أبـــو شـــام
10-22-09, 02:22 AM
كاتب الموضوع يأمل منكم في وضع رد يناسب مستوى موضوعه .... الإدارهمدخل :
(( . . في فيلم "مودلياني" والذي يحكي قصة ذلك الشاب
اميدو مودلياني ذلك الرسام الإيطالي المبدع والذي هاجر
إلى باريس ونافس روّاد تلك الحقبة وعلى رأسهم بيكاسو ..
كان مودلياني يؤمن بأنه لابد من وجود المحفز والمحرض
على الإبداع ..
تتواصل أحداث ذلك الفيلم وتتصاعد إلى أن وصلت نهاية
ذلك المبدع وشارف على الموت بسبب تعاطيه المتكرر للخمور ..
في أحد المشاهد الأخيرة من الفيلم أطلق مودلياني عبارته
الشهيرة .. تلك العبارة التحفيزية لكل العالم ..
قال مودلياني :
مستقبل الفن يكمن في وجه امرأة حسناء !! ..
أثناء استعدادي لكتابة موضوع كهذا كان لابد لي من سلوك مدخل
ولا أدري لماذا أصرّ قلمي على الولوج من هذا المدخل بالتحديد !! ..
هل لأن الشام في نظري حسناء تزداد حسناً وجمالاً مع مرور السنين ؟؟ ..
تلك الحسناء لم تتغير كثيراً مع تعاقب الأيام والأشخاص ..
لكنها عانت في الفترة الأخيرة ويلات بعض الصّحب والمحبين
وما أشد ظلم ذوي القربى !! ..
كما عانت كثيراً من طعنات بعض الحاقدين على كل نجاح وجمال ..
قبل زيارتي الأخيرة - وتحديداً في رحلة الشتاء الحزينة - شاهدت شحوباً
يعلو محيّا تلك الحسناء الفاتنة ..
رأيتها حزينة بالرغم من ابتسامتها لأنها لم تتعود التجهّم والعبوس أمام ضيوفها ..
وعلى النقيض تماماً في هذا الصيف الماضي عادت تلك الحسناء إلى سابق جمالها
عادت شكلاً ومضموناً .. أحساساً وإدراكاً .. حقيقة بلا تصنّع ..
عادت
فعادت صيحات بعض المعتوهين .. فضاع صدى تلك الصيحات ليذوب تحت
لهيب شمس آب وما قبله !! ..
شاهدت روح عودة الحسناء الجميلة تدبّ في نفوس الكثيرين ..
في كل زاوية وفي كل مكان من أقصاها إلى أقصاها ..
تحوّل نهارها إلى واحة أمل مشرقة تضامناً مع الشمس الساطعة ..
وتحوّل ليلها إلى قطعةٍ بلورية للماء والأضواء والهواء العليل
دور البطولة فيه ..
وارتسمت علامات الفرح والسرور على تلك الوجوه التي أعرفها جيداً
معلنة بذلك انتهاء الماضي وعودة مدينتهم الفاتنة إلى مكانها الطبيعي
واحة غنّاء لكل قاصديها ..
خلال مكوثي هناك تجاوزت مرحلة أن أكون وحيداً وكنت كذلك بالفعل ما يقارب
خمسة وعشرين يوماً ..
لم أتعود على ذلك .. لكن ما أعانني - بعد الله تعالى - هو وجود من خفّف
من هول ذلك الأمر ..
كانت مجموعة رائعة من الأصدقاء في الشام وعلى رأسهم صاحبي
ورفيق دربي هناك ( أبو . . . . ) صاحب السيارة الصفراء والقلب الأبيض ..
في أحد الأيام وحول إحدى الطاولات هناك مع بعض الأصدقاء سُئِلت عن المستقبل
السياحي لأي واجهة سياحية وعن ربطه بالأهواء والمصالح الشخصية
لبعض النافذين في شتى الأقطار والمناصب ؟؟ ..
قلت :
لابد لهؤلاء بأن يدركوا بأن السياحة تشبه النبات فهي تحتاج للماء والهواء
وأشعة الشمس لكي تنمو وتطرح ثمارها يانعة ناضجة ..
لا ينبغي للسياسة أن تكون شريكة للسياحة ولو بمقدار قليل من المشاركة ..
السياحة هكذا لا شريك لها سوى الفكر المستنير .. والنظرة البعيدة ..
ومراعاة المصالح بين هذا البلد أو ذاك ..
إلى أن قلت :
الخيارات متاحة للجميع ولا ينبغي لأي وجهة سياحية تشويه المناخ السياحي
لأي وجهة سياحية ناجحة كما حصل للشام في بدايات العام 2005م والجميع
يتذكر هذه الأحداث جيداً .. ( انتهت إجابتي ) ..
وانتهى ذلك النقاش الجميل الذي جمعني مع بعض الأصدقاء وكان من ضمنهم
صديق صحفي مازحني قائلاً بأنه سينشر جميع كلامي في
إحدى المجلات المحلية !! .. أثار كلامه بعض المخاوف لدي ولا أدري لماذا ؟؟ ..
ربّما لأنني ( مواطن عربي ) !! ..
في اعتقادي الشخصي أن أحد أسرار عودة ذلك الأمل والذي طال انتظاره
كانت تكمن بالمناخ السياحي الخصب والموجود بالشام على وجه التحديد
كواجهةٍ سياحية لها طابعها المميز ..
أعني بذلك المناخ هو وجود الإدراك المنطقي للوضع الذي آلت إليه الشام مؤخراً ..
فهي تلك الواجهة السياحية التي كانت تستقبل سيّاحاً يتجاوز عددهم الأربعين ألفاً
خلال أقل من شهر وذلك طبقاً لتقارير وزارة السياحية السورية في العالم 2002م
حسب ما أذكر إن لم تخني الذاكرة ..
إضافة إلى ذلك هو مرونة التعامل للذين يعملون بالسياحة هناك
وإدراكهم أنّ ما قد سبق لا يعدو كونه مرحلة كانت لطرح وجهات النظر العُليا حيال بعض
القضايا بين ( سوريا ) كنظام سياسي وبين بعض القيادات في بعض البلدان العربية
وعلى وجه التحديد ( السعودية ) ..
في ظني أن لتلك المرحلة فوائد جمّة على كِلا الطرفين ..
بين السائح الخليجي والشام كواجهةٍ سياحية ..
ومن تلك الفوائد تغيير بعض القناعات لدى السائح الخليجي حول بعض الممارسات
والبرامج السياحية في الماضي واستعداده لبعض المصاعب مستقبلاً لما يناسب المراحل
السياحية القادمة ..
إضافة إلى تلك الفوائد أن القائمين على شؤون السياحة سواء وزارة السياحة كمنظم للعمل
السياحي هناك أو الأفراد الذين يملكون المشاريع السياحية قد أدركوا تمام الإدراك
بعض الأخطاء التي جعلت السائح يحسب ألف حساب عند قدومه للشام حيال بعض
القوانين والتنظيمات ..
إلى جانب الضبابية في بعض حقوق السائح وتعامل البعض معها من مبدأ
( سدّدوا وقاربوا ) وهي إن سارت على عددٍ من السياح فلن تجدي نفعاً مع صنفٍ
آخر يتجاوز تلك الحقوق المشروعة له لينعم براحة بال وبنقاش قد يطول بلا فائدة ..
إذاً الفوائد كثيرة على كِلا الطرفين .. وما تم ذكره أقل بكير من الموجود على أرض
الواقع ..
يُقال : إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع !! ..
أعني بذلك سياحياً هو أن لا نكون من الذين يبحثون عن مدينة ( أفلاطون الفاضلة )
التي لا وجود لها على الإطلاق ..
فكل واجهة سياحية مهما تجاوزت الأخطاء والعقبات فلن تكون بمنأى أي خطأ ولن تكون
حصناً منيعاً في وجه كل عقبة ..
ربّما لو كان ( مودلياني ) بيننا حتى الآن لغيّر مقولته الشهيرة ليقول :
( بأن مستقبل السياحة يكمن في وجه مدينةٍ حسناء .. ) ..
ولا حُسن أراه وأتخيله إلا في أقدم عواصم الدنيا .. وسيدة القلوب جميعاً ..
ليطول ذلك الأمل بواقع وبمستقبل يُخبر كل محبٍ وكاره أن الشام هي الشام ..
وما شابهها هو جزء من خيالها وخيال عشاقها ..
مخرج :
رائحة الورود تُنسي قاطِفها ألم الأشواك .. ))
, فواصل سياحية ..
- أثناء تواجدي بالشام سمعت صوته كان قريباً في أدائه لبعض الأغاني للمطرب
كامل يوسف سألت عنه فقيل لي بأنه ( سلطان محمد ) .. شخصياً لم أسمع باسمه
من قبل أتمنى الإفادة لمن يملك بعض المعلومات عنه ..
- سنة بعد سنة وموسم بعد آخر لازال ( عدنان الجبوري ) يواصل التحليق بعيداً
عن الضجيج ..
- ملأ الدنيا وشغل الناس إنه باختصار ( كامل يوسف ) ..
- إذا رأيت طائراً يحلق بعيداً أكثر مما يستطيع فاعلم بأن نهايته قد اقتربت ..
فاستعجال النهاية هو أول مراسم الموت يا ( داوود العبدالله ) ..
- بحثت عنها وجهها في كل الزوايا وعبر كل الطرق وفي كل صباح دمشقي ومساءٍ
شامي فلم أجدها ..
قررت بعد ذلك أن أستعين بأشرطتها لأبقى على العهد فلم أجد سِوى ( بس اسمع مني ) !! ..
- سُررت كثيراً بطرح الفنانة ( هبة مسعود ) لألبومها الأول .. فطرح أي ألبوم غنائي
هو خير تتويج لأي نجاح وجماهيرية ..
- تنفس روّاد الشام الصعداء مؤخراً فهم قد عانوا وصبروا كثيراً ويحسب لهم مواقفهم
الثابتة بعد كل تلك الرّياح العاتية !! ..
, فاصلة أخيرة ..
عدم حضوري في بداية المعركة لا يعني تجاهلي للمقاتلين بها ولا محبة لمن أشعل
فتيلها .. فقد أكون مدداً من السماء يأتي في الوقت المناسب لِيُكمل ما تمّ إنجازه !! ..
لكم مودتي ..
(( . . في فيلم "مودلياني" والذي يحكي قصة ذلك الشاب
اميدو مودلياني ذلك الرسام الإيطالي المبدع والذي هاجر
إلى باريس ونافس روّاد تلك الحقبة وعلى رأسهم بيكاسو ..
كان مودلياني يؤمن بأنه لابد من وجود المحفز والمحرض
على الإبداع ..
تتواصل أحداث ذلك الفيلم وتتصاعد إلى أن وصلت نهاية
ذلك المبدع وشارف على الموت بسبب تعاطيه المتكرر للخمور ..
في أحد المشاهد الأخيرة من الفيلم أطلق مودلياني عبارته
الشهيرة .. تلك العبارة التحفيزية لكل العالم ..
قال مودلياني :
مستقبل الفن يكمن في وجه امرأة حسناء !! ..
أثناء استعدادي لكتابة موضوع كهذا كان لابد لي من سلوك مدخل
ولا أدري لماذا أصرّ قلمي على الولوج من هذا المدخل بالتحديد !! ..
هل لأن الشام في نظري حسناء تزداد حسناً وجمالاً مع مرور السنين ؟؟ ..
تلك الحسناء لم تتغير كثيراً مع تعاقب الأيام والأشخاص ..
لكنها عانت في الفترة الأخيرة ويلات بعض الصّحب والمحبين
وما أشد ظلم ذوي القربى !! ..
كما عانت كثيراً من طعنات بعض الحاقدين على كل نجاح وجمال ..
قبل زيارتي الأخيرة - وتحديداً في رحلة الشتاء الحزينة - شاهدت شحوباً
يعلو محيّا تلك الحسناء الفاتنة ..
رأيتها حزينة بالرغم من ابتسامتها لأنها لم تتعود التجهّم والعبوس أمام ضيوفها ..
وعلى النقيض تماماً في هذا الصيف الماضي عادت تلك الحسناء إلى سابق جمالها
عادت شكلاً ومضموناً .. أحساساً وإدراكاً .. حقيقة بلا تصنّع ..
عادت
فعادت صيحات بعض المعتوهين .. فضاع صدى تلك الصيحات ليذوب تحت
لهيب شمس آب وما قبله !! ..
شاهدت روح عودة الحسناء الجميلة تدبّ في نفوس الكثيرين ..
في كل زاوية وفي كل مكان من أقصاها إلى أقصاها ..
تحوّل نهارها إلى واحة أمل مشرقة تضامناً مع الشمس الساطعة ..
وتحوّل ليلها إلى قطعةٍ بلورية للماء والأضواء والهواء العليل
دور البطولة فيه ..
وارتسمت علامات الفرح والسرور على تلك الوجوه التي أعرفها جيداً
معلنة بذلك انتهاء الماضي وعودة مدينتهم الفاتنة إلى مكانها الطبيعي
واحة غنّاء لكل قاصديها ..
خلال مكوثي هناك تجاوزت مرحلة أن أكون وحيداً وكنت كذلك بالفعل ما يقارب
خمسة وعشرين يوماً ..
لم أتعود على ذلك .. لكن ما أعانني - بعد الله تعالى - هو وجود من خفّف
من هول ذلك الأمر ..
كانت مجموعة رائعة من الأصدقاء في الشام وعلى رأسهم صاحبي
ورفيق دربي هناك ( أبو . . . . ) صاحب السيارة الصفراء والقلب الأبيض ..
في أحد الأيام وحول إحدى الطاولات هناك مع بعض الأصدقاء سُئِلت عن المستقبل
السياحي لأي واجهة سياحية وعن ربطه بالأهواء والمصالح الشخصية
لبعض النافذين في شتى الأقطار والمناصب ؟؟ ..
قلت :
لابد لهؤلاء بأن يدركوا بأن السياحة تشبه النبات فهي تحتاج للماء والهواء
وأشعة الشمس لكي تنمو وتطرح ثمارها يانعة ناضجة ..
لا ينبغي للسياسة أن تكون شريكة للسياحة ولو بمقدار قليل من المشاركة ..
السياحة هكذا لا شريك لها سوى الفكر المستنير .. والنظرة البعيدة ..
ومراعاة المصالح بين هذا البلد أو ذاك ..
إلى أن قلت :
الخيارات متاحة للجميع ولا ينبغي لأي وجهة سياحية تشويه المناخ السياحي
لأي وجهة سياحية ناجحة كما حصل للشام في بدايات العام 2005م والجميع
يتذكر هذه الأحداث جيداً .. ( انتهت إجابتي ) ..
وانتهى ذلك النقاش الجميل الذي جمعني مع بعض الأصدقاء وكان من ضمنهم
صديق صحفي مازحني قائلاً بأنه سينشر جميع كلامي في
إحدى المجلات المحلية !! .. أثار كلامه بعض المخاوف لدي ولا أدري لماذا ؟؟ ..
ربّما لأنني ( مواطن عربي ) !! ..
في اعتقادي الشخصي أن أحد أسرار عودة ذلك الأمل والذي طال انتظاره
كانت تكمن بالمناخ السياحي الخصب والموجود بالشام على وجه التحديد
كواجهةٍ سياحية لها طابعها المميز ..
أعني بذلك المناخ هو وجود الإدراك المنطقي للوضع الذي آلت إليه الشام مؤخراً ..
فهي تلك الواجهة السياحية التي كانت تستقبل سيّاحاً يتجاوز عددهم الأربعين ألفاً
خلال أقل من شهر وذلك طبقاً لتقارير وزارة السياحية السورية في العالم 2002م
حسب ما أذكر إن لم تخني الذاكرة ..
إضافة إلى ذلك هو مرونة التعامل للذين يعملون بالسياحة هناك
وإدراكهم أنّ ما قد سبق لا يعدو كونه مرحلة كانت لطرح وجهات النظر العُليا حيال بعض
القضايا بين ( سوريا ) كنظام سياسي وبين بعض القيادات في بعض البلدان العربية
وعلى وجه التحديد ( السعودية ) ..
في ظني أن لتلك المرحلة فوائد جمّة على كِلا الطرفين ..
بين السائح الخليجي والشام كواجهةٍ سياحية ..
ومن تلك الفوائد تغيير بعض القناعات لدى السائح الخليجي حول بعض الممارسات
والبرامج السياحية في الماضي واستعداده لبعض المصاعب مستقبلاً لما يناسب المراحل
السياحية القادمة ..
إضافة إلى تلك الفوائد أن القائمين على شؤون السياحة سواء وزارة السياحة كمنظم للعمل
السياحي هناك أو الأفراد الذين يملكون المشاريع السياحية قد أدركوا تمام الإدراك
بعض الأخطاء التي جعلت السائح يحسب ألف حساب عند قدومه للشام حيال بعض
القوانين والتنظيمات ..
إلى جانب الضبابية في بعض حقوق السائح وتعامل البعض معها من مبدأ
( سدّدوا وقاربوا ) وهي إن سارت على عددٍ من السياح فلن تجدي نفعاً مع صنفٍ
آخر يتجاوز تلك الحقوق المشروعة له لينعم براحة بال وبنقاش قد يطول بلا فائدة ..
إذاً الفوائد كثيرة على كِلا الطرفين .. وما تم ذكره أقل بكير من الموجود على أرض
الواقع ..
يُقال : إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع !! ..
أعني بذلك سياحياً هو أن لا نكون من الذين يبحثون عن مدينة ( أفلاطون الفاضلة )
التي لا وجود لها على الإطلاق ..
فكل واجهة سياحية مهما تجاوزت الأخطاء والعقبات فلن تكون بمنأى أي خطأ ولن تكون
حصناً منيعاً في وجه كل عقبة ..
ربّما لو كان ( مودلياني ) بيننا حتى الآن لغيّر مقولته الشهيرة ليقول :
( بأن مستقبل السياحة يكمن في وجه مدينةٍ حسناء .. ) ..
ولا حُسن أراه وأتخيله إلا في أقدم عواصم الدنيا .. وسيدة القلوب جميعاً ..
ليطول ذلك الأمل بواقع وبمستقبل يُخبر كل محبٍ وكاره أن الشام هي الشام ..
وما شابهها هو جزء من خيالها وخيال عشاقها ..
مخرج :
رائحة الورود تُنسي قاطِفها ألم الأشواك .. ))
, فواصل سياحية ..
- أثناء تواجدي بالشام سمعت صوته كان قريباً في أدائه لبعض الأغاني للمطرب
كامل يوسف سألت عنه فقيل لي بأنه ( سلطان محمد ) .. شخصياً لم أسمع باسمه
من قبل أتمنى الإفادة لمن يملك بعض المعلومات عنه ..
- سنة بعد سنة وموسم بعد آخر لازال ( عدنان الجبوري ) يواصل التحليق بعيداً
عن الضجيج ..
- ملأ الدنيا وشغل الناس إنه باختصار ( كامل يوسف ) ..
- إذا رأيت طائراً يحلق بعيداً أكثر مما يستطيع فاعلم بأن نهايته قد اقتربت ..
فاستعجال النهاية هو أول مراسم الموت يا ( داوود العبدالله ) ..
- بحثت عنها وجهها في كل الزوايا وعبر كل الطرق وفي كل صباح دمشقي ومساءٍ
شامي فلم أجدها ..
قررت بعد ذلك أن أستعين بأشرطتها لأبقى على العهد فلم أجد سِوى ( بس اسمع مني ) !! ..
- سُررت كثيراً بطرح الفنانة ( هبة مسعود ) لألبومها الأول .. فطرح أي ألبوم غنائي
هو خير تتويج لأي نجاح وجماهيرية ..
- تنفس روّاد الشام الصعداء مؤخراً فهم قد عانوا وصبروا كثيراً ويحسب لهم مواقفهم
الثابتة بعد كل تلك الرّياح العاتية !! ..
, فاصلة أخيرة ..
عدم حضوري في بداية المعركة لا يعني تجاهلي للمقاتلين بها ولا محبة لمن أشعل
فتيلها .. فقد أكون مدداً من السماء يأتي في الوقت المناسب لِيُكمل ما تمّ إنجازه !! ..
لكم مودتي ..