بو جراح
04-03-10, 08:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني /اخواتي اعضاء منتدانا الغالي (ليالي الشام ) الكرام تحية عطرة برائحة العنبر والمسك
و الياسمين ..
في احدى سفراتي لبلدي الثاني سوريا العشق مررت على قلعة تاريخية عريقة لها مع التاريخ لمحات
كثيرة فحبيت ان اذكر لكم بعض هذة اللمحات :
قلعة الحصن :
تعد هذة القلعة اروع ما خلقتة لنا العصور الوسطى وقد كان امير حمص هو اول من اقام في مكانها حصنا
عام 1031م ثم جعل فية حامية من الاكراد لصد هجمات الاعداء عبر طريق حماه و طرابلس عرف حينئذ
بإسم حصن الاكراد وذلك في عهد شبل الدولة " نصر بن صالح بن مرداس"صاحب حلب و بعد سقوط انطاكية بيد الصلبيين عام 1098 عبر جيشان صليبيان سوية احداهما بطريق الساحل و الثاني بطريق
العاصي بقيادة الكونت ريموند بن صنجيل صاحب تولوز الذي احتل المعبرة ثم حاصر حمص حيث صالحه اهلها ثم حاصر الحامية في الحصن ولم يستطيع فتحه حسب بعض المصادر في حين تذكر بعض مصادر
اخرى ان امير انطاكية تانكريد استولى عليه 1110م.
و قد ادرك الغزاة اهميه العسكرية نظراً لاشرافه على المعبر الضيق الموصل بين الساحل و وادي
العاصي في الداخل فأقاموا على انقاض الحصن هذه القلعة القائمة الان و ضاعفوا من تحصيناتهم
وادخلوا فيها من المنشأت و المرافق الحيوية مايقوم بكفاية ألفين من الحامية و تمكنهم من الصمود
لحصار طويل قد يمتد لمدة 5 سنوات كمستودعات الحبوب و الزيت و اقنية الماء والاحواض والطاحون
و مرابط الخيل التي يمكن مشاهدتها الان اثناء زيارة القلعة وفي عام 1142م تم تسليم القلعة الى فرسان القديس يوحنا.
يعلو الباب الرئيسي كتابات عربية مؤلفة من خطوط ثلاثة متفاوتة في الطول بين اسدين تشير
الى تجديده من قبل السلطان بيبرس . هناك ايضاً قبو واسع من صناعة عربية يستدل من كتابته
ما يخلد الظاهر بيبرس و ابنة الملك السعيد الذي اشترك معه في حصار القلعة .
دير مارجرجس :
عرف في التاريخ بدير الحميرا و بمقام الخضر ,وهو لطائفة الروم الارثودكس ,يضم ابنية قديمة العهد
كان مأوى للرهبان يحتوي على كنيسة قديمة من العهد البيزنطي ,تقع تحت الارض محاطة جدرانها بزخارف خشبية جميلة الصنع تفصل مواقع الايقونات ,التي تحكي حكاية القديس جاورجيوس ,عن القسم الداخلي كما يضم كراسي المطرانية .
تحياتي و تقديري
اخواني /اخواتي اعضاء منتدانا الغالي (ليالي الشام ) الكرام تحية عطرة برائحة العنبر والمسك
و الياسمين ..
في احدى سفراتي لبلدي الثاني سوريا العشق مررت على قلعة تاريخية عريقة لها مع التاريخ لمحات
كثيرة فحبيت ان اذكر لكم بعض هذة اللمحات :
قلعة الحصن :
تعد هذة القلعة اروع ما خلقتة لنا العصور الوسطى وقد كان امير حمص هو اول من اقام في مكانها حصنا
عام 1031م ثم جعل فية حامية من الاكراد لصد هجمات الاعداء عبر طريق حماه و طرابلس عرف حينئذ
بإسم حصن الاكراد وذلك في عهد شبل الدولة " نصر بن صالح بن مرداس"صاحب حلب و بعد سقوط انطاكية بيد الصلبيين عام 1098 عبر جيشان صليبيان سوية احداهما بطريق الساحل و الثاني بطريق
العاصي بقيادة الكونت ريموند بن صنجيل صاحب تولوز الذي احتل المعبرة ثم حاصر حمص حيث صالحه اهلها ثم حاصر الحامية في الحصن ولم يستطيع فتحه حسب بعض المصادر في حين تذكر بعض مصادر
اخرى ان امير انطاكية تانكريد استولى عليه 1110م.
و قد ادرك الغزاة اهميه العسكرية نظراً لاشرافه على المعبر الضيق الموصل بين الساحل و وادي
العاصي في الداخل فأقاموا على انقاض الحصن هذه القلعة القائمة الان و ضاعفوا من تحصيناتهم
وادخلوا فيها من المنشأت و المرافق الحيوية مايقوم بكفاية ألفين من الحامية و تمكنهم من الصمود
لحصار طويل قد يمتد لمدة 5 سنوات كمستودعات الحبوب و الزيت و اقنية الماء والاحواض والطاحون
و مرابط الخيل التي يمكن مشاهدتها الان اثناء زيارة القلعة وفي عام 1142م تم تسليم القلعة الى فرسان القديس يوحنا.
يعلو الباب الرئيسي كتابات عربية مؤلفة من خطوط ثلاثة متفاوتة في الطول بين اسدين تشير
الى تجديده من قبل السلطان بيبرس . هناك ايضاً قبو واسع من صناعة عربية يستدل من كتابته
ما يخلد الظاهر بيبرس و ابنة الملك السعيد الذي اشترك معه في حصار القلعة .
دير مارجرجس :
عرف في التاريخ بدير الحميرا و بمقام الخضر ,وهو لطائفة الروم الارثودكس ,يضم ابنية قديمة العهد
كان مأوى للرهبان يحتوي على كنيسة قديمة من العهد البيزنطي ,تقع تحت الارض محاطة جدرانها بزخارف خشبية جميلة الصنع تفصل مواقع الايقونات ,التي تحكي حكاية القديس جاورجيوس ,عن القسم الداخلي كما يضم كراسي المطرانية .
تحياتي و تقديري