احلى هنوف
01-12-10, 06:18 AM
صباحكم ورد
اليوم جايبت لكم قصيدة
من ابداع الشاعر محمد بن فطيس المري
ياهيه إلتفت لي وإسمع دعاي لك يـا هيـه
ترى عادتك بتشبـع مـن البعـد واتواجـه
دعيتك بصوتٍ ياصلـك ليـه مـا توحيـه
وأنا أسمع ضلوعك من صدى الصوت لجاجه
عليـك الفـؤاد إخلاجـه مصمـخ راعيـه
خف الله في راعيـه مـا تسمـع إخلاجـه
ترى العفو قد جـاك أولـه وإغتنـم تاليـه
وترى الحلم بحرٍ غيـر لا تامـن أمواجـه
وترى الود ليل مظلم جيتلك ساريه ...
سراجه وصالك والجفا ينفخ سراجه
وترى قصرنا اللي كم سنه نجمع ونبنيه ..
هوى العذل طيح بابه العود وسياجه
لي ايام مدري وين دارك ولا أدري ليه ..
وانا خابر اني باب شفك ومزلاجه
طبع حبك بقلبي والأيام ما تمحية..
هذا هجرك يحاول يموجه ولا ماجه
يموت الأمل لكن ظنون الغلا تحييه ..
وعروق الوفا بالروح والقلب وجاجه
خبرتوا حدٍ يبكي على واحدٍ يبكيه ..
خبرتوا حدٍ مسجون مايبغى فراجه
احبه ولا أبغظته على شيئاً يسويه ..
ولا زالت رقاب الرجا في منعاجه
عسى منزلٍ ضمه حقوق الوسم تسقيه ..
وتضحك له الدنيا وهو يضحك حجاجه
فقد خاطري شيء من الضيقه مسليه ..
غدت روحي من الناس والليل هجاجه
اروح لمكانٍ خابره خــــابره ياتيه ..
اسوق القدم صوبه وهي مالها حاجه
مكانٍ نزيه وأول مواجهي له فيه ..
وانا خابرٍ مارجل مثله بدواجه
لعل وعسى ماحدني للمجي يدعيه..
واشوفه وانا ماودي اسبب احراجه
يحب الجريح اخر دروب اللقى ويجيه ..
وتحب القدم جيه مكان أول مواجه
وبهذا البيت تنتهي القصيدة ..
اتمنى تنال اعجابكم
اليوم جايبت لكم قصيدة
من ابداع الشاعر محمد بن فطيس المري
ياهيه إلتفت لي وإسمع دعاي لك يـا هيـه
ترى عادتك بتشبـع مـن البعـد واتواجـه
دعيتك بصوتٍ ياصلـك ليـه مـا توحيـه
وأنا أسمع ضلوعك من صدى الصوت لجاجه
عليـك الفـؤاد إخلاجـه مصمـخ راعيـه
خف الله في راعيـه مـا تسمـع إخلاجـه
ترى العفو قد جـاك أولـه وإغتنـم تاليـه
وترى الحلم بحرٍ غيـر لا تامـن أمواجـه
وترى الود ليل مظلم جيتلك ساريه ...
سراجه وصالك والجفا ينفخ سراجه
وترى قصرنا اللي كم سنه نجمع ونبنيه ..
هوى العذل طيح بابه العود وسياجه
لي ايام مدري وين دارك ولا أدري ليه ..
وانا خابر اني باب شفك ومزلاجه
طبع حبك بقلبي والأيام ما تمحية..
هذا هجرك يحاول يموجه ولا ماجه
يموت الأمل لكن ظنون الغلا تحييه ..
وعروق الوفا بالروح والقلب وجاجه
خبرتوا حدٍ يبكي على واحدٍ يبكيه ..
خبرتوا حدٍ مسجون مايبغى فراجه
احبه ولا أبغظته على شيئاً يسويه ..
ولا زالت رقاب الرجا في منعاجه
عسى منزلٍ ضمه حقوق الوسم تسقيه ..
وتضحك له الدنيا وهو يضحك حجاجه
فقد خاطري شيء من الضيقه مسليه ..
غدت روحي من الناس والليل هجاجه
اروح لمكانٍ خابره خــــابره ياتيه ..
اسوق القدم صوبه وهي مالها حاجه
مكانٍ نزيه وأول مواجهي له فيه ..
وانا خابرٍ مارجل مثله بدواجه
لعل وعسى ماحدني للمجي يدعيه..
واشوفه وانا ماودي اسبب احراجه
يحب الجريح اخر دروب اللقى ويجيه ..
وتحب القدم جيه مكان أول مواجه
وبهذا البيت تنتهي القصيدة ..
اتمنى تنال اعجابكم