الـــمـــلــكــ
08-29-08, 04:01 PM
ثلاث اتفاقيات اقتصادية سورية فرنسية خلال زيارة ساركوزي لدمشق
اتفاقية الإيرباص على قدم وساق ودراسة لإعادة هيكلة مؤسسة الطيران بعد إتمام الصفقة
علمت سيريانيوز أن الجانبين السوري والفرنسي سيوقعان ثلاث اتفاقيات تعاون في المجال الاقتصادي خلال زيارة الرئيس الفرنسي ***ولا ساركوزي المرتقبة إلى دمشق يومي الثالث والرابع من أيلول المقبل.
وحسب المعلومات المتوفرة فإن سورية ستوقع خلال وجود ساركوزي عقودا جديدة مع شركة توتال الفرنسية للصناعات النفطية, إضافة إلى مذكرة تعاون مع وكالة التنمية الفرنسية التي أجرى مسؤولون فيها محادثات مع المسؤولين السوريين على مدى اليومين الماضيين في مجالات الصحة والاقتصاد والزراعة والصناعة والسياحة.
وعلمت سيريانيوز أن الجانبين السوري والفرنسي سيوقعان أيضا خلال الزيارة مذكرة تعاون حول صفقة طائرات الركاب "إيرباص" والتي تتضمن استئجار أربع طائرات حتى نهاية العام المقبل وشراء 14 طائرة يتم تسلمها في الفترة بين 2010 و2018.
كما تتضمن الصفقة التزاما فرنسيا ببيع سورية 36 طائرة إيرباص في الفترة بين 2018 و2028, وسيكون بين هذه الطائرات اثنتين من طراز 350 العابرة للقارات.
وعلمت سيريانيوز أن المدير الإقليمي لشركة إيرباص حبيب فقيه موجود حاليا في سورية لبحث تفاصيل الصفقة مع المسؤولين السوريين,وذلك بعد أن جمدت عدة سنوات بسبب توتر العلاقات السورية الفرنسية والعقوبات الاقتصادية الأمريكية.
ويبدو أن جوا من التفاؤل يسود المفاوضات حول هذه الصفقة, إلا أن البت في إتمامها سيكون خلال زيارة ساركوزي لدمشق.
ويرجح أن تتم إعادة هيكلة المؤسسة العامة للطيران التي سيقع على عاتقها تسديد القروض التي سوف تمول صفقة الإيرباص, بحث تصبح قادرة على تحقيق عوائد تكفل إمكانية التسديد وتحقيق الأرباح.
وكان ساركوزي قال في وقت سابق إنه يفضل خوض محادثات شفافة مع سورية بدلا من سياسة "العزل" التي تتبعها الولايات المتحدة واتبعتها فرنسا في السنوات الثلاث الأخيرة بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري واتهام باريس لدمشق بالتورط, الأمر الذي نفته سورية مرارا.
اتفاقية الإيرباص على قدم وساق ودراسة لإعادة هيكلة مؤسسة الطيران بعد إتمام الصفقة
علمت سيريانيوز أن الجانبين السوري والفرنسي سيوقعان ثلاث اتفاقيات تعاون في المجال الاقتصادي خلال زيارة الرئيس الفرنسي ***ولا ساركوزي المرتقبة إلى دمشق يومي الثالث والرابع من أيلول المقبل.
وحسب المعلومات المتوفرة فإن سورية ستوقع خلال وجود ساركوزي عقودا جديدة مع شركة توتال الفرنسية للصناعات النفطية, إضافة إلى مذكرة تعاون مع وكالة التنمية الفرنسية التي أجرى مسؤولون فيها محادثات مع المسؤولين السوريين على مدى اليومين الماضيين في مجالات الصحة والاقتصاد والزراعة والصناعة والسياحة.
وعلمت سيريانيوز أن الجانبين السوري والفرنسي سيوقعان أيضا خلال الزيارة مذكرة تعاون حول صفقة طائرات الركاب "إيرباص" والتي تتضمن استئجار أربع طائرات حتى نهاية العام المقبل وشراء 14 طائرة يتم تسلمها في الفترة بين 2010 و2018.
كما تتضمن الصفقة التزاما فرنسيا ببيع سورية 36 طائرة إيرباص في الفترة بين 2018 و2028, وسيكون بين هذه الطائرات اثنتين من طراز 350 العابرة للقارات.
وعلمت سيريانيوز أن المدير الإقليمي لشركة إيرباص حبيب فقيه موجود حاليا في سورية لبحث تفاصيل الصفقة مع المسؤولين السوريين,وذلك بعد أن جمدت عدة سنوات بسبب توتر العلاقات السورية الفرنسية والعقوبات الاقتصادية الأمريكية.
ويبدو أن جوا من التفاؤل يسود المفاوضات حول هذه الصفقة, إلا أن البت في إتمامها سيكون خلال زيارة ساركوزي لدمشق.
ويرجح أن تتم إعادة هيكلة المؤسسة العامة للطيران التي سيقع على عاتقها تسديد القروض التي سوف تمول صفقة الإيرباص, بحث تصبح قادرة على تحقيق عوائد تكفل إمكانية التسديد وتحقيق الأرباح.
وكان ساركوزي قال في وقت سابق إنه يفضل خوض محادثات شفافة مع سورية بدلا من سياسة "العزل" التي تتبعها الولايات المتحدة واتبعتها فرنسا في السنوات الثلاث الأخيرة بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري واتهام باريس لدمشق بالتورط, الأمر الذي نفته سورية مرارا.