ابوسامي الرشيدي
12-20-09, 04:47 PM
"تم الاتفاق على اتخاذ عدة خطوات عملية على الأرض بما يفيد البلدين"
وصف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري المحادثات التي أجراها مع الرئيس بشار الأسد بأنها بناءة وإيجابية, والنقاش معه كان صريحاً وودياً.
وقال الحريري, خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد بمقر السفارة اللبنانية بدمشق, إنه ""تم الاتفاق على اتخاذ عدة خطوات عملية على الأرض لتؤكد أن العلاقات مبنية على أسس تفيد البلدين ", مشيراً إلى أنه ناقش مع الأسد "عدة قضايا لا بد من معالجتها بين البلدين".
وكان الحريري واصل صباح اليوم مباحثاته مع الأسد، بعد أن أجرى أمس السبت مباحثات أولى استمرت أكثر من 3 ساعات في أجواء وصفت بـ"الإيجابية والودية".
وأضاف الحريري "وجدت كل إيجابية من قبل الرئيس الأسد في كل المواضيع التي تهم البلدين", مضيفاُ أن "الأسد أكد على أهمية ترسيخ مبدأ الصراحة والتفاهم بين البلدين".
وأشار رئيس الحكومة اللبنانية إلى أن "العلاقات بين سورية ولبنان قائمة على التعاون بما يخدم مصلحة الشعبين, ولا بد من حل الأمور بين دمشق وبيروت بجو هادئ وصريح".
وفيما يتعلق بقرية الغجر ومذكرات الاستنابات؛ قال الحريري إن "ملف قرية الغجر هي شأن لبناني, وموضوع مذكرات الاستدعاء يبحث في المؤسسات والجهات المختصة ولم يتم التطرق إليه في اللقاء".
واعتبر الحريري أن "الزيارة تاريخية, ولسنا هنا لتسجيل نقاط على الآخرين بل نريد بناء علاقات صادقة", لافتاً إلى أن زيارته "تأتي ضمن المصالحة العربية وسيكون هناك مصالحات أخرى لتوطيد الصف العربي".
وكان الحريري وصل إلى دمشق يوم السبت في زيارة تستمر ليومين هي الأولى منذ تسلمه مهامه, حيث كانت دمشق قد استقبلت ضيفها استقبالاً رئاسياً وكسرت المراسم أمامه.
وشهدت العلاقات السورية اللبنانية انفرجا بعد أعوام من التوتر بين سورية وبعض القوى اللبنانية, إذ تبادل البلدين التمثيل الدبلوماسي لأول مرة في تاريخهما واتفقا على حل الملفات العالقة بينهما مثل ترسيم الحدود وحل ملف المفقودين وغيرها, كما لعبت دمشق دورا كبيرا في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية, حيث نالت تقدير دول عربية وغربية لدورها في تسهيل ولادة هذه الحكومة بعد أكثر من 140 يوما على تكليف الحريري بتشكيلها.
سيريانيوز
وصف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري المحادثات التي أجراها مع الرئيس بشار الأسد بأنها بناءة وإيجابية, والنقاش معه كان صريحاً وودياً.
وقال الحريري, خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد بمقر السفارة اللبنانية بدمشق, إنه ""تم الاتفاق على اتخاذ عدة خطوات عملية على الأرض لتؤكد أن العلاقات مبنية على أسس تفيد البلدين ", مشيراً إلى أنه ناقش مع الأسد "عدة قضايا لا بد من معالجتها بين البلدين".
وكان الحريري واصل صباح اليوم مباحثاته مع الأسد، بعد أن أجرى أمس السبت مباحثات أولى استمرت أكثر من 3 ساعات في أجواء وصفت بـ"الإيجابية والودية".
وأضاف الحريري "وجدت كل إيجابية من قبل الرئيس الأسد في كل المواضيع التي تهم البلدين", مضيفاُ أن "الأسد أكد على أهمية ترسيخ مبدأ الصراحة والتفاهم بين البلدين".
وأشار رئيس الحكومة اللبنانية إلى أن "العلاقات بين سورية ولبنان قائمة على التعاون بما يخدم مصلحة الشعبين, ولا بد من حل الأمور بين دمشق وبيروت بجو هادئ وصريح".
وفيما يتعلق بقرية الغجر ومذكرات الاستنابات؛ قال الحريري إن "ملف قرية الغجر هي شأن لبناني, وموضوع مذكرات الاستدعاء يبحث في المؤسسات والجهات المختصة ولم يتم التطرق إليه في اللقاء".
واعتبر الحريري أن "الزيارة تاريخية, ولسنا هنا لتسجيل نقاط على الآخرين بل نريد بناء علاقات صادقة", لافتاً إلى أن زيارته "تأتي ضمن المصالحة العربية وسيكون هناك مصالحات أخرى لتوطيد الصف العربي".
وكان الحريري وصل إلى دمشق يوم السبت في زيارة تستمر ليومين هي الأولى منذ تسلمه مهامه, حيث كانت دمشق قد استقبلت ضيفها استقبالاً رئاسياً وكسرت المراسم أمامه.
وشهدت العلاقات السورية اللبنانية انفرجا بعد أعوام من التوتر بين سورية وبعض القوى اللبنانية, إذ تبادل البلدين التمثيل الدبلوماسي لأول مرة في تاريخهما واتفقا على حل الملفات العالقة بينهما مثل ترسيم الحدود وحل ملف المفقودين وغيرها, كما لعبت دمشق دورا كبيرا في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية, حيث نالت تقدير دول عربية وغربية لدورها في تسهيل ولادة هذه الحكومة بعد أكثر من 140 يوما على تكليف الحريري بتشكيلها.
سيريانيوز