الموعدالثاني
08-10-08, 04:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شبت على الصخب وهز الخصر ,, , بيت يئن من الزوار ؟؟؟
تفتحت عيناها على تمايل عماتها بين الضيوف ,,, الدنيا عندها هز وبست ومزمار ,,,
كبرت البنية وغار من حسنها ياسمين وفل الشام ,,,
تحدت أمها عجائز( النَور) بجمالها ,,, أصبحت البنت ملكة البست ,,, يغريها أصحاب
محلات السهر لأجل كسب الزبائن ,,,
وضعت ربتها جدول مصلحة لها يبدأ مع ضيوف الصباح حتى ينعس آخرهم ,,, ثم يتجدد عصرا
حتى يناديها جرس مأربا منتصف الليل ,,, ومعلمتها سعيدة لأن بنتها غيمة ماطرة تدر عليها ,,,
تدر عليهم بدون تكلف... لأنها بسمة لأنها همسة لأنها نغمة لأنها وتر جاذب للقلوب هي عطر فواح
جمعت حسن البنات كله ,,, تعشقها أختها ,,,
ملت وكلت ,,, صارحت أمها إرحميني ياأمي تعبت ,, إنهمرت دموعها كأنها اللولو
يحط على خديها برفق خوفا أن يجرحهما ,,, هددتها كهلتها وحذرتها أن تقول ذلك مستقبلا ,,,
إرتفع صوت القمر مكررا طلب العطف والرحمة إنهالت على وجنتيها الصفعات واللكمات
طرحت أرضا وبدأ تنفيذ حكم طاغية المنزل ,,,
دم من فمها تحسبه عصير شفتيها ,,, تلتفت لأخيها الجلاد وبصوت مبحوح أخي أما تتعب
يديك من ضربي دائما أليس عندك رحمة لي أنا التي كسوتك أنا التي أكلتك أنا التي إشتريت لك
سيارة ,,, لولاي لما حلم جدك أن تركبها ,,,لماذا لاتعمل أخي مثل رجال العالم .. لماذا محكوم على
طينتنا المصلحة وأنت وأبي نيام هل نحن الرجال وأنتم النساء !!!
إضرب إضرب أخي ,,, تنهمر الضربات بقسوة ,,,
وبدون رحمة ,,, كيف تطلب الظبية الرحمة من الضبع ,,,
تغلق الغرفة عليها وهي شاردة الذهن مما نالت ,,, يبلل الدم فستانها !!!
بعد وقت طويل يفتح الباب ويهرول إليها إخوتها الصغار,,, تحضنهم بشدة وهي تصيح
تناجيهم بلطف .. حبايبي سأحترق من أجلكم أنتم سعادتي في بيئتي,,,,
( مر الزمان وتكاثروا الأحباب )
بكثر فخر أمها وفرحها بوفرة قنص إبنتها للزبائن ... صيدت البنت وخفق قلبها للحب ...
آآآآآآآآآه كم أحببتك ياحبيبي ... لأول مرة يرفرف قلبي للحب ... عرفته معك حبيبي ...
قلب الأم حساس .. عرفت علامات الحب على إبنتها ..
عقد مؤتمر العائلة وقرر مايلي ... محاربة هذا الزبون الذي سرق قلب البنت !!!
تهديده وتطفيشه حتى لايعاود الزيارة ,,,منع جميع الإتصالات بها !!!
أوصت البنت لحبيبها أن يخطفها ويفر بها !!! رفض ورد عليها إنه سيخطبها !!!
ضحكت بحرقه ... وقالت أي خطبة ...يحسب نفسه فين !!!
رسمت لحبيبها عاداتهم ولم يستمع إليها ,,, رسمها التي رسمته نفذه قريبها وخطفها !!!
لا تعرف بأي أرض هي بكت توسلت لإبن خالتها أن يتركها أن يرحمها نحيبها ليس له مجيب ,,
( رضخت للأمر الواقع إستسلمت )
إنهارت الأم لقد فقدت كنزها ,,, نكس الأب رأسه مستسلما للأمر ,,,
بعد مدة وصلت البنت بيتها وحكت الرواية ,,,
لم تكمل روايتها حتى وصلوا كبار العشيرة من أجل الصلح وتزويج الفتاة بخاطفها ,,,
رضي الأب .. ورضخت الأم القاسية للأمر ,,,
( مر الزمان وقلت المصاري )
أمروها بالهجرة إلى ( دبي ),,, أخذت تبكي بحرقت ماما لاتقتلوني لا أستطيع البعد عن إخوتي الصغار
إتركوني هنا سأعمل دائما لاأريد الذهاب ... رد الزوج أنا معك حبيبتي ,,, ومن قال أني أطيقك سأكون
بسجن معاك ,,,, ماعندكم إحساس أنا إنسانه هيه يابشر أنا إنسانه ,,,, هل تستوعبوا أرجوكم الرحمة
إإإإإإإيه كم أنا مظلومة بينكم ... أقول لم يبقى لدي أي مقاومة هذا أنا أمامكم
أمي ياحنونة زوجي المحترم أبي العطوف أخي ياسندي إفعلوا ماشئتم ,,,,
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياصغاري لا أستطيع فرقاكم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أحاطتها العيون في مراقص دبي
تحركت النشوة من سحرها نزلت عليها الدراهم كالمطر ,,, إستسلمت بعد رضوخ زوجها
للدولار,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, قطفت الجورية ,,,,,,,,,, تكرر القطف ,,,,,,
دموعها سلاحها ( وداعا أيها الياسمين المعطر ,,, وداعا أيها اللطيفة ,,,وداعا ياحنونة )..
أيها الماسة لقد باعك أقرب الناس إليك ,,
تحياتي ,,,,,, دمتم بخير ,,,
الموعد الثاني......
شبت على الصخب وهز الخصر ,, , بيت يئن من الزوار ؟؟؟
تفتحت عيناها على تمايل عماتها بين الضيوف ,,, الدنيا عندها هز وبست ومزمار ,,,
كبرت البنية وغار من حسنها ياسمين وفل الشام ,,,
تحدت أمها عجائز( النَور) بجمالها ,,, أصبحت البنت ملكة البست ,,, يغريها أصحاب
محلات السهر لأجل كسب الزبائن ,,,
وضعت ربتها جدول مصلحة لها يبدأ مع ضيوف الصباح حتى ينعس آخرهم ,,, ثم يتجدد عصرا
حتى يناديها جرس مأربا منتصف الليل ,,, ومعلمتها سعيدة لأن بنتها غيمة ماطرة تدر عليها ,,,
تدر عليهم بدون تكلف... لأنها بسمة لأنها همسة لأنها نغمة لأنها وتر جاذب للقلوب هي عطر فواح
جمعت حسن البنات كله ,,, تعشقها أختها ,,,
ملت وكلت ,,, صارحت أمها إرحميني ياأمي تعبت ,, إنهمرت دموعها كأنها اللولو
يحط على خديها برفق خوفا أن يجرحهما ,,, هددتها كهلتها وحذرتها أن تقول ذلك مستقبلا ,,,
إرتفع صوت القمر مكررا طلب العطف والرحمة إنهالت على وجنتيها الصفعات واللكمات
طرحت أرضا وبدأ تنفيذ حكم طاغية المنزل ,,,
دم من فمها تحسبه عصير شفتيها ,,, تلتفت لأخيها الجلاد وبصوت مبحوح أخي أما تتعب
يديك من ضربي دائما أليس عندك رحمة لي أنا التي كسوتك أنا التي أكلتك أنا التي إشتريت لك
سيارة ,,, لولاي لما حلم جدك أن تركبها ,,,لماذا لاتعمل أخي مثل رجال العالم .. لماذا محكوم على
طينتنا المصلحة وأنت وأبي نيام هل نحن الرجال وأنتم النساء !!!
إضرب إضرب أخي ,,, تنهمر الضربات بقسوة ,,,
وبدون رحمة ,,, كيف تطلب الظبية الرحمة من الضبع ,,,
تغلق الغرفة عليها وهي شاردة الذهن مما نالت ,,, يبلل الدم فستانها !!!
بعد وقت طويل يفتح الباب ويهرول إليها إخوتها الصغار,,, تحضنهم بشدة وهي تصيح
تناجيهم بلطف .. حبايبي سأحترق من أجلكم أنتم سعادتي في بيئتي,,,,
( مر الزمان وتكاثروا الأحباب )
بكثر فخر أمها وفرحها بوفرة قنص إبنتها للزبائن ... صيدت البنت وخفق قلبها للحب ...
آآآآآآآآآه كم أحببتك ياحبيبي ... لأول مرة يرفرف قلبي للحب ... عرفته معك حبيبي ...
قلب الأم حساس .. عرفت علامات الحب على إبنتها ..
عقد مؤتمر العائلة وقرر مايلي ... محاربة هذا الزبون الذي سرق قلب البنت !!!
تهديده وتطفيشه حتى لايعاود الزيارة ,,,منع جميع الإتصالات بها !!!
أوصت البنت لحبيبها أن يخطفها ويفر بها !!! رفض ورد عليها إنه سيخطبها !!!
ضحكت بحرقه ... وقالت أي خطبة ...يحسب نفسه فين !!!
رسمت لحبيبها عاداتهم ولم يستمع إليها ,,, رسمها التي رسمته نفذه قريبها وخطفها !!!
لا تعرف بأي أرض هي بكت توسلت لإبن خالتها أن يتركها أن يرحمها نحيبها ليس له مجيب ,,
( رضخت للأمر الواقع إستسلمت )
إنهارت الأم لقد فقدت كنزها ,,, نكس الأب رأسه مستسلما للأمر ,,,
بعد مدة وصلت البنت بيتها وحكت الرواية ,,,
لم تكمل روايتها حتى وصلوا كبار العشيرة من أجل الصلح وتزويج الفتاة بخاطفها ,,,
رضي الأب .. ورضخت الأم القاسية للأمر ,,,
( مر الزمان وقلت المصاري )
أمروها بالهجرة إلى ( دبي ),,, أخذت تبكي بحرقت ماما لاتقتلوني لا أستطيع البعد عن إخوتي الصغار
إتركوني هنا سأعمل دائما لاأريد الذهاب ... رد الزوج أنا معك حبيبتي ,,, ومن قال أني أطيقك سأكون
بسجن معاك ,,,, ماعندكم إحساس أنا إنسانه هيه يابشر أنا إنسانه ,,,, هل تستوعبوا أرجوكم الرحمة
إإإإإإإيه كم أنا مظلومة بينكم ... أقول لم يبقى لدي أي مقاومة هذا أنا أمامكم
أمي ياحنونة زوجي المحترم أبي العطوف أخي ياسندي إفعلوا ماشئتم ,,,,
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياصغاري لا أستطيع فرقاكم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أحاطتها العيون في مراقص دبي
تحركت النشوة من سحرها نزلت عليها الدراهم كالمطر ,,, إستسلمت بعد رضوخ زوجها
للدولار,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, قطفت الجورية ,,,,,,,,,, تكرر القطف ,,,,,,
دموعها سلاحها ( وداعا أيها الياسمين المعطر ,,, وداعا أيها اللطيفة ,,,وداعا ياحنونة )..
أيها الماسة لقد باعك أقرب الناس إليك ,,
تحياتي ,,,,,, دمتم بخير ,,,
الموعد الثاني......