بقايا عاشق
09-05-09, 07:37 PM
لست آدري !! صدقوني لست آدري بالفعل !!
هل الكــلآم صــأر كالدخان !! يطير بالهوى ثم يختفي . . .؟؟
هل الكـــلآم أصبح غير مجدي . . .؟؟
صـــــــــآر البعض لايحس .. لا يكل ..لا يمــل .. هذه الصفات لاتوجد الأ بالحميــر أكرمكم الله ،،
من كـــآن خصمــه حمــــأراً فهو تعيس الحــظ !!
نعم هو تعيس الحظ من خصمه (حمااراً) وهنا لي بنصيحة عليك ان تعرف خصمك قبل ان تسقط في مستنقع الرذيلة . تأكد من خصمك وأن وجدته عاقلاً فأحترمه فقد تستفيد منه كثيراً لانه سوف يرتقي بك في كلا الحالتين في النصر او الخسارة .
سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلاً ، هكذا قال العظماء وقد أصابوا الحقيقة فمن يكن خصمه عاقلاً فأنه سعيد الحظ بل أنه في نعمة قد يجهلها هو نفسه . فهناك خصم (أحمق) قد يتهور أو يتخطى الحدود الحمراء في الادب وفي كل شئ فيظهر عليك كل يوم بكل الرذائل فتسقط معه في مستنقع الرذيلة حتى تحمي نفسك وأنت لا تدري .
والعظماء عندما قالوا سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلاً فأن الجملة لها أبعاد كثيرة جداًهنا أخذت البعد الذي أجده يناسب وقتنا الحالي بل يناسب بعض المحسوبين علينا في مجتمعنا وهنا بمن يحملون عقول صغير أشبه بعقول الحمير التي لا تعرف ماذا تريد او ماذا تفعل حتى هو بنفسه لا يعرف .
أحبتي سيظل ليالي الشام كمـأ هو بأدارته وأعضاءه في القمة متربع ،،
عندمــأ نعتذر ونستنكر وجود من لايشرفنــأ أنضمامه لهذا الصرح فيذهب ثم يعود متنكر بقناع آخر!!لمتعارف عند العرب بأن من يُطرد أو ويقــأل له أذهب معرفتكـ لا تزيدني شرف والتخاطب معكـ كذلكـ ، فيظل بوجهه حيــأء ويرحــل ويختـأر مكان آخر يناسبه ،، ولكن لم أجد هذا الشئ عند من ذهبــوا بالأمس وعــأدوا لنا متنكرين !!
لايهمني عودتهم لأنهم في كلآ الأحــوال مكشوفين ولا يهمني كلامهم فهم بالاساس حاقدين منافقين ،،
رأينــأ بالأمس مثل هؤلاء ولازال البعض منهم موجود ومتنكر والغريب بأنه لا يعرف بأنكشاف أمره ّ!!
فلمــــأذا ؟؟ ومـــأ ذا يــريـــد ؟؟
يـــأ أخي لايشرفنــأ وجودكـ فالمكان يعتذر منكـ ،، أين كرامة النفس عند العرب أذهبت أم مـأذا ؟؟؟؟
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ونحن نؤمن إيماناً بلا رِيَب *** من يضلل الله ليس الخلق يهديه
لكن علينا على قدر استطاعتنا *** ردّ القبيح وإقصاء أهاليه
إذ لو تركنا اللئيم في سفاهته *** مع طوقنا الردّ قد يهذي بمكروه
ما في كتيبّه الأغلال أجمعه *** تالله، فالسنّة الغرا تنافيه
وما به من جميل ليس مبتكراً *** وجاء به شبهة قصداً لتمويه
لكي يروج على الغوغاء باطله *** لعلها بالذكا والعقل تدعيه
حتى يقودهمو إلى هلاكهمو *** بئس الزعيم وبئس من يرجّيه"
إلى اللقاء ..
يبكي ويضحك لا حزناً ولا فرحا
كعاشق خط سطراً في الهوى ومحا
دمتم ســــــآلمين ،،
هل الكــلآم صــأر كالدخان !! يطير بالهوى ثم يختفي . . .؟؟
هل الكـــلآم أصبح غير مجدي . . .؟؟
صـــــــــآر البعض لايحس .. لا يكل ..لا يمــل .. هذه الصفات لاتوجد الأ بالحميــر أكرمكم الله ،،
من كـــآن خصمــه حمــــأراً فهو تعيس الحــظ !!
نعم هو تعيس الحظ من خصمه (حمااراً) وهنا لي بنصيحة عليك ان تعرف خصمك قبل ان تسقط في مستنقع الرذيلة . تأكد من خصمك وأن وجدته عاقلاً فأحترمه فقد تستفيد منه كثيراً لانه سوف يرتقي بك في كلا الحالتين في النصر او الخسارة .
سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلاً ، هكذا قال العظماء وقد أصابوا الحقيقة فمن يكن خصمه عاقلاً فأنه سعيد الحظ بل أنه في نعمة قد يجهلها هو نفسه . فهناك خصم (أحمق) قد يتهور أو يتخطى الحدود الحمراء في الادب وفي كل شئ فيظهر عليك كل يوم بكل الرذائل فتسقط معه في مستنقع الرذيلة حتى تحمي نفسك وأنت لا تدري .
والعظماء عندما قالوا سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلاً فأن الجملة لها أبعاد كثيرة جداًهنا أخذت البعد الذي أجده يناسب وقتنا الحالي بل يناسب بعض المحسوبين علينا في مجتمعنا وهنا بمن يحملون عقول صغير أشبه بعقول الحمير التي لا تعرف ماذا تريد او ماذا تفعل حتى هو بنفسه لا يعرف .
أحبتي سيظل ليالي الشام كمـأ هو بأدارته وأعضاءه في القمة متربع ،،
عندمــأ نعتذر ونستنكر وجود من لايشرفنــأ أنضمامه لهذا الصرح فيذهب ثم يعود متنكر بقناع آخر!!لمتعارف عند العرب بأن من يُطرد أو ويقــأل له أذهب معرفتكـ لا تزيدني شرف والتخاطب معكـ كذلكـ ، فيظل بوجهه حيــأء ويرحــل ويختـأر مكان آخر يناسبه ،، ولكن لم أجد هذا الشئ عند من ذهبــوا بالأمس وعــأدوا لنا متنكرين !!
لايهمني عودتهم لأنهم في كلآ الأحــوال مكشوفين ولا يهمني كلامهم فهم بالاساس حاقدين منافقين ،،
رأينــأ بالأمس مثل هؤلاء ولازال البعض منهم موجود ومتنكر والغريب بأنه لا يعرف بأنكشاف أمره ّ!!
فلمــــأذا ؟؟ ومـــأ ذا يــريـــد ؟؟
يـــأ أخي لايشرفنــأ وجودكـ فالمكان يعتذر منكـ ،، أين كرامة النفس عند العرب أذهبت أم مـأذا ؟؟؟؟
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ونحن نؤمن إيماناً بلا رِيَب *** من يضلل الله ليس الخلق يهديه
لكن علينا على قدر استطاعتنا *** ردّ القبيح وإقصاء أهاليه
إذ لو تركنا اللئيم في سفاهته *** مع طوقنا الردّ قد يهذي بمكروه
ما في كتيبّه الأغلال أجمعه *** تالله، فالسنّة الغرا تنافيه
وما به من جميل ليس مبتكراً *** وجاء به شبهة قصداً لتمويه
لكي يروج على الغوغاء باطله *** لعلها بالذكا والعقل تدعيه
حتى يقودهمو إلى هلاكهمو *** بئس الزعيم وبئس من يرجّيه"
إلى اللقاء ..
يبكي ويضحك لا حزناً ولا فرحا
كعاشق خط سطراً في الهوى ومحا
دمتم ســــــآلمين ،،