الـــحـــوووت
10-22-09, 11:29 AM
قرّر هسهوس في إحدى ليالي الصيف الحارة أن يدعو زوجته هسهوسة لسهرة في الخارج ،
و قبل أن أكمل أعلن للجميع أنني لا أعلم إن كان الهسهس
يتزاوج فيكون لكل هسهوس هسهوسته الخاصة به
المهم أنّ هسهوس قرر دعوة هسهوسته لسهرة خارجية
بمناسبة مرور ثلاثة أيام على تعارفهم و تزاوجهم ،
و بمناسبة مرور ثلاثة أيام على دخول هسهوسة لقلب هسهوس عندما رآها
لأوّل مرّة تطير برشاقة فوق إحدى الحاويات الممتلئة بالنفاية ،
مشهد كان بمنتهى الشاعرية بالنسبة لهسهوس ،
و لكم أن تتخيلوا المشهد من عين هسهوس مباشرة كالتالي :
(( هسهوسة تطير فوق الحاوية -مع عرض بطيء للمشهد
مزغللة عيونها و خدودها الممتلئة مطلية ببودرة بيضاء و الكاميرا زووم
على هسهوسة بحيث أنّ ما يحيط بها و ما ورائها عبارة عن (غباش) و رؤية ضبابية بعض الشيء ))
عندها سرح هسهوس بهذا الجمال الهسهسي النادر و لم يقطع عليه شاعرية و رومانسية
هذا المشهد سوى قدوم سيارة القمامة ذات الصوت المزعج لأخذ القمامة من الحاوية و تفريغها ،
انتهى المشهد و عودة مرّة أخرى لسهرة هسهوس و هسهوسة .
تأنّق هسهوس و لبس بدلته التهسيسو و تجمّلت هسوسة و لبست فستانها الهاسهس
و تأخرت هسهوسة بعض الشيء و هي تجلس أمام المرآة تعتني بجمالها و (تُغندر نفسها)
إلى أن ناداها هسهوس بصوت جهوري معلناً استيائه من التأخير ،
و ما إن ظهرت هسهوسة على هسهوس حتى نظر لها و لاحظ
أنّ لباسها غير مستور و كاشف لجناحيها و أرجلها ، فقال لها :
شو هاد اللي لابستي ؟؟؟ روحي انضبي و غيري أواعيك وجع يحت اسنانك
لا أعلم إن كان للهسهس أسنان أم لا ، انصاعت هسهوسة لأوامر زوجها
و بدّلت ثيابها و عندما خرجت من جديد عليه بلباسها المستور حاول هسهوس
أن يصلّح الموقف و أن يظهر لها بعض الرومانسية فقال لها : أي أيوه هيك ...
شايفة ما أحلاكي و انت مستورة هسهوستي ... تقبريني شو مرضية و بتسمعي الكلام ،
و أثناء طيرانهم سأل هسهوس هسهوسته إلى أين تفضّل الذهاب فقالت له هسهوسة
أي مكان انت معي فيه بكون أحلى مكان في الدنيا ، فطار هسهوس من الفرح
بالرغم من أنّه أصلاً يطير !!! التفت هسهوس لهسهوسته و قال لها
اليوم بدي آخذك على كازينو شو فخم و راقي في معربا ...
فقالت هسهوسة : ياي !!! فقال لها هسهوس مظهراً استيائه
شو ياي هاي وجع يخلع أبرتك ... احكي منيح ، مسكينة هسهوسة
فقد كانت تحاول اظهار بعض الدلع لزوجها الصارم ،
و لكن هذه هي طبيعة هسهوس مش بإيدو يعني ... صارم و جدّي و لا يحب المسخرة .
وصل الزوجان السعيدان إلى الكازينو بعد رحلة استمرت 24 ساعة ، طاروا من الباب الرئيسي و توجهوا إلى طاولة خلفيه مطلة على الجميع و جلسوا على يد الشاب الذي كان يجلس على الطاولة والدموع تنهمر من عويناته وبجانبه الصاحبه ، تبادلوا الحديث و الضحك ثم قال لها هسهوس :
شو بتحبي تشربي حبيبتي ... دم إيد و لا دم رقبة ؟؟؟
فقالت هسهوسة : ما تغلب حالك حبيبي و تروح على الرقبة ... هات دم إيد و أنت قاعد .
فأخرج هسهوس إبرته الخاصة و غرسها في يد الشاب و سحبها فلم يخرج شيء ... ضحك هسهوس بإحراج و غرسها مرة أخرى ... لم يخرج شيء أيضاً ... مرّة ثالثة و رابعة لا شيء ... غرسها في مكان آخر لم يخرج معه شيء ... قال في قرارة نفسه : شو هالحظ هاد ... من بين كل هالناس الموجودة ما حليلي أقعد إلا على إيد واحد ما عندو دم !!!
و بينما هو يحدّث نفسه سمع صوت زجاجة تُفتح و مشروب يُسكب في كأسين على الطاولة الجالس عليها ،
هز هسهوس رأسه معلناً فهمه لعدم وجود الدم و قال لزوجته :
قومي قومي ... صدقيني الحاويات أشرف من هالشاب الفاقد لعقله ورجولته !!!
بالمشــرمحـــي
v
v
v
(( ناس تذهب لتنبسط وناس تذهب لينبسط عليها ))
كانـــ هنـــا
**سيـــــــــد الامــــاكــــن**
و قبل أن أكمل أعلن للجميع أنني لا أعلم إن كان الهسهس
يتزاوج فيكون لكل هسهوس هسهوسته الخاصة به
المهم أنّ هسهوس قرر دعوة هسهوسته لسهرة خارجية
بمناسبة مرور ثلاثة أيام على تعارفهم و تزاوجهم ،
و بمناسبة مرور ثلاثة أيام على دخول هسهوسة لقلب هسهوس عندما رآها
لأوّل مرّة تطير برشاقة فوق إحدى الحاويات الممتلئة بالنفاية ،
مشهد كان بمنتهى الشاعرية بالنسبة لهسهوس ،
و لكم أن تتخيلوا المشهد من عين هسهوس مباشرة كالتالي :
(( هسهوسة تطير فوق الحاوية -مع عرض بطيء للمشهد
مزغللة عيونها و خدودها الممتلئة مطلية ببودرة بيضاء و الكاميرا زووم
على هسهوسة بحيث أنّ ما يحيط بها و ما ورائها عبارة عن (غباش) و رؤية ضبابية بعض الشيء ))
عندها سرح هسهوس بهذا الجمال الهسهسي النادر و لم يقطع عليه شاعرية و رومانسية
هذا المشهد سوى قدوم سيارة القمامة ذات الصوت المزعج لأخذ القمامة من الحاوية و تفريغها ،
انتهى المشهد و عودة مرّة أخرى لسهرة هسهوس و هسهوسة .
تأنّق هسهوس و لبس بدلته التهسيسو و تجمّلت هسوسة و لبست فستانها الهاسهس
و تأخرت هسهوسة بعض الشيء و هي تجلس أمام المرآة تعتني بجمالها و (تُغندر نفسها)
إلى أن ناداها هسهوس بصوت جهوري معلناً استيائه من التأخير ،
و ما إن ظهرت هسهوسة على هسهوس حتى نظر لها و لاحظ
أنّ لباسها غير مستور و كاشف لجناحيها و أرجلها ، فقال لها :
شو هاد اللي لابستي ؟؟؟ روحي انضبي و غيري أواعيك وجع يحت اسنانك
لا أعلم إن كان للهسهس أسنان أم لا ، انصاعت هسهوسة لأوامر زوجها
و بدّلت ثيابها و عندما خرجت من جديد عليه بلباسها المستور حاول هسهوس
أن يصلّح الموقف و أن يظهر لها بعض الرومانسية فقال لها : أي أيوه هيك ...
شايفة ما أحلاكي و انت مستورة هسهوستي ... تقبريني شو مرضية و بتسمعي الكلام ،
و أثناء طيرانهم سأل هسهوس هسهوسته إلى أين تفضّل الذهاب فقالت له هسهوسة
أي مكان انت معي فيه بكون أحلى مكان في الدنيا ، فطار هسهوس من الفرح
بالرغم من أنّه أصلاً يطير !!! التفت هسهوس لهسهوسته و قال لها
اليوم بدي آخذك على كازينو شو فخم و راقي في معربا ...
فقالت هسهوسة : ياي !!! فقال لها هسهوس مظهراً استيائه
شو ياي هاي وجع يخلع أبرتك ... احكي منيح ، مسكينة هسهوسة
فقد كانت تحاول اظهار بعض الدلع لزوجها الصارم ،
و لكن هذه هي طبيعة هسهوس مش بإيدو يعني ... صارم و جدّي و لا يحب المسخرة .
وصل الزوجان السعيدان إلى الكازينو بعد رحلة استمرت 24 ساعة ، طاروا من الباب الرئيسي و توجهوا إلى طاولة خلفيه مطلة على الجميع و جلسوا على يد الشاب الذي كان يجلس على الطاولة والدموع تنهمر من عويناته وبجانبه الصاحبه ، تبادلوا الحديث و الضحك ثم قال لها هسهوس :
شو بتحبي تشربي حبيبتي ... دم إيد و لا دم رقبة ؟؟؟
فقالت هسهوسة : ما تغلب حالك حبيبي و تروح على الرقبة ... هات دم إيد و أنت قاعد .
فأخرج هسهوس إبرته الخاصة و غرسها في يد الشاب و سحبها فلم يخرج شيء ... ضحك هسهوس بإحراج و غرسها مرة أخرى ... لم يخرج شيء أيضاً ... مرّة ثالثة و رابعة لا شيء ... غرسها في مكان آخر لم يخرج معه شيء ... قال في قرارة نفسه : شو هالحظ هاد ... من بين كل هالناس الموجودة ما حليلي أقعد إلا على إيد واحد ما عندو دم !!!
و بينما هو يحدّث نفسه سمع صوت زجاجة تُفتح و مشروب يُسكب في كأسين على الطاولة الجالس عليها ،
هز هسهوس رأسه معلناً فهمه لعدم وجود الدم و قال لزوجته :
قومي قومي ... صدقيني الحاويات أشرف من هالشاب الفاقد لعقله ورجولته !!!
بالمشــرمحـــي
v
v
v
(( ناس تذهب لتنبسط وناس تذهب لينبسط عليها ))
كانـــ هنـــا
**سيـــــــــد الامــــاكــــن**