موسم عسل
10-15-10, 03:04 AM
.
.
.
كثيرآ مانقرء عن جمال تلك الصبايآ ولكن دائمآيعيبهآ الكذب والبرود الجسدي ..
ولكن تبقآ هي نجوم الطريق الراقص ’’
.
.
في احد النوادي الليليه اعجبتني صبيه لااريد ان اوصفهآ لكي لااسرح في جمالها و نطول في سرد القصه ’’
تتمايل ومتشتته التفكير تاره تناظر الفنان وتاره للجرسون ’’
راقت لي كثيرآآ ومآهي دقائق إلى غمزة وابتسآمه والان هيه بجانبي ..
اعجبني اسولبهآ نظرت بعيونهآ البريئه وذهول طفله في مجتمع اغراب عنهآ ’’
اخذت برقمهآ وبعد السهره كان لها نصيب بأن اكون في بيتهآ ’’
منزلها مرتفع جدآ ومكآنه لايأتيه إلى من يجرو ’’
وكآن البرد والثلج يغطي سقوف البيوت المجاوره لبيتها ومااشرس بردك ياشآم ’’
.
.
كآن بالاستقبال خالهآ وكآن البيت فاضي وتشعر ببرد شديد داخل ذلك البيت ولكن رغم قصوة برودته كانت هنآك طمأنينآ ’’
غرفه في زاوية البيت وانا اتقدم في خطوتي كنت اريد انا ارى تلك الطفله الجميله متلهف إليهآ ’’
هيه :اهلن نورت البيت أنآ:: اهلن بيكي النور نورك
هاهيه الطفله الجميله ’’
انآقة صيف وليست للبرد ..
لماذ ترتدين لباس عآري في عز البرد الا تشعرين ..!!
فـ قالت : غرفتي دافئه وعندما نطلول في الجلسه سوف نشعر بالدفئ ’’
تم دفع الخرجيه بعد دخول امهآ ..حسيت انني لن اطول في منزلها ..لان لبسها عاري واغراء وبعدها دخول امهآآ احسست بأني لان اطيل
بمنزلهآآ ’’
ولكن ماهي إلى دقائق والافطار المتواضع بيني وبينهآ من امهآآ ’’
عجيب إذن الجلوس سوف يطول ياأيتهو الطفله الجميله ’’
اصرت علي بأن اتناول الافطار وقتها لايوجد عندي شي اخسرهآ فتناولته وكأني اسكن ذلك البيت من سنين طويله ’’
ولكن هنآك شي يزعجني (( مااشد بردك ياذك المنزل )) .
احست بأنني ارتعش من البرد واقفلت الباب وجلبت قطعه من القماش ووضعتهآآ تحت الباب ’’
وكانت المدفأه لااعلم كيف اوصفها من التراث القديم ونادرت الوجود ’’
.
.
اقتربي ياراقصتي ))..
تحدثنآ قليلآ :
فقالت : انا ارتحت لك ونفسي اقولك كل شي ..!!
أنآ : دقيقه سيجآره قبل ان اقول لاتجعلي شي في نفسكي وكلي اذنان صاغيه ’’
فقالت : قليل جدآآ من يأتيني في منزلي وانت تقريبآآ 3 شخص واخر زبون اتى هنآ من قبل 4 اشهر’’
انأ : غريبه من يراك يعشق المغامره من اول نظره تقع عليك اسمحيلي بأن اقول من حضي ’’
تركتهآ تتكلام ..وجعلت عيناي تتمتعن النظر بجمالها ..ويدي بيدهآ إلى ان حسيت بذوبآن ذلك البرد الذي جفف يدي ’’
مستحيل مااره ماهذا الجمال مااكبرحضي بكي ياجميلتي ’’
صوت يقطع الكلام لثواني ..إنها عاصفه برد تحرك القماش الواقع تحت الباب وكأنهآ شراع سفينه ’’
.
فقلت لها اقترب مني لكي احس بدفئ ’’
فسكتت واقتربت إلى ان جعلت جسدي يلامس احضانها كآنت شبه عآريه ولكن ماادفاك من جسد ’’
عانقتهآ وكأنه ..يوم نلتقي به بعد الفراق منذو زمن بعيد ..اريد ريقكي اسقيني منه فلاتبخلي علي وانا قطعت المسافات من اجل الملذات ’’
فسكتت ..ولكن لااستطيع ان اجعل الريق الدافئ يداعبني ’’
هنآك شي يضايقني في جسدي اهآآ ...انهآآ يدها ..اسف لقد استعجلات كثيرآآ ..
فتراجعت قليلآ ..
سكوت للحظات فقلت:: اريد كل شي في هذه اللحظه’’
فـ قالت ماذ تريد .!!
انآ : البرد يقتلني وانا بجوارك ..
فبتسمت عندما رايتهآ راضيه ..احسست بالدفئ قبل ملامستي لهآ كم هي الحياة جميله في ذاك الصباح ’’
اقتربت وجعلتني كتطفل متعري امامها ’’
ايقنت ان ليس هنآك صغير إلى في العقل فلايغرك المظهر ..!!
عانقتهآآ وبادلتني العنآق بأفضل مني كم انتي كبيره في نشوتكي ..!!
بدا جسدي يتدفا تدريجين إلى ان حسيت ان ماارتديه يضايقني فرميته ولااعلم اين رميته بعيد ام قريب ..’’
.
نزعت أناقت الصيف تلك الطفله .. ’’
ربآآآه مااراه امامي من جسد لو ارهن عليه انهو لم يلمسه احد قبلي ..!!
العنآق مااطول ذلك العنآق ’’
اخذت من ريقهآآ حتى خرج من شفاتاي ارتويت منه الان لااريده ’’
.
.
اني ارى طفله بحركآت كبيره ’’
كل شي فيك لانهآيه له ..اهآآ ..انت لست بكرآآآ ..إذ ليس بغريب عليك انآ ’’
فسوف استمتع لاني احسست انا تلك لست بطفله بل متمرسه ثلاثينيه ’’
.
.
.
ذهـــــب البرد .. وصدر تلك الجميله يتعرق ويتناثر على وجههآآ شعرهآوكأنه قمر تغطيه بعض السحب ’’
ربآآآه مااكبر نشوتي معكي ..
انزاح مني ومنهآآ وذهبت المتعه تلك تدريجيآآآ ..ياإليهي البرد يعود تدريجيآآ ..!!
فذهبت واتت بغطاء وكأن عليه صوف متمزق في اطرافه فرضيت به وحظنتهآآ واخذني النوم وسبــآت عميق ’’
.
.
هيه انت فيئ فيئ ..!!
اهآآ ..لقد اخذني النوم كثيرآآ الرحيل اتآآ او الدفع وتستمر ..
لا... اريد الرحيل ’’
فلملمت ملابسي وخرجت ووعدتهآ برجوع ..!!
.
.
.
انآ مستحيل تأكد لوسمحت ..!!
عاشق الملذات طريح الفراش بعد مرور الشهور تحاليل هنآ وهنآك انت مصــآب ( !!)
ربآآآ كم هيه تعيسه الحيآه ...
ليتني وليتني وياليت ولكن ذهبت الطيور بأرزقهآ وكان لك نصيبهآآآ ..
.
.
.
مصــآفحه لقلوبكم
اعتبروهآآ مجرد خيال .. ولكن هنآك يقع شي من الحقيقه والبعض لايصدقه ..!!
موسم عسل
مرى من هنآ
.
.
كثيرآ مانقرء عن جمال تلك الصبايآ ولكن دائمآيعيبهآ الكذب والبرود الجسدي ..
ولكن تبقآ هي نجوم الطريق الراقص ’’
.
.
في احد النوادي الليليه اعجبتني صبيه لااريد ان اوصفهآ لكي لااسرح في جمالها و نطول في سرد القصه ’’
تتمايل ومتشتته التفكير تاره تناظر الفنان وتاره للجرسون ’’
راقت لي كثيرآآ ومآهي دقائق إلى غمزة وابتسآمه والان هيه بجانبي ..
اعجبني اسولبهآ نظرت بعيونهآ البريئه وذهول طفله في مجتمع اغراب عنهآ ’’
اخذت برقمهآ وبعد السهره كان لها نصيب بأن اكون في بيتهآ ’’
منزلها مرتفع جدآ ومكآنه لايأتيه إلى من يجرو ’’
وكآن البرد والثلج يغطي سقوف البيوت المجاوره لبيتها ومااشرس بردك ياشآم ’’
.
.
كآن بالاستقبال خالهآ وكآن البيت فاضي وتشعر ببرد شديد داخل ذلك البيت ولكن رغم قصوة برودته كانت هنآك طمأنينآ ’’
غرفه في زاوية البيت وانا اتقدم في خطوتي كنت اريد انا ارى تلك الطفله الجميله متلهف إليهآ ’’
هيه :اهلن نورت البيت أنآ:: اهلن بيكي النور نورك
هاهيه الطفله الجميله ’’
انآقة صيف وليست للبرد ..
لماذ ترتدين لباس عآري في عز البرد الا تشعرين ..!!
فـ قالت : غرفتي دافئه وعندما نطلول في الجلسه سوف نشعر بالدفئ ’’
تم دفع الخرجيه بعد دخول امهآ ..حسيت انني لن اطول في منزلها ..لان لبسها عاري واغراء وبعدها دخول امهآآ احسست بأني لان اطيل
بمنزلهآآ ’’
ولكن ماهي إلى دقائق والافطار المتواضع بيني وبينهآ من امهآآ ’’
عجيب إذن الجلوس سوف يطول ياأيتهو الطفله الجميله ’’
اصرت علي بأن اتناول الافطار وقتها لايوجد عندي شي اخسرهآ فتناولته وكأني اسكن ذلك البيت من سنين طويله ’’
ولكن هنآك شي يزعجني (( مااشد بردك ياذك المنزل )) .
احست بأنني ارتعش من البرد واقفلت الباب وجلبت قطعه من القماش ووضعتهآآ تحت الباب ’’
وكانت المدفأه لااعلم كيف اوصفها من التراث القديم ونادرت الوجود ’’
.
.
اقتربي ياراقصتي ))..
تحدثنآ قليلآ :
فقالت : انا ارتحت لك ونفسي اقولك كل شي ..!!
أنآ : دقيقه سيجآره قبل ان اقول لاتجعلي شي في نفسكي وكلي اذنان صاغيه ’’
فقالت : قليل جدآآ من يأتيني في منزلي وانت تقريبآآ 3 شخص واخر زبون اتى هنآ من قبل 4 اشهر’’
انأ : غريبه من يراك يعشق المغامره من اول نظره تقع عليك اسمحيلي بأن اقول من حضي ’’
تركتهآ تتكلام ..وجعلت عيناي تتمتعن النظر بجمالها ..ويدي بيدهآ إلى ان حسيت بذوبآن ذلك البرد الذي جفف يدي ’’
مستحيل مااره ماهذا الجمال مااكبرحضي بكي ياجميلتي ’’
صوت يقطع الكلام لثواني ..إنها عاصفه برد تحرك القماش الواقع تحت الباب وكأنهآ شراع سفينه ’’
.
فقلت لها اقترب مني لكي احس بدفئ ’’
فسكتت واقتربت إلى ان جعلت جسدي يلامس احضانها كآنت شبه عآريه ولكن ماادفاك من جسد ’’
عانقتهآ وكأنه ..يوم نلتقي به بعد الفراق منذو زمن بعيد ..اريد ريقكي اسقيني منه فلاتبخلي علي وانا قطعت المسافات من اجل الملذات ’’
فسكتت ..ولكن لااستطيع ان اجعل الريق الدافئ يداعبني ’’
هنآك شي يضايقني في جسدي اهآآ ...انهآآ يدها ..اسف لقد استعجلات كثيرآآ ..
فتراجعت قليلآ ..
سكوت للحظات فقلت:: اريد كل شي في هذه اللحظه’’
فـ قالت ماذ تريد .!!
انآ : البرد يقتلني وانا بجوارك ..
فبتسمت عندما رايتهآ راضيه ..احسست بالدفئ قبل ملامستي لهآ كم هي الحياة جميله في ذاك الصباح ’’
اقتربت وجعلتني كتطفل متعري امامها ’’
ايقنت ان ليس هنآك صغير إلى في العقل فلايغرك المظهر ..!!
عانقتهآآ وبادلتني العنآق بأفضل مني كم انتي كبيره في نشوتكي ..!!
بدا جسدي يتدفا تدريجين إلى ان حسيت ان ماارتديه يضايقني فرميته ولااعلم اين رميته بعيد ام قريب ..’’
.
نزعت أناقت الصيف تلك الطفله .. ’’
ربآآآه مااراه امامي من جسد لو ارهن عليه انهو لم يلمسه احد قبلي ..!!
العنآق مااطول ذلك العنآق ’’
اخذت من ريقهآآ حتى خرج من شفاتاي ارتويت منه الان لااريده ’’
.
.
اني ارى طفله بحركآت كبيره ’’
كل شي فيك لانهآيه له ..اهآآ ..انت لست بكرآآآ ..إذ ليس بغريب عليك انآ ’’
فسوف استمتع لاني احسست انا تلك لست بطفله بل متمرسه ثلاثينيه ’’
.
.
.
ذهـــــب البرد .. وصدر تلك الجميله يتعرق ويتناثر على وجههآآ شعرهآوكأنه قمر تغطيه بعض السحب ’’
ربآآآه مااكبر نشوتي معكي ..
انزاح مني ومنهآآ وذهبت المتعه تلك تدريجيآآآ ..ياإليهي البرد يعود تدريجيآآ ..!!
فذهبت واتت بغطاء وكأن عليه صوف متمزق في اطرافه فرضيت به وحظنتهآآ واخذني النوم وسبــآت عميق ’’
.
.
هيه انت فيئ فيئ ..!!
اهآآ ..لقد اخذني النوم كثيرآآ الرحيل اتآآ او الدفع وتستمر ..
لا... اريد الرحيل ’’
فلملمت ملابسي وخرجت ووعدتهآ برجوع ..!!
.
.
.
انآ مستحيل تأكد لوسمحت ..!!
عاشق الملذات طريح الفراش بعد مرور الشهور تحاليل هنآ وهنآك انت مصــآب ( !!)
ربآآآ كم هيه تعيسه الحيآه ...
ليتني وليتني وياليت ولكن ذهبت الطيور بأرزقهآ وكان لك نصيبهآآآ ..
.
.
.
مصــآفحه لقلوبكم
اعتبروهآآ مجرد خيال .. ولكن هنآك يقع شي من الحقيقه والبعض لايصدقه ..!!
موسم عسل
مرى من هنآ