السلطـــان
06-27-08, 07:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اعزائي متصفحين هذا المتصفح أقدم لكم قصة قريبة من الواقع ان لم تكن مشملة بالحقيقة وتغيرت فيها الشخصيات فقط , وأتمنى لك طيب الأوقات والاستمتاع بأجزاءها حتى نهايتها لأنها راح تكون على اجزاء بصفحات ورد .
أبطال القصه :
محمد : موظف في شركة خاصة في جده
سلمان : موظف في شركة خاصة في المنطقة الشرقية
فايز : موظف في شركة خاصة في المنطقة الشرقية
عبد العزيز : موظف في شركة خاصة في المنطقة الشرقية
خالد : موظف قطاع حكومي في رفحاء
طارق : موظف شركة حكوميه كبرى في الرياض
مشعل : متخرج من كلية العلوم ويبحث عن عمل
فهد : صيدلي في تبوك .
الجميع أصدقاء متقاربين من بعضهم البعض ويعودون إلى منطقه واحده وعيال عم ويجتمعون من فتره إلى فتره في المنطقة الأم ( ألديره ) .
::: بداية القصة :::
طارق : يأخذ جواله ويبحث في القائمة حتى يجد أسم محمد ويجري الأنصال .
محمد : يأخذ غفوة قصيرة بعد الفطور وإجهاد الصيام ويرن الهاتف ليصحوا ليجد طارق يتصل بك ويرد
هلا طارق وبعد السلام والأخبار وكيف الحال .
طارق : وينك محمد اليوم وين بتروح واش خطتك اليوم
محمد : أبد والله مريح الآن وبصحصح شوي وبطلع السوق العيد قرب ( باقي عليه ثلاث أيام ) وبروح اخلص إغراض للبيت وشوي حاجات لازم أجيبها .
طارق : طيب وبعدها .
محمد : أبد مافيه شي جديد بدور للشباب والديوانيات لين الفجر .
طارق : حلو أجل تخلص أمورك وبعدين لاترتبط مع أحد وكلمني , الشباب متجمعين كلهم سلمان وفايز وعبدا لعزيز وصلوا اليوم العصر واستقبلتهم في المطار وودنا نتجمع اليوم وبكلم خالد ومشعل عشان
نسهر سوى .
محمد : أوكيه ما عندك أي مشكله وزين مدام العيال جاوا نسلم عليهم من زمان ما شفتهم واشتقت لهم .
طارق : اوكيه أنا بكلم الشباب ونجتمع لين نجينا .
محمد : صافي سيدي بينا رسايل يالملاح .
يقفل الخط ويذهب إلى حاجته يخلصها .
بينما محمد في حوسة السوق والأغراض يرن جواله فايز يتصل ويرد بعد السلام والترحيب وسلامة الوصول ياغالي
يرد فايز : أقول وينك ابي أشوفك تعالنا في ديوانية السيران كلنا بتجمع هناك وقالي طارق أعطيك خبر لأنه مشغول مع أبوه شوي وبجينا .
محمد : زين ياعيني ولا يهمك دامها سجات خليها سجات بس من دون طاري وتهور ترى أعرفكم زين ما نجتمع إلا والسفرة في آخر السهرة ياطايش .
فايز : يضحك دخيل ربي أنا يالحساس وضعك نص أوكيه بس تعال أعزمني أقل شي وبعدين نفكر في مواضيع ثانيه .
محمد : تأمر ربع ساعة وجايكم ياغناتي سلملم .
يروح محمد يخلص باقي أموره ويمر البيت ويقطها .
وهو طالع يكلم مشعل يسأله عنده سيارة ولا يمره .
مشعل : لامحمد عدي علي سيارتي مع فهد ماخذها من عصر وصافني وحياتك مادق علي لين الحين .
محمد : ابشر ولك عيني غسل أيديك وماراح تنشف إلا وأنا أغرد عند الباب .
مشعل : خلاص انتظرك .
بعدي محمد ويشيل مشعل ويتوجهون للسيران وبيقابلون الشباب .
محمد ومشعل يسولفون في السيارة ومشعل يسأل :
محمد ماتلاحظ انه كل مره فيها نجتمع لازم نطير من بعدها خلال أسبوع
محمد : أي والله وهذا اللي أنا خايف منه ياخوي كل مره نخربها وننفضح والكل يدري أنا هجينا
خلاص أنا ماني بمسافر المره هذي أذا طروا السفر .
مشعل : أي والله ذبحتني أقساط الصابون ياخوي كل مانتهت حملة صابون بدلتها بوحدة جديدة وعلى هالموال وكلها بسببكم وسفراتكم .
محمد : ربك ييسرها ياغالي وتتسهل الأمور .
اعزائي متصفحين هذا المتصفح أقدم لكم قصة قريبة من الواقع ان لم تكن مشملة بالحقيقة وتغيرت فيها الشخصيات فقط , وأتمنى لك طيب الأوقات والاستمتاع بأجزاءها حتى نهايتها لأنها راح تكون على اجزاء بصفحات ورد .
أبطال القصه :
محمد : موظف في شركة خاصة في جده
سلمان : موظف في شركة خاصة في المنطقة الشرقية
فايز : موظف في شركة خاصة في المنطقة الشرقية
عبد العزيز : موظف في شركة خاصة في المنطقة الشرقية
خالد : موظف قطاع حكومي في رفحاء
طارق : موظف شركة حكوميه كبرى في الرياض
مشعل : متخرج من كلية العلوم ويبحث عن عمل
فهد : صيدلي في تبوك .
الجميع أصدقاء متقاربين من بعضهم البعض ويعودون إلى منطقه واحده وعيال عم ويجتمعون من فتره إلى فتره في المنطقة الأم ( ألديره ) .
::: بداية القصة :::
طارق : يأخذ جواله ويبحث في القائمة حتى يجد أسم محمد ويجري الأنصال .
محمد : يأخذ غفوة قصيرة بعد الفطور وإجهاد الصيام ويرن الهاتف ليصحوا ليجد طارق يتصل بك ويرد
هلا طارق وبعد السلام والأخبار وكيف الحال .
طارق : وينك محمد اليوم وين بتروح واش خطتك اليوم
محمد : أبد والله مريح الآن وبصحصح شوي وبطلع السوق العيد قرب ( باقي عليه ثلاث أيام ) وبروح اخلص إغراض للبيت وشوي حاجات لازم أجيبها .
طارق : طيب وبعدها .
محمد : أبد مافيه شي جديد بدور للشباب والديوانيات لين الفجر .
طارق : حلو أجل تخلص أمورك وبعدين لاترتبط مع أحد وكلمني , الشباب متجمعين كلهم سلمان وفايز وعبدا لعزيز وصلوا اليوم العصر واستقبلتهم في المطار وودنا نتجمع اليوم وبكلم خالد ومشعل عشان
نسهر سوى .
محمد : أوكيه ما عندك أي مشكله وزين مدام العيال جاوا نسلم عليهم من زمان ما شفتهم واشتقت لهم .
طارق : اوكيه أنا بكلم الشباب ونجتمع لين نجينا .
محمد : صافي سيدي بينا رسايل يالملاح .
يقفل الخط ويذهب إلى حاجته يخلصها .
بينما محمد في حوسة السوق والأغراض يرن جواله فايز يتصل ويرد بعد السلام والترحيب وسلامة الوصول ياغالي
يرد فايز : أقول وينك ابي أشوفك تعالنا في ديوانية السيران كلنا بتجمع هناك وقالي طارق أعطيك خبر لأنه مشغول مع أبوه شوي وبجينا .
محمد : زين ياعيني ولا يهمك دامها سجات خليها سجات بس من دون طاري وتهور ترى أعرفكم زين ما نجتمع إلا والسفرة في آخر السهرة ياطايش .
فايز : يضحك دخيل ربي أنا يالحساس وضعك نص أوكيه بس تعال أعزمني أقل شي وبعدين نفكر في مواضيع ثانيه .
محمد : تأمر ربع ساعة وجايكم ياغناتي سلملم .
يروح محمد يخلص باقي أموره ويمر البيت ويقطها .
وهو طالع يكلم مشعل يسأله عنده سيارة ولا يمره .
مشعل : لامحمد عدي علي سيارتي مع فهد ماخذها من عصر وصافني وحياتك مادق علي لين الحين .
محمد : ابشر ولك عيني غسل أيديك وماراح تنشف إلا وأنا أغرد عند الباب .
مشعل : خلاص انتظرك .
بعدي محمد ويشيل مشعل ويتوجهون للسيران وبيقابلون الشباب .
محمد ومشعل يسولفون في السيارة ومشعل يسأل :
محمد ماتلاحظ انه كل مره فيها نجتمع لازم نطير من بعدها خلال أسبوع
محمد : أي والله وهذا اللي أنا خايف منه ياخوي كل مره نخربها وننفضح والكل يدري أنا هجينا
خلاص أنا ماني بمسافر المره هذي أذا طروا السفر .
مشعل : أي والله ذبحتني أقساط الصابون ياخوي كل مانتهت حملة صابون بدلتها بوحدة جديدة وعلى هالموال وكلها بسببكم وسفراتكم .
محمد : ربك ييسرها ياغالي وتتسهل الأمور .