عاشق هواها
06-27-08, 01:00 AM
مَالِي وَللنَّجْمِ يَرْعَانِي وَأرْعَاهُ
أمْسَى كِلانَا يَعَافُ الغِمضَ جَفْنَاهُ
لِي فِيكَ يَالَيْلُ آهَاتٌ أُرَدِّدُهَا
أوَّاهُ لَوْ أجْدَتِ المَحزُونَ أوَّاهُ
إنِّي تَذَكَّرْتُ وَالذِّكْرَى مُؤَرِقَةٌ
مَجْدَاً تَلِيدَاً بِأيْدِينَا أضَعنَاهُ
وَيْحَ العرُوبَةِ كَانَ الكَوْنُ مَسْرَحَهَا
فَأصْبَحَتْ تَتَوَارَى فِي زَوَايَاهُ
هَلْ كَانَ دِينُ ابْنِ عَدْنَان سِوَى فَلَقٍ
شَقَّ الوجُودَ وَليْلُ الجَهْلِ يَغْشَاهُ
هِيَ الحَنِيفَةُ عَيْنُ الله تَكْلؤهَا
فَكُلَّمَا حَاوَلُوا تَشْوِيهَهَا شَاهُوا
هَلْ تَطْلبُونَ مِنَ المُخْتَارِ مُعْجِزَةً
يَكفِيهِ شَعبٌ مِن الأجْدَاثِ أحْيَاهُ
هِيَ العرُوبَةُ لَفْظٌ إنْ نَطَقْتَ بهِ
فَالشَّرْقُ وَالضَّادُ وَالإسْلامُ مَعنْاهُ
اسْتَرْشَدَ الغَرْبُ بِالمَاضِي فَأرشَدَهُ
وَنَحْنُ كَانَ لَنَا مَاضٍ نَسِينَاهُ
إنَّا مَشينَا وَرَاءَ الغَرْبِ نَقْبِسُ مِن
ضِيَائِهِ فَأصَابَتْنَا شَظَايَاهُ
الشَّاعِر / محْمُود غُنَيْم
أمْسَى كِلانَا يَعَافُ الغِمضَ جَفْنَاهُ
لِي فِيكَ يَالَيْلُ آهَاتٌ أُرَدِّدُهَا
أوَّاهُ لَوْ أجْدَتِ المَحزُونَ أوَّاهُ
إنِّي تَذَكَّرْتُ وَالذِّكْرَى مُؤَرِقَةٌ
مَجْدَاً تَلِيدَاً بِأيْدِينَا أضَعنَاهُ
وَيْحَ العرُوبَةِ كَانَ الكَوْنُ مَسْرَحَهَا
فَأصْبَحَتْ تَتَوَارَى فِي زَوَايَاهُ
هَلْ كَانَ دِينُ ابْنِ عَدْنَان سِوَى فَلَقٍ
شَقَّ الوجُودَ وَليْلُ الجَهْلِ يَغْشَاهُ
هِيَ الحَنِيفَةُ عَيْنُ الله تَكْلؤهَا
فَكُلَّمَا حَاوَلُوا تَشْوِيهَهَا شَاهُوا
هَلْ تَطْلبُونَ مِنَ المُخْتَارِ مُعْجِزَةً
يَكفِيهِ شَعبٌ مِن الأجْدَاثِ أحْيَاهُ
هِيَ العرُوبَةُ لَفْظٌ إنْ نَطَقْتَ بهِ
فَالشَّرْقُ وَالضَّادُ وَالإسْلامُ مَعنْاهُ
اسْتَرْشَدَ الغَرْبُ بِالمَاضِي فَأرشَدَهُ
وَنَحْنُ كَانَ لَنَا مَاضٍ نَسِينَاهُ
إنَّا مَشينَا وَرَاءَ الغَرْبِ نَقْبِسُ مِن
ضِيَائِهِ فَأصَابَتْنَا شَظَايَاهُ
الشَّاعِر / محْمُود غُنَيْم