كيك وعسل
07-03-10, 03:24 AM
http://www.alwatan.com.kw/resources/media/images/40863_e.png
إنَّ أصعب ما قد يحدث للمرأة طول حياتها هو ذلك الحادث الأليم الذي يزلزل كيانها وربما يشعرها بانتهاء حياتها،ففقد الزوج بالطلاق يعد في الغالب إيذان بالفشل وشعور بالإحباط وأنَّه لا جدوى في الحياة ولا أمل.
الموريتانيات واجهن ذلك الحادث الأليم بنقيضه حيث يحتفلن بطلاقهن، تعبيراً عن عدم تأثرهن بفقد الزوج وفشل حياتهن الزوجية، بطقوس تختلف بحسب الطبقة الاجتماعية والمستوى المادي لأهل المطلقة.
فمن المطلقات من يقمن حفلاً أشبه بالعرس، ومنهن من يكتفين باستقبال الصديقات والقريبات، بينما الغالبية، وخاصة الفقيرات، يحتفلن في وسط عائلي ضيق.
واللافت في الأمر أنَّ بعض الأسر، لا سيما الأمهات والأخوات، تحرص على استقبال المطلقة حين تعود من بيت زوجها بالزغاريد، لدعمها لئلا تشعر بالنقص أو الفشل.
وفي "حفل الطلاق" يتم ترديد أغانٍ شعبية وتسمع المطلقة من قريباتها عبارات التشجيع والمساندة في هذه المحنة، ويدعمنها من أجل مواصلة حياتها وعدم الاستسلام، كذلك تقيم المطلقة حفلاً عند انتهاء شهور العدة، وتتزين وتستقبل صديقاتها نكاية بالزوج، ومن التقاليد الموريتانية المرتبطة بالاحتفال بالطلاق ومساندة المطلقة، إبداء أحد رجال العائلة، لا سيما من أبناء العمومة والخؤولة إعجابه بالمطلقة، ورغبته في الارتباط بها، حيث يمضي فترة ما بعد العدة مباشرة قريباً منها، وتكون هذه الفترة أشبه بفترة خطبة قد تستمر وتتطور إلى مشروع زواج.
بعض الباحثين فسر اقتصار هذه الظاهرة على موريتانيا دون باقي الدول العربية بأن أغلب الشعوب العربية تنظر للمطلقة نظرة ظالمة تحرمها من حقها في البحث عن نصيبها ودخول تجربة جديدة، بينما الوضع في موريتانيا على النقيض تماماً، حيث إن هناك تشجيعاً على الطلاق وتكريساً لعادة الاحتفال به مما جعل موريتانيا تتربع على قمة هرم أرقام الطلاق في العالم العربي دوره.
تحيااتي لكـــم
كيك وعسل ..,
إنَّ أصعب ما قد يحدث للمرأة طول حياتها هو ذلك الحادث الأليم الذي يزلزل كيانها وربما يشعرها بانتهاء حياتها،ففقد الزوج بالطلاق يعد في الغالب إيذان بالفشل وشعور بالإحباط وأنَّه لا جدوى في الحياة ولا أمل.
الموريتانيات واجهن ذلك الحادث الأليم بنقيضه حيث يحتفلن بطلاقهن، تعبيراً عن عدم تأثرهن بفقد الزوج وفشل حياتهن الزوجية، بطقوس تختلف بحسب الطبقة الاجتماعية والمستوى المادي لأهل المطلقة.
فمن المطلقات من يقمن حفلاً أشبه بالعرس، ومنهن من يكتفين باستقبال الصديقات والقريبات، بينما الغالبية، وخاصة الفقيرات، يحتفلن في وسط عائلي ضيق.
واللافت في الأمر أنَّ بعض الأسر، لا سيما الأمهات والأخوات، تحرص على استقبال المطلقة حين تعود من بيت زوجها بالزغاريد، لدعمها لئلا تشعر بالنقص أو الفشل.
وفي "حفل الطلاق" يتم ترديد أغانٍ شعبية وتسمع المطلقة من قريباتها عبارات التشجيع والمساندة في هذه المحنة، ويدعمنها من أجل مواصلة حياتها وعدم الاستسلام، كذلك تقيم المطلقة حفلاً عند انتهاء شهور العدة، وتتزين وتستقبل صديقاتها نكاية بالزوج، ومن التقاليد الموريتانية المرتبطة بالاحتفال بالطلاق ومساندة المطلقة، إبداء أحد رجال العائلة، لا سيما من أبناء العمومة والخؤولة إعجابه بالمطلقة، ورغبته في الارتباط بها، حيث يمضي فترة ما بعد العدة مباشرة قريباً منها، وتكون هذه الفترة أشبه بفترة خطبة قد تستمر وتتطور إلى مشروع زواج.
بعض الباحثين فسر اقتصار هذه الظاهرة على موريتانيا دون باقي الدول العربية بأن أغلب الشعوب العربية تنظر للمطلقة نظرة ظالمة تحرمها من حقها في البحث عن نصيبها ودخول تجربة جديدة، بينما الوضع في موريتانيا على النقيض تماماً، حيث إن هناك تشجيعاً على الطلاق وتكريساً لعادة الاحتفال به مما جعل موريتانيا تتربع على قمة هرم أرقام الطلاق في العالم العربي دوره.
تحيااتي لكـــم
كيك وعسل ..,