الـــمـــلــكــ
08-29-08, 03:37 PM
التجارة الداخلية: خطة زمنية لضبط الأسواق خلال رمضان وافتتاح المدارس
سرور: استعدادنا لضبط الأسواق أفضل, ولم نصل إلى الذروة لكننا لسنا مترهلين كما العام الماضي
كشف مدير التجارة الداخلية في ريف دمشق يوسف سرور في تصريح لـسيريانيوز عن خطة زمنية تعتزم مديريات التجارة الداخلية تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك الذي يتزامن مع افتتاح المدارس تهدف إلى ضبط الأسواق والحد من فلتانها.
وقال سرور إن "مديريات التجارة الداخلية ستنفذ خطة تقوم على تقسيم شهر رمضان إلى فترتين زمنيتين الأولى تبدأ من بداية الشهر حتى منتصفه فيما تبدأ الثانية من منتصف الشهر وتستمر حتى نهايته", مشيرا إلى أن "هاتين الفترتين ستشهدان تسيير دوريات نوعية على مدى الـ24 ساعة لضبط الأسواق".
وكانت وزارة الاقتصاد وجهت مديريات التجارة بالمحافظات في أكثر من مناسبة إلى تشديد الرقابة التموينية على المنتجات الغذائية والألبسة بأنواعها ومستلزمات المدارس لاقتراب حلول شهر رمضان وافتتاح المدارس.
وأضاف سرور أن "عمل الدوريات سيتم بالتركيز النوعي لانسياب السلع ذات الاستهلاك المحدد في شهر رمضان ومراقبة أسعارها ومنع الاحتكار لها مثل المواد الغذائية بأنواعها بالنسبة للنصف الأول من رمضان, فيما تبدأ المراقبة النوعية لمواد أخرى مثل الألبسة والأحذية والحلويات وكل مستلزمات العيد في النصف الثاني من الشهر".
وكان وزير الاقتصاد والتجارة عامر لطفي أكد على ضرورة تأمين احتياجات المواطنين من المواد الغذائية وغير الغذائية أمام الطلب الاستثنائي المتوقع حصوله في شهر رمضان.
وأشار سرور إلى أن "هذا الاستعداد النوعي ليس فقط لشهر رمضان بل أيضا افتتاح المدارس الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان, وهناك تأكيد على تسيير دوريات نوعية لمراقبة مستلزمات المدارس من قرطاسية وألبسة مدرسية والحقائب".
وحددت وزارة الاقتصاد في وقت سابق نسب الأرباح للألبسة المدرسية بواقع 20% للمنتج من تكاليف الإنتاج و 7% للموزع من المنتج و 20% لبائع المفرق, كما دعت إلى التدقيق في الأسعار المعلنة وبطاقة البيان والفواتير المتداولة وبيانات التكلفة لهذه المادة واتخاذ الإجراءات القانونية على المخالفين.
وعن الارتفاع المضطرد في الأسعار خلال هذا الشهر, قال سرور إن "المواطن يبدأ بخلق الشائعة ثم تصديقها بعد تناولها من قبل وسائل الإعلام ما يدفع ضعاف النفوس إلى استغلالها ورفع الأسعار واحتكار المواد", داعيا المواطن إلى التعاون في هذا الصدد من خلال التبليغ عن أي تجاوز يقدم عليه التجار خلال هذا الشهر وغيره من الشهور.
وحول ما يسمى بالتدخل "الإيجابي" للدولة في الأسواق, قال سرور إن "هناك تدخلا حكوميا من أجل تسهيل انسياب السلع, فشركة الخزن والتسويق جندت أسطول من السيارات لتوزيع الفواكه والخضار واللحوم الطازجة والمثلجة إضافة إلى الأسماك والفراريج على صالات البيع الحكومية بنسبة ربح أقل من السوق من 20 إلى 25% أو بيعها من خلال السيارات الجوالة إلى المواطن مباشرة بسعر أقل بنسبة 10 إلى 15%".
وأردف أن "الحكومة تدخلت أيضا من خلال المؤسسة العامة الاستهلاكية حيث تم وضع تشكيلة كاملة من الزيوت والسمون والأرز والسكر وما إلى ذلك, كما طرحت شركة سندس تشكيلة واسعة من القرطاسية واللوازم المدرسية لاستقبال المدارس".
وسيشهد شهر رمضان هذا العام إقبالا على الأسواق قد يكون استثنائيا بسبب تزامن شهر رمضان مع افتتاح المدارس مما سيحمل العائلة السورية عبئا كبيرا نتيجة لارتفاع الأسعار, لذلك تحاول وزارة الاقتصاد التخفيف من تزايد الأسعار من خلال مراقبة وضبط الأسواق، وطرح مواد بأسعار مخفضة في صالات الخزن والتسويق وصالات المؤسسة العامة الاستهلاكية.
وخلص سرور من خلال حديثه إلى سيريانيوز إلى أن "على المواطن أن يكون مطمأنا لأن استعدادتنا هذا العام أفضل بكثير من العام الماضي, وصحيح أننا لم نصل إلى الذروة لكننا لسنا مترهلين كما كنا في العام الماضي".
سرور: استعدادنا لضبط الأسواق أفضل, ولم نصل إلى الذروة لكننا لسنا مترهلين كما العام الماضي
كشف مدير التجارة الداخلية في ريف دمشق يوسف سرور في تصريح لـسيريانيوز عن خطة زمنية تعتزم مديريات التجارة الداخلية تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك الذي يتزامن مع افتتاح المدارس تهدف إلى ضبط الأسواق والحد من فلتانها.
وقال سرور إن "مديريات التجارة الداخلية ستنفذ خطة تقوم على تقسيم شهر رمضان إلى فترتين زمنيتين الأولى تبدأ من بداية الشهر حتى منتصفه فيما تبدأ الثانية من منتصف الشهر وتستمر حتى نهايته", مشيرا إلى أن "هاتين الفترتين ستشهدان تسيير دوريات نوعية على مدى الـ24 ساعة لضبط الأسواق".
وكانت وزارة الاقتصاد وجهت مديريات التجارة بالمحافظات في أكثر من مناسبة إلى تشديد الرقابة التموينية على المنتجات الغذائية والألبسة بأنواعها ومستلزمات المدارس لاقتراب حلول شهر رمضان وافتتاح المدارس.
وأضاف سرور أن "عمل الدوريات سيتم بالتركيز النوعي لانسياب السلع ذات الاستهلاك المحدد في شهر رمضان ومراقبة أسعارها ومنع الاحتكار لها مثل المواد الغذائية بأنواعها بالنسبة للنصف الأول من رمضان, فيما تبدأ المراقبة النوعية لمواد أخرى مثل الألبسة والأحذية والحلويات وكل مستلزمات العيد في النصف الثاني من الشهر".
وكان وزير الاقتصاد والتجارة عامر لطفي أكد على ضرورة تأمين احتياجات المواطنين من المواد الغذائية وغير الغذائية أمام الطلب الاستثنائي المتوقع حصوله في شهر رمضان.
وأشار سرور إلى أن "هذا الاستعداد النوعي ليس فقط لشهر رمضان بل أيضا افتتاح المدارس الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان, وهناك تأكيد على تسيير دوريات نوعية لمراقبة مستلزمات المدارس من قرطاسية وألبسة مدرسية والحقائب".
وحددت وزارة الاقتصاد في وقت سابق نسب الأرباح للألبسة المدرسية بواقع 20% للمنتج من تكاليف الإنتاج و 7% للموزع من المنتج و 20% لبائع المفرق, كما دعت إلى التدقيق في الأسعار المعلنة وبطاقة البيان والفواتير المتداولة وبيانات التكلفة لهذه المادة واتخاذ الإجراءات القانونية على المخالفين.
وعن الارتفاع المضطرد في الأسعار خلال هذا الشهر, قال سرور إن "المواطن يبدأ بخلق الشائعة ثم تصديقها بعد تناولها من قبل وسائل الإعلام ما يدفع ضعاف النفوس إلى استغلالها ورفع الأسعار واحتكار المواد", داعيا المواطن إلى التعاون في هذا الصدد من خلال التبليغ عن أي تجاوز يقدم عليه التجار خلال هذا الشهر وغيره من الشهور.
وحول ما يسمى بالتدخل "الإيجابي" للدولة في الأسواق, قال سرور إن "هناك تدخلا حكوميا من أجل تسهيل انسياب السلع, فشركة الخزن والتسويق جندت أسطول من السيارات لتوزيع الفواكه والخضار واللحوم الطازجة والمثلجة إضافة إلى الأسماك والفراريج على صالات البيع الحكومية بنسبة ربح أقل من السوق من 20 إلى 25% أو بيعها من خلال السيارات الجوالة إلى المواطن مباشرة بسعر أقل بنسبة 10 إلى 15%".
وأردف أن "الحكومة تدخلت أيضا من خلال المؤسسة العامة الاستهلاكية حيث تم وضع تشكيلة كاملة من الزيوت والسمون والأرز والسكر وما إلى ذلك, كما طرحت شركة سندس تشكيلة واسعة من القرطاسية واللوازم المدرسية لاستقبال المدارس".
وسيشهد شهر رمضان هذا العام إقبالا على الأسواق قد يكون استثنائيا بسبب تزامن شهر رمضان مع افتتاح المدارس مما سيحمل العائلة السورية عبئا كبيرا نتيجة لارتفاع الأسعار, لذلك تحاول وزارة الاقتصاد التخفيف من تزايد الأسعار من خلال مراقبة وضبط الأسواق، وطرح مواد بأسعار مخفضة في صالات الخزن والتسويق وصالات المؤسسة العامة الاستهلاكية.
وخلص سرور من خلال حديثه إلى سيريانيوز إلى أن "على المواطن أن يكون مطمأنا لأن استعدادتنا هذا العام أفضل بكثير من العام الماضي, وصحيح أننا لم نصل إلى الذروة لكننا لسنا مترهلين كما كنا في العام الماضي".