كيك وعسل
06-07-10, 07:37 PM
http://www.alwatan.com.kw/resources/media/images/35798_e.png
إنَّ الحاجة إلى شريك العمر لا تتغير ولا تتبدل لكن الطريقة التي نترجم بها الارتباط تختلف من شخص لآخر ، من حيث الزواج التقليدي الذي تسيطر عليه العادات والتقاليد وبين زواج مصاحب للحب وتبادل المشاعر مسبقا ، حيث يبقى الزواج وفق التقاليد المرعية في الأسرة المسلمة من أهم ضمانات استمرار الحياة الزوجية ، فقد كشف استبيان قام به قسم المرأة على مجموعة من طلبة وطالبات جامعة الكويت عدة آراء بين كل من مؤيد ومعارض للزواج التقليدي.
فقد رفض بعضهم فكرة الزواج التقليدي وعدم معرفة الزوجين ببعضهما قبل الزواج ، مستندين إلى عدم تشجيعه على تبادل المشاعر والمصارحة العاطفية ، حيث يكون الزواج شبه وظيفة رسمية تعتقد الزوجة أن دورها في هذه العلاقة هو الإنجاب ورعاية الأولاد ورعاية المنزل ولا تهتم كثيراً بالعواطف ، حيث لا تعرف الرجل الذي أصبحت شريكة حياته ، وكثير من الرجال يعتقدون أيضاً أن هذه هي وظيفة الزوجة ، كما أن دور الزوج يقتصر فيه على تحمل أعباء الإنفاق ورعاية الأسرة بصورة تقليدية ، كما أنه ليس بالضرورة أن تنسجم الزوجة مع الزوج الذي لا تعرفه ولا تحبه، مشيرين إلى أن الزواج التقليدي عادة ما ينتهي بالطلاق لأنه فرض على أحد الطرفين من الأهل.
فكرة الزواج المصاحب بالحب والمعرفة السابقة شجعها الكثيرون مستندين إلى أنه يجعل الطرفين متفاهمين من حيث كل من الأفكار والأطباع ، كما أنه يجنب الكثير من المشاكل التي من الممكن تفاديها في الزواج التقليدي ، فالهدف من الزواج هو إشباع عاطفة الحب ، ولكن هذا النوع من الزواج يعتمد اختيار الشريك المناسب والكفؤ حتى لا يكون أبناؤهم ضحية اختيار خاطئ وينتهي بالطلاق.
وقد تراوحت نسبة الطلبة المؤيدين للزواج التقليدي 60% بينما بلغت نسبة الطالبات المؤيدات 57% ، وفي المقابل تراوحت نسبة المؤيدين للسن المناسب الزواج بين 24 إلى 30 عاما بنسبة 65% ، وذهبت المجموعة الأخرى إلى أن السن المناسب يكون بين 19 إلى 24 عاما بنسبة 40% .
تحيااتي لكــم
كيك وعسل ..,
إنَّ الحاجة إلى شريك العمر لا تتغير ولا تتبدل لكن الطريقة التي نترجم بها الارتباط تختلف من شخص لآخر ، من حيث الزواج التقليدي الذي تسيطر عليه العادات والتقاليد وبين زواج مصاحب للحب وتبادل المشاعر مسبقا ، حيث يبقى الزواج وفق التقاليد المرعية في الأسرة المسلمة من أهم ضمانات استمرار الحياة الزوجية ، فقد كشف استبيان قام به قسم المرأة على مجموعة من طلبة وطالبات جامعة الكويت عدة آراء بين كل من مؤيد ومعارض للزواج التقليدي.
فقد رفض بعضهم فكرة الزواج التقليدي وعدم معرفة الزوجين ببعضهما قبل الزواج ، مستندين إلى عدم تشجيعه على تبادل المشاعر والمصارحة العاطفية ، حيث يكون الزواج شبه وظيفة رسمية تعتقد الزوجة أن دورها في هذه العلاقة هو الإنجاب ورعاية الأولاد ورعاية المنزل ولا تهتم كثيراً بالعواطف ، حيث لا تعرف الرجل الذي أصبحت شريكة حياته ، وكثير من الرجال يعتقدون أيضاً أن هذه هي وظيفة الزوجة ، كما أن دور الزوج يقتصر فيه على تحمل أعباء الإنفاق ورعاية الأسرة بصورة تقليدية ، كما أنه ليس بالضرورة أن تنسجم الزوجة مع الزوج الذي لا تعرفه ولا تحبه، مشيرين إلى أن الزواج التقليدي عادة ما ينتهي بالطلاق لأنه فرض على أحد الطرفين من الأهل.
فكرة الزواج المصاحب بالحب والمعرفة السابقة شجعها الكثيرون مستندين إلى أنه يجعل الطرفين متفاهمين من حيث كل من الأفكار والأطباع ، كما أنه يجنب الكثير من المشاكل التي من الممكن تفاديها في الزواج التقليدي ، فالهدف من الزواج هو إشباع عاطفة الحب ، ولكن هذا النوع من الزواج يعتمد اختيار الشريك المناسب والكفؤ حتى لا يكون أبناؤهم ضحية اختيار خاطئ وينتهي بالطلاق.
وقد تراوحت نسبة الطلبة المؤيدين للزواج التقليدي 60% بينما بلغت نسبة الطالبات المؤيدات 57% ، وفي المقابل تراوحت نسبة المؤيدين للسن المناسب الزواج بين 24 إلى 30 عاما بنسبة 65% ، وذهبت المجموعة الأخرى إلى أن السن المناسب يكون بين 19 إلى 24 عاما بنسبة 40% .
تحيااتي لكــم
كيك وعسل ..,