة انتخابية تعبر بها عن رأيها
ككيان مستقل له رؤية وفكر, ولا أحد ينكر أن المرأة بحاستها السادسة التي يفتقدها الرجل تستطيع النظر فيما وراء الأفق وتدرك مايحدث من مشكلات.. وأضاف أن للمرأة مقاما في الميادين الدولية فلديها القدرة علي تيسير الأمور المعقدة بما جبلت عليه من صبر وإلهام يعوز الرجال وقت الغضب وحين تثور النزاعات.