الـــمـــلــكــ
08-29-08, 07:39 PM
ماليزيا وسورية... توسيع قاعدة الصيرفة الإسلامية
ركز مؤتمر تجربة القطاع المصرفي الإسلامي الماليزي وتحديات الصيرفة الإسلامية في سورية الذي عقد أمس بدمشق على التجربة الماليزية في الصيرفة الإسلامية وسبل الاستفادة منها للتأسيس لعمل مصرفي متكامل ووفق أحكام الشريعة الإسلامية...
وقد شارك في هذا المؤتمر عدد من كبار المستثمرين في مجال المصارف والصيرفة والمال والمعنيين بهذا الشأن من ماليزيا وسورية ودول أخرى.
نات: الصيرفة الإسلامية تواجه صعوبة في الحصول على العمالة
دعا آجيل نات الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للتعليم المالي الإسلامي إلى تطوير الموارد البشرية العاملة في مجال الصيرفة الإسلامية لافتاً إلى ان ذلك من أهم المعوقات والتحديات التي تواجه تطور عمل المصارف الإسلامية وحيث تواجه الصيرفة الإسلامية صعوبة في الحصول على العمالة المؤهلة والمتدربة خاصة في عالم تزداد فيه المنافسة وإلى ضرورة زيادة الوعي بشأن الصيرفة الإسلامية والترويج لها وذلك من خلال المراكز التدريبية وورشات العمل.
وقال: إن توسيع العمل الصيرفي يجب ان يكون بتوسيع التعليم النابع من قواعد السوق والاهتمام بالخبرات بالاستناد إلى السوق متمنياً ان توفر مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين مركز التدريب المصرفي في سورية والمركز الدولي المالي الماليزي الاستفادة من الخبرات في تأهيل الكوادر وتدريبها بحيث تستجيب لمتطلبات العمل المصرفي الإسلامي، كما تمنى ان تقدم المراكز التدريبية وورشات العمل المساهمة في زيادة الوعي بشأن الصيرفة الإسلامية.
رزوق : 2500 متدرب في المركز من جميع المصارف
رودا رزوق مديرة مركز التأهيل والتدريب المصرفي في سورية قالت: إن تجربة المصارف الإسلامية في سورية تدل على قوة هذا القطاع وسرعة انتشاره رغم حداثته وقد عملنا في المركز على مواكبة هذه السرعة من خلال إعداد برامج تدريب خاصة بهذا القطاع لكنها تتقاطع مع البرامج العامة مستفيدين من خبرات المراكز العالمية وما راكمته المصارف الإسلامية من خبرات.
وأضافت: من هنا جاءت المبادرة للتعاون مع المركز الدولي للتعليم المالي الإسلامي من أجل الاستفادة من تجربته في مجال التأهيل والتدريب مشيرة إلى أن المركز السوري نفذ حتى نهاية العام الماضي 68 دورة تدريبية إدارية ومصرفية لـ 1569 مشاركاً ومع بداية عام 2008 ولغاية آب الماضي نفذ المركز 83 دورة بمشاركة 1000 متدرب من جميع المصارف التقليدية العامة والخاصة والإسلامية وشركات الصيرفة وهيئة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وذلك بتمويل أوروبي ممثلاً بمشروع دعم القطاع المصرفي.
وأشار إلى أن العلاقة بين المصارف الإسلامية والتقليدية يجب أن ينظر إليها على أنها تكاملية لا تنافسية إذ إن ثمة أعمالاً وأنشطة لا يمكن للمصارف التجارية ممارستها في حين يمكن للمصارف الإسلامية تقديمها لافتة أن صيغ التمويل الإسلامي التي يجري العمل بها تتمتع بمرونة لتغطية حاجات شرائح واسعة من المتعاملين وهي بذلك تشكل بدائل من شأنها تعزيز المنافسة في هذا القطاع ما ينعكس ايجابياً على المجتمع.
ميالة: 13 طلباً لإحداث مصارف إسلامية وتقليدية قيد الدراسة
أكد الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي أن المصارف الإسلامية السورية توسعت بشكل لافت في ايداعاتها ونشاطاتها وخدماتها حيث بلغت الايداعات في أحد المصارف أكثر من أربعة أضعاف رأس ماله والبالغ 100 مليون دولار وبفترة وجيزة لا تتجاوز ستة أشهر.
وأضاف: إن للمصارف الإسلامية دوراً تنموياً في العملية الاقتصادية وآخر اجتماعياً للتخفيف من حدة البطالة والفقر وهذا ما نسعى إليه من خلال توطيد وتمتين دعائم هذه المصارف في سورية لافتاً إلى أن الطريق طويل أمام المعنيين للإعداد لنظام مصرفي إسلامي يقوم فعلاً ضمن الشريعة الإسلامية وبأسس متينة...
وأشار إلى أن لدى المصرف بحدود خمسة طلبات للترخيص للمصارف الإسلامية وثمانية طلبات لمصارف تقليدية هي أيضاً قيد الدراسة لافتاً إلى أن الباب مفتوح لمزيد من الطلبات ولكن المهم أن يتم التأسيس الصحيح لقاعدة مصرفية متينة تتكامل مع بعضها البعض سواء أكانت المصارف تقليدية أم إسلامية.
وقال الدكتور ميالة: إن المصرف المركزي اتخذ حزمة من القرارات مؤخراً سيكون لها بالغ الأثر على الحياة المصرفية والمالية والنقدية في سورية منها: اطلاق ثاني مزاد تجريبي لإصدار الأوراق المالية الحكومية بالتعاون مع وزارة المالية والسماح للمصارف المرخصة ببيع جميع المواطنين السوريين 10 آلاف دولار أميركي أو ما يعادله من العملات الأجنبية شهرياً حيث يساهم هذا القرار إلى حد كبير في تحرير ما تبقى من أنظمة الرقابة على النقد المعمول بها في سورية.
وقام المصرف بإعداد الآلية اللازمة التي تمكن المستثمر المرخص له وفقاً لقوانين تشجيع الاستثمار بالحصول على قرض بالعملة الأجنبية من أي مصرف خارجي أو محلي لصالح مشروعه ومن ثم تسديد هذا القرض وفوائده عن طريق المصارف العاملة في سورية سواء من موارد المقترض بالقطع الأجنبي أو عن طريق شراء القطع الأجنبي من هذه المصارف.
وتم إعداد مشروع دليل لمعايير الحكومة للمصرف المركزي والإعداد لإحداث مديرية للتدقيق الداخلي في المصرف.. وإعادة النظر في هيكلة المركزي بما يتناسب والمهام الجديدة المنوطة به.
وحول الاتفاقية التي من المقرر توقيعها ضمن فعاليات هذه المؤتمر بين مركز التدريب والتأهيل المصرفي في سورية والمركزي الدولي للتعليم المالي في ماليزيا أشار الحاكم إلى أن هذه الاتفاقية تتيح للجانبين التعاون وتبادل الخبرات وأخذ التجربة الموجودة لدى المركز الدولي ونقلها إلى القطر خاصة أنه يقوم بمهام التدريس والتدريب والتأهيل بذات الوقت على تعليمات وأحكام الصيرفة الإسلامية.
وبخصوص مشروعات ماليزية في مجال المصارف في سورية قال: إن هناك دراسة لطلبات لمصارف إسلامية ماليزية تفكر بالدخول إلى سورية.
حسون: خطباء المساجد معنيون بنشر كيفية استثمار المال بشكل حلال
أوضح د. أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية أن قضية استثمار المال والحصول على أرباحه لم تدخل حتى الآن في ثقافة المسجد لدينا وإنا دخلت ثقافة الصدقة والمال الحلال والحرام أما كيف نستثمر المال ويكون الاستثمار نوعاً من أنواع العبادة وكيف تنمي المال بحيث يكون نوعاً من أنواع الجهاد في سبيل الله فإن هذه الثقافة لازالت في البداية لافتاً إلى أن دور المساجد مهم جداً في خلق هذه الثقافة حين يبنون الساجد والمسجد.
وقال خلال افتتاح أعمال مؤتمر تجربة القطاع المصرفي الإسلامي الماليزي وتحديات الصيرفة في سورية : إن الثقافة الاقتصادية في سورية على مستوى الفرد مازالت في البدايات.
وأشار إلى أن تهيئة أي عمل اقتصادي أو مصرفي يحتاج بداية إلى تهيئة الفرد ولفت حسون إلى وجود نقص في كليات الشريعة في مجال فروع اقتصادية بنكية تساهم في تنمية الكوادر وتأهيلها وفي التعريف بكيفية استثمار المال.
ودعا حسون خطباء المساجد والأئمة أن يعلموا في المساجد والكليات كيفية استثمار المال استثماراً حلالاً مربحاً وأن ينبهوا إلى أن أمن الأمم في أمنها الاقتصادي والذي من خلاله تصل إلى الأمن السياسي والأمن النفسي موضحاً أن الأمن الاقتصادي يبدأ من الأمن الغذائي وفيه نصل إلى أمننا السياسي وهذا لا يتم إلا بالالتزام بهويتنا وليس بالانصهار بهوية الآخر.
وأشار إلى أن الدين قادر على أن يعطينا مؤسسات اقتصادية شريطة أن نطور تفكيرنا وليس على أن نبقى على ما قاله الفقهاء في نصوصهم حتى نستطيع تأسيس معاهد اقتصادية داخل المعابد وداخل المساجد وهذا نوع من العبادة.
ايخورست: تجربة ماليزيا كبيرة وتستحق الاهتمام
أشارت السيدة انجلينا ايخورست القائمة بالأعمال في مفوضية الاتحاد الأوروبي في سورية بالتطور الحاصل في العمل المصرفي وقطاع الصيرفة في سورية من خلال الإصلاحات الاقتصادية التي تجري وقالت: إن تأسيس المعهد المصرفي خطوة مهمة في دعم مهارات الموظفين ودعت إلى ضرورة تطوير قطاع الصيرفة الإسلامية وتأهيل وتدريب الكوادر العاملة فيه بالاستفادة من خبرة وتجربة ماليزية في هذا المجال على أنها تجربة كبيرة تستحق كل الاهتمام مؤكدة على أن يكون العاملون في هذا المجال على قدر من الخبرة والكفاءة.
وأبدت ايخورست استعداد الاتحاد الأوروبي تقديم كل المساعدة لسورية للاستفادة من أفضل التجارب في العالم.
وأشارت إلى مساهمة الاتحاد الأوروبي في تأسيس برنامج تحديث المؤسسات المصرفية في سورية من أجل تحسين وتحديث الخدمات المصرفية وذلك بالمساهمة في دعم البرنامج من خلال تقديم 6 ملايين يورو.
ركز مؤتمر تجربة القطاع المصرفي الإسلامي الماليزي وتحديات الصيرفة الإسلامية في سورية الذي عقد أمس بدمشق على التجربة الماليزية في الصيرفة الإسلامية وسبل الاستفادة منها للتأسيس لعمل مصرفي متكامل ووفق أحكام الشريعة الإسلامية...
وقد شارك في هذا المؤتمر عدد من كبار المستثمرين في مجال المصارف والصيرفة والمال والمعنيين بهذا الشأن من ماليزيا وسورية ودول أخرى.
نات: الصيرفة الإسلامية تواجه صعوبة في الحصول على العمالة
دعا آجيل نات الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للتعليم المالي الإسلامي إلى تطوير الموارد البشرية العاملة في مجال الصيرفة الإسلامية لافتاً إلى ان ذلك من أهم المعوقات والتحديات التي تواجه تطور عمل المصارف الإسلامية وحيث تواجه الصيرفة الإسلامية صعوبة في الحصول على العمالة المؤهلة والمتدربة خاصة في عالم تزداد فيه المنافسة وإلى ضرورة زيادة الوعي بشأن الصيرفة الإسلامية والترويج لها وذلك من خلال المراكز التدريبية وورشات العمل.
وقال: إن توسيع العمل الصيرفي يجب ان يكون بتوسيع التعليم النابع من قواعد السوق والاهتمام بالخبرات بالاستناد إلى السوق متمنياً ان توفر مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين مركز التدريب المصرفي في سورية والمركز الدولي المالي الماليزي الاستفادة من الخبرات في تأهيل الكوادر وتدريبها بحيث تستجيب لمتطلبات العمل المصرفي الإسلامي، كما تمنى ان تقدم المراكز التدريبية وورشات العمل المساهمة في زيادة الوعي بشأن الصيرفة الإسلامية.
رزوق : 2500 متدرب في المركز من جميع المصارف
رودا رزوق مديرة مركز التأهيل والتدريب المصرفي في سورية قالت: إن تجربة المصارف الإسلامية في سورية تدل على قوة هذا القطاع وسرعة انتشاره رغم حداثته وقد عملنا في المركز على مواكبة هذه السرعة من خلال إعداد برامج تدريب خاصة بهذا القطاع لكنها تتقاطع مع البرامج العامة مستفيدين من خبرات المراكز العالمية وما راكمته المصارف الإسلامية من خبرات.
وأضافت: من هنا جاءت المبادرة للتعاون مع المركز الدولي للتعليم المالي الإسلامي من أجل الاستفادة من تجربته في مجال التأهيل والتدريب مشيرة إلى أن المركز السوري نفذ حتى نهاية العام الماضي 68 دورة تدريبية إدارية ومصرفية لـ 1569 مشاركاً ومع بداية عام 2008 ولغاية آب الماضي نفذ المركز 83 دورة بمشاركة 1000 متدرب من جميع المصارف التقليدية العامة والخاصة والإسلامية وشركات الصيرفة وهيئة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وذلك بتمويل أوروبي ممثلاً بمشروع دعم القطاع المصرفي.
وأشار إلى أن العلاقة بين المصارف الإسلامية والتقليدية يجب أن ينظر إليها على أنها تكاملية لا تنافسية إذ إن ثمة أعمالاً وأنشطة لا يمكن للمصارف التجارية ممارستها في حين يمكن للمصارف الإسلامية تقديمها لافتة أن صيغ التمويل الإسلامي التي يجري العمل بها تتمتع بمرونة لتغطية حاجات شرائح واسعة من المتعاملين وهي بذلك تشكل بدائل من شأنها تعزيز المنافسة في هذا القطاع ما ينعكس ايجابياً على المجتمع.
ميالة: 13 طلباً لإحداث مصارف إسلامية وتقليدية قيد الدراسة
أكد الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي أن المصارف الإسلامية السورية توسعت بشكل لافت في ايداعاتها ونشاطاتها وخدماتها حيث بلغت الايداعات في أحد المصارف أكثر من أربعة أضعاف رأس ماله والبالغ 100 مليون دولار وبفترة وجيزة لا تتجاوز ستة أشهر.
وأضاف: إن للمصارف الإسلامية دوراً تنموياً في العملية الاقتصادية وآخر اجتماعياً للتخفيف من حدة البطالة والفقر وهذا ما نسعى إليه من خلال توطيد وتمتين دعائم هذه المصارف في سورية لافتاً إلى أن الطريق طويل أمام المعنيين للإعداد لنظام مصرفي إسلامي يقوم فعلاً ضمن الشريعة الإسلامية وبأسس متينة...
وأشار إلى أن لدى المصرف بحدود خمسة طلبات للترخيص للمصارف الإسلامية وثمانية طلبات لمصارف تقليدية هي أيضاً قيد الدراسة لافتاً إلى أن الباب مفتوح لمزيد من الطلبات ولكن المهم أن يتم التأسيس الصحيح لقاعدة مصرفية متينة تتكامل مع بعضها البعض سواء أكانت المصارف تقليدية أم إسلامية.
وقال الدكتور ميالة: إن المصرف المركزي اتخذ حزمة من القرارات مؤخراً سيكون لها بالغ الأثر على الحياة المصرفية والمالية والنقدية في سورية منها: اطلاق ثاني مزاد تجريبي لإصدار الأوراق المالية الحكومية بالتعاون مع وزارة المالية والسماح للمصارف المرخصة ببيع جميع المواطنين السوريين 10 آلاف دولار أميركي أو ما يعادله من العملات الأجنبية شهرياً حيث يساهم هذا القرار إلى حد كبير في تحرير ما تبقى من أنظمة الرقابة على النقد المعمول بها في سورية.
وقام المصرف بإعداد الآلية اللازمة التي تمكن المستثمر المرخص له وفقاً لقوانين تشجيع الاستثمار بالحصول على قرض بالعملة الأجنبية من أي مصرف خارجي أو محلي لصالح مشروعه ومن ثم تسديد هذا القرض وفوائده عن طريق المصارف العاملة في سورية سواء من موارد المقترض بالقطع الأجنبي أو عن طريق شراء القطع الأجنبي من هذه المصارف.
وتم إعداد مشروع دليل لمعايير الحكومة للمصرف المركزي والإعداد لإحداث مديرية للتدقيق الداخلي في المصرف.. وإعادة النظر في هيكلة المركزي بما يتناسب والمهام الجديدة المنوطة به.
وحول الاتفاقية التي من المقرر توقيعها ضمن فعاليات هذه المؤتمر بين مركز التدريب والتأهيل المصرفي في سورية والمركزي الدولي للتعليم المالي في ماليزيا أشار الحاكم إلى أن هذه الاتفاقية تتيح للجانبين التعاون وتبادل الخبرات وأخذ التجربة الموجودة لدى المركز الدولي ونقلها إلى القطر خاصة أنه يقوم بمهام التدريس والتدريب والتأهيل بذات الوقت على تعليمات وأحكام الصيرفة الإسلامية.
وبخصوص مشروعات ماليزية في مجال المصارف في سورية قال: إن هناك دراسة لطلبات لمصارف إسلامية ماليزية تفكر بالدخول إلى سورية.
حسون: خطباء المساجد معنيون بنشر كيفية استثمار المال بشكل حلال
أوضح د. أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية أن قضية استثمار المال والحصول على أرباحه لم تدخل حتى الآن في ثقافة المسجد لدينا وإنا دخلت ثقافة الصدقة والمال الحلال والحرام أما كيف نستثمر المال ويكون الاستثمار نوعاً من أنواع العبادة وكيف تنمي المال بحيث يكون نوعاً من أنواع الجهاد في سبيل الله فإن هذه الثقافة لازالت في البداية لافتاً إلى أن دور المساجد مهم جداً في خلق هذه الثقافة حين يبنون الساجد والمسجد.
وقال خلال افتتاح أعمال مؤتمر تجربة القطاع المصرفي الإسلامي الماليزي وتحديات الصيرفة في سورية : إن الثقافة الاقتصادية في سورية على مستوى الفرد مازالت في البدايات.
وأشار إلى أن تهيئة أي عمل اقتصادي أو مصرفي يحتاج بداية إلى تهيئة الفرد ولفت حسون إلى وجود نقص في كليات الشريعة في مجال فروع اقتصادية بنكية تساهم في تنمية الكوادر وتأهيلها وفي التعريف بكيفية استثمار المال.
ودعا حسون خطباء المساجد والأئمة أن يعلموا في المساجد والكليات كيفية استثمار المال استثماراً حلالاً مربحاً وأن ينبهوا إلى أن أمن الأمم في أمنها الاقتصادي والذي من خلاله تصل إلى الأمن السياسي والأمن النفسي موضحاً أن الأمن الاقتصادي يبدأ من الأمن الغذائي وفيه نصل إلى أمننا السياسي وهذا لا يتم إلا بالالتزام بهويتنا وليس بالانصهار بهوية الآخر.
وأشار إلى أن الدين قادر على أن يعطينا مؤسسات اقتصادية شريطة أن نطور تفكيرنا وليس على أن نبقى على ما قاله الفقهاء في نصوصهم حتى نستطيع تأسيس معاهد اقتصادية داخل المعابد وداخل المساجد وهذا نوع من العبادة.
ايخورست: تجربة ماليزيا كبيرة وتستحق الاهتمام
أشارت السيدة انجلينا ايخورست القائمة بالأعمال في مفوضية الاتحاد الأوروبي في سورية بالتطور الحاصل في العمل المصرفي وقطاع الصيرفة في سورية من خلال الإصلاحات الاقتصادية التي تجري وقالت: إن تأسيس المعهد المصرفي خطوة مهمة في دعم مهارات الموظفين ودعت إلى ضرورة تطوير قطاع الصيرفة الإسلامية وتأهيل وتدريب الكوادر العاملة فيه بالاستفادة من خبرة وتجربة ماليزية في هذا المجال على أنها تجربة كبيرة تستحق كل الاهتمام مؤكدة على أن يكون العاملون في هذا المجال على قدر من الخبرة والكفاءة.
وأبدت ايخورست استعداد الاتحاد الأوروبي تقديم كل المساعدة لسورية للاستفادة من أفضل التجارب في العالم.
وأشارت إلى مساهمة الاتحاد الأوروبي في تأسيس برنامج تحديث المؤسسات المصرفية في سورية من أجل تحسين وتحديث الخدمات المصرفية وذلك بالمساهمة في دعم البرنامج من خلال تقديم 6 ملايين يورو.