الـــحـــوووت
09-23-09, 02:38 PM
تحياتي وأحترامي للجميع ونبارك لكم بعيد الفطر السعيد
ولـــو أنهــا متأخرهــ بســ العذر والسموحهـــ
ـ بنات المصلحهـــ ـ
تتفجر إبداعاتهنــ منذ الصغر
وحينــ يكبرنــ يصقلونــ مواهبهنــ
فيخلقونــ المتعة
الصراعاتــ دائما تنفجر لا تنتهيــ بينهنــ لألتهامـ أكبر قدر من الكعكهــ
وحيثما يتفجّرَ صراع بينهنــ يحلـ الخرابـ على الزبووونـ اذا لم يحسنـ التصرفــ
ـ المتنافسونــ عليها ـ
يتفجر الساهرونــ غيظا
ولو فكروا قليلا لما تفجروا..
فما أجملــ أنــ تؤخذ الأمور بهدوء..
كلــ معضلة لها حلّــ
لو فكرو قليلاً هيــ لكـ ولغيركـ ولمـ تأتيـ لسواد عي***ـ
والغيظــ والمناحرهـ بينكمـ لا يمكنـ لهـ أنـ يحلـ مشكلة
ـ المحبينــ ـ
يتفجر المحبونــ عشقا على بلاطــ البستــ
يزرعونــ الغرائبــ ويرونا العجائبــ
ويحلقونــ حيثــ الحلمـ يتماهى مع خيالاتهمــ
تتفجر ينابيعــ هواهمــ وتسقيــ نبضهمــ الذيــ لا يهدأ
لتظلــ أنهارهمــ تتدفقــ فيــ حبــ مزززيفــ همــ اولــ منــ يؤمنــ بزيفهـــ
- الرأسماليونــ -
يخترعونـــ الخدعــ ويطورونــ الاساليبــ
يقدمونــ ما يخدمــ مصلحتهمــ ويفجرونــ ثورة الابتزاز
ويثيرونــ الجدلــ لتحريكــ المصالحـ وقتــ الركود
وتستمر حالة التوهجــ على البستـ وهمـ فيـ الطرف الاخر بأنتظار تفجير جديد
يلتهمونــ المزيد منـ ضحاياهــ
-الغثيثونــ-
يفجرونــ المرارهــ بثقلــ دمهمــ أغانيــ وطنــ وأغانيـ حبــ والخ......
تتمنى فيــ لحظهــ ما ألا ترى أحدهمــ لكنهـ يهبطـ عليكـ فيـ السهرهــ
ليصنعــ النكد حولكــ لنــ ينقرضوا.. فهمــ في أزدياد مادام العرضــ فيهــ قلهــ
ولا بد منــ تحملــ إزعاجاتهــ فالحلول مفقودة ألا أنــ تحملــ نفسكــ خارجاً وتبحثــ عنــ مكانــ جديد
-شيوخـ المراقصــ-
منــ أكابرالبشر المزيفهــ ومنــ الظواهر ما يشبهــ الفقاعاتــ
ما إنــ تظهر وتدومــ قليلا
حتى تنفجر وتتلاشى الماً وحسرة دين وقلة حيلهــ
ـ وهمــ القبيلهــ ـ
أحيانا بعضــ الرؤوســ
تكاد تنفجر منــ الصداعــ
وعلاجــ "عنترة" الجاهلي بسيفه "الطبيب" في "الهيجا" لا يجدي في العصور الحديثة
يملئونــ المكانــ هياطاً
قد يكونــ الحلــ لمنــ تصدّعــ أنـ ينامـ أو "يتبندل".. أو يفعلـ أي شيء آخر غيرالسهر
لم تنتهِ الانفجارات بعد..
لكن السهرات مستمرة ..
كــــانــــ هنـــــا
**سيــــــد الامــــاكــــن**
ولـــو أنهــا متأخرهــ بســ العذر والسموحهـــ
ـ بنات المصلحهـــ ـ
تتفجر إبداعاتهنــ منذ الصغر
وحينــ يكبرنــ يصقلونــ مواهبهنــ
فيخلقونــ المتعة
الصراعاتــ دائما تنفجر لا تنتهيــ بينهنــ لألتهامـ أكبر قدر من الكعكهــ
وحيثما يتفجّرَ صراع بينهنــ يحلـ الخرابـ على الزبووونـ اذا لم يحسنـ التصرفــ
ـ المتنافسونــ عليها ـ
يتفجر الساهرونــ غيظا
ولو فكروا قليلا لما تفجروا..
فما أجملــ أنــ تؤخذ الأمور بهدوء..
كلــ معضلة لها حلّــ
لو فكرو قليلاً هيــ لكـ ولغيركـ ولمـ تأتيـ لسواد عي***ـ
والغيظــ والمناحرهـ بينكمـ لا يمكنـ لهـ أنـ يحلـ مشكلة
ـ المحبينــ ـ
يتفجر المحبونــ عشقا على بلاطــ البستــ
يزرعونــ الغرائبــ ويرونا العجائبــ
ويحلقونــ حيثــ الحلمـ يتماهى مع خيالاتهمــ
تتفجر ينابيعــ هواهمــ وتسقيــ نبضهمــ الذيــ لا يهدأ
لتظلــ أنهارهمــ تتدفقــ فيــ حبــ مزززيفــ همــ اولــ منــ يؤمنــ بزيفهـــ
- الرأسماليونــ -
يخترعونـــ الخدعــ ويطورونــ الاساليبــ
يقدمونــ ما يخدمــ مصلحتهمــ ويفجرونــ ثورة الابتزاز
ويثيرونــ الجدلــ لتحريكــ المصالحـ وقتــ الركود
وتستمر حالة التوهجــ على البستـ وهمـ فيـ الطرف الاخر بأنتظار تفجير جديد
يلتهمونــ المزيد منـ ضحاياهــ
-الغثيثونــ-
يفجرونــ المرارهــ بثقلــ دمهمــ أغانيــ وطنــ وأغانيـ حبــ والخ......
تتمنى فيــ لحظهــ ما ألا ترى أحدهمــ لكنهـ يهبطـ عليكـ فيـ السهرهــ
ليصنعــ النكد حولكــ لنــ ينقرضوا.. فهمــ في أزدياد مادام العرضــ فيهــ قلهــ
ولا بد منــ تحملــ إزعاجاتهــ فالحلول مفقودة ألا أنــ تحملــ نفسكــ خارجاً وتبحثــ عنــ مكانــ جديد
-شيوخـ المراقصــ-
منــ أكابرالبشر المزيفهــ ومنــ الظواهر ما يشبهــ الفقاعاتــ
ما إنــ تظهر وتدومــ قليلا
حتى تنفجر وتتلاشى الماً وحسرة دين وقلة حيلهــ
ـ وهمــ القبيلهــ ـ
أحيانا بعضــ الرؤوســ
تكاد تنفجر منــ الصداعــ
وعلاجــ "عنترة" الجاهلي بسيفه "الطبيب" في "الهيجا" لا يجدي في العصور الحديثة
يملئونــ المكانــ هياطاً
قد يكونــ الحلــ لمنــ تصدّعــ أنـ ينامـ أو "يتبندل".. أو يفعلـ أي شيء آخر غيرالسهر
لم تنتهِ الانفجارات بعد..
لكن السهرات مستمرة ..
كــــانــــ هنـــــا
**سيــــــد الامــــاكــــن**