سيدة الأنا
05-09-10, 02:17 AM
-سيريانيوز-حلب-2010-05-08
http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.comf3fa6b38d7.jpg (http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.comf3fa6b38d7.jpg)
اجتمع أكثر من 1200 شخص من أعمار مختلفة، صباح يوم السبت، في باحة ندوة الشهباء، للمشاركة في سباق "تيري فوكس" الخيري السابع بحلب، لدعم مرضى السرطان وأبحاثه.
وبدأ المشاركون بالتوافد إلى مركز التجمع منذ الساعة الثامنة صباحاً، للانطلاق بعد استلام القميص الخاص بالمناسبة، في السباق الذي باتجاه شارع كلية الهندسة المعمارية، فجامع الغزالي، والعودة إلى نقطة البداية، ليقطع المشاركون مسافة 4 كم تقريباً.
وعن السباق تحدث غلين ف. دافيدسون السفير الكندي في دمشق لسيريانيوز قائلاً "فكرة السباق مستمدة من رحلة الشاب تيري فوكس الذي أراد بعد إصابته بسرطان العظام، تمرير رسالة توعية إلى شعبه وشعوب العالم كافة، لكن عودة المرض لرئته منعه من إكمال رسالته".
وأضاف قائلاً " وتستمر فكرته منذ ثلاثين عاماً، ليجذب هذا السباق شباباً وعائلات وكبار في العمر اجتمعوا من أجل الهدف ذاته، أعتقد أنه شيء رائع".
وتوفي تيري فوكس عام 1981 في سن 22 قبل شهر من عيد ميلاده، متأثرا بسرطان الرئة، بعد فقدان رجله اليمنى، دون إكمال حلمه بعد أن قطع مسافة 5773كم من أصل 6000 تقريباً، ومنذ وفاته تنظم سباقات تحمل اسمه في العديد من مدن العالم، كما في دمشق وحلب بالنسبة لسورية".
وقال أنطوان دبس، احد المشاركين "نشعر أن السباق يتحسن كل سنة، وعدد المشاركين في تزايد، لكن هناك بعض الملاحظات من قبيل ضعف الترويج الإعلاني، وفوضى أثناء السباق، وعدم وضوح مخطط المحور".
وأستطرد قائلاً "يجب أن تتوفر جوائز تحفيزية للفائزين لزيادة عدد المشاركين، ودعوة المدارس أيضاً للمشاركة في هذا النشاط الخيري النوعي، كما أن تحديد موعد سنوي ثابت لإجراء السباق يجعل منه أكثر تنظيماً واستقطاباً".
هذه الملاحظات رد عليها دافيدسون قائلاً "السباق نشاط خيري، بعيد عن المنافسة، وجميع المشاركين فيه فائزين، وكل إنسان يقوم بعمل خيري ومفيد يعتبر فائزاً ولا شك".
ويحصل الحضور على "شهادة مشاركة" يحتفظون بها ويجلبونها معهم في كل عام، لتعبئة الدوائر الخالية ضمنها بالملصق السنوي الخاص بسباق، والمختلف كل سنة.
http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.comdbf0bdb765.jpg (http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.comdbf0bdb765.jpg)
واعتبرت الفتيات كريستين انطاكي، ميراي هب الريح، وسيا قليونجي "أن فكرة السباق حلوة، وجميل أن يجد الإنسان التسلية ولقاء الرفقة والشعور بفائدة مشاركته بنشاط إنساني خيري في آن واحد".
ورأت شادية أنه "من الجميل أن يكون في بلدنا مثل هذه الفعاليات، والأجمل هو مشاركة أطفال من مختلف الأعمار، وهم سعداء بمساهمتهم في أبحاث السرطان".
الرأي ذاته كان حاضراً لدى نبيه أبو عيون السود الذي عبر "عن سعادته بالمشاركة الخامسة له في هذا السباق، وهذه السنة ضمن مجموعة من الأصدقاء المتحمسين للمساهمة في علاج السرطان".
وتم جمع ما يقارب 6 مليون ليرة سورية من ريع السباقات الـ 6 الماضية، خصصت لشراء جهاز تصوير الثدي (Mammography) وجهاز ايكو، موجودة في مركز "تصوير الثدي" في مشفى الأبحاث النووية في حلب، ويقوم مجموعة من الأطباء بالعمل على برنامج "الكشف المبكر عن سرطان الثدي"، بالتعاون مع مديرية الصحة مستهدفين 1500 سيدة من سلك التعليم لا تحملن أي أعراض سريرية قد تدل على وجود المرض.
وقالت كارين نباتيان، طالبة جامعية "شعرت بالسعادة للمساهمة في هذه الفعالية، رغم عدم مشاركتي في السباق لتأخري عن موعد الانطلاق، لكن مجرد وجود الشخص بين أناس اجتمعوا لهدف إنساني نبيل، وأرجوا أن تستمر هذه الفعاليات وتتكرر بشكل دائم".
وعلمت هنا شلبي، طالبة صف عاشر، بالسباق "عن طريق الشرح الذي قدم لهم في المدرسة قبل 4 أعوام حول تيري فوكس وحياته، فأعجبتني الفكرة وتحمست للمشاركة، والسباق يشهد تزايداً في عدد المشاركين كل عام، ما يعني زيادة فرص مساعدة مرضى السرطان".
وتمنى هاروت حلوجي أن "يشارك كل إنسان في دعم أبحاث علاج السرطان، بطريقته الخاصة، مادياً كانت أم معنوياً، والملفت وعي الأطفال لهذه الفكرة ومشاركتهم فيها، ونشكر السيد الرئيس على إصدار مرسوم مكافحة التدخين الذي أعتبره خطوة هامة في محاربة السرطان".
وعبر نبيل رمضان عن "سعادته بمشاركته الخامسة في السباق، الذي يشعره بالارتياح، لأنه يسهم في مساعدة أناس بحاجة إلى دعمنا والوقوف لجانبهم".
واعتبر ميشيل معدنلي أن "قيمة تيري فوكس تتمثل في الجمع بين ممارسة رياضة الجري أو المسير، والإسهام في عمل خيري إنساني، يعود بالنفع على أبناء وطننا وشعوب العالم، من خلال نتائج الأبحاث، وأتمنى من الجميع دعم مثل هذه النشاطات".
وشارك في تنظيم السباق مجموعة من الشباب المتطوعين، قاموا بتأمين مستلزمات المشاركين من ماء وطعام إفطار بعد وصولهم إلى نقطة التجمع، إضافة إلى الفريق الطبي.
وتحدث زاهر بارود ومحمد حسين من المتطوعين لسيريانيوز عن دورهم بالقول "السير في الأحياء المدنية، يساهم في نشر الفكرة بشكل أوسع، وجميع المشاركين اليوم كانوا جسداً واحداً بلون واحد دون أي تمييز، ولم نستطع مشاركتهم في السباق، لأنه عهدت إلينا مهمة توزيع وجبات الإفطار على المشاركين".
وعن رأيهم بفكرة التطوع بينوا أن "التطوع يعني حب الوطن، وثقافة التطوع تنتشر بين الشباب، فهناك عدد كبير منهم مشارك في الفعاليات التنموية والاجتماعية والأعمال الخيرية، لكن ما زال هناك شريحة اكبر ليس لديه معلومات عن التطوع نتمنى الوصول إليهم وتوعيتهم، ليسهموا في إغناء المجتمع والوطن".
ورأت لافا ديبار وضحى الرامي أن "فكرة السباق هادفة وذات معنى، ومساهمتنا في التنظيم لا تختلف عن مشاركتنا في السباق، وهناك جانب إنساني داخل كل منا يحب أن يريه للآخرين، والتطوع يتيح المجال لظهوره، ويجب ألا يتردد الإنسان في مساعدة الآخر المحتاج، إن كان ذلك في مقدوره".
وتم في نهاية الفعالية، توزيع جوائز على بطاقات اليانصيب المباعة بمناسبة السباق، كما جرت العادة في كل عام.
الجدير بالذكر أن سورية تنفرد باحتفاظها بريع التبرعات واشتراكات السباق لدعم أبحاث السرطان فيها، بينما ترسل ريوع سباقات المدن الـ 115 في بقية دول العالم إلى معهد أبحاث تيري فوكس في كندا.
http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.come5c404c0be.jpg (http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.come5c404c0be.jpg)
http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.comf3fa6b38d7.jpg (http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.comf3fa6b38d7.jpg)
اجتمع أكثر من 1200 شخص من أعمار مختلفة، صباح يوم السبت، في باحة ندوة الشهباء، للمشاركة في سباق "تيري فوكس" الخيري السابع بحلب، لدعم مرضى السرطان وأبحاثه.
وبدأ المشاركون بالتوافد إلى مركز التجمع منذ الساعة الثامنة صباحاً، للانطلاق بعد استلام القميص الخاص بالمناسبة، في السباق الذي باتجاه شارع كلية الهندسة المعمارية، فجامع الغزالي، والعودة إلى نقطة البداية، ليقطع المشاركون مسافة 4 كم تقريباً.
وعن السباق تحدث غلين ف. دافيدسون السفير الكندي في دمشق لسيريانيوز قائلاً "فكرة السباق مستمدة من رحلة الشاب تيري فوكس الذي أراد بعد إصابته بسرطان العظام، تمرير رسالة توعية إلى شعبه وشعوب العالم كافة، لكن عودة المرض لرئته منعه من إكمال رسالته".
وأضاف قائلاً " وتستمر فكرته منذ ثلاثين عاماً، ليجذب هذا السباق شباباً وعائلات وكبار في العمر اجتمعوا من أجل الهدف ذاته، أعتقد أنه شيء رائع".
وتوفي تيري فوكس عام 1981 في سن 22 قبل شهر من عيد ميلاده، متأثرا بسرطان الرئة، بعد فقدان رجله اليمنى، دون إكمال حلمه بعد أن قطع مسافة 5773كم من أصل 6000 تقريباً، ومنذ وفاته تنظم سباقات تحمل اسمه في العديد من مدن العالم، كما في دمشق وحلب بالنسبة لسورية".
وقال أنطوان دبس، احد المشاركين "نشعر أن السباق يتحسن كل سنة، وعدد المشاركين في تزايد، لكن هناك بعض الملاحظات من قبيل ضعف الترويج الإعلاني، وفوضى أثناء السباق، وعدم وضوح مخطط المحور".
وأستطرد قائلاً "يجب أن تتوفر جوائز تحفيزية للفائزين لزيادة عدد المشاركين، ودعوة المدارس أيضاً للمشاركة في هذا النشاط الخيري النوعي، كما أن تحديد موعد سنوي ثابت لإجراء السباق يجعل منه أكثر تنظيماً واستقطاباً".
هذه الملاحظات رد عليها دافيدسون قائلاً "السباق نشاط خيري، بعيد عن المنافسة، وجميع المشاركين فيه فائزين، وكل إنسان يقوم بعمل خيري ومفيد يعتبر فائزاً ولا شك".
ويحصل الحضور على "شهادة مشاركة" يحتفظون بها ويجلبونها معهم في كل عام، لتعبئة الدوائر الخالية ضمنها بالملصق السنوي الخاص بسباق، والمختلف كل سنة.
http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.comdbf0bdb765.jpg (http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.comdbf0bdb765.jpg)
واعتبرت الفتيات كريستين انطاكي، ميراي هب الريح، وسيا قليونجي "أن فكرة السباق حلوة، وجميل أن يجد الإنسان التسلية ولقاء الرفقة والشعور بفائدة مشاركته بنشاط إنساني خيري في آن واحد".
ورأت شادية أنه "من الجميل أن يكون في بلدنا مثل هذه الفعاليات، والأجمل هو مشاركة أطفال من مختلف الأعمار، وهم سعداء بمساهمتهم في أبحاث السرطان".
الرأي ذاته كان حاضراً لدى نبيه أبو عيون السود الذي عبر "عن سعادته بالمشاركة الخامسة له في هذا السباق، وهذه السنة ضمن مجموعة من الأصدقاء المتحمسين للمساهمة في علاج السرطان".
وتم جمع ما يقارب 6 مليون ليرة سورية من ريع السباقات الـ 6 الماضية، خصصت لشراء جهاز تصوير الثدي (Mammography) وجهاز ايكو، موجودة في مركز "تصوير الثدي" في مشفى الأبحاث النووية في حلب، ويقوم مجموعة من الأطباء بالعمل على برنامج "الكشف المبكر عن سرطان الثدي"، بالتعاون مع مديرية الصحة مستهدفين 1500 سيدة من سلك التعليم لا تحملن أي أعراض سريرية قد تدل على وجود المرض.
وقالت كارين نباتيان، طالبة جامعية "شعرت بالسعادة للمساهمة في هذه الفعالية، رغم عدم مشاركتي في السباق لتأخري عن موعد الانطلاق، لكن مجرد وجود الشخص بين أناس اجتمعوا لهدف إنساني نبيل، وأرجوا أن تستمر هذه الفعاليات وتتكرر بشكل دائم".
وعلمت هنا شلبي، طالبة صف عاشر، بالسباق "عن طريق الشرح الذي قدم لهم في المدرسة قبل 4 أعوام حول تيري فوكس وحياته، فأعجبتني الفكرة وتحمست للمشاركة، والسباق يشهد تزايداً في عدد المشاركين كل عام، ما يعني زيادة فرص مساعدة مرضى السرطان".
وتمنى هاروت حلوجي أن "يشارك كل إنسان في دعم أبحاث علاج السرطان، بطريقته الخاصة، مادياً كانت أم معنوياً، والملفت وعي الأطفال لهذه الفكرة ومشاركتهم فيها، ونشكر السيد الرئيس على إصدار مرسوم مكافحة التدخين الذي أعتبره خطوة هامة في محاربة السرطان".
وعبر نبيل رمضان عن "سعادته بمشاركته الخامسة في السباق، الذي يشعره بالارتياح، لأنه يسهم في مساعدة أناس بحاجة إلى دعمنا والوقوف لجانبهم".
واعتبر ميشيل معدنلي أن "قيمة تيري فوكس تتمثل في الجمع بين ممارسة رياضة الجري أو المسير، والإسهام في عمل خيري إنساني، يعود بالنفع على أبناء وطننا وشعوب العالم، من خلال نتائج الأبحاث، وأتمنى من الجميع دعم مثل هذه النشاطات".
وشارك في تنظيم السباق مجموعة من الشباب المتطوعين، قاموا بتأمين مستلزمات المشاركين من ماء وطعام إفطار بعد وصولهم إلى نقطة التجمع، إضافة إلى الفريق الطبي.
وتحدث زاهر بارود ومحمد حسين من المتطوعين لسيريانيوز عن دورهم بالقول "السير في الأحياء المدنية، يساهم في نشر الفكرة بشكل أوسع، وجميع المشاركين اليوم كانوا جسداً واحداً بلون واحد دون أي تمييز، ولم نستطع مشاركتهم في السباق، لأنه عهدت إلينا مهمة توزيع وجبات الإفطار على المشاركين".
وعن رأيهم بفكرة التطوع بينوا أن "التطوع يعني حب الوطن، وثقافة التطوع تنتشر بين الشباب، فهناك عدد كبير منهم مشارك في الفعاليات التنموية والاجتماعية والأعمال الخيرية، لكن ما زال هناك شريحة اكبر ليس لديه معلومات عن التطوع نتمنى الوصول إليهم وتوعيتهم، ليسهموا في إغناء المجتمع والوطن".
ورأت لافا ديبار وضحى الرامي أن "فكرة السباق هادفة وذات معنى، ومساهمتنا في التنظيم لا تختلف عن مشاركتنا في السباق، وهناك جانب إنساني داخل كل منا يحب أن يريه للآخرين، والتطوع يتيح المجال لظهوره، ويجب ألا يتردد الإنسان في مساعدة الآخر المحتاج، إن كان ذلك في مقدوره".
وتم في نهاية الفعالية، توزيع جوائز على بطاقات اليانصيب المباعة بمناسبة السباق، كما جرت العادة في كل عام.
الجدير بالذكر أن سورية تنفرد باحتفاظها بريع التبرعات واشتراكات السباق لدعم أبحاث السرطان فيها، بينما ترسل ريوع سباقات المدن الـ 115 في بقية دول العالم إلى معهد أبحاث تيري فوكس في كندا.
http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.come5c404c0be.jpg (http://www.lealesham.net/upload//uploads/images/lealesham.come5c404c0be.jpg)