عائشه
01-18-10, 04:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخطاء يقع فيها الأبوين:
يحرص الأبوان دوماً على تربية أبنائهما حرصاً يؤدي بهما إلى ارتكاب العديد من الأخطاء ،ماتؤدي بهما إلى اضطراب المفاهيم لدى الأبناء..
أولا: تأخر النوم بالنسبة للطفل يوتره عصبياً وخاصة عندما يستيقظ للمدرسة ولم يأخد كفايته من النوم ، وبالتالي عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .
ثانياً :إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لاتتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلاً، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، فلو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم مثلاً فهذا اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته بالإضافة إلى إصابته بالأحلام المزعجة وعدم الا رتياح في النوم .
ثالثاً : يوقظ الأب ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وهذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب عليه أن ينام مرة أخرى بارتياح .
رابعاً : ينتهج بعض الآباء أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام.
خامساً : تقص بعض الأمهات على ابنها حكايات مخيفة فتنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة.
سادساً: تُرغّب بعض الأسر ابنها في شرب السوائل قبل النوم مباشرة ،وذلك يؤدي إلى التبول اللا إرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر.
سابعاً: غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفسه كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .
ثامناً: تسمح بعض الأسر للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحال ينشأ اتكالياً غير مستقر.لذلك ننصح بأن ينام الطفل منذ الصغر "أي من السنة الأولى وحده حتى يتعود على ذلك.
وأخيراً : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء التبول اللا إرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أوعدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار.
من واقع تجربتي بالتدريس
هدفي منه الإستفادة...
أخطاء يقع فيها الأبوين:
يحرص الأبوان دوماً على تربية أبنائهما حرصاً يؤدي بهما إلى ارتكاب العديد من الأخطاء ،ماتؤدي بهما إلى اضطراب المفاهيم لدى الأبناء..
أولا: تأخر النوم بالنسبة للطفل يوتره عصبياً وخاصة عندما يستيقظ للمدرسة ولم يأخد كفايته من النوم ، وبالتالي عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .
ثانياً :إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لاتتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلاً، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، فلو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم مثلاً فهذا اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته بالإضافة إلى إصابته بالأحلام المزعجة وعدم الا رتياح في النوم .
ثالثاً : يوقظ الأب ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وهذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب عليه أن ينام مرة أخرى بارتياح .
رابعاً : ينتهج بعض الآباء أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام.
خامساً : تقص بعض الأمهات على ابنها حكايات مخيفة فتنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة.
سادساً: تُرغّب بعض الأسر ابنها في شرب السوائل قبل النوم مباشرة ،وذلك يؤدي إلى التبول اللا إرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر.
سابعاً: غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفسه كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .
ثامناً: تسمح بعض الأسر للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحال ينشأ اتكالياً غير مستقر.لذلك ننصح بأن ينام الطفل منذ الصغر "أي من السنة الأولى وحده حتى يتعود على ذلك.
وأخيراً : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء التبول اللا إرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أوعدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار.
من واقع تجربتي بالتدريس
هدفي منه الإستفادة...