المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة الموسيقى العربية .. للمشاركين من هنا


إبــــ الشام ــن
12-04-10, 06:18 PM
مسا الخير للجميع ...

من نسمات الشام التي تدخل القلوب دون اسائذان ومن شتاءها الراقص ...

من منبت الورد والياسمين أرض المحبة والسلام دمشق ....

أرحب بكم جميعاً ....

بداية أعتذر لعدم تواجدي معكم يوم الخميس وذلك بسبب إرتباط عائلي ..

أرحب بالإخوة الذين سيحضرون إلى هذا الموضوع ويسجلوا تعليقاتهم وتشجيعاتهم للفرق الثلاثة المشاركة معنا ....

نرحب بهم جميعاً ....

الموسيقى العربية ولماذا كانت تلك المسابقة ....

في لحظات دخولي الأولى للمنتدى رأيت أنه يبحث في الموسيقى .. ويحمل اسم الشام ..

فأحببته ومع مشاركاتي فيه اكتشفت بأن أعضاء هذا المنتدى يتمكلون حس رائع وذوق راقي ....

فأحببت أن تكون هذه المسابقة كي نكون يداً واحدة في الدلالة والرجوع إلى الآصالة إلى مسابقة الموسيقى العربية ....

لن أطيل عليكم ....

فسؤالنا اليوم سهل جداً وأتمنى من الإخوة المتسابقين التفاعل معنا ... كما ارجو من الأعضاء الغير مشاركين عدم الإجابة عن السؤال كي لا يبطل السؤال ...

سؤالنا اليوم عن ....

التخت الشرقي ....

ماهو ..؟ وما مدى صلته بالموسيقى العربية ... ؟
http://esyria.sy/sites/images/damascus/arts/114068_2010_03_22_10_52_59.image2.jpg
سؤالنا ليس هنا ...

فالتخت الشرقي له إجابات متعددة ومتفاوتة وأصحها هو ...

ويتألف التخت الشرقي من الآلات التالية: القانون و العود و الناي و الدف وقد تمت إضافة آلة الكمان إليه لقدرتها على عزف أرباع الأصوات المستخدمة في الموسيقى الشرقية.
كما تمت إضافة آلة التشيللو والعزف عليها بطريقة النقر وذلك لتغطية مجال الأصوات الغليظة وإضفاء الأثر الجميل على الإيقاع الريتم للجمل الموسيقية، ولكن مع دخول الآلات الكهربائية بدأ تراجع التخت الشرقي حتى أننا لم نعد نراه منذ قرابة العشرين عاما.

سؤالنا :

ماهي آلة العود ؟

إذا السؤال واضح والمطلوب إجابة واحدة وصريحية وتفصيلية ...

إذاً نذكركم السؤال سيكون لمدة يومين حيث سيكون لقاءنا معكم يوم غد بنفس التوقيت لمناقشة الجواب وترك فرصة لتشجيع الفريق الفائز بأول النقاط ...

كما نذكركم الإجابة الأولى هي المعتمدة شرط أن تكون تفصيلية ...

مجنون جده
12-04-10, 06:33 PM
اخواني واحبائي الاعضاء

اتمنى عدم الرد

الا من شان المشاركه فقط

وال سوف يتم حذف المشاركه

تحياتي

امل احمد
12-04-10, 07:12 PM
آلة موسيقية وترية يعزف عليها بواسطة الريشة ، عربية الأصل، عراقية المنشأ.
أن الشواهد الأثرية الموسيقية المعروفة في الوقت الحاضر قد أثبتت بعد دراستها دراسة علمية مقارنة، أن أقدم ظهور للعود في العصر الأكدي الذي بدأ بحدود عام 3350قبل الميلاد، كما أثبتت الآثار بأن آلة العود كانت منتشرة في أنحاء العراق وأصبحت عبر القرون الآلة الموسيقية الشعبية المحببة لدى سكان وادي الرافدين .
وفي عصور لاحقة اقتبست الأقطار المجاورة والقريبة آلة العود من موطنه الأصلي العراق، كما ان العود هو جملة الآلات الموسيقية التي اقتبستها دول أوربا مع التسمية العربية ( لوت ) ، وكانت الأندلس وصقلية الجسر الذي انتقل عبره العود الى أوربا.

يعتبر العود من أهم آلات الفرقة الموسيقية الشرقية وقد نعته القدامى ( بسلطان الآلات ).
واستعمله علماء الموسيقى القدامى أمثال الكندي والفارابي وابن سينا وصفي الدين الارموي البغدادي، في شرح الموسيقى النظرية وأصولها .
ولايزال معظم مطربي الوطن العربي يستعملون العود كمرافق لهم عند الغناء كما وأنه هو الآلة الموسيقية التي يستعملها الملحنون العرب في وضع ألحانهم.

ولا يستعمل علماء الموسيقى الأوربيون كلمة العود للدلالة على العود العربي فقط بل يستعملونها للدلالة على مجموعة كبيرة من الآلات الوترية التي يقسمونها طبقاً لشكل الآلة إلى أقسام عديدة مثل عائلة الساز ، والطنبور .


واستنادا إلى رأي هورنبوستل وكورت زاكس في بحثهما المشهور الخاص بالتصنيف العلمي للآلات الموسيقية فإن أكثر الآلات الوترية تدخل تحت آلة العود سواء كان العزف يتم بواسطة الريشة أو القوس أي أنهما يعتبران آلة الكمان من فصيلة العود .


مما يتألف العود ؟
يتألف العود من صندوق صوتي مصنوع من الخشب ، ويتصل بالصندوق الصوتي العنق أو الرقبة حيث تنتهي بالرأس الذي يحتوي على عدد من المفاتيح يبلغ عددها (11) مفتاحاً ، تشد على العود بصورة متوازية لوجه الصندوق الصوتي، عشرة منها تكون ثنائية الشد ، أي لكل وتر مزدوج صوت موسيقي واحد، أما الوتر الحادي عشر فيشد وحده.

يحتوي وجه العود على فتحات مختلفة الحجوم تعرف باسم ( الشمسية ) تعمل من الخشب أو العاج ذات زخارف غربية مختلفة، ووظيفة هذه الفتحات هي تقوية الصوت أو تضخيمه، تنتهي أوتار العود بالمشط وهو قطعة صغيرة من الخشب مثبتة على صدر العود ولها ثقوب ثنائية لربط أطراف الأوتار ويحتوي وجه العود على قطعة صغيرة من ( اللدائن ) أو ما يماثلها تقع ما بين الجسر والشمسية الكبرى، والغرض من وجودها هو صيانة وجه العود من تأثير اصطدام الريشة به عند العزف .

يحتوي العود على خمسة أوتار مزدوجة الشد أي أن كل وتر مزدوج يعطي نغمة واحدة، وتحمل أوتار العود الأسماء التالية:

1ـ الوتر الأول يسمى ( يكاه) ويعطي نغمة ( صول ) ، وهو يصنع من مادة حريرية مغلفة بمادة معدنية .
2ـ الوتر الثاني يسمى ( عشيران) ويعطي نغمة (لا)، وهو يصنع من مادة حريرية مغلفة بمادة معدنية .
3ـ الوتر الثالث يسمى ( دوكاه ) ويعطي نغمة ( ري ) ، وهو يصنع من أمعاء ال*****ات .
4ـ الوتر الرابع يسمى ( نوى ) ويعطي نغمة ( صول) وهو يصنع من امعاء ال*****ات .
5ـ الوتر الخامس يسمى ( كروان) ويعطي نغمة ( دو ) وهو يصنع من أمعاء ال*****ات .

وقلما يزاد عليه وترا سادساً، فإذا كان ذلك يكون جواباً الى ( الجاركاه) أي الماهوران .


العود: سلطان الآلات ومجلب المسرات. ويعد أهم الآلات الموسيقية العربية إطلاقا، وجاء في أساطير العرب ان مخترع العود هو «لامك» من أبناء الجيل السادس بعد سيدنا آدم، وجاء في بعض كتب التاريخ أن العرب عرفوا آلة وترية اسمها «المزهر» واعتمد عليه العرب وما زالوا في التلحين والغناء. والعود في الفارسية يسمى «بربط» واستخدمه المصريون منذ أكثر من 3500 سنه. والتاريخ يقول إن أول ضارب بالعود المسمى بالـ«مهذب» كان في صدر الإسلام هو «إبن سريج»، حيث كان يضرب أوتاره في مكة ثم شاع استعماله عند جميع الموسيقيين العرب الذين جاءوا من بعده. أما أشهر العازفين بالعود على الإطلاق في العصر العباسي فهم إسحاق الموصلي وإبراهيم المهدي وزرياب.

إبــــ الشام ــن
12-04-10, 09:09 PM
أمل أحمد ...

أشكر لك مشاركتك وننتظر مشاركة باقي الأعضاء ...

لعلنا نجد إجابات أخرى ...

كـحيـلان
12-04-10, 10:17 PM
المجموعه الثالثه
{حزب البلجيك}
,,,,,,,,,,,,,,,
تعد الة العود من أهم الالات العربية المحببة الى نفس ووجدان واذان الشعب العربي، بل ويمكن القول بأنها واحدة من اقدم الالات الموسيقية في العالم.

والعود لفظ عربي معناه الخشب، وهو الة شرقية عرفت في الممالك القديمة وهو من أهم الالات العربية في التخت العربي الشرقي، كما يستخدم في الانفرادي أو الجمتاعي لمصاحبة الغناء، وتعتمد علية معظم الملحنين العرب عند أغانيهم وتحفيظها ايضا ، وقد كان للعود منزلة ومكانة كبيرة عند العرب، ففي سماعه نفع للجسد وتعديل النفسية.

وفي إختراع آلة العود أقوال كشيرة اختلف فيها الوؤرخون وتباعدت مذاهبهم وتباينت استدلالاتهم، فمنهم من قال أن أول من اخترعه هو " لامك بن متوشاح بن محويل بن عياد بن اخنوخ بن قايين بن آدم عليه السلام" ومنهم من قال ان أول من صنعه " نوح عليه السلام " وفقد اثناء الطوفان، وقيل اول من صنعه " جمشيد " وهو ملك من ملوك الفرس وأسماه (البربط) ، وقيل إنه في عهد داوود عليه السلام استخرج وهذب وضرب به، وذكر العلماء أن العود الذي كان يضرب به لم يزل بعد وفاته معلقا ببيت المقدس الى حين تخريب القدس.



وإذا كانت المصادر العربية قد جعلت " لامك " هو مخترع العود فإن التوراة تخعل " يوبال بي لامك " من سلالة قايين بن آدم أبا لكل ضارب على العود والمزمار . واتفق بعض الكتاب من العرب والفرس ممن كتبوا عن الموسيقا وتحدثوا عن العود أن العود جاءهم من اليونان فبعضهم يرى أن " فيثاغورث " نفسه والذي يلقبونه بمناظر ( سليمان الحكيم ) هو الذي أخترعة بعد أن اكتشف توافق الاصوات الموسيقية ،والبعض الاخر يعزو هذا الاختراع الى " أفلاطون " ويزعمون


انه كان ينوم سامعيه إذا عزف من مقام معين ثم يغير المقام فيوقظهم ، ونسبت هذه القدره الى " الفارابي " ايضا حيث أبى أصحاب التعليلات اللغوية إلا أن يسهموا في تلك الاساطير، فزعم فزعم بعضهم حينسئل عن تاريخ آلة العود قال: إن أبا نصر الفارابي الفيلسوف المعروف صنع عود لما مات ابوه فكان مخترعه الاول ولم يثقب له وجه فإذا به عند العزف أخرس خال من كل رنين ثم حدث ان قرض الفأر وجه العود فأحدثت به فتحة أكسبت صوته فخامه ورنين فسر أبو نصر واعتز بصنع الفأر الذي دله على هذا الاكتشاف.


أصل العود:-

في الأصل كانت أوتار العود من خيوط الأمعاء، لكن اليوم استبدلت بالنايلون؛ هناك قد يكون بعض لكن تقريبا كلّ العازفون يستعملون بعض أنواع المركّبات الصناعية. (D'Addario) و(La Bella) تستعمل نايلون عالي النوعية مثل الذي يستعمل أوتار القيثارة. إنّ الأوتار التركية هي من النوعية الجيدة، أما الأوتار العربيةـ تتفاوت الأفضلية من وتر إلى آخر في الصناعة ولكن كلّ دون المستوى في النغمة حتى الأوتار التركية. أوتار العود المصرية الجديدة ملوّنة صاخبة جدا لفّت بالنايلون.

والثابت تاريخياً ان آلة العود من الآلات الوترية التي عرفتها الممالك القديمة، وقد استعملها قدماء المصريين منذ أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة، وبالرغم من تضارب الآراء حول أصل آلة العود فاننا نجد أن كثيراً من الكتاب يحددون بوضوح أن آلة العود قد انتقلت الى اروبا من بلاد الشرق.

وقد كانت آلة العود الرئيسية في الحضاره العربية واحتل عازفوها مكانة مرموقة ومنزلة لدى حكامها، ثم انتقلت آلة العود الي اروبا بعد فتح العرب لبلاد الاندلس، وفتح العرب لجزيرة صقلية، وايضاً الحروب الصليبية التي شنتها أروبا على العرب فيما بين القرنين الحادى عشر والثالث عشر.

وظلت آلة العود بصورتها العريقة لفتره ثم ادخل عليها الكثير من التعديلات لتتناسب مع الموسيقا الاروبية المتعددة التصويت، وقامت على هذه الآلة نهضة موسيقية غنائية، وكان لها دور اساسسي في التدوين الموسيقى، فقد بنى الفلاسفة بآلة العود أمثال الكندى، والفارابي، وابن سينا نظرياتهم الموسيقية مستعينين بآلة العود كأساس لها، كما استعان صفى الدين الأرموى بالعود في طريقة التدوين الجدولى.

وقد ازدهرت آلة العود في الماضي في القرون الوسطى في أروبا، وخاصة في عصر النهضة (العصر الذهبي للعود)، حيث بلغت الآلة الذروة في تطويرها.

تاريخ آلة العود

أولاً: العود في الحضارات القديمة.

العود في مصر الفرعونية [ الدولة الحديثة (1600 ق.م – 200م)]:



عرف قدماء المصريين في الدولة الحديثة آلة العود بفصيلتها وهي

1- العود ذو الرقبة القصيره: وهي فصيلة عود يشبه العود المستعمل في مصر في الوقت الحاضر، وكان ذلك العود عباره عن آلة ذات صندوق بيضاوي الشكل غالباً رقيق الجدران، وقد عثر في مدافن طيبة على عود من هذا النوع، ويدق على الأوتار بريشة من الخشب كانت تعلق بحبل في العود.

2- العود ذو الرقبة الطويلة: أما الفصيلة الثانية فهي فصيلة تشبه الطنبور والبزق كان برقبتها علامات تبين عفق الأصابع على الأوتار، وهي ما يسميه العرب (بالدساتين) ، والصندوق بيضاوي في الغالب، وقد يكون أحياناً على شكل خماسى أو سداسى، وطريقة استعمال هذه الآلة أنها كانت تحمل على الصدر أو توضع رأسية كما في الرباب المصري، ويعد ظهور تلك الآلة على النحو الذي سبق توضيحه دليلاً على ما بلغته المدنية الموسيقية عند قدماء المصريين في ذلك العهد لأن تلك الآلة تعد من أرقى الآلات الوترية التي يتم العفق عليها لاخراج مختلف الدرجات الصوتية ، تويدل على أن هذا النوع من الآلات هو نهاية ما وصلت اليه الدنية الموسيقية.

العود في آشور وبابل (حكمت أسرهم الأولى ابتداء من عام 1720 ق.م ):

العود في اشور امتاز بكثرة دساتينه، وكان كبير الشبه بالنقوش التي ظهرت لألة العود عند قدماء المصريين، وكان العود ذو الرقبة الطويلة يسمى (بالطنبور الآشورى ) وتلك الآلة ما زالت موجودة في نفس المنطقة الي الآن، وبنفس الشكل والاسم، ومنتشرة في كل من سوريا ولبنان والاردن وتركيا.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

العود في بابل: لقد كانت بابل وسومر وما حولهما من البلاد أول من عرف العيدان أو الالات الوترية ذات الرقبة التي لا تصدر أصواتها بالانتقال من وتر لآخر ، بل بالضغط على الوتر (العفق) أي تقصير الوتر عند مواضيع مختلفة.

العود في بلاد فارس (550 ق.م – 330 ق.م):

ما هو ثابت تاريخياً ان الفرس قد احتلو مصر الفرعونية، وقد نقلوا من حضارتها الكثير من الفنون والعلوم، وكان العود والبزق أو الطنبور من الالات التي نقلوها الي بلادهم الي جانب الالات الموسيقية الاخرى كالناى والجنك (وهي آله الهارب الفرعونية ) وشاع استخدام آلة العود والطنبور وكان العود يسمى عندهم (بالبربط) وكان جسم العود عند الفرس أقرب الى الضيق والصغير وقد ازدهر العود في بلاد فارس واحتل مكانة عظيمة فيها نظراً لازدهار الموسيقا وتقدمها حضارياً على بلاد العرب في الفنون الموسيقية بعد ان تبوأت مكان الزعامة بعد المدنيات المصرية الفرعونية والآشورية.

إبــــ الشام ــن
12-05-10, 12:06 AM
هادي اليامي ...

أشكر لك مشاركتك معنا ....

نأمل التواصل من الباقي فالفرصة لم تزل امامهم ...

إنتظرونا غداً الساعة السادسة لمعرفة نتيجة السؤال ...

مہلہگ روحہيٌٌٌ
12-05-10, 12:37 AM
العود من الآلات الوترية العربية له خمسة أوتار ثنائية و يغطي مجاله الصوتي حوالي الأوكتافين و نصف الأوكتاف
- يتألف العود من الأقسام التالية
- الصندوق المصوت و يسمى أيضا القصعة أو ظهر العود
- الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت و قوته
- الفرس و يستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة
- الرقبة أو زند العود و هي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار
- الأنف أو العضمة و توضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها و رفعها عن - الزند
- المفاتيح أو الملاوي و عددها 12 مفتاحا و تستخدم لشد أوتار العود
- الأوتار و هي خمس أوتار مزدوجة و يمكن ربط وتر سادس إلى العود
- الريشة التي تستعمل للنقر على الأوتار

- الأصل :
تم اكتشافه في المواقع الأثرية المختلفةحيث أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد مابين النهرين و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م و ظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 - 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام و ظهر العود قي إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد

- معلومات اخرى
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه و طول رقبته و كان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 - 1530 ق.م و استمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة و كان في البداية خاليا من المفاتيح و بدأ بوتر واحد ثم بوترين و ثلاثة و أربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس
و قد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى و في العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل و يعتبر العود من أهم الآلات الشرقية و العربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات و مجلب المسرات و يكفي أن ننوه بتفوقه و سيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم و العربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية و انتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها و تعداها إلى أوربا و انتقل اسمه معه و لازمه في كل مراحل تطوره و يطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت
و قد غزا العود قصور الملوك و الأمراء في كل من ألمانيا و ايطاليا و انكلترا و فرنسا و اسبانيا بعد أن أضافوا اليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي و قد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود و طبعت في ايطاليا لأول مرة في عام 1507 م و في انكلترا عام 1574 م و كان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطعا للعود جان سيبستيان باخ و هاندل و قد اختفى العود من الإستعمال الأوربي بعد انتشار الغيتار و البيانو و هناك مشاهد أثرية كثيرة جداً للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة

تقبول مروري ملك روحي

إبــــ الشام ــن
12-05-10, 12:41 AM
الإخوة والأخوات ...

تمنى لكم أمسية سعيدة مع موسيقى من التخت الشرقي .....

http://www.youtube.com/watch?v=VjzTrg51LWE

الشهاب
12-05-10, 07:02 AM
(http://djodaba.maktoobblog.com/60403/%d8%a2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af/)




آلة العود


يعتبر العود من أقدم الآلات الموسيقية التي عرفها الإنسان.وجدت في مصر القديمة منذ القرن الثلاثين قبل الميلاد,كما وجدت تجسيدات أثرية أخرى لآلة العود في حضارات العراق القديمة وشمال سورية, كما كان العود حاضرا في حضارات أخرى بإيران والهند القديمة.

تحتل آلة العود مكانة رفيعة في خارطة الموسيقى العربية وتاريخه, و يؤكد العديد من الباحثين أن العود اكتشف في مصر الفرعونية قبل3500سنة وقد ظهر ذلك في النقوش والنحوتات التي عثر عليها العلماء في آثار ومعابد فرعونية وخصوصا مدينة طيبة التي عثر فيها على آلة عود ذات عنق قصير سلمت من تداعيات الزمن وعلى الريشة الخشبية التي كانت تستعمل في الضرب عليه.وقد ورد ذكر آلة العود في العهد القديم أكثر من مرة حيث جاء اسم (يوبال)كمخترع لآلة العود والمزمار , ويقول الذكتور العالم (مححمد أحمد الحفني ) إن أول من استعمل العود هو لامك بن شالح بن خطيل بن عياد بن أحلول بن قايين بن آدم.

أما العالم والمؤرخ أحمد باشا تيمور فبين أن العود يرجع إلى أيام طوفان نوح, أما عن أوتاره فإن آلة العود الأشورية كانت ذات وترين خلاف العود المصري الذي كان بأربعة أوتار. ويدعي الفرس كذلك أنهم السباقين إلى اختراع العود.

أما عن العود العربي فيؤكد بن عبد ربه أنه كان منتشرا في أمهات القرى (مكة,المدينة,الطائف الخيبر.وواد القرى. )وكان أسرع أهل زمانهم في العزف على العود (منصور زلزل ,الكندي, الفارابي, ابن سينا, ابراهيم الموصلي وزرياب.)

العود الشائع استخدامه اليوم ينقسم إلى تلاث أنواع:
العود الكبير: وهو سلطان الآلات تتفق أصواته مع الأصوات القوية

العود المتوسط: تمنح أصواته لأصحاب الأصوات الناعمة

العود الصغير :يصاحب الأصوات الحادة من المغنيات.ويبقى العود الكبير الأكثر انتشارا.

يوجد للعود عائلة من فروع كثيرة مختلفة وهي :المزهر,الكران, العود المدرسي, الكامل, البريط, الموثر, الشبوطي, القويترة. المغني والجنزة

ومدارس العزف نذكر ما هو معروف و شائع :
المدرسة التركية ذات أسلوب خاص يمزج بين ما هو آكاديمي وما هو تراثي

المدرسة البغدادية تعتمد على الإرتجال وتستمد من الفلكلور العراقي إضافة إلى التفلسف في العزف (صبغة فلسفية) نصير شمة الإخوان جميل ومنير بشير

المدرسة المصرية تعتمد عتى الإهتزاز أو ما يسمى بالتروميلو وهو أن يحرك العازف الريشة حركات سريعة بين الحبن والآخر وتميل في مجملها الى العزف ذو الصبغة اللحنية أي جمل موسيقية مكررة0السنباطي*

المدرسة السورية تعتمد على تقنية اليدين و الخفة والجمل اللحنية المرتجلة.(عمر النقشبندي,عزبز غنام و نديم درويش)
المدرسة المغربية تعتمد على كل هذه التقنيات السالفة الذكر إضافة الى النهل من التراث المغربي والموسيقى الشرقية والغربية أحمد البيضاوي وسعيد الشرايبي

انتقلت آلة العود الى أوروبا منذ القرن 8ميلادي وذخلت بين الآلات الموسيقية ,فقامت انجلترافرنسا وألمانيا بصناعة نمادج عديدة منها,لكن ظهور آلة البيانو عجلت في اختفاء العود من الموسيقى الغربية.

ورغم النقاشات التي أثيرت حول آلة العود وخصوصا في مهرجان الأغنية السورية في دورته الثالثة في حلب 1996 التي شارك فيها نخبة من خيرة الدارسين والباحثين في تاريخ الموسيقىالعربية حول موضوع آلة العود الى جانب معرض فني لآلات العود القديمة والحديثة .

ويبقى العود من أقدم الآلات الموسيقية التي رافقت الانسان في مشواره الفني



http://i3.makcdn.com/userFiles/d/j/djodaba/images/051005awifeatue2photo_001.jpg

مشعل اليامي
12-05-10, 07:36 AM
آلة وترية تاريخها موغل بالقدم يرجعه البعض إلى نوح (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%86%D9%88%D8%AD). وتعني كلمة العود في اللغة العربية الخشب. له خمسة أوتار ثنائية ويغطي مجاله الصوتي حوالي الأوكتافين ونصف الأوكتاف.
العود من الآلات الوترية الأساسية في الموسيقى العربية وله خمسة أوتار ثنائية ويمكن ربط وتر سادس إلى العود،
الأدبيات الشرقية الموسيقية كلها تظهر وتؤكد على استخدام نوع أو أكثر من الأعواد. يعتبر العود آلة رئيسية في التخت الموسيقي الشرقي، في التاريخ الحديث هناك أكثر من دولة عربية تدعي تفوقها في صناعة الأعواد مثل دمشق (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82)وبغداد (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) في ذلك ففيها أكثر من حرفي يقوم بصنعها، وبذلك غدا العود العراقي ذا سمعة عالمية جعلت كبار الملحنين والمطربين في العالم العربي يفضلونه على غيره، ومن أحد صناع العود المحدثين في العراق سمير رشيد العواد الذي يتسابق الفنانون العرب للحصول على أحد الأعواد من صنعه، وكما إشتهرت صناعة العود في دمشق (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) حيث يتميز العود الشامي أو الدمشقي بدقة الصنع، ويصنع العود في مدن عربية أخرى ..

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a0/Luth%27ud_cor.jpg/220px-Luth%27ud_cor.jpg (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Luth%27ud_cor.j pg&filetimestamp=20070322175054)





يتألف العود من الأقسام التالية :

الصندوق المصوت ويسمى أيضا القصعة أو ظهر العود.
الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت وقوته.
الفرس ويستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة.
الرقبة أو زند العود وهي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار.تتت
الأنف أو العضمة وتوضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها ورفعها عن الزند.
المفاتيح أو الملاوي وعددها 12 مفتاحا وتستخدم لشد أوتار العود.
الأوتار وهي خمس أوتار مزدوجة ويمكن ربط وتر سادس إلى العود.
الريشة التي تستعمل في العزف هي التي تساعد على الرنين وهي أيضا أساس العود وبدونها لايمكن صدور أى شئ ..
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a1/Oud.jpg/220px-Oud.jpg (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Oud.jpg&filetimestamp=20060303023205)




فرقة موسيقية حلبية
إن أقدم دلائل أثرية تاريخية لآلة العود تعود إلى 5000 عام حيث وجد الباحثون أقدم أثر يدل على آلة العود، في شمال سوريا وجدت نقوش حجرية تمثل نساء يعزفن على آلة العود. واشتهر العود في التاريخ القديم والمعاصر وأبدع العديد من الصناع في صنع آلة العود ومنها الدمشقى والبغدادى والمصري وغيرها،
من خلال الدراسة المقارنة لمجموعة من آثار العود التي اكتشفت في المواقع الأثرية المختلفة أثبت الدكتور صبحي رشيد أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد ما بين النهرين و(الجزيرة السورية)و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م وظهر العود في مصر (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 - 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام وظهر العود في إيران (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86) لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه وطول رقبته وكان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 - 1530 ق.م واستمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة وكان في البداية خاليا من المفاتيح وبدأ بوتر واحد ثم بوترين وثلاثة وأربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس
و قد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى وفي العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل ويعتبر العود من أهم الآلات الشرقية والعربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات ومجلب المسرات ويكفي أن ننوه بتفوقه وسيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم والعربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية وانتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها وتعداها إلى أوروبا وانتقل اسمه معه ولازمه في كل مراحل تطوره ويطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت
و قد غزا العود قصور الملوك والأمراء في كل من ألمانيا وإيطاليا وانكلترا وفرنسا واسبانيا بعد أن أضافوا اليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي وقد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود وطبعت في إيطاليا لأول مرة في عام 1507 م وفي انكلترا عام 1574 م وكان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطعا للعود جان سيبستيان باخ وهاندل وقد اختفى العود من الاستعمال الأوربي بعد انتشار الغيتار والبيانو وهناك مشاهد أثرية كثيرة جداً للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة.
يرى الباحث والعازف المغربي عزوز الحوري أن تاريخ صناعة آلة العود العربي يعود إلى القرن السادس الميلادي عندما احتك العرب بالفرس فأخذوا عنهم هذه الصناعة التي أبدع فيها وطوروها حتى تصبح الآلة الأولى في التخت الموسيقي العربي وتتبوء مكانة كبيرة لتصبح سلطان الآلات العربية على الإطلاق حتى يومنا هذا والتاريخ الحضاري الموسيقي العربي يشهد لأسماء كان لها الفضل في تطوير وتحسين أدائها وضبط مقاييسها فنجد على رأسهم كبير عازفي آلة العود زلزل منصور مخترع آلة العود والذي أسماه الشبوط وزرياب الذي اهتم بالجانب الصوتي لآلة العود بحيث أحدث العديد من التعديلات على شكل آلة العود وذلك باستبدال وجه آلة العود الموجود في زمانه من الجلد بالخشب كما نجدالفيلسوف الكبير الكردي أبو نصر الفارابي (874- 950م) سيد صناع آلة العود نظرا للدراسات والأبحاث التي قام بها وله مؤلفات عديدة تشهد بذلك (مؤلف الموسيقي الكبير) والفيلسوف أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي (805- 873م) الذي ترجم العديد من المؤلفات اليونانية إلى العربية وألف الكثير من الكتب نذكر منها (رسالة في الموسيقى) وقد أفاض الكندي في دراسة آلة العود وتقنينها وخلق نظم وطرق جديدة للعزف على هذه الآلة وضبط أصواتها وأماكن دساتينها.

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e2/Aleppo-Music0Band.jpg/220px-Aleppo-Music0Band.jpg (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Aleppo-Music0Band.jpg&filetimestamp=20080724090715)


'تاريخ الموسيقى'''': هو منهاج دراسي يدرس على على نطاق واسع لتعليم الموسيقى وتاريخها في أمريكا الشمالية (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7_%D8%A7%D9%84% D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9), ويتألف من عدة أجزاء ومراحل وهي
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/2a/Beethoven_opus_101_manuscript.jpg/220px-Beethoven_opus_101_manuscript.jpg (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Beethoven_opus_101_manuscript.j pg)



ا_'قسم الموسيقى والتاريخ '، ويسمى أحيانا الموسيقة التاريخية، هو عبارة عن تعليمات شديدة التباين في طريقة الأداء الموسيقي من انضباط ومتابعة وصياغة, وفي هذا القسم تدرس الموسيقى على انها ليست فقط تكوين، لحن (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%84%D8%AD%D9%86) وأداء وانما هي أيضا تاريخ له واقع ووله نقد على مر الزمن, حيث يدرس في هذا القسم نبذة عن حياة الموسيقي واعماله وتاريخه ونجاحاته.، مثل دراسة ونقد (كونشيرتو الباروك)، وبعدها ياتي قسم (الموسيقى في المحكمة) ويتكلم عن الوظيفة الاجتماعية، أو أساليبه في الأداء كمثل أداءيوهان سباستيان باخ ، "الموسيقى والتاريخ" ويتم أيضا في هذا القسم دراسة تأريخ أنواع مختلفة من الموسيقى العالمية (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89_%D8%BA%D8%B1% D8%A8%D9%8A%D8%A9). ويصنف هذا القسم بقسم الدراسات الإثنية أو الثقافية ،(ethnographically.)
ب_'أساليب الموسيقى 'والتاريخ: وتشمل دراسة المصادر، وفقه اللغة (وخاصة النقد النصي)، وأسلوب النقد، والتأريخ (كاختيار الأسلوب التاريخي)، والتحليل الموسيقي، واتقان صناع التماثيل (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84).و تطبيق التحليل الموسيقي وجمعه على هذا الشكل ليحقق الاهداف التي يذكرها قسم الموسيقة التاريخية وليس لكي يعطي نوع راق ومهم من الموسيقى وانما هنا فقط يدرس نقده وتاريخه..
1_'التربية': على الرغم من أن معظم فناني الأداء الكلاسيكي (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89_%D9%83%D9%84% D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) الكبار منهم لم يكن يملكون إلا الأدوات التقليدية للعزف والكثير منهم لم يحصلوا على التعليم والدراسة العليا أو دراسة تاريخ الموسيقى المدرس حاليا، إلا ان أغلب الكليات (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9) والمعاهد (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF) والمدارس (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%A4%D8%B3%D8%A9&action=edit&redlink=1) الموسيقية الرسمية في كندة (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D9%83%D9%86%D8%AF% D8%A9) والولايات المتحدة الأمريكية (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9), تدرس هذا المنهاج وتدرب الطلاب قبل الامتحان فيها، ويختار أفضل طلاب لنيل الشهادة العلية الملكية، حيث يقسم الطلاب إلى فئتين: فئة عالية المستوى.و فئة طلاب ذات مستوى منخفض.
2_' قسم السيرة الذاتية': السيرة الذاتية للدراسات الملحنين (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%86) يمكن أن يعطي فكرة أفضل عن التسلسل الزمني للتكوين، ويؤثر على نمط الأعمال، وتوفير معلومات أساسية هامة لتفسير (من قبل الفنانين أو المستمعين) للأعمال.وبذلك يمكن أن تشكل جزءا من دراسة أكبر من الأهمية الثقافية، والبرامج التي تقوم عليها، أو من جدول الأعمال.
3_'دراسات علم الاجتماع': وهو التركيز على وظيفة الموسيقى في المجتمع، فضلا عن معناها بالنسبة للأفراد والمجتمع ككل, ويعطي صورة عن حياة الموسيقي العادية مع محيطه الاجتماعي.
_ان أول دراسة لتاريخ الموسيقى الغربية تعود إلى منتصف القرن الثامن عشر تمت من قبل مارتيني حيث نشر ثلاث مجلدات كتب أول مجلد بين عامي 1757و1781 وكان بعنوان (ستوريا ديلا موزيكا) Storia de elmúsica، اأ قصة الموسيقى..و نشر المجلد الثاني عن تاريخ الموسيقى بعنوان الموسيقى المقدسة(Cantù música de sacra) في عام 1774.música sacra. وفي بين عام 1800 و1950، أي في القرن التاسع عشر والقرن العشرين، عمل يوهانز وولف وغيره دراسات وابحاث متقدمة عن الموسيقى في القرون الوسطى وبداية عصر النهضة (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6% D8%A9) وطوروا الدراسة عن تاريخ الموسيقى.
_منهاج تاريخ الموسيقى يستبعد في تدريسه الضوابط المتطورة في صناعة الموسيقة التي تعتمد على استعمال التكنلوجية الحديثة كالحاسوب (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A8) وغيره لانه يبعد الموسيقى عن صلتها بالطبيعة ويفقد الابداع عند الموسيقي الجيد. وأيضا يستبعد الموسيقى الشعبية (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89_%D9%81%D9%84% D9%83%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9) التي لها طابع يختلف عن الموسيقى الكلاسيكية (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89_%D9%83%D9%84% D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) .






آلة العود ...

http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/medium/ouds.jpg (http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/ouds.jpg) http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/medium/ouds_pic_021.jpg (http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/ouds_pic_021.jpg)
1- الجذور والأهمية

العود آلة موسيقية عربية، وتصنّف من الآلات الوترية التي ينبر على أوتارها بواسطة ريشة. وكلمة "عود"، كما ورد في القواميس العربية، تعني العصا أو الخشب.
بداية ولادة آلة العود تعود إلى آلة كانت تدعى "الجنك". وآلة الجنك البدائية هي آلة وترية فيها عدة أوتار طليقة يعطي كل وتر منها صوتا واحدا. لعل ولادة العود القديم من رحم هذه الآلة أسس، بحق وجدارة، لمرحلة جديدة ومهمة في تاريخ الموسيقى وصناعة الآلات الموسيقية. بفضل صغر حجمه وخفة وزنه، فاق العود ذو الوتر الواحد في بداياته والذي يمكّن من الحصول على عدة نغمات، الآلاتِ الوتريةَ التي كانت موجودة قبل ولادته.
يعدّ العود، والحال كذلك، أبا لكل الآلات الموسيقية العربية وملك التخت الشرقي دون منازع. يستخدم العود كمرافق للمطربين والملحنين. وفي الفترة الأخيرة، نستطيع أن نجادل، بأنه أصبح آلة مستقلة وقادرة على أن تقوم بعمل منفرد على خشبة المسرح.
ما زال العلماء والباحثون والموسيقيون، لعظمة تاريخ هذه الآلة، يطرحون آراءهم حول أصول هذه الآلة وموطنها. البعض يقول إن أصل العود فارسيّ، والبعض الآخر يعتقد أنه مصريّ، وفريق آخر يذهب إلى أنه صحراويّ و.....
بعد الاطلاع على جميع الأبحاث التي قاربت أصل العود وبعد الوقوف على العديد من الآثار الموسيقية ، نستطيع الجزم، حتى الآن على الأقل، بأن أصل هذه الآلة يعود إلى العراق القديم (العصر الآكدي 2350 - 2170 قبل الميلاد).


http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/medium/newe_-180.jpg (http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/newe_-180.jpg)
2- التطوّر

بعيدا عن تاريخ الآلة وأصولها، كان من أهم علماء وفلاسفة الموسيقى الذين تركزا رسائل ونظريات عميقة عن آلة العود الكندي وابن سينا والفارابي وزرياب وابن زيلة وصفي الدين الأرموي البغدادي واللاذقيّ. قام هؤلاء، وغيرهم بالضرورة، بمعالجة هذه الآلة الحساسة وطرأ عليه،ا بفضل جهودهم، تغيير كبير من ناحية الشكل والمواد المستخدمة في الصناعة والمقاييس الخاصة بها وطول وعدد أوتارها ودوزانها.


http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/medium/newer_248.jpg (http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/newer_248.jpg)
3- رحلات الآلة

استغلّ الأوروبيون، بفضل محطة الأندلس المهمة والرئيسية في تطوّر هذه الآلة، العودَ وطوّروه، وتم، بدفع من ذلك، إنشاء صناعة آلات وترية أخرى مَدينة لهذه الآلة أو ترتد في أصلها إلى هذه الآلة العربية. هذه التنقل من مكان لآخر - متزاوجا مع غنى الآلة أصلا - وفّر مناخا لامتصاص العديد من الثقافات العربية وغير العربية مما ترك أثره على تعدد "لغات" هذه الآلة.


http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/medium/rosace.jpg (http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/rosace.jpg)
4- الصناعة

يتميّز العود بالزخرفات والنقوشات واستخدام مواد ثمينة كالصدف والعاج. كل ذلك يضاف إلى عملية مزج مدروسة، من حيث اللون والكثافة، للأخشاب. هذا الاستخدام وهذا المزج يمكننا من ردّ العود إلى موطن صنعه وهوية وحرفية صانعه.

إبــــ الشام ــن
12-05-10, 11:46 AM
الشهاب ...

أشكر لك مشاركتك معنا ...

مع تمنياتي لك بحظ طيب ووفير ...

إبــــ الشام ــن
12-05-10, 11:47 AM
مشعل اليامي ...

أشكر لك مشاركتك معنا ...

مع تمنياتي بالتوفيق ...

لــــؤ ي
12-05-10, 03:12 PM
يعتبر العود من أقدم الآلات الموسيقية التي عرفها الإنسان.وجدت في مصر القديمة منذ القرن الثلاثين قبل الميلاد,كما وجدت تجسيدات أثرية أخرى لآلة العود في حضارات العراق القديمة وشمال سورية, كما كان العود حاضرا في حضارات أخرى بإيران والهند القديمة.
تحتل آلة العود مكانة رفيعة في خارطة الموسيقى العربية وتاريخه, و يؤكد العديد من الباحثين أن العود اكتشف في مصر الفرعونية قبل 3500سنة وقد ظهر ذلك في النقوش والنحوتات التي عثر عليها العلماء في آثار ومعابد فرعونية وخصوصا مدينة طيبة التي عثر فيها على آلة عود ذات عنق قصير سلمت من تداعيات الزمن وعلى الريشة الخشبية التي كانت تستعمل في الضرب عليه.وقد ورد ذكر آلة العود في العهد القديم أكثر من مرة حيث جاء اسم (يوبال)كمخترع لآلة العود والمزمار , ويقول الدكتور العالم (مححمد أحمد الحفني ) إن أول من استعمل العود هو لامك بن شالح بن خطيل بن عياد بن أحلول بن قايين بن آدم.
أما العالم والمؤرخ أحمد باشا تيمور فبين أن العود يرجع إلى أيام طوفان نوح, أما عن أوتاره فإن آلة العود الأشورية كانت ذات وترين خلاف العود المصري الذي كان بأربعة أوتار. ويدعي الفرس كذلك أنهم السباقين إلى اختراع العود.
أما عن العود العربي فيؤكد بن عبد ربه أنه كان منتشرا في أمهات القرى (مكة,المدينة,الطائف الخيبر.وواد القرى. )وكان أسرع أهل زمانهم في العزف على العود (منصور زلزل ,الكندي, الفارابي, ابن سينا, ابراهيم الموصلي وزرياب.)
ويحكى ان :
أقدم دلائل أثرية تاريخية لآلة العود تعود إلى 5000 عام حيث وجد الباحثون أقدم أثر يدل على آلة العود، في شمال سوريا وجدت نقوش حجرية تمثل نساء يعزفن على آلة العود . واشتهر العود في التاريخ القديم والمعاصر وأبدع العديد من الصناع في صنع آلة العود ومنها الدمشقى والبغدادى والمصرى وغيرها،
من خلال الدراسة المقارنة لمجموعة من آثار العود التي اكتشفت في المواقع الأثرية المختلفة أثبت الدكتور صبحي رشيد أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد مابين النهرين و( الجزيرة السورية )و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م و ظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 - 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام و ظهر العود قي إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد
- معلومات اخرى
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه و طول رقبته و كان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 - 1530 ق.م و استمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة و كان في البداية خاليا من المفاتيح و بدأ بوتر واحد ثم بوترين و ثلاثة و أربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس . واضاف الفنان فريد الاطرش ( ملك العود )الوتر السادس . ويضاف ايضا الوتر السابع (دو قرار ) في الاعواد الحديثة
و قد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى و في العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل و يعتبر العود من أهم الآلات الشرقية و العربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات و مجلب المسرات و يكفي أن ننوه بتفوقه و سيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم و العربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية و انتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها و تعداها إلى أوربا و انتقل اسمه معه و لازمه في كل مراحل تطوره و يطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت
و قد غزا العود قصور الملوك و الأمراء في كل من ألمانيا و ايطاليا و انكلترا و فرنسا و اسبانيا بعد أن أضافوا اليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي و قد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود و طبعت في ايطاليا لأول مرة في عام 1507 م و في انكلترا عام 1574 م و كان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطعا للعود جان سيبستيان باخ و هاندل و قد اختفى العود من الإستعمال الأوربي بعد انتشار الغيتار و البيانو و هناك مشاهد أثرية كثيرة جداً للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة
اقسام العود:

العود من الآلات الوترية العربية له خمسة أوتار ثنائية و يغطي مجاله الصوتي حوالي الأوكتافين و نصف الأوكتاف
- يتألف العود من الأقسام التالية
- الصندوق المصوت و يسمى أيضا القصعة أو ظهر العود
- الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت و قوته
- الفرس و يستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة
- الرقبة أو زند العود و هي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار
- الأنف أو العضمة و توضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها و رفعها عن - الزند
- المفاتيح أو الملاوي و عددها 12 مفتاحا و تستخدم لشد أوتار العود
- الأوتار و هي خمس أوتار مزدوجة و يمكن ربط وتر سادس إلى العود
- الريشة التي تستعمل للنقر على الأوتار
ارجو ان تكون المعلومات كافية ومفيدة

إبــــ الشام ــن
12-05-10, 09:51 PM
لؤي أشكر لك مشاركتك معنا ...

مع تمنياتي لك بحظ طيب ...

إبــــ الشام ــن
12-05-10, 10:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عودة معكم من جديد وأنا على سمع الحان الموسيقى العربية كيف تحاور الأوركسترا الغربية بيد مبدع الموسيقى العربية الموسيقار عمر خيرت ...

أشكر لجميع من شارك معنا ...مشاركتهم ونذكركم بداية قبل الإفصاح عن الإجابة الفائزة ...بالمشاركين معنا في المسابقة ....

الفريق الأول :

1- شافي
2- حمد الوحش
3- أمل أحمد
4- الفدرالي ...
5- فادي كول

الفريق الثاني

1- عبوووس
2- لؤي
3- ولد مسعود
4- فاقد الغرام
5- مشعل اليامي
الفريق الثالث

1- عائشة
2- بكينا بكى
3- الشهاب
4- golden card
5 -هادي اليامي

إن جميع الإجابات كانت جيدة وممتعة وشبه متشابهة ولكن الإجابة الصحيحة مئة بالمئة كانت من

&


&



&



&



&

مشعل اليامي

وبذلك يحصل الفريق الثاني على نقاط الإجابة مع التذكير بأن النقاط هي للفريق ولكنها تؤهل المتسابق الذي أعطى الإجابة للترشح إلى المراحل القادمة ...

أشكر جميع الإخوة المتسابقين على امل أن نلقاكم غداً في سؤال جديد ...

وإلى حينها نترككم مع هذه الوصلة ....

http://www.youtube.com/watch?v=XOBk8DRtG_g

خفاجي مكسيكي
12-06-10, 06:10 PM
الف الف الف شكر لسموووووووووووووكـ على الطرح المميز

عاشق دانه
12-06-10, 08:36 PM
يسلمؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ

إبــــ الشام ــن
12-07-10, 04:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عودة من جديد معكم ...

مازلنا معكم في الآلات الموسيقية الشرقية حيث تتنوع من تاريخها وصوتها وآصالتها ...

ففي البدء كان حديثنا عن آلة العود والحديث عنها يطول حيث وإن شاء الله سوف أقوم بعد الإنتهاء من المسابقة بإدارج مواضيع تتحدث عن الموسيقى بشكل عام ... واليوم سيكون حديثنا عن آلة الشجن ...

الناي ...

لا يختلف اثنان فى تقدير الة الناى , فهى فضلا عن كونها الة (النفخ) الوحيدة فى التخت الشرقى , فأنلها من رقة انغامها وما تحملة فى طياتها من حنان قوى وشجى محبوب ( على بساطتها ) , ما يبعث العجب والاعجاب . ويعتبر الناى اقدم الة موسيقية عرفها الانسان بعد الات الطرق الايقاعية حيث اكتشفها مصادفة فيما اكتشف من قبل ان يأخذ بأسباب الرقى وحديثنا لن يتطلب التكلم عن الناي بشكل تفصيلي فالحديث يطول .....

لكن للناي عدة أنواع ... كلنا نعرفها ...

سؤالنا ... للناي عدة أنواع ....

إذكر أنواع الناي ... وإشرح لنا نوع ناي الفلوت ....

السؤال بين أيديكم ....

ننتظر الإجابات ونذكركم بأن الإجابة الأولى الصحيحة هي المعتمدة ...

مشعل اليامي
12-07-10, 05:18 PM
الانواع ..
1 _ الناي العادي
2_ الناي الفرعوني
3_سوبر ناص ناي
4_الناي الفلوت
5_الناي ذو العشر تقوب
6_الناي ذو الغمازات
7_الناي البلاستيكـ
8_الناي المولوي ديني
9_ ناي عربي فردي


نوع الفلوت ... وشرحه


http://www.mazikao.net/vb/imgcache/2/23040alsh3er.png


الة الناي
آلة نفخية تعد بحق أقدم آلة موسيقية في التاريخ ( إذا استثنينا الآلات الإيقاعية ( وللناي عدة أسماء تعرف بها منها الناي القصبة الشبابة المنجيرة . . .
والناي كلمة فارسية تعني المزمار .
هي قصبة مفتوحة الطرفين يعزف عليها بواسطة وضع الفم على أحد طرفيها مع إمالته قليلا بزاوية مما يجعل الهواء يصطدم بجدارها الداخلي مصدرا بالنتيجة صوتا شجيا هو أقرب الأصوات وأجملها بالنسبة للإنسان .



وللناي ستة ثقوب ( وأحيانا سبعه ) وثقب في منتصف القصبة من الأسفل . . .
وتسد هذه الثقوب وتفتح حسب درجة الصوت ولإخراج العلامات بتسلسل يستطيع معه العازف إخراج العلامات الموسيقية لإخراج اللحن المطلوب . . . والثقب الخلفي يسد بالإبهام ويستخدم لإظهار جواب العلامة الدنيا التي تظهر في البداية .
وتحتاج هذه الآلة إلى براعة شديدة حيث لها 3 تقنيات :



http://www.almaten.net/upload/upfiles1/flute.jpg



التقنية الأولى :
هي طريقة النفخ حيث أن إخراج الصوت الطبيعي منها هي أول صعوبة يجب التغلب عليها لمن أراد التعلم عليها .
لذلك ينصح عادة بأن يتمرن من يريد التعلم بالتدريب على إخراج الصوت أولا ومن ثم عندما يستطيع ذلك يبدأ بالتعلم على إخراج الدرجات الصوتية ( تمرين الأصابع ) .
والعازف الخبير يستطيع بتغيير طريقة النفخ التلاعب بهذه الآلة الخطيرة حيث يستطيع العازف المتمكن
أن يخرج أكثر من سبع علامات صحيحة أو حتى أكتر من أوكتاف ( ديوان ) فالآلة تنتج 7 أصوات صحيحة تماما
وبالتالي يستطيع العازف الخبير أن ينتج 7 أصوات أخفض و 7 أصوات أعلى .

التقنية الثانية :
هي إمالة الشبابة بأكثر من زاوية لإخراج أصوات معينة أو ربع التون .

التقنية الثالثة :
وهي طريقة سد الثقوب بحيث ينتج الأصوات المطلوبة أو سد الثقوب بطريقة معينة لإنتاج
ربع التون ( العلامات الشرقية ) .

وآلة الناي آلة أساسية في التخت الشرقي التقليدي حيث أن صوتها قريب جدا إلى الأذن البشرية .

وقد اعتاد المصريين إضافة عدة آلات تشبهها بالطريقة ( مع الاختلاف بطبيعة الصوت ) ومنها آلة الكولة
ولكنهم لم يلغوا هذه الآلة العظيمة .
عيوب هذه الآلة كثيرة أبرزها أن صوتها ليس ثابتا لذلك تعتمد كثيرا على أذن العازف الذي يجب ان يكون
بارعا وذو أذن صافية ممتازة حتى تؤدي دورها الصحيح .
والعيب الثاني أن لكل ناي درجة صوتية يبدأ منها ولذلك تجد أن العازف عادة ما يملك أكثر من ناي
وعادة ما يكون عددها سبع وإن كان بعض العازفين المهرة جدا يكتفون بأربع أو ثلاث قصبات
ويتحايلون على بقية المقامات .

احتراامي

حمد الــوحــش
12-07-10, 05:43 PM
..... ......

امل احمد
12-07-10, 05:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صوت آلة الناي من الأصوات الموسيقية التي تشجى، وتؤثر في الوجدان فأحيانا تشعرك بالحزن، وأحيانا بالفرح والسعادة والشجن, وأحيانا بالراحة النفسية والحاجة إلى الاسترخاء فهي من الآلات المعبرة في كل المواقف.


من آلات النفخ الموسيقيه ..
الـنـاي..
الناي كلمة فارسيه .. وتعني مزمار !
وللناي اكثر من مسمى منها " القصبه , الشبابه , المنجيرة ..الخ "
وتصنع هالآلة في قديم من الخشب و العظام والطين ..

http://www.mideastweb.org/culture/ney.jpg

الناي ألة موسيقية شرقية هوائية لا يخلو منها التخت الموسيقي الشرقي
فهي من الالات الأساسيه في الموسيقى العربيه فهي تملك صوت شجي ودافئ وطبعا على حسب النغم
ويصنع الناي قديما من نبات القصب البري وهو عبارة عن قصبة جوفاء مفتوحة الطرفين ومنه نوعان
الطويل والقصير ويتكون من تسع عُقَل بها ستة ثقوب على استقامة واحدة وثقب آخر من الخلف يتحكم به الإبهام.
وكان من يستخدم هذه الآلة قديماً هم البابليون والمصريين



من المعروف إن لكل شعب من شعوب العالم موسيقاه الخاصة به ,
وهي تعتمد على عدد النغمات المستخدمة في بناء مقامات تلك الموسيقى .
فهنالك شعوب تستخدم خمس نغمات في بناء مقاماتها ( الموسيقى البنتاتونية )
مثل الموسيقى الصينية , وهنالك شعوب تستخدم اثناعشر نغمة في بناء مقاماتها ( الموسيقى الكروماتية )
مثل الموسيقى الأوربية , لكن الأمر يختلف كثيرا في الموسيقى العربية
وما جاورها فهي تستخدم أربعة وعشرون نغمة في بناء مقاماتها .
ولهذا فان البناء المقامي في الموسيقى العربية يعتبر الأكثر تعقيدا بين موسيقات شعوب العالم.

ولكي تستطيع الآلات النفخية الهوائية من مجاراة التعدد المقامي في الموسيقى العربية ,
فان العازف لابد وان يحمل عدد كبير من الآلات يناور بها حسب الاحتياج المقامي .
ولهذا فان عازف الناي لديه حقيبة فيها مالايقل عن سبعة نايات مختلفة الأطوال ,
وهي في الحقيقة غير كافية لكل التغيرات المقامية
ففي الغالب فانه يعتذر عن أداء الكثير من الطبقات الصوتية أو النوتات العرضية .


http://www.nilecommerce.net/images/musical/accessories/thumb/fl189.jpg

أنواع الناي...
الناى العادى/
لا يختلف اثنان فى تقدير الة الناى , فهى فضلا عن كونها الة (النفخ) الوحيدة فى التخت الشرقى , فأنلها من رقة انغامها وما تحملة فى طياتها من حنان قوى وشجى محبوب ( على بساطتها ) , ما يبعث العجب والاعجاب . ويعتبر الناى اقدم الة موسيقية عرفها الانسان بعد الات الطرق الايقاعية حيث اكتشفها مصادفة فيما اكتشف من قبل ان يأخذ بأسباب الرقى , ويسطتيع استنباط اوصنع الالات الموسيقية الاخرى التى تحتاج مهارة فى الصنع والتعديل والتطور , فضلا عن عدم احتياجها للاوتار التى لم يكن يعرفها الانسان بعد.ويرجع تاريخ اكتشاف الانسان للناى الى اوائل عهود البشرية الساحقة فى التاريخ ويقال فى بعض الكتب التاريخية ان الانسان البدائي لاحظ هبوب الرياح بين اشجار البوص ( الغاب ) وهى تحدث اصواتل تشبة الصفير او الازير فعمل الانسان على تقليد هذة الظاهرة وبدأ ينفخ بفمة فى قطع البوص بدلا من الرياح ولم يحمل التاريخ وقائع صوتية وذلك لان اجهزة التسجيل الصوتى واجهزة الاعلام المتطورة لم تكن قد ولدت بعد ولكن توجد تسجيلات تعتبر وقائع تاريخية عن الناى , وقد وجدت هذة التسجيلات التاريخية , كصورة فقط على جدران معابد الفراعنة , فنجد بين النقوش صورة عازف الناى بين العازفين على الالات الموسيقية البدائية للعصور الاولى .وقد ذكر فى بعض الكتب التاريخية فى عصر لاحق ان اشهر ناى هو الفليسوف العربى (ابو النصر الفاربى) وانة قد باغ من قدرتة الفائقة على عزف ألة الناى , أنة حضر مجاسا لاحدى "ولاة" عصرة وعزف على الناى فأبكاهم جميعا ,وعزف مرة أخرى فأشجاهم وارقصهم , وأخيرا عزف فأنامهم وانسل من المجلس وتركهم نائمين وفى عصر الدولة القديمة كان الناى يمثل الدور المهم فى الالات الموسيقية الاخرى وكانت الة الناى هى الرائدة الاولى على الالات الموسيقية الاخرى .ومع ذلك فان الة الناى لم تكن لها هذة الاهمية فى القدم . وهكذا حتى اخذت تتطور ووصلت الى شكلها الحالى من حيث المكانة ومن حيث الشكل المألوف لدينا الان. وبالرغم مما مر على الناى من عصور قديمة الى عصور وسطى الى عصورحديثة وهكذا حتى القرن العشرين الا انها مازلت محتفظة يشكلها ولم يتطور فيها شيئ الابشكل بسيط.واخذ الناى بعد ذلك من التعديل والتطوير ما لاحق بة الالات الموسيقية المتطورة وذلك بعد أن قفزت امكانيات الناى من ثقبين الى سبعة ثقوب الى عشرة ثقوب , وبذلك يكون قد جمع الناى لاول مرة سلما موسيقيا متكاما الدرجات الصوتية , وبهذا يكون موسيقيا متكامل الدرجات الصوتية , وبهذا يكون الناى قد اخذ مكانة بين الالات الموسيقية.........

-----------------------------------------------------------------
الناى الفرعونى/
الناى الفرعونى يغزو متاحف العالم الأن وقد وافق فاروق حسنى وزير الثقافة على الإقتراح المقدم من عازف الناى الفنان/ رضا بدير عند إفتتاح متحف النوبة الجديد بوم 23/11/1997 بأسوان على إذاعة تسجيلات الناى الفرعوني التى سوف يهديها رضا بدير لوزارة الثقافة من خلال دوائر سمعية بالمتاحف الأثرية المصرية وقال رضا بدير ان هذة المؤلفات تأتى مناسبة تماماً لطبيعة المعروضات التى تضمها هذة المتاحف المصرية، أيضا متحف اللوفر بباريس ومتحف امتربليتان بلندن ، ومتحف المتربليتان بلندن، ومتحف مكتبة الكونجرس الأمريكية ، والبمتحف التاريخى بألمنيا وهذة المتاحف الأوروبية بها مقتنيات فرعونية مصرية قديمة . وقد قام رضا بدير عازف الناى بتأليف وتوزيع وعزف مقطوعات مويقية فرعونية عزفت بالناى الفرعوني ، حيث تم تصنبع نمازج من النايات والأبعاد الموسيقية الفرعونية القديمة المحفوظة بالمتحف المصري وقد قام رضا بدير بتصوير وتخيل التأليف الموسيقي الفرعوني من خلال الألات القديمة التى كانت تصاحب الة الناى مثل الة الهرب الفرعونية وصاحب رضا بدير فى العزف عازفة الهارب الإنجليزية إيفان تواب كما قام بإستخدام الات الطرق الإيقاعية بشكل احدث هارموني ساحر يقود إلى عبق الماضى ولفتت هذة المؤلفات نظر المخرج الالمانى ومدير معهد البالية الألمانى ومدير معهد البالية العالمي "هوارسيو سفنتس" الذى إستعان بها فى إخراج مجموعة من الأفلام التسجيلية عن العصور الفرعونية بعدها تلقى دعوة من سفنتس باإشتراك فى عروض فرقة معهد الرقص الألماني بوضع موسيقى العروض الفرعونية كما قام "هوارسيو" بوضع بعض القطع الفرعونية على سيديهات ليزر من إنتاج المعهد ووضع شكر لرضا بدير على العزف والتأليف مكتوب على الإسطوانات. وقد قدم رضا بدير تجربتة الموسيقية فى إستخدام الناى الفرعوني فى عدة حفلات موسيقية كان من أهمها حفل إفتتاح متحف النوبة حضرة السيد رئيس الجمهورية "محمد حسني مبارك" وقد إستفسر السيد الرئيس من رضا بدير عن هذة النايات الفرعونية . ومن المعروف أن الة الناى هى إحدى الألات الموسيقية التى إخترعها المصرى القديم ويرجع إكتشافها إى عصور ما قبل التاريخ .زمن اهم المؤلفات التى سجلت وعزفت موسيقى الفراعنة... كليو باترا، موسقى عروس النيل، موسيقى حتشبسوت، موسيقى زهرة اللوتس، موسيقى إخناتون، تقاسيم وإرتجالات فرعونية.وقد قام المهندس / ياسر الشافعى بعمل نماذج من النايات الفرعونية طبق الأصل.......

------------------------------------------------------------------------

سوبر باص ناى/
عازف الناى / رضا بدير يعزف لاول مرة على الة الناى الجديدة تسمى (سوبر باص ناى) هذة الالة الجديدة تتميز بمساحة ثمانية درجات صوتية موسيقية هابطة على السلم الطبيعى لالة الناى (اى اوكتاف كامل هابط) على المعروف من قبل قد قام رضا بدير بالعزف على الالة الجديدة فى التسجيلات الصوتية مع كبار المطربين وقد لاقت هذة الالة نجاح باهر . كانت ألة الناى من قبل الابتكار تواجة صعوبات على سبيل المثال عدم تمكن العازف من احكام غلق ثقوب الناى نظرا للعزف بين ذراعى العازف وطول ألة الناى المستخدم . مما يفوق التحكم الجيد فى العزف.صغر حجم الة الناى الجديدة 60% من مساحة الناى العادى ويبلغ طول الناى الجديد 35 سم وهو تقريبا ثلث طول الناى الحالى . قرب الة الناى الجديدة من أذن العازف فيكون احكام الدوزان الموسيقى سليم اى ضبط الصوت هذة الالة الجديدة يصدر منها درجة 42 درجة صوتية مختلفة اوكتاف كاملا ادنى من المستخدم حاليا فى الناى بدلا من 36 درجة صوتية فى الناى العادى . الالة الجديدة مصنوعة من مادة نبات الغاب دون تدخل اى خامة اخرى مثل المعادن او الخشب وخلافة . واتخذ شكل هذة الالة على شكل الالات النحاسية . وأخذت هذة الفكرة من لألة ( الباص فلوت الفرنسى ) وكما نعلم ان ألة الناى نقلت عنها ألة الفلوت فى الغرب وتعد ألة الناى الجديدة تطورا للناى الحالى .وقد قام المهندس / ياسر الشافعى باختراع وابتكار الالة الجديدة بعد تجارب عديدة مع عازف الناى رضا بدير كنموذج عزف استمرت الابحاث حوالى عامين. وقام ايضا المهندس بعمل كتاب ارشادى للابعاد الصوتية مستخدما نظرية انسياب الهواء داخل الانابيب.....

---------------------------------------------------------------------
الناى الفلوت/
ولعدم عجز عازف الفلوت عن اداء المعزوفات الشرقية بوجة عام كانت الفكرة الذى ابتكرها المهندس المصرى المبدع ياسر الشافعى. بما تحتوية من ارباع النغمات الشرقية بسبب ان ألة الفلوت ألة غربية بحتة تعتمد على المسافات ذات النصف تون فقط اى السلم ( الكرماتييك CKROMATIC ) مما حال دون امكانية ان يعزف عازف الفلوت موسيقى شرقية على الالة ومن هنا كانت الفكرة لابتكار الناى الفوت الذى يحتوى على السلم الموسيقى الشرقى الطبيعى الالة الناى الشرقية بالاضافة الى السام المطور لالة الناى حتى يتمكن من عزف سلم ( الماجير MAJEUR ) الطبيعى وسلم ( المنيور MANEUR ) ولكن عازف الفلوت يعتمد فى نفح الهواء الالة بطريقة رأسية والناي العادى يعتمد فى العزف على تغيير عقلة الخزينة فى اعلى الناى فى التصنيع وجعلها مطابقة فى المواصفات لمثيلاتها فى الفلوت الغربى من حيث العزف بأسلوب النفخ على الة الفلوت اى ( البوزيشن ) الذى تعود على ألة الفلوت . وهذا الابتكار يفيد عازفى ألة الفلوت فى جميع انحاء العالم لان هذة الالة الجديدة تجمع فى العزف بين العزف الشرقى والعزف الغربى فى أن واحد

----------------------------------------------------------------------
الناى ذو العشر ثقوب/
رغم أن الة الناى أصبج لها شكل ثابت من حيث الأصوات الصادرة منها إلا انة هناك عجزاً فى بعض النغمات التى لا غنى عنها فى أى مؤلف موسيقي، ولكى يتمكن العازف من إخراج هذة النغمات يعتمد على مهارتة الخاصة فى التحكم فى قوة النفخ بالأضافة إلى خنق بهض الثقوب بإصبعة لتقليل تردد النغمة الصادرة لكى تعادل النوتة المطلوبة ولهذا نجد أن بعض الصانعين القدامى قد أضافو ثقوب جديدة فى الناى وأستخدموا مفاتيح مفاتيح الة الفلوت عليها ولكن هذة الطريقة هناك بعض الملاحظات عليها وهى كما يلى:

إرتفاع تكاليف صناعة الألة بسبب الإضافات المعدنية .

إختناق صوت الألة إلى حد ما نظراً لوجود كراسي معدنية مثبتة علية .

عدم توافر مفاتيح جديدة ومطابقة لموصفات تشكيل قصبات الناى مما جعل الصانعين يستعينون بالمفاتيح المستعملة من الات الفلوت التالفة ، وغالباً ما تكون غير صالحة للتركيب على الناى ومن ثم فإن الكم الموجود منها لا يكفى لسد العجز الموجود.

عدم تناسب حركة الفتح فى المفتاح المعدني مع إتجاه أصابع العازف حيث ان العازف يرفع اصبعة على الثقوب لكى تصدر نغمات. ولكن فى الغماز "المفتاح المعدني" العازف ينزل أصبعة على ذراع الغماز حتى تصدر النغمات.هذا يعكس من دورة الحركة مما يعوقها بعض الشيئ.

من هنا ولهذا السبب كان لابد من وجود البديل السهل وخلال مراحل الأبحاث والتجارب كان لابد من تقسيم العمود الهوائي للناى إلى ثقوب كثيرة بلإضافة إلى الثقوب السبعة الأصلية حتى يتمكن العازف من سد العزف الموجود بالألة وتم عمل تجارب عليها . ولم يستغرق إستخدام تلك الثقوب الإضافية وإتقان التحكم فيها أكثر من ثلاثة ايام، ويوجد حالياً مجموعة من العازفين يعتمدون على النايات التى تم تصنيعها بالثقوب الإضافية. وقد قام المهندس / ياسر الشافعى باختراع وابتكار الالة الجديدة بعد تجارب عديدة مع عازف الناى رضا بدير

الناى ذو الغمازات/
وابتكر اخيرا حروف اضافية لالة الناى الاساسى وهو ناى ( الدوكا ) وهى الحروف الاتية :

رى بيمول :

ويعزف بالنفس الاول ، والنفس الثانى ، والنفس الرابع ، ويعفق بالاصبع الخنصر باليد اليمنى .

لابيمول :

ويعزف بالنفس الثانى ، ويعفق باصبع الخنصر باليد اليمنى

مى ناتوريل ( بيكار ) :

ويعزف بالنفس الاول ، والنفس الثانى ، والنفس الرابع ، ويعفق بالصبع الخنصر باليد اليمنى .

سى ناتوريل ( بيكار) :

ويعزف بالنفس الثالث ، ويعفق بالاصبع الخنصر لليد اليسرى ، وهذا يسهل على العازف بان يعزف الالحان بدون ان يخرج ارباع النغمات وهناك ايضا ثقبا خلفيا جديدا يصدر نغمة لا بيكار قرار .

وتجرى الان ابحاث عن عمل غمازات اضافية لناى ( الدوكا ) ، ونتائج الابحاث عند نجاحها ستضيف الحروف والاتوان الاتية الى الة الناى ، وهى :

(1) دو نصف دييز

(2) لا نصف بيمول

(3) فا نصف دييز

وبذلك يكون قد وفقنا الله باضافة شى جديد لالة الناى ، بهدف خدمة الالة وعازفها .

وقد قام المهندس ياسر الشافعى بعمل ناى يحمل 12 غمازة وهذا هو الجديد

------------------------------------------------------------
الناى البلاستيك/
نظراً لمشكلة نضرة نبات الغاب الصالح لصناعة الة الناى والتي اشرنا إليها - خاصة بعد ما تفاقمت هذة المشكلة ووصلت إلى زروتها عام 1975بحيث تعذر طوال عام كامل الحصول على الة ناى واحدة أدى هذا بأحد العازفين وهو العازف "حمدى شعبان" من الإسكندرية إلى التفكير فى صنع الة ناى من البلاستيك ولكنة كان بدون خزنة - وقد امكن بالفعل خروج صوت من هذة الألة- إلا انة تبين عند تجربتها أن جواب هذة الألة يصدر ضعيفاً ويحدث احياناً شرخ فى الصوت وإنة غير نقى وفى عام 1988 قام بعض عازفين الناى فى سوريا ولبنان بمحاولات اخرى متشابهة لتصنيع نايات من البلاستيك على أن تكون مزودة بخزنة معدنية مصنعة من خام الألمنيوم. وعندما قام بتجربتها والعزف عليها كل من الأستاذ / محمود عفت وعازف الناى / رضا بدير وجد أن الصوت الصادر من هذة الألة أفضل من المحاولة السابقة ولكن بعد فترة بسيطة من الإستعمال يفقد نقاؤة ولا يكون معادل للناى المصنع من الغاب. وأمكن من تفسير هذة الظاهرة. حيث تبين ان سبب ذلك هو تأثر البلاستيك بدرجة حرارة نفس العازف الأمر الذى ادى إلى عدم التوازن عن المعدل المطلوب. وهذا ما استدعى احد الباحثين أن يفكر فى استخدام خامة اخرى لاتتاثر بدرجة حرارة نفس العازف والمحافظة على درجة التوازن المطلوب،

---------------------------------------------------------------
الناى المولوى ديني/
فى عصر صفى الدين الأموى نال الناى خطوة كبيرة عند الشاعر الصوفى جلاال الدين الرومى مؤسس الطريقة "المولوية" (1207 - 1273) والذى عاش متنقلاً بين فارس والشام و الأنضول وأستقر فى تركيا وكانت الموسيقى لدية رمزا للروح التى تريد ان تسمو وترتفع نحو المثل الأعلى وكان يقدم السمع عن الرؤية ويعتبرها أمراً واجباً وتعتبر المولوية هى المدرسة الموسيقية الأولى فى الإمبراطورية العثمانية التى ازدهرت فى عصر السلطان. وأصبح الناى رمزاً للموسيقى التركية، وكانت فرقة المولوية تستخدم أكثر من عازف ناى قد يصلو إلى ثلاثة وعازفين على القيثارة و الطبل ، وعازف الرباب وعازف على العود، وكان عدد العازفين يصل إلى عشرة قى معظم الأحيان. وكان أول ما ظهر الإفنشاء المولوى ظهر فى كونبا ببلاد فارس عام 1273 ثم أصبح لة معاهد خاصة فى القسطنطينية وإستمرت هذة المعاهد حتى وقت قريب. وأفادت هذة المعاهد على الحفاظ على تقاليد الغناء والموسيقى القديمة وطبيعة الألات المستخدمة - وشارك الإنشاد المولوى الموسيقى الكلاسيكية القديمة فى إستخدام الات الناى والدف والقانون ولم يستخدم الطنبور فى هذا النوع من الغناء لاعتبارة مصاحباً للموسيقى الدينية. وظلت الموسيقى المولوية تحظى بمكانتها فى كل من تركيا وسوريا وإيران وساد إستخدامها عند الدراويش والمداحين فى الموالد الدينية. ساهم عازفي الناى فى تطور الموسيقى التركية فى القرن السادس عشر . وأشهر عازف ناى كان ملازماً لجلاال الدين الرومى هو ( حمزة الددة ) ومن بعدة ( يوسف الددة ). واطلق على هذة المرحلة المرحلة الذهبية للموسيقى التركية. وظهر عازفون تركوا اثار واضحة على الموسيقى التركية مثل ( صالح ددة ) ( سعيد ددة ) و ( يوسف باشا ددة ) ، - وأنتقلت هذة المدرسة إلى مصر بعد الفتح العثماني وكان يؤدى فيها الفن المولوى حتى القرن العشرين - وظل غالباً على أسلوي الأداء حتى بدأ العازفون المصريون يظهرون صنوف أدائم المميز.

------------------------------------------------------------------

ناى عربي فردي/
لم يختلف الناى عند العرب المسلمين عن ناى الفرس من جيث الشكل والطول وعدد الثقوب وعدد العقل وطريقة العزف ايضاً وعرف عند العرب بأسم القصبة أو القصيب أو القصابة أو الشبابة ثم شاع إستخدام الأسم الفارسي الناى وأصبح أكثر شيوعاً.

والشبابة عند العرب عرفت على نوعين:شبابة العرب المعروفة فى فترة الجاهلية ووجد منها فى عصر سلاطين المماليك وهى بلسان وصفهم ( شبلبة استحدثت فيها سبعة انجاش ) حسبت على الكواكب السبعة السيارة بسدادات وضعت وضعاً متعارفاً حتى بحدث النسب بين الأصوات فيها . ويعبر عن خصوصية هذة الألة بوصف يرتبط بعقائدهم فى ذلك الوقت هو ( أن سر الطرب المنبعث من هذة الألة هى تلك الأنجاش لأن النفس اللذى يخرج من كل نجش قد ركب على العناصر الأربعة التي فى جسم ابن ادم ).






* الفلوت : والي يصنع من نبات الغابه ..
وهو آلة غربيه بحته وتعتمد على المسافات البعيده " النص تون " ..
لكن مع هذا تعتبر بمثابة تطوير لـ آلات النفخ الشرقيه بالذات ..
لان انطلاقة الناي كانت شرقيه .. وجميعها من ضمن ألات النفخ الخشبيه.

http://aylol.net/up/uploads/feb8a1260b.jpg

آلات النفخ الخشبية
هي آلات نفخ يتولد منها الصوت نتيجة للنفخ من خلال ميسم للفم أو نتيجة اهتزاز قصبة،
ويتحكم بنغمة الصوت الصادر عن طريق فتح وإغلاق ثقوب في جسم الآلة.
وكما يشير الاسم، فإن هذه الآلات صنعت في البدء من الخشب، غير منها اليوم ما يصنع من مواد أخرى.
تضم هذه المجموعة أربع آلات أساسية
هي الفلوت أو الناي والأوبوا أو المزمار والكلارينيت أو اليراعة والفاجوت.
وأحيانا يضاف إلى هذه الأربع آلات إضافية هي الفلوت الصغير والكورنو الإنجليزي
والباص كلارينيت وكونترا فاجوت.


http://www.kesslermusic.com/html/flutes/signature/flute.jpg

الفلوت كان مكمل لـ آلة الناي ومطور لها ..
فبه يستطيع العازف الشرقي يعزف مقام الماجير الطبيعي وسلم المنيور ..
فـ آلة يعود أصلها إلى الناي الموجود عند الحضارات القديمة،
فقد ازدهرت هذه الآلة وتطورت على مدى العصور،
واستطاع الموسيقي أن يضيف عليها مجموعة من الغمازات
التي تساهم في زيادة فتح أو إغلاق الثقوب على الفلوت وذلك بسرعة وسهولة.
يمتاز الفلوت بالصوت الصافي الجميل وبنغماته السريعة، ويصنع الفلوت من خشب الأبنوس،
لكن تطور الصوت أدى إلى صناعته من مواد أخرى آخرها الذهب.
آلة الفلوت الصغير
وهي فلوت أصغر حجما من الفلوت وصوتها أكثر حدة، ويستخدم عادة في الأوركسترا للتعبير عن العاصفة.


http://aylol.net/up/uploads/8f794d1f27.jpg

وآخر الأبتكارات ..
ابتكار العراقي غازي يوسف إبراهيم آلة النايلوت والتي جاءت تطويرا حقيقيا لآلة الناي
فهي تستطيع لوحدها عزف كل مقامات الموسيقى العربية وعلى كل درجات الاستقرار المختلفة ( التو*** ) .
مميزات الآلة
تعتبر نظاما موسيقيا عالميا جديدا لأنها آلة موسيقية طبيعية(غير الكترونية)
تستطيع لوحدها من عزف كل أنواع الموسيقات في العالم سواء
( البنتاتونية – الهبتاتونية – ذات الأرباع )
في حين إن آلة الفلوت الغربية التي تعتبر( الأرقى بين كل الآلات النفخية الهوائية)
تستطيع عزف الموسيقى البنتاتونية والهبتاتونية , لكنها تقف عاجزة من عزف (موسيقى الربع صوت)
الموسيقى العربية وما حولها.
ولهذا فان آلة النايلوت جاءت تطويرا حقيقيا لآلة الناي
فهي تستطيع لوحدها من عزف كل مقامات الموسيقى العربية
وعلى كل درجات الاستقرار المختلفة( التو*** )
وهي بذلك تعتبر نظاما موسيقيا عالميا جديدا لأنها آلة موسيقية طبيعية [غير الكترونية)
تستطيع لوحدها من عزف كل أنواع الموسيقات في العالم سواء
( البنتاتونية – الهبتاتونية – ذات الأرباع )
في حين إن آلة الفلوت الغربية التي تعتبر
( الارقى بين كل الآلات النفخية الهوائية)
تستطيع عزف الموسيقى البنتاتونية والهبتاتونية , لكنها تقف عاجزة من عزف(موسيقى الربع صوت)
الموسيقى العربية وماحولها .

الفلوت كان مكمل لـ آلة الناي ومطور لها ..

فبه يستطيع العازف الشرقي يعزف مقام الماجير الطبيعي وسلم المنيور ..


فـ آلة يعود أصلها إلى الناي الموجود عند الحضارات القديمة، فقد ازدهرت

هذه الآلة وتطورت على مدى العصور، واستطاع الموسيقي أن يضيف عليها

مجموعة من الغمازات التي تساهم في زيادة فتح أو إغلاق الثقوب على

الفلوت وذلك بسرعة وسهولة.


يمتاز الفلوت بالصوت الصافي الجميل وبنغماته السريعة، ويصنع الفلوت من

خشب الأبنوس، لكن تطور الصوت أدى إلى صناعته من مواد أخرى آخرها

الذهب.

آلة الفلوت الصغير

وهي فلوت أصغر حجما من الفلوت وصوتها أكثر حدة، ويستخدم عادة في

الأوركسترا للتعبير عن العاصفة.

إبــــ الشام ــن
12-07-10, 06:01 PM
مشعل اليامي ...

أمل أحمد ...

حمد الوحش ...

أشكر لكم مشاركتكم معنا ولن نطيل عليكم بالجواب الصحيح فيسطرح اليوم ريثما يتم التأكد من توثيق المعلومات لدينا ...

انتظرونا ...بعد قليل

حمد الــوحــش
12-07-10, 06:08 PM
الــة الناي

آلة الناي مصنوعة من القصب السكري المجوف ذات صوت شجي لها ستة ثقوب من الأمام كل ثلاثة ثقوب مبتعدة قليلاً عن الثلاثة الأخرى وله ثقب رابع من الوراء في منتصف الناي وهذه الثقوب مفتوحة بموجب نسب حسابية مقررة حسب نسب السلم الموسيقي (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A) العربي ومن فصيلة الناي آلة الشبابة (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8% A8%D8%A9&action=edit&redlink=1) وهي قصبة جوفاء في جوانبها ثقوب ينفخ فيها وبعض ثقوبها مفتوحة والأخرى مسدودة كما تشبه هذه الآلة الزلامي (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%84%D8%A7%D9% 85%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهو المزمار (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%B1) المصنوع من قطعتين منفردتين على شكل قصبة جوفاء مفتوحة الجانبين ومثقوبة الجوانب الأخرى وينفخ فيها بقصبة أخرى نحيلة وقصيرة توصل الهواء إلى جوفها فيخرج الصوت حاداً وسريعاً ويوجد نوع آخر من القصب يسمى التيكر (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8% B1&action=edit&redlink=1) أو تيكي (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهذه الآلة بسبعة ثقوب تسمى في الموسيقى العربية المسبع. والتيكر نوع من الزمر ينفخ فيه بواسطة قطعة دقيقة من القصب الرفيع توضع في مكان الفم (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%85) ويوجد نوع آخر من القصب يسمى المجوز البلدي (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%88%D8% B2_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1) أو الأرغول (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%BA%D9%88%D9%84) وقد ذكر في التوراة (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A9) باسم أوقاب (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A8&action=edit&redlink=1) واقتبس اليونان (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) شكل هذه الآلة وسموها مون أولوس أي مزمار الحب (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%B1_%D8 %A7%D9%84%D8%AD%D8%A8&action=edit&redlink=1). إن آلة الناي في الأجواق العربية (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%82%D9% 87&action=edit&redlink=1) لا يمكن أن تقتصر على ناي واحد أو نايين فلكل طبقة صوتية (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A9_%D8%B5%D9 %88%D8%AA%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) ولكل نغمة (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%86%D8%BA%D9%85%D8%A9&action=edit&redlink=1) ناي خاص بهما وعدد النايات المستعملة عند عازفي هذه الآلة في الأجواق العربية أربعة وعشرون ناياً لاستخراج أربعة وعشرين طبقة صوتية والأساس في هذه النايات هما نايان الشاه (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8 %B4%D8%A7%D9%87&action=edit&redlink=1) والمنصور (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) فالأول يعتبر أساساً أو قراراً لنغمة البياتي (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%86%D8%BA%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1) من الحسيني أو الحسيني والثاني يستخرج منه قرار نغمة الراست (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%86%D8%BA%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7% D8%B3%D8%AA)

الناي

(http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A2%D9%84%D8%A9_%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A% D8%A9)http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/1/13/Ney_mansur_turc.jpg (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Ney_mansur_turc.jpg) (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A2%D9%84%D8%A9_%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A% D8%A9)http://bits.wikimedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Ney_mansur_turc.jpg)
ناي المنصور

وسيقية شرقية هوائية (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A2%D9%84%D8%A9_%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A% D8%A9) لايخلو منها التخت الموسيقي الشرقي (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%AA%D8%AE%D8%AA_%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82% D9%8A_%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A) فهي من الآلات الأساسية في الموسيقى العربية (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89_% D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9).
يصنع الناي من نبات القصب (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A8) البري، وهو عبارة عن قصبة جوفاء، مفتوحة الطرفين، وقد استخدم الناي منذ القدم فقد أستخدم البابليون (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D 9%86) وقدماء المصريين (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86) هذه الآلة.
الناي عموما نوعان منه القصير ومنه الطويل.
يتكون الناي من تسع عُقَل بها ستة ثقوب على استقامة واحدة وثقب آخر من الخلف يتحكم به الإبهام (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%87%D8%A7%D9%85).
يصدر الناي النغمات (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%BA%D9%85%D8% A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) بتون (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) ونصف التون وثلاثة أرباع التون بدقة كبيرة، لذا ما يستخدم العازف (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9% 81&action=edit&redlink=1) أكثر من آلة ناي لتغطية ما تحتاجه المقطوعة الموسيقية (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B7%D9% 88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8 A%D9%82%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) من نغمات مختلفة قد لا تكفي ناي واحد لإصدارها.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/2/2b/HPIM2955.jpg (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:HPIM2955.jpg) http://bits.wikimedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:HPIM2955.jpg)
ناي عربي


نأخذ أولاً ستة نايات لدراسة خصائصها فالأول تستخرج منه نغمة البياتي (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9 %84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1) من الراست (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%85_%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AA) ودرجتها دو وقرار هذه الدرجة المنصور والدرجة الثانية بياتي الدوكاه (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A_%D8 %A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%87&action=edit&redlink=1) وطبقتها ره والدرجة الثالثة نغمة البوسليك (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9% 84%D9%8A%D9%83&action=edit&redlink=1) ودرجتها سي والدرجة الرابعة بياتي من الجهار كاه (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8% B1_%D9%83%D8%A7%D9%87&action=edit&redlink=1) وطبقتها فا والدرجة الخامسة نغمة بياتي نوا (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A_%D9 %86%D9%88%D8%A7&action=edit&redlink=1) وطبقتها صول والدرجة السادسة نغمة بياتي الحسيني (http://www.lealesham.com/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A_%D8 %A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) وطبقتها لا ثم هناك ستة نايات أخرى ترتفع طبقتها الصوتية ثلاث كومات تقريباً وستة نايات أخرى تنخفض ثلاث كومات وكذلك هناك ستة أخرى تنخفض بين الأربع والخمس كومات تقريباً هذه هي خصائص الطبقة الصوتية لمجموعة النايات الأربع والعشرين ومن قواعد تصنيع هذه الآلة أولاً أن لا يقطع القصب من أرضه قبل نضوجه ثانيا أن يثقب من الداخل بدءاً من طرف الفم إذ يكون الثقب صغيرا ويتدرج في التوسع حتى نهايتها ويكون الثقب في نهايتها بحجم قطر القصبة ويقص ثلث العقدة الأولى تقريبا والناي يصنع من قصبة عادية وعدد عقدها ثمانية وأطوال المسافات التي بين العقد تسعة قصار بنسب واحدة تثقب هذه القصبة من نصف المسافة الخامسة تماماً وبذلك يكون من كلا طرفي المسافة المثقوبة أربعة مسافات ويكون هذا الثقب من خلف الناي ثم يقسم النصف السفلي إلى أربعة أرباع ويقسم الربعان الأوسطان كل منهما إلى أرباع المسافة وبعد ذلك يشار إلى مسافات الأرباع بخطوط عددها سبعة تثقب الثلاثة العليا والسفلى ويترك الخط الأوسط وتكون الثقوب من الطرف الأمامي. وبذلك تأخذ آلة الناي شكلها الكامل وتصلح للعزف ولفتح ثقوب الناي طريقة أخرى إذ تقسم الناي إلى ستة وعشرين مسافة متساوية وعند المسافة الرابعة تثقب الثقب الأول من الأسفل من الأمام وعند المسافة الخامسة تثقب الثقب الثاني وعند السادسة تثقب الثالث وتترك المسافة السابعة بدون ثقب وعند المسافة الثامنة تثقب الثقب الرابع وعند التاسعة تثقب الخامس وعند العاشرة تثقب السادس وعند المسافة الثالثة عشرة يثقب الثقب الخلفي وهي نصف مسافة الناي تماماً ولم تقف حدود هذه الآلة في إطار الميدان الموسيقي الغنائي (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1) بل تعدته ودخلت مواطن الطرق الصوفية (http://www.lealesham.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9) في التكايا والزوايا.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/ca/Hasht-Behesht_Palace_ney.jpg/220px-Hasht-Behesht_Palace_ney.jpg (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Hasht-Behesht_Palace_ney.jpg) http://bits.wikimedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://www.lealesham.com/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Hasht-Behesht_Palace_ney.jpg)
امرأة تعزف على الناي في أحد الرسوم في قصر هاشت بهشت في اصفهان في إيران، تعود للعام 1669

طريقة العزف
من قواعد العزف على هذه الآلة أن يوضع الناي على جانب الفم ويحبس الهواء من الجانب الأيمن ويوضع الناي مستقيمًا وعندما يرغب العازف بالتصرف بالنغمات أي استعمال علامات التحويل الرافع والخافض فعندئذ يميل الناي إلى الجهة اليمنى ثم إلى الجهة اليسرى من الفم وللنافخ بالناي أن يحتفظ بكمية من الهواء في فمه يصرفه عند الحاجة إليه لكي تصدر النغمة الموسيقية سليمة من جميع الشوائب
جميع انواع الة الناااااااااى:::
------------------------------

الناى العادى/
لا يختلف اثنان فى تقدير الة الناى , فهى فضلا عن كونها الة (النفخ) الوحيدة فى التخت الشرقى , فأنلها من رقة انغامها وما تحملة فى طياتها من حنان قوى وشجى محبوب ( على بساطتها ) , ما يبعث العجب والاعجاب . ويعتبر الناى اقدم الة موسيقية عرفها الانسان بعد الات الطرق الايقاعية حيث اكتشفها مصادفة فيما اكتشف من قبل ان يأخذ بأسباب الرقى , ويسطتيع استنباط اوصنع الالات الموسيقية الاخرى التى تحتاج مهارة فى الصنع والتعديل والتطور , فضلا عن عدم احتياجها للاوتار التى لم يكن يعرفها الانسان بعد.ويرجع تاريخ اكتشاف الانسان للناى الى اوائل عهود البشرية الساحقة فى التاريخ ويقال فى بعض الكتب التاريخية ان الانسان البدائي لاحظ هبوب الرياح بين اشجار البوص ( الغاب ) وهى تحدث اصواتل تشبة الصفير او الازير فعمل الانسان على تقليد هذة الظاهرة وبدأ ينفخ بفمة فى قطع البوص بدلا من الرياح ولم يحمل التاريخ وقائع صوتية وذلك لان اجهزة التسجيل الصوتى واجهزة الاعلام المتطورة لم تكن قد ولدت بعد ولكن توجد تسجيلات تعتبر وقائع تاريخية عن الناى , وقد وجدت هذة التسجيلات التاريخية , كصورة فقط على جدران معابد الفراعنة , فنجد بين النقوش صورة عازف الناى بين العازفين على الالات الموسيقية البدائية للعصور الاولى .وقد ذكر فى بعض الكتب التاريخية فى عصر لاحق ان اشهر ناى هو الفليسوف العربى (ابو النصر الفاربى) وانة قد باغ من قدرتة الفائقة على عزف ألة الناى , أنة حضر مجاسا لاحدى "ولاة" عصرة وعزف على الناى فأبكاهم جميعا ,وعزف مرة أخرى فأشجاهم وارقصهم , وأخيرا عزف فأنامهم وانسل من المجلس وتركهم نائمين وفى عصر الدولة القديمة كان الناى يمثل الدور المهم فى الالات الموسيقية الاخرى وكانت الة الناى هى الرائدة الاولى على الالات الموسيقية الاخرى .ومع ذلك فان الة الناى لم تكن لها هذة الاهمية فى القدم . وهكذا حتى اخذت تتطور ووصلت الى شكلها الحالى من حيث المكانة ومن حيث الشكل المألوف لدينا الان. وبالرغم مما مر على الناى من عصور قديمة الى عصور وسطى الى عصورحديثة وهكذا حتى القرن العشرين الا انها مازلت محتفظة يشكلها ولم يتطور فيها شيئ الابشكل بسيط.واخذ الناى بعد ذلك من التعديل والتطوير ما لاحق بة الالات الموسيقية المتطورة وذلك بعد أن قفزت امكانيات الناى من ثقبين الى سبعة ثقوب الى عشرة ثقوب , وبذلك يكون قد جمع الناى لاول مرة سلما موسيقيا متكاما الدرجات الصوتية , وبهذا يكون موسيقيا متكامل الدرجات الصوتية , وبهذا يكون الناى قد اخذ مكانة بين الالات الموسيقية.........

-----------------------------------------------------------------
الناى الفرعونى/
الناى الفرعونى يغزو متاحف العالم الأن وقد وافق فاروق حسنى وزير الثقافة على الإقتراح المقدم من عازف الناى الفنان/ رضا بدير عند إفتتاح متحف النوبة الجديد بوم 23/11/1997 بأسوان على إذاعة تسجيلات الناى الفرعوني التى سوف يهديها رضا بدير لوزارة الثقافة من خلال دوائر سمعية بالمتاحف الأثرية المصرية وقال رضا بدير ان هذة المؤلفات تأتى مناسبة تماماً لطبيعة المعروضات التى تضمها هذة المتاحف المصرية، أيضا متحف اللوفر بباريس ومتحف امتربليتان بلندن ، ومتحف المتربليتان بلندن، ومتحف مكتبة الكونجرس الأمريكية ، والبمتحف التاريخى بألمنيا وهذة المتاحف الأوروبية بها مقتنيات فرعونية مصرية قديمة . وقد قام رضا بدير عازف الناى بتأليف وتوزيع وعزف مقطوعات مويقية فرعونية عزفت بالناى الفرعوني ، حيث تم تصنبع نمازج من النايات والأبعاد الموسيقية الفرعونية القديمة المحفوظة بالمتحف المصري وقد قام رضا بدير بتصوير وتخيل التأليف الموسيقي الفرعوني من خلال الألات القديمة التى كانت تصاحب الة الناى مثل الة الهرب الفرعونية وصاحب رضا بدير فى العزف عازفة الهارب الإنجليزية إيفان تواب كما قام بإستخدام الات الطرق الإيقاعية بشكل احدث هارموني ساحر يقود إلى عبق الماضى ولفتت هذة المؤلفات نظر المخرج الالمانى ومدير معهد البالية الألمانى ومدير معهد البالية العالمي "هوارسيو سفنتس" الذى إستعان بها فى إخراج مجموعة من الأفلام التسجيلية عن العصور الفرعونية بعدها تلقى دعوة من سفنتس باإشتراك فى عروض فرقة معهد الرقص الألماني بوضع موسيقى العروض الفرعونية كما قام "هوارسيو" بوضع بعض القطع الفرعونية على سيديهات ليزر من إنتاج المعهد ووضع شكر لرضا بدير على العزف والتأليف مكتوب على الإسطوانات. وقد قدم رضا بدير تجربتة الموسيقية فى إستخدام الناى الفرعوني فى عدة حفلات موسيقية كان من أهمها حفل إفتتاح متحف النوبة حضرة السيد رئيس الجمهورية "محمد حسني مبارك" وقد إستفسر السيد الرئيس من رضا بدير عن هذة النايات الفرعونية . ومن المعروف أن الة الناى هى إحدى الألات الموسيقية التى إخترعها المصرى القديم ويرجع إكتشافها إى عصور ما قبل التاريخ .زمن اهم المؤلفات التى سجلت وعزفت موسيقى الفراعنة... كليو باترا، موسقى عروس النيل، موسيقى حتشبسوت، موسيقى زهرة اللوتس، موسيقى إخناتون، تقاسيم وإرتجالات فرعونية.وقد قام المهندس / ياسر الشافعى بعمل نماذج من النايات الفرعونية طبق الأصل.......

------------------------------------------------------------------------

سوبر باص ناى/
عازف الناى / رضا بدير يعزف لاول مرة على الة الناى الجديدة تسمى (سوبر باص ناى) هذة الالة الجديدة تتميز بمساحة ثمانية درجات صوتية موسيقية هابطة على السلم الطبيعى لالة الناى (اى اوكتاف كامل هابط) على المعروف من قبل قد قام رضا بدير بالعزف على الالة الجديدة فى التسجيلات الصوتية مع كبار المطربين وقد لاقت هذة الالة نجاح باهر . كانت ألة الناى من قبل الابتكار تواجة صعوبات على سبيل المثال عدم تمكن العازف من احكام غلق ثقوب الناى نظرا للعزف بين ذراعى العازف وطول ألة الناى المستخدم . مما يفوق التحكم الجيد فى العزف.صغر حجم الة الناى الجديدة 60% من مساحة الناى العادى ويبلغ طول الناى الجديد 35 سم وهو تقريبا ثلث طول الناى الحالى . قرب الة الناى الجديدة من أذن العازف فيكون احكام الدوزان الموسيقى سليم اى ضبط الصوت هذة الالة الجديدة يصدر منها درجة 42 درجة صوتية مختلفة اوكتاف كاملا ادنى من المستخدم حاليا فى الناى بدلا من 36 درجة صوتية فى الناى العادى . الالة الجديدة مصنوعة من مادة نبات الغاب دون تدخل اى خامة اخرى مثل المعادن او الخشب وخلافة . واتخذ شكل هذة الالة على شكل الالات النحاسية . وأخذت هذة الفكرة من لألة ( الباص فلوت الفرنسى ) وكما نعلم ان ألة الناى نقلت عنها ألة الفلوت فى الغرب وتعد ألة الناى الجديدة تطورا للناى الحالى .وقد قام المهندس / ياسر الشافعى باختراع وابتكار الالة الجديدة بعد تجارب عديدة مع عازف الناى رضا بدير كنموذج عزف استمرت الابحاث حوالى عامين. وقام ايضا المهندس بعمل كتاب ارشادى للابعاد الصوتية مستخدما نظرية انسياب الهواء داخل الانابيب.....

---------------------------------------------------------------------
الناى الفلوت/
ولعدم عجز عازف الفلوت عن اداء المعزوفات الشرقية بوجة عام كانت الفكرة الذى ابتكرها المهندس المصرى المبدع ياسر الشافعى. بما تحتوية من ارباع النغمات الشرقية بسبب ان ألة الفلوت ألة غربية بحتة تعتمد على المسافات ذات النصف تون فقط اى السلم ( الكرماتييك CKROMATIC ) مما حال دون امكانية ان يعزف عازف الفلوت موسيقى شرقية على الالة ومن هنا كانت الفكرة لابتكار الناى الفوت الذى يحتوى على السلم الموسيقى الشرقى الطبيعى الالة الناى الشرقية بالاضافة الى السام المطور لالة الناى حتى يتمكن من عزف سلم ( الماجير MAJEUR ) الطبيعى وسلم ( المنيور MANEUR ) ولكن عازف الفلوت يعتمد فى نفح الهواء الالة بطريقة رأسية والناي العادى يعتمد فى العزف على تغيير عقلة الخزينة فى اعلى الناى فى التصنيع وجعلها مطابقة فى المواصفات لمثيلاتها فى الفلوت الغربى من حيث العزف بأسلوب النفخ على الة الفلوت اى ( البوزيشن ) الذى تعود على ألة الفلوت . وهذا الابتكار يفيد عازفى ألة الفلوت فى جميع انحاء العالم لان هذة الالة الجديدة تجمع فى العزف بين العزف الشرقى والعزف الغربى فى أن واحد

----------------------------------------------------------------------
الناى ذو العشر ثقوب/
رغم أن الة الناى أصبج لها شكل ثابت من حيث الأصوات الصادرة منها إلا انة هناك عجزاً فى بعض النغمات التى لا غنى عنها فى أى مؤلف موسيقي، ولكى يتمكن العازف من إخراج هذة النغمات يعتمد على مهارتة الخاصة فى التحكم فى قوة النفخ بالأضافة إلى خنق بهض الثقوب بإصبعة لتقليل تردد النغمة الصادرة لكى تعادل النوتة المطلوبة ولهذا نجد أن بعض الصانعين القدامى قد أضافو ثقوب جديدة فى الناى وأستخدموا مفاتيح مفاتيح الة الفلوت عليها ولكن هذة الطريقة هناك بعض الملاحظات عليها وهى كما يلى:

إرتفاع تكاليف صناعة الألة بسبب الإضافات المعدنية .

إختناق صوت الألة إلى حد ما نظراً لوجود كراسي معدنية مثبتة علية .

عدم توافر مفاتيح جديدة ومطابقة لموصفات تشكيل قصبات الناى مما جعل الصانعين يستعينون بالمفاتيح المستعملة من الات الفلوت التالفة ، وغالباً ما تكون غير صالحة للتركيب على الناى ومن ثم فإن الكم الموجود منها لا يكفى لسد العجز الموجود.

عدم تناسب حركة الفتح فى المفتاح المعدني مع إتجاه أصابع العازف حيث ان العازف يرفع اصبعة على الثقوب لكى تصدر نغمات. ولكن فى الغماز "المفتاح المعدني" العازف ينزل أصبعة على ذراع الغماز حتى تصدر النغمات.هذا يعكس من دورة الحركة مما يعوقها بعض الشيئ.

من هنا ولهذا السبب كان لابد من وجود البديل السهل وخلال مراحل الأبحاث والتجارب كان لابد من تقسيم العمود الهوائي للناى إلى ثقوب كثيرة بلإضافة إلى الثقوب السبعة الأصلية حتى يتمكن العازف من سد العزف الموجود بالألة وتم عمل تجارب عليها . ولم يستغرق إستخدام تلك الثقوب الإضافية وإتقان التحكم فيها أكثر من ثلاثة ايام، ويوجد حالياً مجموعة من العازفين يعتمدون على النايات التى تم تصنيعها بالثقوب الإضافية. وقد قام المهندس / ياسر الشافعى باختراع وابتكار الالة الجديدة بعد تجارب عديدة مع عازف الناى رضا بدير


______________________________________________


وشكراااااااااا تقبلواا فائق تحياتي

إبــــ الشام ــن
12-07-10, 06:11 PM
سؤال بين الأخت أمل أحمد والأخ مشعل اليامي والأخ حمد الوحش لتحديد النقاط بينهما ....



من أول من عزف على الناي الفرعوني من عصرنا وطوره ...؟

الإجابة عن هذا السؤال تحدد الفائز بالنقاط الثلاثة

إبــــ الشام ــن
12-07-10, 06:34 PM
نترككم مع هذه الوصلة على أمل اللقاء بكم غداً بإذن الله ....

http://www.youtube.com/watch?v=7BwxkyYwUlo

حمد الــوحــش
12-07-10, 07:23 PM
الفنان/ رضا بدير

الناى الفرعونى
الناى الفرعونى يغزو متاحف العالم الأن وقد وافق فاروق حسنى وزير الثقافة على الإقتراح المقدم من عازف الناى الفنان/ رضا بدير عند إفتتاح متحف النوبة الجدي\ بوم 23/11/1997 بأسوان على إذاعة تسجيلات الناى الفرعوني التى سوف يهديها رضا بدير لوزارة الثقافة من خلال دوائر سمعية بالمتاحف الأثرية المصرية وقال رضا بدير ان هذة المؤلفات تأتى مناسبة تماماً لطبيعة المعروضات التى تضمها هذة المتاحف المصرية، أيضا متحف اللوفر بباريس ومتحف امتربليتان بلندن ، ومتحف المتربليتان بلندن، ومتحف مكتبة الكونجرس الأمريكية ، والبمتحف التاريخى بألمنيا وهذة المتاحف الأوروبية بها مقتنيات فرعونية مصرية قديمة . وقد قام رضا بدير عازف الناى بتأليف وتوزيع وعزف مقطوعات مويقية فرعونية عزفت بالناى الفرعوني ، حيث تم تصنبع نمازج من النايات والأبعاد الموسيقية الفرعونية القديمة المحفوظة بالمتحف المصري وقد قام رضا بدير بتصوير وتخيل التأليف الموسيقي الفرعوني من خلال الألات القديمة التى كانت تصاحب الة الناى مثل الة الهرب الفرعونية وصاحب رضا بدير فى العزف عازفة الهارب الإنجليزية إيفان تواب كما قام بإستخدام الات الطرق الإيقاعية بشكل احدث هارموني ساحر يقود إلى عبق الماضى ولفتت هذة المؤلفات نظر المخرج الالمانى ومدير معهد البالية الألمانى ومدير معهد البالية العالمي "هوارسيو سفنتس" الذى إستعان بها فى إخراج مجموعة من الأفلام التسجيلية عن العصور الفرعونية بعدها تلقى دعوة من سفنتس باإشتراك فى عروض فرقة معهد الرقص الألماني بوضع موسيقى العروض الفرعونية كما قام "هوارسيو" بوضع بعض القطع الفرعونية على سيديهات ليزر من إنتاج المعهد ووضع شكر لرضا بدير على العزف والتأليف مكتوب على الإسطوانات. وقد قدم رضا بدير تجربتة الموسيقية فى إستخدام الناى الفرعوني فى عدة حفلات موسيقية كان من أهمها حفل إفتتاح متحف النوبة حضرة السيد رئيس الجمهورية "محمد حسني مبارك" وقد إستفسر السيد الرئيس من رضا بدير عن هذة النايات الفرعونية . ومن المعروف أن الة الناى هى إحدى الألات الموسيقية التى إخترعها المصرى القديم ويرجع إكتشافها إى عصور ما قبل التاريخ .زمن اهم المؤلفات التى سجلت وعزفت موسيقى الفراعنة... كليو باترا، موسقى عروس النيل، موسيقى حتشبسوت، موسيقى زهرة اللوتس، موسيقى إخناتون، تقاسيم وإرتجالات فرعونية.وقد قام المهندس / ياسر الشافعى بعمل نماذج من النايات الفرعونية طبق الأصل.


ارجو تكون اجابتي صحيحه على السوال تقبلوااا تحياتي وكل الشكر لكم

الشهاب
12-07-10, 08:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------

انواع الة الناااااااااى:::
------------------------------

الناى العادى/
لا يختلف اثنان فى تقدير الة الناى , فهى فضلا عن كونها الة (النفخ) الوحيدة فى التخت الشرقى , فأنلها من رقة انغامها وما تحملة فى طياتها من حنان قوى وشجى محبوب ( على بساطتها ) , ما يبعث العجب والاعجاب . ويعتبر الناى اقدم الة موسيقية عرفها الانسان بعد الات الطرق الايقاعية حيث اكتشفها مصادفة فيما اكتشف من قبل ان يأخذ بأسباب الرقى , ويسطتيع استنباط اوصنع الالات الموسيقية الاخرى التى تحتاج مهارة فى الصنع والتعديل والتطور , فضلا عن عدم احتياجها للاوتار التى لم يكن يعرفها الانسان بعد.ويرجع تاريخ اكتشاف الانسان للناى الى اوائل عهود البشرية الساحقة فى التاريخ ويقال فى بعض الكتب التاريخية ان الانسان البدائي لاحظ هبوب الرياح بين اشجار البوص ( الغاب ) وهى تحدث اصواتل تشبة الصفير او الازير فعمل الانسان على تقليد هذة الظاهرة وبدأ ينفخ بفمة فى قطع البوص بدلا من الرياح ولم يحمل التاريخ وقائع صوتية وذلك لان اجهزة التسجيل الصوتى واجهزة الاعلام المتطورة لم تكن قد ولدت بعد ولكن توجد تسجيلات تعتبر وقائع تاريخية عن الناى , وقد وجدت هذة التسجيلات التاريخية , كصورة فقط على جدران معابد الفراعنة , فنجد بين النقوش صورة عازف الناى بين العازفين على الالات الموسيقية البدائية للعصور الاولى .وقد ذكر فى بعض الكتب التاريخية فى عصر لاحق ان اشهر ناى هو الفليسوف العربى (ابو النصر الفاربى) وانة قد باغ من قدرتة الفائقة على عزف ألة الناى , أنة حضر مجاسا لاحدى "ولاة" عصرة وعزف على الناى فأبكاهم جميعا ,وعزف مرة أخرى فأشجاهم وارقصهم , وأخيرا عزف فأنامهم وانسل من المجلس وتركهم نائمين وفى عصر الدولة القديمة كان الناى يمثل الدور المهم فى الالات الموسيقية الاخرى وكانت الة الناى هى الرائدة الاولى على الالات الموسيقية الاخرى .ومع ذلك فان الة الناى لم تكن لها هذة الاهمية فى القدم . وهكذا حتى اخذت تتطور ووصلت الى شكلها الحالى من حيث المكانة ومن حيث الشكل المألوف لدينا الان. وبالرغم مما مر على الناى من عصور قديمة الى عصور وسطى الى عصورحديثة وهكذا حتى القرن العشرين الا انها مازلت محتفظة يشكلها ولم يتطور فيها شيئ الابشكل بسيط.واخذ الناى بعد ذلك من التعديل والتطوير ما لاحق بة الالات الموسيقية المتطورة وذلك بعد أن قفزت امكانيات الناى من ثقبين الى سبعة ثقوب الى عشرة ثقوب , وبذلك يكون قد جمع الناى لاول مرة سلما موسيقيا متكاما الدرجات الصوتية , وبهذا يكون موسيقيا متكامل الدرجات الصوتية , وبهذا يكون الناى قد اخذ مكانة بين الالات الموسيقية.........

-----------------------------------------------------------------
الناى الفرعونى/
الناى الفرعونى يغزو متاحف العالم الأن وقد وافق فاروق حسنى وزير الثقافة على الإقتراح المقدم من عازف الناى الفنان/ رضا بدير عند إفتتاح متحف النوبة الجديد بوم 23/11/1997 بأسوان على إذاعة تسجيلات الناى الفرعوني التى سوف يهديها رضا بدير لوزارة الثقافة من خلال دوائر سمعية بالمتاحف الأثرية المصرية وقال رضا بدير ان هذة المؤلفات تأتى مناسبة تماماً لطبيعة المعروضات التى تضمها هذة المتاحف المصرية، أيضا متحف اللوفر بباريس ومتحف امتربليتان بلندن ، ومتحف المتربليتان بلندن، ومتحف مكتبة الكونجرس الأمريكية ، والبمتحف التاريخى بألمنيا وهذة المتاحف الأوروبية بها مقتنيات فرعونية مصرية قديمة . وقد قام رضا بدير عازف الناى بتأليف وتوزيع وعزف مقطوعات مويقية فرعونية عزفت بالناى الفرعوني ، حيث تم تصنبع نمازج من النايات والأبعاد الموسيقية الفرعونية القديمة المحفوظة بالمتحف المصري وقد قام رضا بدير بتصوير وتخيل التأليف الموسيقي الفرعوني من خلال الألات القديمة التى كانت تصاحب الة الناى مثل الة الهرب الفرعونية وصاحب رضا بدير فى العزف عازفة الهارب الإنجليزية إيفان تواب كما قام بإستخدام الات الطرق الإيقاعية بشكل احدث هارموني ساحر يقود إلى عبق الماضى ولفتت هذة المؤلفات نظر المخرج الالمانى ومدير معهد البالية الألمانى ومدير معهد البالية العالمي "هوارسيو سفنتس" الذى إستعان بها فى إخراج مجموعة من الأفلام التسجيلية عن العصور الفرعونية بعدها تلقى دعوة من سفنتس باإشتراك فى عروض فرقة معهد الرقص الألماني بوضع موسيقى العروض الفرعونية كما قام "هوارسيو" بوضع بعض القطع الفرعونية على سيديهات ليزر من إنتاج المعهد ووضع شكر لرضا بدير على العزف والتأليف مكتوب على الإسطوانات. وقد قدم رضا بدير تجربتة الموسيقية فى إستخدام الناى الفرعوني فى عدة حفلات موسيقية كان من أهمها حفل إفتتاح متحف النوبة حضرة السيد رئيس الجمهورية "محمد حسني مبارك" وقد إستفسر السيد الرئيس من رضا بدير عن هذة النايات الفرعونية . ومن المعروف أن الة الناى هى إحدى الألات الموسيقية التى إخترعها المصرى القديم ويرجع إكتشافها إى عصور ما قبل التاريخ .زمن اهم المؤلفات التى سجلت وعزفت موسيقى الفراعنة... كليو باترا، موسقى عروس النيل، موسيقى حتشبسوت، موسيقى زهرة اللوتس، موسيقى إخناتون، تقاسيم وإرتجالات فرعونية.وقد قام المهندس / ياسر الشافعى بعمل نماذج من النايات الفرعونية طبق الأصل.......

------------------------------------------------------------------------

سوبر باص ناى/
عازف الناى / رضا بدير يعزف لاول مرة على الة الناى الجديدة تسمى (سوبر باص ناى) هذة الالة الجديدة تتميز بمساحة ثمانية درجات صوتية موسيقية هابطة على السلم الطبيعى لالة الناى (اى اوكتاف كامل هابط) على المعروف من قبل قد قام رضا بدير بالعزف على الالة الجديدة فى التسجيلات الصوتية مع كبار المطربين وقد لاقت هذة الالة نجاح باهر . كانت ألة الناى من قبل الابتكار تواجة صعوبات على سبيل المثال عدم تمكن العازف من احكام غلق ثقوب الناى نظرا للعزف بين ذراعى العازف وطول ألة الناى المستخدم . مما يفوق التحكم الجيد فى العزف.صغر حجم الة الناى الجديدة 60% من مساحة الناى العادى ويبلغ طول الناى الجديد 35 سم وهو تقريبا ثلث طول الناى الحالى . قرب الة الناى الجديدة من أذن العازف فيكون احكام الدوزان الموسيقى سليم اى ضبط الصوت هذة الالة الجديدة يصدر منها درجة 42 درجة صوتية مختلفة اوكتاف كاملا ادنى من المستخدم حاليا فى الناى بدلا من 36 درجة صوتية فى الناى العادى . الالة الجديدة مصنوعة من مادة نبات الغاب دون تدخل اى خامة اخرى مثل المعادن او الخشب وخلافة . واتخذ شكل هذة الالة على شكل الالات النحاسية . وأخذت هذة الفكرة من لألة ( الباص فلوت الفرنسى ) وكما نعلم ان ألة الناى نقلت عنها ألة الفلوت فى الغرب وتعد ألة الناى الجديدة تطورا للناى الحالى .وقد قام المهندس / ياسر الشافعى باختراع وابتكار الالة الجديدة بعد تجارب عديدة مع عازف الناى رضا بدير كنموذج عزف استمرت الابحاث حوالى عامين. وقام ايضا المهندس بعمل كتاب ارشادى للابعاد الصوتية مستخدما نظرية انسياب الهواء داخل الانابيب.....

---------------------------------------------------------------------
الناى الفلوت/
ولعدم عجز عازف الفلوت عن اداء المعزوفات الشرقية بوجة عام كانت الفكرة الذى ابتكرها المهندس المصرى المبدع ياسر الشافعى. بما تحتوية من ارباع النغمات الشرقية بسبب ان ألة الفلوت ألة غربية بحتة تعتمد على المسافات ذات النصف تون فقط اى السلم ( الكرماتييك CKROMATIC ) مما حال دون امكانية ان يعزف عازف الفلوت موسيقى شرقية على الالة ومن هنا كانت الفكرة لابتكار الناى الفوت الذى يحتوى على السلم الموسيقى الشرقى الطبيعى الالة الناى الشرقية بالاضافة الى السام المطور لالة الناى حتى يتمكن من عزف سلم ( الماجير MAJEUR ) الطبيعى وسلم ( المنيور MANEUR ) ولكن عازف الفلوت يعتمد فى نفح الهواء الالة بطريقة رأسية والناي العادى يعتمد فى العزف على تغيير عقلة الخزينة فى اعلى الناى فى التصنيع وجعلها مطابقة فى المواصفات لمثيلاتها فى الفلوت الغربى من حيث العزف بأسلوب النفخ على الة الفلوت اى ( البوزيشن ) الذى تعود على ألة الفلوت . وهذا الابتكار يفيد عازفى ألة الفلوت فى جميع انحاء العالم لان هذة الالة الجديدة تجمع فى العزف بين العزف الشرقى والعزف الغربى فى أن واحد

----------------------------------------------------------------------
الناى ذو العشر ثقوب/
رغم أن الة الناى أصبج لها شكل ثابت من حيث الأصوات الصادرة منها إلا انة هناك عجزاً فى بعض النغمات التى لا غنى عنها فى أى مؤلف موسيقي، ولكى يتمكن العازف من إخراج هذة النغمات يعتمد على مهارتة الخاصة فى التحكم فى قوة النفخ بالأضافة إلى خنق بهض الثقوب بإصبعة لتقليل تردد النغمة الصادرة لكى تعادل النوتة المطلوبة ولهذا نجد أن بعض الصانعين القدامى قد أضافو ثقوب جديدة فى الناى وأستخدموا مفاتيح مفاتيح الة الفلوت عليها ولكن هذة الطريقة هناك بعض الملاحظات عليها وهى كما يلى:

إرتفاع تكاليف صناعة الألة بسبب الإضافات المعدنية .

إختناق صوت الألة إلى حد ما نظراً لوجود كراسي معدنية مثبتة علية .

عدم توافر مفاتيح جديدة ومطابقة لموصفات تشكيل قصبات الناى مما جعل الصانعين يستعينون بالمفاتيح المستعملة من الات الفلوت التالفة ، وغالباً ما تكون غير صالحة للتركيب على الناى ومن ثم فإن الكم الموجود منها لا يكفى لسد العجز الموجود.

عدم تناسب حركة الفتح فى المفتاح المعدني مع إتجاه أصابع العازف حيث ان العازف يرفع اصبعة على الثقوب لكى تصدر نغمات. ولكن فى الغماز "المفتاح المعدني" العازف ينزل أصبعة على ذراع الغماز حتى تصدر النغمات.هذا يعكس من دورة الحركة مما يعوقها بعض الشيئ.

من هنا ولهذا السبب كان لابد من وجود البديل السهل وخلال مراحل الأبحاث والتجارب كان لابد من تقسيم العمود الهوائي للناى إلى ثقوب كثيرة بلإضافة إلى الثقوب السبعة الأصلية حتى يتمكن العازف من سد العزف الموجود بالألة وتم عمل تجارب عليها . ولم يستغرق إستخدام تلك الثقوب الإضافية وإتقان التحكم فيها أكثر من ثلاثة ايام، ويوجد حالياً مجموعة من العازفين يعتمدون على النايات التى تم تصنيعها بالثقوب الإضافية. وقد قام المهندس / ياسر الشافعى باختراع وابتكار الالة الجديدة بعد تجارب عديدة مع عازف الناى رضا بدير


______________________________________________

وابتكر اخيرا حروف اضافية لالة الناى الاساسى وهو ناى ( الدوكا ) وهى الحروف الاتية :

رى بيمول :

ويعزف بالنفس الاول ، والنفس الثانى ، والنفس الرابع ، ويعفق بالاصبع الخنصر باليد اليمنى .

لابيمول :

ويعزف بالنفس الثانى ، ويعفق باصبع الخنصر باليد اليمنى

مى ناتوريل ( بيكار ) :

ويعزف بالنفس الاول ، والنفس الثانى ، والنفس الرابع ، ويعفق بالصبع الخنصر باليد اليمنى .

سى ناتوريل ( بيكار) :

ويعزف بالنفس الثالث ، ويعفق بالاصبع الخنصر لليد اليسرى ، وهذا يسهل على العازف بان يعزف الالحان بدون ان يخرج ارباع النغمات وهناك ايضا ثقبا خلفيا جديدا يصدر نغمة لا بيكار قرار .

وتجرى الان ابحاث عن عمل غمازات اضافية لناى ( الدوكا ) ، ونتائج الابحاث عند نجاحها ستضيف الحروف والاتوان الاتية الى الة الناى ، وهى :

(1) دو نصف دييز

(2) لا نصف بيمول

(3) فا نصف دييز

وبذلك يكون قد وفقنا الله باضافة شى جديد لالة الناى ، بهدف خدمة الالة وعازفها .

وقد قام المهندس ياسر الشافعى بعمل ناى يحمل 12 غمازة وهذا هو الجديد

------------------------------------------------------------
الناى البلاستيك/
نظراً لمشكلة نضرة نبات الغاب الصالح لصناعة الة الناى والتي اشرنا إليها - خاصة بعد ما تفاقمت هذة المشكلة ووصلت إلى زروتها عام 1975بحيث تعذر طوال عام كامل الحصول على الة ناى واحدة أدى هذا بأحد العازفين وهو العازف "حمدى شعبان" من الإسكندرية إلى التفكير فى صنع الة ناى من البلاستيك ولكنة كان بدون خزنة - وقد امكن بالفعل خروج صوت من هذة الألة- إلا انة تبين عند تجربتها أن جواب هذة الألة يصدر ضعيفاً ويحدث احياناً شرخ فى الصوت وإنة غير نقى وفى عام 1988 قام بعض عازفين الناى فى سوريا ولبنان بمحاولات اخرى متشابهة لتصنيع نايات من البلاستيك على أن تكون مزودة بخزنة معدنية مصنعة من خام الألمنيوم. وعندما قام بتجربتها والعزف عليها كل من الأستاذ / محمود عفت وعازف الناى / رضا بدير وجد أن الصوت الصادر من هذة الألة أفضل من المحاولة السابقة ولكن بعد فترة بسيطة من الإستعمال يفقد نقاؤة ولا يكون معادل للناى المصنع من الغاب. وأمكن من تفسير هذة الظاهرة. حيث تبين ان سبب ذلك هو تأثر البلاستيك بدرجة حرارة نفس العازف الأمر الذى ادى إلى عدم التوازن عن المعدل المطلوب. وهذا ما استدعى احد الباحثين أن يفكر فى استخدام خامة اخرى لاتتاثر بدرجة حرارة نفس العازف والمحافظة على درجة التوازن المطلوب،

---------------------------------------------------------------
الناى المولوى ديني/
فى عصر صفى الدين الأموى نال الناى خطوة كبيرة عند الشاعر الصوفى جلاال الدين الرومى مؤسس الطريقة "المولوية" (1207 - 1273) والذى عاش متنقلاً بين فارس والشام و الأنضول وأستقر فى تركيا وكانت الموسيقى لدية رمزا للروح التى تريد ان تسمو وترتفع نحو المثل الأعلى وكان يقدم السمع عن الرؤية ويعتبرها أمراً واجباً وتعتبر المولوية هى المدرسة الموسيقية الأولى فى الإمبراطورية العثمانية التى ازدهرت فى عصر السلطان. وأصبح الناى رمزاً للموسيقى التركية، وكانت فرقة المولوية تستخدم أكثر من عازف ناى قد يصلو إلى ثلاثة وعازفين على القيثارة و الطبل ، وعازف الرباب وعازف على العود، وكان عدد العازفين يصل إلى عشرة قى معظم الأحيان. وكان أول ما ظهر الإفنشاء المولوى ظهر فى كونبا ببلاد فارس عام 1273 ثم أصبح لة معاهد خاصة فى القسطنطينية وإستمرت هذة المعاهد حتى وقت قريب. وأفادت هذة المعاهد على الحفاظ على تقاليد الغناء والموسيقى القديمة وطبيعة الألات المستخدمة - وشارك الإنشاد المولوى الموسيقى الكلاسيكية القديمة فى إستخدام الات الناى والدف والقانون ولم يستخدم الطنبور فى هذا النوع من الغناء لاعتبارة مصاحباً للموسيقى الدينية. وظلت الموسيقى المولوية تحظى بمكانتها فى كل من تركيا وسوريا وإيران وساد إستخدامها عند الدراويش والمداحين فى الموالد الدينية. ساهم عازفي الناى فى تطور الموسيقى التركية فى القرن السادس عشر . وأشهر عازف ناى كان ملازماً لجلاال الدين الرومى هو ( حمزة الددة ) ومن بعدة ( يوسف الددة ). واطلق على هذة المرحلة المرحلة الذهبية للموسيقى التركية. وظهر عازفون تركوا اثار واضحة على الموسيقى التركية مثل ( صالح ددة ) ( سعيد ددة ) و ( يوسف باشا ددة ) ، - وأنتقلت هذة المدرسة إلى مصر بعد الفتح العثماني وكان يؤدى فيها الفن المولوى حتى القرن العشرين - وظل غالباً على أسلوي الأداء حتى بدأ العازفون المصريون يظهرون صنوف أدائم المميز.

------------------------------------------------------------------

ناى عربي فردي/
لم يختلف الناى عند العرب المسلمين عن ناى الفرس من جيث الشكل والطول وعدد الثقوب وعدد العقل وطريقة العزف ايضاً وعرف عند العرب بأسم القصبة أو القصيب أو القصابة أو الشبابة ثم شاع إستخدام الأسم الفارسي الناى وأصبح أكثر شيوعاً.

والشبابة عند العرب عرفت على نوعين:شبابة العرب المعروفة فى فترة الجاهلية ووجد منها فى عصر سلاطين المماليك وهى بلسان وصفهم ( شبلبة استحدثت فيها سبعة انجاش ) حسبت على الكواكب السبعة السيارة بسدادات وضعت وضعاً متعارفاً حتى بحدث النسب بين الأصوات فيها . ويعبر عن خصوصية هذة الألة بوصف يرتبط بعقائدهم فى ذلك الوقت هو ( أن سر الطرب المنبعث من هذة الألة هى تلك الأنجاش لأن النفس اللذى يخرج من كل نجش قد ركب على العناصر الأربعة التي فى جسم ابن ادم ).

_____________________________________________

آلة نفخية تعد بحق أقدم آلة موسيقية في التاريخ إذا استثنينا الألات الأيقاعية وللناي عدة أسماء تعرف بها منها الناي القصبة الشبابة المنجيرة . . .


والناي كلمة فارسية تعني المزمار .
هي قصبة مفتوحة الطرفين يعزف عليها بواسطة وضع الفم على أحد طرفيها مع إمالته قليلا بزاوية مما يجعل
الهواء يصطدم بجدارها الداخلي مصدرا بالنتيجة صوتا شجيا هو أقرب الأصوات وأجملها بالنسبة للإنسان .
وللناي ستة ثقوب ( وأحيانا سبعه ) وثقب في منتصف القصبة من الأسفل . . .
وتسد هذه الثقوب وتفتح حسب درجة الصوت ولأخراج العلامات بتسلسل يستطيع معه العازف إخراج العلامات الموسيقية
لإخراج اللحن المطلوب . . . والثقب الخلفي يسد بالابهام ويستخدم لأظهار جواب العلامة الدنيا التي تظهر
في البداية .
وتحتاج هذه الآلة إلى براعة شديدة حيث لها 3 تقنيات :

التقنية الأولى : هي طريقة النفخ حيث أن إخراج الصوت الطبيعي منها هي أول صعوبة يجب التغلب عليها لمن أراد
التعلم عليها . لذلك ينصح عادة بأن يتمرن من يريد التعلم بالتدرب على اخراج الصوت أولا ومن ثم عندما
يستطيع ذلك يبدأ بالتعلم على اخراج الدرجات الصوتية ( تمرين الأصابع ) .
والعازف الخبير يستطيع بتغيير طريقة النفخ التلاعب بهذه الألة الخطيرة حيث يستطيع العازف المتمكن
أن يخرج أكثر من سبع علامات صحيحة أو حتى أكتر من أوكتاف ( ديوان ) فالألة تنتج 7 أصوات صحيحة تماما
وبالتالي يستطيع العازف الخبير أن ينتج 7 أصوات أخفض و 7 أصوات اعلى .

التقنية الثانية : هي إمالة الشبابة بأكثر من زاوية لإخراج أصوات معينة أو ربع التون .

التقنية الثالثة : وهي طريقة سد الثقوب بحيث ينتج الأصوات المطلوبة أو سد الثقوب بطريقة معينة لإنتاج
ربع التون ( العلامات الشرقية ) .

وآلة الناي آلة اساسية في التخت الشرقي التقليدي حيث أن صوتها قريب جدا إلى الأذن البشرية .

وقد اعتاد أخواننا المصريين اضافة عدة آلات تشبهها بالطريقة ( مع الاختلاف بطبيعة الصوت ) وهي ألة الكوله
ولكنهم لم يلغوا هذه الألة العظيمة .

عيوب هذه الألة كثيرة أبرزها أن صوتها ليس ثابتا لذلك تعتمد كثيرا على أذن العازف الذي يجب ان يكون
بارعا وذو أذن صافية ممتازة حتى تؤدي دورها الصحيح .

والعيب الثاني ان لكل ناي درجة صوتية يبدأ منها ولذلك تجد أن العازف عادة ما يملك اكثر من ناي
وعادة ما يكون عددها سبع وإن كان بعض العازفين المهرة جدا يكتفون بأربع أو ثلاث قصبات
ويتحايلون على بقيةالمقامات .


رضا بدير عازف الناى نشأته كانت فنية فوالده كان يعمل خبيرا كيميائيا ولكنه كان يعشق الموسيقى ويحب سماع الموسيقى ، ورضا بدير منذ طفولته كان موهوبا بالفن والموسيقى فطلب من والده آلة موسيقية يعزف عليها وكانت البداية آلة الفلوت ، وبدأ رضا بدير العزف على هذه الآلة منذ أن كان عمره ثمانية سنوات بمفرده وبدون معلم لأنه كان موهوبا وبعد فترة من الزمن اكتشف رضا من عزفه على آلة الفلوت أن هذه الآلة لاتستطيع أن يخرج منها النغمات الشرقية فهى مقتصرة على خروج النغمات الغربية فقط، فوجد رضا بدير أن الاله المناظرة لاله الفلوت هى آلة الناى فبدأ العزف على آلة الناى مع آلة الفلوت فى وقت واحد ، وأخيرا وجد رضا بدير آلة الناى تكفيه جدا وبدأ مشواره الفنى معها. وقد تأثر رضا بدير بعزف سيد سالم، وحسين فاضل، وسيد أبو شفة ، كما تأثر على وجه الخصوص بالفنان محمود عفت ، وبعد ذلك رأى أخيه محمد بدير أنه لابد وأن يتعلم أصول وقواعد الموسيقى وهذه الآلة فإتجه أخيه الى أساتذة كبار فى مدينة الاسكندرية .
رضا بدير من مواليد الإسكندرية عام 1951 فتعلم وقتها على يد أساتذة كبار منهم الأستاذالتركى ميلاد منصور عازف القانون ودرس رضا الموشحات والمقامات الموسيقية العربية وتعلم على يد الأستاذ الإيطالى كوستا منولى عازف البيانو ليصقل قراءة النوتة الموسيقية حتى دخل معهد الموسيقى العربية بالاسكندرية ليصقل موهبته ويدخل فى الطريق الصحيح فتعلم فى المعهد المقامات الشرقية والأوزان الإيقاعية وتعلم أصول قراءة النوتة الموسيقية التى سبق وتعلمها على يد الأساتذة وبخلاف دراسته فى معهد الموسيقى العربية كان يدرس خارج المعهد على يد أساتذة آخرين حيث كان المعهد ليس به دراسة لآلة الناى وهو فى سن الثانية عشر قد تبنى موهبته الفنية أحد رجال الثورة السيد / (حسين الشافعي)نائب الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر . وقد بدأ رضا يعمل فى فرق عديدة فى مدينة الإسكندرية منها فرقة الإذاعة وهو فى هذا السن الحديث وبدأ إسمه يلمع فى سماء مدينة الإسكندرية .. أصبح فى مدينة الإسكندرية أمهر عازف ناى بالإسكندرية .
وفى يناير 1972 جند بالقوات البحرية وقد شارك في حرب أكتوبر المجيد 1973، وكان أيضاً بطلاً من أبطال الحرب وحصل على وسام (نجمة سيناء) من الرئيس الراحل / محمد أنور السادات. وحصل أيضاً من القوات المسلحة المصرية على ميداليتين العبور وشهادة تقدير . في حرب أكتوبر المجيد 1973 من السيد المشير/
عبد الغني الجمسي قائد القوات المسلحة المصرية .
واشترك بالعزف في المسرح العسكري كما قام بقيادة أوركسترا المسرح البحرى الميدانى بالقوات البحرية .. وقد نال من القوات المسلحة شهادات وميداليات تقديرا لكفاءته فى العزف والقيادة والتوزيع والتلحين ، وبعد ذلك رأى رضا بدير أنه لابد أن ينتقل من الإسكندرية الى مدينة القاهرة فهى بلد الفن والنور .. وبعد أن انتقل الى مدينة القاهرة عمل فى أكبر الفرق الموسيقية منها الفرقة الذهبية بقيادة الموسيقار/ صلاح عرام ..
لمدة عشرين عام .. وعمل مع أوركسترا الأستاذ المايسترو/ شعبان أبو السعد
عدة مقطوعات موسيقية من تأليفه وقد أرسله الأستاذ / شعبان أبو السعد
إلى الأستاذ نصري عبد المنصف عازف الكمان, وأستاذ التدوين الموسيقي بالفرقة الماسية
بقيادة أحمد فؤاد حسن لاستكمال دراسته الموسيقية وفي ذلك الوقت لمع اسمه في القاهرة حتى أنه اشترك فى أكبر الأعمال المصرية الكبيرة .. وعمل مع الأشقاء العرب سواء أعمال أقاموها فى مصر أو أعمال أقاموها فى بلادهم بالإضافة إلى أنه أخذ شهره واسعه مع الأشقاء العرب فى الإشتراك فى الأعمال الفنية الكبيرة فى الأقطار العربية . فقد سافر الى أكثر من مائتين وخمسون دولة عربية وعالمية.
وقام بالتدريس على آلة الناى لطلبة معهد الموسيقى العربية (قسم الدراسات الحرة) وقام أيضا بالتدريس على آلــة النــاى لطلبــة (معهـد الكونسيرفاتـوار) أكاديمية الفنون، وقد قام أيضاً بالتدريس على آلة الناي لطلبة كلية التربية النوعية ـ جامعة عين شمس ، وقد اشترك في مهرجان الصوت والضوء التى إقامته الفنانه فيروز فى مصر وقد نجح هــذا المهرجان نجاحا باهرا فقد اختارت الفنانة فيروز العازفين المنتقاه في مصر ومنهم كان رضا بدير الذى حاز إعجاب الفنانه فيروز .
وبالرغم من أن رضا بدير عزف على آلة الناى فى هذه المهرجانات والأعمال الكبيرة إلا أنه أحس أنه لم يظهر كفاءة آلته وظل منذ زمن طويل بحلم يراوده أن يجعل آلة الناى آلة عالمية ، فالمعروف عن آلة الناى إنها آلة شرقية فقط ولها أعمال خاصه لأن طبيعة الآلة ومساحتها الصوتية ضيقة فرأى أنه لابد وأن يغير هذه النظرية عن آلة الناى وأن يكتب لها مثل باقى الآلات الأخرى فأخذ رضا بدير يبحث عن الصعب فى عزفه على آلته فبدأ يسجل مقطوعات خاصه تتسم بالصعوبه على أى آلة أخرى سواء كانت شرقية أو غربية فقام بعزف عدة قطع موسيقية لمؤلفين عالميين منها النحلة أو ( بم بلى بى ) Boom Baly Bee للمؤلف العالمى
الروســى رمسكى كارسكوف وكــان يصاحبــه فى العزف على آلة البيانو العازف الإنجليزى
ديفيد هليـز ، وهذا يعتبر تطور كبير جدا فى إمكانية العزف على آلة الناى فبهذا خرجت عن النطاق المألوف لها تماما وأصبحت الآلة ليست عاجزة عن أى معزوفات عالمية .
بعد ذلك اشترك بالعزف مع فرقة ( أرت أوف نويز الانجليزية ) Art of Noise فى عدة مقطوعات موزعة اسطوانات ليزر عام 1990 بقيادة المايسترو/ جاك كولمان Jack Coleman وأخذ بعد ذلك طريق العزف مع الفرق الغربية وقد قام بتأليف كتاب بعنوان "علم ودراسة آلة الناي" وكتاب آخر بعنوان "علم الإيقاعات" . وقام أيضاً بتأليف كتاب نظري عن آلة الناي تحت عنوان " آلة الناي ونشأة الموسيقى وتطورها " والناشر / مكتبة مدبولي بالقاهرة . و قام أيضاً بتأليف كتاب عملي عن آلة الناي تحت عنوان " معرفة دراسة آله الناي " وسافر رضا بدير عازف الناى مدعو ليمثل جمهورية مصر العربية فى مهرجان لوهافر Lowhaver الموسيقى الدولى بفرنسا وعزف مع الاوركسترا البولندى ( إبتهالات على أدعية إسلامية للناى والاوركسترا ) و ( ارتجالات خاصه فردية) وذلك بقرار من السيد رئيس الجمهورية / محمد حسني مبارك .
ورضا بدير هو أول عازف ناى مصرى يعزف مع الاوركسترا البولندى وهذا العمل الفنى من تأليف الموسيقار المصرى / شريف محيى الدين الذى ألف إفتتاحية الأوبرا الجديدة (فنفار) عند افتتاح دار الأوبرا المصرية الجديدة وبذلك قد قام رضا بدير لتوصيل آلة الناى إلى العالمية على يده .
وقام رضا بدير بعزف تسع قطع موسيقية وأغانى فى البوم على شريط كاسيت من إنتاج شركة مصر للإنتاج الفنى تحت عنوان الناى الراقص ، وقد قام أيضاً بعزف تسع قطع موسيقية من تأليف رضا بدير
وتأليف أحمد فؤاد حسن وتأليف عطية شرارة على شريط كاسيت و C.D
تحت عنوان "الناي الفرعوني" من إنتاج شركة ستار .
ورضا بدير كتبت عنه جميع الصحف والمجلات المصرية والعربية منذ كان عمره أثنى عشر عاما وحتى الان تكتب عنه الصحافة بالإشادة بكفاءته فى فن العزف على آلة الناى .
وقد كرمته وزارة الثقافة في مصر في حضور السيد رئيس الجمهورية / محمد حسني مبارك في افتتاح متحف النوبة الجديد بأسوان واستفسر منه السيد الرئيس عن ذلك العمل الفني المتميز وهو
الناي الفرعوني الذي اكتسب شهرة عالمية ويذاع على المحطات الأوروبية في جميع دول العالم .
كما اشترك في أبحاث وتطوير آلة الناي وعمل تجارب عزفية وصناعية مع المهندس / ياسر الشافعي منها :
- الناي المزدوج المطور
- الناي البلاستيك
- الناي ذو العشر ثقوب
- آلة سوبر باي ناي جديدة
- الناي الفلوت
- الناي الفرعوني .

أول شريط موسيقي

عن الناي الفرعوني في العالم

في تجربة فريدة من نوعها للموسيقى الفرعونية

لعازف الناي / رضا بدير

القطعة الأولى بعنوان : (الناي الفرعوني)

وهي عبارة عن مجموعة من الأفكار والتخيلات والتصورات المأخوذة طبقاً لمساحات الصوت الموجودة بثقوب النايات الفرعونية المعروضة بالمتحف المصري ، وقد قام رضا بدير بعمل نماذج مماثلة لتلك النايات المعروضة بالمتحف للعزف عليها واستخدامها في عزف مقطوعات الشريط الجديد .

القطعة الثانية بعنوان : (كليوباترا)

وتتسم بنفس الطابع الفرعوني السابق مع بعض التغييرات في الأداء والجملة اللحنية الفرعونية المعزوفة والمأخوذة من السلم الموسيقي الفرعوني الموجود بالناي القديم مع مصاحبة آلة الهارب الفرعونية الذي قامت بالعزف عليها العازفة الإنجليزية
نيفين تواب ومن مصر على آلة التيمباني الإيقاعي الشهير زين الأشقر ، وهي نفس الآلات التي كانت تصاحب الفراعنة في معزوفاتهم منذ 7000 سنة .

القطعة الثالثة بعنوان : (النوبة)

وهي مستوحاة من الموسيقى النوبية القديمة وقام رضا بدير باستعمال السلم الموسيقي الخماسي والثلاثي واستخدام الدفوف والإيقاعات النوبية بالشكل التراثي المتوارث هناك .

القطعة الرابعة بعنوان : (التنورة)

وهذه القطعة سجلت بالناي العادي أو ما يسمى بالناي العربي الفردي وهي مستوحاة من الفن الشعب المتمثل في رقصات التنورة ، والشائعة في مصر وفي تركيا في الاحتفالات الدينية المولاوية والمذاهب الدينية وقد تفوقت آلة الناي الذي يعزف عليها رضا بدير على نفسها في الأداء التعبيري والإبداع الفني الرقيق في التصور والتخيل للأنغام الصادرة من آلة الناي وعندما يسمع المستمع يحس وكأنه يشاهد رقصة التنور الشعبية .

القطعة الخامسة بعنوان (روحانيات)

وهي كاسمها تعبر عن الأداء الديني والأداء التعبيري بارتباط آلة الناي بالتصوف الديني والأداء المولوي الذي ابتدعه التركي جلال الدين الرومي صاحب مذهب المولوية.

القطعة السادسة بعنوان : (دموع البلبل)

وهي من مؤلفات الموسيقار الراحل (أحمد فؤاد حسن) وهذه القطعة الموسيقية لها طابع خاص وهو طابع الكونشيرتينو الصغير وهو يبين مارة أداء العازف واستخدامه لأداء السلم الكروماتيك في العزف إضافة إلى السرعات الفائقة مما يجعل آلة الناي وعازف الناي يتفوق على نفسه من خلال حرفية العازف .

القطعة السابعة بعنوان : (كونشيرتو الناي)

من مؤلفات الموسيقار (عطية شرارة) وهذا الكونشيرتو مكون كالعادة من ثلاث حركات الحركة الأولى بطيئة والحركة الثانية متوسطة السرعة سريعة ومتدفقة وهي تبين مهارة عازف الناي وذلك بمصاحبة الأوركيسترا السيمفوني يحكي قصة يقوم ببطولتها عازف الناي

[size=24]ياسر الشافعي صانع و عازف الناي

http://anmosh.com/yasser_p.gif
صوت آلة الناي من الأصوات الموسيقية التي تشجى، وتؤثر في الوجدان فأحيانا تشعرك بالحزن، وأحيانا بالفرح والسعادة والشجن, وأحيانا بالراحة النفسية والحاجة إلى الاسترخاء فهي من الآلات المعبرة في كل المواقف.

كانت الصدفة وراء معرفتي بالآلة فمنذ سنوات بعيدة سمعت هذا الصوت الشجي، ولم أشعر بنفسي وأنا أسير وراء من يعزف ويجوب الشوارع والأزقة ويبتاع منه الأولاد وأشترى منه، وحاولت أن أفعل مثله فكانت هناك صعوبة بالغة في خروج هذا الصوت الجميل، ولكن بمرور الزمن والمحاولات المستمرة نجحت، وأصبح الأمر طبيعي، وأصبحت من العازفين المحترفين دون أن أتتلمذ على أحد من رواد الآلة.

كانت هناك بعض المشاكل التي تعرضت لها أثناء العزف، والسبب كان في صناعة الآلة فرغم مرور عدة عصور وحضارات على نشأة آلة الناي إلا أن أسلوب تصنيعها وتطويرها كان بطيئا للغاية، حيث أن الصور التي وجدت عليها في الحضارة المصرية القديمة على سبيل المثال لا تختلف كثيرا عن الصور التي وجدت عليها الآن على الرغم من الطفرة التكنولوجية الهائلة التي نعيشها.

لكن يجب أن تعلم أن الناي، وهو آلة ذات شيوع وكثرة في الإستخدام في عصرنا الحالي، وله دور أساسي في التخت الشرقي الأوركسترا، وعلى الرغم من ذلك لا يوجد حتى الآن على مستوى العالم أي مصنع لتصنيعه مما أدى إلى قلة الدارسين له، وإحجامهم عن العزف عليه نظرا لكثرة المشاكل التي يتعرضوا لها أثناء محاولة التدريب على العزف به، لأنه ليس هناك قاعدة علمية لصناعته، ولكنه يعتمد على الخبرة المكتسبة لدى الصانع ونظرية التجربة والخطأ.

هذا بدوره أدى إلى افتقار الآلة للدقة في الأبعاد (المسافات الصوتية - النوتة الموسيقية) وأصبح الوضع في حاجة إلى براعة العازف بأن يتحكم في أسلوب نفخ الهواء داخل الناي بأن يميل بشفتيه مغيرا من زاوية دخول الهواء (النفخ) داخل الناي فكلما اتسعت الزاوية بين شفتي العازف وفتحة النفخ أدى هذا إلى زيادة التردد (الذبذبة الصوتية) ، وكلما ضاقت الزاوية إنخفض التردد ونجد أيضا مع الحالتين السابق ذكرهما أن يزيد العازف أو يخفض من قوة النفخ.

وكل هذا الغرض منه تعويض العجز في صناعة الآلة، ولا يستطيع القيام بهذا إلا العازفين المحترفين من ذوى الخبرة والمهارات العالية، وهذا يحدث مع النغمات بطيئة الإيقاع فقط، ولكن مع النغمات سريعة الإيقاع لا يستطيع أي عازف التحكم في الأصوات النابعة من الناي مهما كانت درجة كفاءته.

مما سبق ذكره وقد ساقتني الظروف للخوض في موضوع الصناعة نظرا لكثرة المشاكل التي تعرضت لها من جراء العزف على آلات غير منضبطة علما بأنني قد بدأت في ممارسة العزف على آلة الناي منذ عام 1968م إلا أنني منذ بداية عام 1993م وإلى 1996م وأنا أعمل جاهدا للوصول إلى قاعدة علمية ثابتة أتمكن بها من الرقى بعلوم تدريس، وصناعة آلة الناي، وجعلها لا تقل دقة عن آلات النفخ الغربية التي أصبح لها شكل ثابت تمكن العازف عليها من القيام بكافة المهام الموكلة إليه دون وجود أي صعوبات في ذلك.

في بادئ الأمر توقعت إنني سأجد من المراجع ما يساعدني على الخوض في هذه الأبحاث دون وجود أي مشاكل من الناحية العلمية، وكان لابد عندما تريد أن تبحث في صناعة هذه الآلة أن تعلم كل شئ عن طبقاتها الصوتية، والدرجات الصوتية الأساسية الموجودة في كل طبقة حتى تتمكن من حصر كامل لإمكانية عمل الأبحاث من أجل التصنيع، ولكنى وجدت أن كل المدون من هذه الطبقات يعد على أصابع اليد الواحدة وغير مكتمل، والباقي منه يعتمد على الاجتهاد الشخصي للدارس أو العازف، ومدى حاجته إلى ذلك.

من ثم كان لزاما على لكي أتمكن من استكمال أبحاثي ودراساتي عن الآلة أن أعمل حصرا شاملا للطبقات الصوتية الموجودة بالآلة بالإضافة إلى الدرجات الصوتية الأساسية الموجودة في كل طبقة حتى تصبح الأبحاث مكتملة الأركان، وعلى أساس علمي ومنهج واضح.

فنظرا للمجهود الشاق الذي بذل في هذا الموضوع قد عزمت على تدوين ما تم إنجازه في هذا الشأن، ونشر تلك الطبقات كاملة وعددها - 39 - طبقة، وكان حصر هذه الطبقات يعتمد على أن أطول ناي يمكن أن يمسك به عازف ويتمكن بصعوبة من العزف عليه هو ناي اليكاه (قرار نوى - قرار صول) ، وأيضا فإن أقصر ناي يمكن أن يمسك به عازف ويتمكن بصعوبة من العزف عليه هو ناي المحير (جواب الدوكاه - جواب رى)، بالإضافة إلى الموضوعات الخاصة بجميع علوم الآلة حتى يتمكن أي عازف سواء كان من المحترفين أو الهواة، وخصوصا الدارسين لهذه الآلة من معرفة أبعادها الكاملة لخلق أجيال جديدة قادمة قادرة على التطوير والعطاء في ظل علم واضح ومكتمل الأركان.

واحمد الله عز وجل أنه خلال فترة وجيزة قد أمكن معرفة مفاتيح أسرار صناعة الآلة حيث أن قد تم الاستعانة بالكمبيوتر والأشعة المقطعية في تحديد أبعاد الآلة وقد تم نشر هذا في اليوم الرابع من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الرابع الذي عقد في القاهرة في شهر نوفمبر من عام 1995م.



م./ ياسر محمد الشافعي:
رائد هندسي في مجال بحوث وتطوير آلات النفخ الموسيقية الشرقية وخاصة
آلة الناي، فهو مخترع ومبتكر في صناعة آلة الناي بأحدث الأساليب العلمية الحديثة المتطورة، وذلك بالإضافة إلى أن له عدة كتب وأبحاث وأختراعات.
من مواليد القاهرة 9/12/1959م، عضو نقابة المهن الموسيقية عازف ناي، له بعض المؤلفات عن آلة الناي، منها الأبعاد الصوتية في آلة الناي – الأبعاد الصوتية الأساسية في آلة الناي – الأبعاد الصوتية الأساسية في آلة (سوبر باص ناي)، البوصلة الموسيقية لآلة الناي بلاس، أعد بعض مؤلفات أخرى عن كل من، آلة الناي عند الفراعنة – الناي – الكولة – المجرونة – الأرغول – الأورمة – الترماي – المزمار البلدي…، كتب في كل منها عن أبعاد الصوت، أسلوب العزف، المقامات الموسيقية وعلاقتها بالسلم الموسيقي للآلة، تمارين، المعزوفات الشهيرة التي تم تلحينها من أجل الآلة، صناعة كل آلة، له مجموعة من براءات الاختراع منها …، الناي السوبر-الباص ناي-السوبر باص ناي-الناي الفلوت الشرقي-الباص فلوت الشرقي-الباص كولة، قام بتأسيس المركز المصري لبحوث وتطوير آلات النفخ الموسيقية الشرقية (آنموش). [size]



ارجو أن أكون وفقت تحياتي لكم

دي مسعود
12-07-10, 11:54 PM
اسف على التاخير بلرد على المسابقة اتمنى ان اكون من السابقين للمشاركه في المسابقة الجميلة والرائعه لمافيها من معلومات قيمه

العود من الآلات الوترية العربية له خمسة أوتار ثنائية و يغطي مجاله الصوتي حوالي الأوكتافين و نصف الأوكتاف
- يتألف العود من الأقسام التالية
- الصندوق المصوت و يسمى أيضا القصعة أو ظهر العود
- الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت و قوته
- الفرس و يستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة
- الرقبة أو زند العود و هي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار
- الأنف أو العضمة و توضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها و رفعها عن - الزند
- المفاتيح أو الملاوي و عددها 12 مفتاحا و تستخدم لشد أوتار العود
- الأوتار و هي خمس أوتار مزدوجة و يمكن ربط وتر سادس إلى العود
- الريشة التي تستعمل للنقر على الأوتار

- الأصل :
تم اكتشافه في المواقع الأثرية المختلفةحيث أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد مابين النهرين و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م و ظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 - 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام و ظهر العود قي إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد

- معلومات اخرى
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه و طول رقبته و كان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 - 1530 ق.م و استمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة و كان في البداية خاليا من المفاتيح و بدأ بوتر واحد ثم بوترين و ثلاثة و أربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس
و قد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى و في العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل و يعتبر العود من أهم الآلات الشرقية و العربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات و مجلب المسرات و يكفي أن ننوه بتفوقه و سيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم و العربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية و انتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها و تعداها إلى أوربا و انتقل اسمه معه و لازمه في كل مراحل تطوره و يطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت
و قد غزا العود قصور الملوك و الأمراء في كل من ألمانيا و ايطاليا و انكلترا و فرنسا و اسبانيا بعد أن أضافوا اليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي و قد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود و طبعت في ايطاليا لأول مرة في عام 1507 م و في انكلترا عام 1574 م و كان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطعا للعود جان سيبستيان باخ و هاندل و قد اختفى العود من الإستعمال الأوربي بعد انتشار الغيتار و البيانو و هناك مشاهد أثرية كثيرة جداً للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة

دي مسعود
12-07-10, 11:59 PM
السلام عليكم هذا جوابي على الة الناي



الالات الموسيقيه تعريف " آلة الناي"
آلة الناي مصنوعة من القصب المجوف مفتوحة الطرفين ذات صوت شجي لها ستة ثقوب من الأمام كل ثلاثة ثقوب مبتعدة قليلاً عن الثلاثة الأخرى وله ثقب رابع من الوراء في منتصف الناي وهذه الثقوب مفتوحة بموجب نسب حسابية مقررة حسب نسب السلم الموسيقي العربي ومن فصيلة الناي آلة الشبابة وهي قصبة جوفاء في جوانبها ثقوب ينفخ فيها وبعض ثقوبها مفتوحة والأخرى مسدودة كما تشبه هذه الآلة الزلامي وهو المزمار المصنوع من قطعتين منفردتين على شكل قصبة جوفاء مفتوحة الجانبين ومثقوبة الجوانب الأخرى وينفخ فيها بقصبة أخرى نحيلة وقصيرة توصل الهواء إلى جوفها فيخرج الصوت حاداً وسريعاً ويوجد نوع آخر من القصب يسمى التيكر أو تيكي وهذه الآلة بسبعة ثقوب تسمى في الموسيقى العربية المسبع والتيكر نوع من الزمر ينفخ فيه بواسطة قطعة دقيقة من القصب الرفيع توضع في مكان الفم ويوجد نوع آخر من القصب يسمى المجوز البلدي أو الأرغول وقد ذكر في التوراة باسم أوقاب واقتبس اليونان شكل هذه الآلة وسموها مون أولوس أي مزمار الحب إن آلة الناي في الأجواق العربية لا يمكن أن تقتصر على ناي واحد أو نايين فلكل طبقة صوتية ولكل نغمة ناي خاص بهما وعدد النايات المستعملة عند عازفي هذه الآلة في الأجواق العربية أربعة وعشرون ناياً لاستخراج أربعة وعشرين طبقة صوتية والأساس في هذه النايات هما نايان الشاه والمنصور فالأول يعتبر أساساً أو قراراً لنغمة البياتي من الحسيني أو الحسيني والثاني يستخرج منه قرار نغمة الراست نأخذ أولاً ستة نايات لدراسة خصائصها فالأول تستخرج منه نغمة البياتي من الراست ودرجتها دو وقرار هذه الدرجة المنصور والدرجة الثانية بياتي الدوكاه وطبقتها ره والدرجة الثالثة نغمة البوسليك ودرجتها سي والدرجة الرابعة بياتي من الجهار كاه وطبقتها فا والدرجة الخامسة نغمة بياتي نوا وطبقتها صول والدرجة السادسة نغمة بياتي الحسيني وطبقتها لا ثم هناك ستة نايات أخرى ترتفع طبقتها الصوتية ثلاث كومات تقريباً وستة نايات أخرى تنخفض ثلاث كومات وكذلك هناك ستة أخرى تنخفض بين الأربع و الخمس كومات تقريباً هذه هي خصائص الطبقة الصوتية لمجموعة النايات الأربع والعشرين ومن قواعد تصنيع هذه الآلة أولاً أن لا يقطع القصب من أرضه قبل نضوجه ثانيا أن يثقب من الداخل بدءاً من طرف الفم إذ يكون الثقب صغيرا ويتدرج في التوسع حتى نهايتها ويكون الثقب في نهايتها بحجم قطر القصبة ويقص ثلث العقدة الأولى تقريبا والناي يصنع من قصبة عادية وعدد عقدها ثمانية وأطوال المسافات التي بين العقد تسعة قصار بنسب واحدة تثقب هذه القصبة من نصف المسافة الخامسة تماماً وبذلك يكون من كلا طرفي المسافة المثقوبة أربعة مسافات ويكون هذا الثقب من خلف الناي ثم يقسم النصف السفلي إلى أربعة أرباع ويقسم الربعان الأوسطان كل منهما إلى أرباع المسافة وبعد ذلك يشار إلى مسافات الأرباع بخطوط عددها سبعة تثقب الثلاثة العليا و السفلى ويترك الخط الأوسط وتكون الثقوب من الطرف الأمامي وبذلك تأخذ آلة الناي شكلها الكامل وتصلح للعزف ولفتح ثقوب الناي طريقة أخرى إذ تقسم الناي إلى ستة وعشرين مسافة متساوية وعند المسافة الرابعة تثقب الثقب الأول من الأسفل من الأمام وعند المسافة الخامسة تثقب الثقب الثاني وعند السادسة تثقب الثالث وتترك المسافة السابعة بدون ثقب وعند المسافة الثامنة تثقب الثقب الرابع وعند التاسعة تثقب الخامس وعند العاشرة تثقب السادس وعند المسافة الثالثة عشرة يثقب الثقب الخلفي وهي نصف مسافة الناي تماماً ولم تقف حدود هذه الآلة في إطار الميدان الموسيقي الغنائي بل تعدته ودخلت مواطن الطرق الصوفية في التكايا والزوايا
طريقة العزف. (http://www.tunisia-cafe.com/vb)
من قواعد العزف على هذه الآلة أن يوضع الناي على جانب الفم ويحبس الهواء من الجانب الأيمن ويوضع الناي مستقيمًا وعندما يرغب العازف بالتصرف بالنغمات أي استعمال علامات التحويل الرافع و الخافض فعندئذ يميل الناي إلى الجهة اليمنى ثم إلى الجهة اليسرى من الفم وللنافخ بالناي أن يحتفظ بكمية من الهواء في فمه يصرفه عند الحاجة إليه لكي تصدر النغمة الموسيقية سليمة من جميع الشوائب

مشعل اليامي
12-08-10, 09:07 AM
رضا بدير عازف الناى نشأته كانت فنية فوالده كان يعمل خبيرا كميائيا ولكنه كان يعشق الموسيقى ويحب سماع الموسيقى ، ورضا منذ طفولته كان موهوبا بالفن والموسيقى فطلب من والده آلة موسيقية يعزف عليها وكانت البداية آلة الفلوت ، وبدأ رضا العزف على هذه الآلة منذ أن كان عمره ثمانية سنوات بمفرده وبدون معلم لأنه كان موهوبا وبعد فترة من الزمن اكتشف رضا من عزفه على آلة الفلوت أن هذه الآلة لاتستطيع أن يخرج منها النغمات الشرقية فهى مقتصرة على خروج النغمات الغربية فقط، فوجد رضا بدير أن الاله المناظرة لاله الفلوت هى آلة الناى فبدأ العزف على آلة الناى مع آلة الفلوت فى وقت واحد ، وأخيرا وجد رضا بدير آلة الناى تكفيه جدا وبدأ مشواره الفنى معها. وقد تأثر رضا بدير بعزف سيد سالم، وحسين فاضل، وسيد أبو شفة ، كما تأثر على وجه الخصوص بالفنان محمود عفت ، وبعد ذلك رأى أخيه محمد بدير أنه لابد وأن يتعلم أصول وقواعد الموسيقى وهذه الآلة فإتجه أخيه الى أساتذة كبار فى مدينة الاسكندرية .
رضا بدير من مواليد الإسكندرية عام 1951 فتعلم وقتها على يد أساتذة كبار منهم الأستاذالتركى ميلاد منصور عازف القانون ودرس رضا الموشحات والمقامات الموسيقية العربية وتعلم على يد الأستاذ الإيطالى كوستا منولى عازف البيانو ليصقل قراءة النوتة الموسيقية حتى دخل معهد الموسيقى العربية بالاسكندرية ليصقل موهبته ويدخل فى الطريق الصحيح فتعلم فى المعهد المقامات الشرقية والأوزان الإيقاعية وتعلم أصول قراءة النوتة الموسيقية التى سبق وتعلمها على يد الأساتذة وبخلاف دراسته فى معهد الموسيقى العربية كان يدرس خارج المعهد على يد أساتذة آخرين حيث كان المعهد ليس به دراسة لآلة الناى وهو فى سن الثانية عشر قد تبنى موهبته الفنية أحد رجال الثورة السيد / (حسين الشافعي) نائب الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر . وقد بدأ رضا يعمل فى فرق عديدة فى مدينة الإسكندرية منها فرقة الإذاعة وهو فى هذا السن الحديث وبدأ إسمه يلمع فى سماء مدينة الإسكندرية .. أصبح فى مدينة الإسكندرية أمهر عازف ناى
بالإسكندرية .

وفى يناير 1972 جند بالقوات البحرية وقد شارك في حرب أكتوبر المجيد 1973، وكان أيضاً بطلاً من أبطال الحرب وحصل على وسام (نجمة سيناء) من الرئيس الراحل / محمد أنور السادات. وحصل أيضاً من القوات المسلحة المصرية على ميداليتين العبور وشهادة تقدير . في حرب أكتوبر المجيد 1973 من السيد المشير/
عبد الغني الجمسي قائد القوات المسلحة المصرية .
واشترك بالعزف في المسرح العسكري كما قام بقيادة أوركسترا المسرح البحرى الميدانى بالقوات البحرية .. وقد نال من القوات المسلحة شهادات وميداليات تقديرا لكفاءته فى العزف والقيادة والتوزيع والتلحين ، وبعد ذلك رأى رضا بدير أنه لابد أن ينتقل من الإسكندرية الى مدينة القاهرة فهى بلد الفن والنور .. وبعد أن انتقل الى مدينة القاهرة عمل فى أكبر الفرق الموسيقية منها الفرقة الذهبية بقيادة الموسيقار/ صلاح عرام ..
لمدة عشرين عام .. وعمل مع أوركسترا الأستاذ المايسترو/ شعبان أبو السعد
عدة مقطوعات موسيقية من تأليفه وقد أرسله الأستاذ / شعبان أبو السعد إلى الأستاذ نصري عبد المنصف عازف الكمان وأستاذ التدوين الموسيقي بالفرقة الماسية بقيادة
أحمد فؤاد حسن لاستكمال دراسته الموسيقية وفي ذلك الوقت لمع اسمه في القاهرة حتى أنه اشترك فى أكبر الأعمال المصرية الكبيرة .. وعمل مع الأشقاء العرب سواء أعمال أقاموها فى مصر أو أعمال أقاموها فى بلادهم بالإضافة إلى أنه أخذ شهره واسعه مع الأشقاء العرب فى الإشتراك فى الأعمال الفنية الكبيرة فى الأقطار العربية . فقد سافر الى أكثر من مائتين وخمسون دولة عربية وعالمية.
وقام بالتدريس على آلة الناى لطلبة معهد الموسيقى العربية (قسم الدراسات الحرة) وقام أيضا بالتدريس على آلــة النــاى لطلبــة (معهـد الكونسيرفاتـوار) أكاديمية الفنون، وقد قام أيضاً بالتدريس على آلة الناي لطلبة كلية التربية النوعية ـ جامعة
عين شمس ، وقد اشترك في مهرجان الصوت والضوء التى إقامته الفنانه فيروز فى مصر وقد نجح هــذا المهرجان نجاحا باهرا فقد اختارت الفنانة فيروز العازفين المنتقاه في مصر ومنهم كان رضا بدير الذى حاز إعجاب الفنانه فيروز .

وبالرغم من أن رضا بدير عزف على آلة الناى فى هذه المهرجانات والأعمال الكبيرة إلا أنه أحس أنه لم يظهر كفاءة آلته وظل منذ زمن طويل بحلم يراوده أن يجعل آلة الناى آلة عالمية ، فالمعروف عن آلة الناى إنها آلة شرقية فقط ولها أعمال خاصه لأن طبيعة الآلة ومساحتها الصوتية ضيقة فرأى أنه لابد وأن يغير هذه النظرية عن آلة الناى وأن يكتب لها مثل باقى الآلات الأخرى فأخذ رضا بدير يبحث عن الصعب فى عزفه على آلته فبدأ يسجل مقطوعات خاصه تتسم بالصعوبه على أى آلة أخرى سواء
كانت شرقية أو غربية فقام بعزف عدة قطع موسيقية لمؤلفين عالميين منها النحلة أو
( بم بلى بى ) Boom Baly Bee للمؤلف العالمى الروســى رمسكى كارسكوف وكــان يصاحبــه فى العزف على آلة البيانو العازف الإنجليزى ديفيد هليـز ، وهذا يعتبر تطور كبير جدا فى إمكانية العزف على آلة الناى فبهذا خرجت عن النطاق المألوف لها تماما وأصبحت الآلة ليست عاجزة عن أى معزوفات عالمية .
بعد ذلك اشترك بالعزف مع فرقة ( أرت أوف نويز الانجليزية ) Art of Noise فى عدة مقطوعات موزعة CD عام 1990 بقيادة المايسترو/ جاك كولمان Jack Coleman وأخذ بعد ذلك طريق العزف مع الفرق الغربية وقد قام بتأليف كتاب بعنوان "علم ودراسة آلة الناي" وكتاب آخر بعنوان "علم الإيقاعات" . وقام أيضاً بتأليف كتاب عن آلة الناي تحت عنوان " آلة الناي ونشأة الموسيقى وتطورها " والناشر / مكتبة مدبولي بالقاهرة .
وسافر رضا بدير عازف الناى مدعو ليمثل جمهورية مصر العربية فى مهرجان لوهافر Lowhaver الموسيقى الدولى بفرنسا وعزف مع الاوركسترا البولندى [ إبتهالات على أدعية إسلامية للناى والاوركسترا ] و [ ارتجالات خاصه فردية ] وذلك بقرار من السيد رئيس الجمهورية / محمد حسني مبارك .
ورضا بدير هو أول عازف ناى مصرى يعزف مع الاوركسترا البولندى وهذا العمل الفنى من تأليف الموسيقار المصرى / شريف محيى الدين الذى ألف إفتتاحية الأوبرا الجديدة (فنفار) عند افتتاح دار الأوبرا المصرية الجديدة وبذلك قد قام رضا بدير لتوصيل آلة الناى إلى العالمية على يده .
وقام رضا بدير بعزف تسع قطع موسيقية وأغانى فى البوم على شريط كاسيت من إنتاج شركة مصر للإنتاج الفنى تحت عنوان الناى الراقص ، وقد قام أيضاً بعزف تسع قطع موسيقية من تأليف رضا بدير وتأليف أحمد فؤاد حسن وتأليف عطية شرارة على شريط كاسيت و C.D تحت عنوان "الناي الفرعوني" من إنتاج شركة ستار .
ورضا بدير كتبت عنه جميع الصحف والمجلات المصرية والعربية منذ كان عمره أثنى عشر عاما وحتى الان تكتب عنه الصحافة بالإشادة بكفاءته فى فن العزف على آلة الناى .
وقد كرمته وزارة الثقافة في مصر في حضور السيد رئيس الجمهورية /
محمد حسني مبارك في افتتاح متحف النوبة الجديد بأسوان واستفسر منه السيد الرئيس عن ذلك العمل الفني المتميز وهو : الناي الفرعوني الذي اكتسب شهرة عالمية ويذاع على المحطات الأوروبية في جميع دول العالم .
كما اشترك في أبحاث وتطوير آلة الناي وعمل تجارب عزفية وصناعية مع المهندس / ياسر الشافعي منها :
• الناي المزدوج المطور
• الناي البلاستيك
• الناي ذو العشر ثقوب
• آلة سوبر باي ناي جديدة
• الناي الفلوت
• الناي الفرعوني .

رواد وأساطين الموسيقى الكبار في مصر
الذين جاورهم رضا بدير ورافقهم بالعزف على آلة الناى

على آلـة القانـون عبد الفتاح منسى - كامل عبد الله - سعد العريان - سامى نصير.
على آلـة الكمـان أحمد الحفناوى - عطية شرارة - عبد المنعم الحريرى-
محمودالقصبجى - محمد حجاج - محمد نصر الدين - محمود الجرشا.
على آلة العـود محمود كامل - جورج ميشيل - جمعه محمد على .
على آلة التشيللو مجدى بولس - حسان كمال - محمود رمزى - حسن الحفناوى .
على آلة الكنترباص عباس فؤاد - عبد الحكم عبد الرحمن - حسن إسماعيل .
على الآلات الإيقاعية محمود حموده - سيد كراويه - أنور جابر -
محمد العربى - حسن أنور - زين الأشقر .

وقد شارك رضا بدير بالعزف على آلة الناى مع مشاهير التلحين والغناء العربى من الجيـل القديـم منهــم وليس على وجـه الحصر الأساتذة / رياض السنباطى أحمد صدقي - بليغ حمدى - محمد الموجى - منير مراد - كمال الطويل
محمود الشريف - عبد العظيم عبد الحق - رؤوف ذهنى - الشيخ سيـد مكاوي
عزت الجاهلي – فؤاد حلمي ـ عبد الرؤوف عيسى ـ حلمي بكر ـ محمد سلطان إبراهيم حمودة - أحمد عبد القادر- محمد عبد المطلب - عبد العزيز محمود
محمـد قنديل ـ كارم محمـود- عبد الغنـى السيد - محمد الكحلاوى - وديع الصافى شفيق جلال ـ المطربة فيروز - وردة - نجاة - شادية - فايزة أحمد - هدى سلطان حوريه حسن ـ رجاء عبده- شهر زاد - سعاد محمد - سعاد مكاوى - أحلام
نجاح سلام .... علاوة على المطربين والملحنين المعاصرين من الجيل الجديد .

وقد قام رضا بدير بالإشتراك فى العديد من الأفلام السينمائية المصرية بالعزف على آلة الناى مع الأساتذة مؤلفى الموسيقى التصويرية الأستاذ / فؤاد الظاهرى،
الأستاذ/ شعبان أبو السعد ، الأستاذ / عمار الشريعى ، الأستاذ/ مصطفى ناجى،
الأستاذ/ عمر خيرت ، الأستاذ/ محمد هلال الاستاذ خالد حماد 0 وغيرهم من كبار مؤلفى الموسيقى التصويرية.

أول شريط موسيقي
عن الناي الفرعوني في العالم
في تجربة فريدة من نوعها للموسيقى الفرعونية
لعازف الناي / رضا بدير
القطعة الأولى بعنوان : (الناي الفرعوني)
يغزو متاحف العالم الان وقد وافق فاروق حسنى وزير الثقافة على الاقتراح المقدم من عازف الناي الفنان/ رضا بدير عند افتتاح متحف النوبة الجديد يوم 23/11/1997 بأسوان على إذاعة تسجيلات الناي الفرعوني التي سوف يهديها رضا بدير لوزارة الثقافة من خلال دوائر سمعية بالمتاحف الأثرية المصرية وقال رضا بدير أن هذه المؤلفات تأتى مناسبة تماماً لطبيعة المعروضات التي تضمها هذه المتاحف المصرية، أيضا متحف اللوفر بباريس ومتحف المتربليتان بالولايات المتحدة الأمريكية ، ومتحف مكتبة الكونجرس الأمريكية ، والمتحف التاريخي بألمانيا وهذه المتاحف الأوروبية بها مقتنيات فرعونية مصرية قديمة . وقد قام رضا بدير عازف الناي بتأليف وتوزيع وعزف مقطوعات موسيقية فرعونية عزفت بالناي الفرعوني ، حيث تم تصنيع نماذج من النايات والأبعاد الموسيقية الفرعونية القديمة المحفوظة بالمتحف المصري وقد قام رضا بدير بتصوير وتخيل التأليف الموسيقي الفرعوني من خلال الآلات القديمة التي كانت تصاحب آلة الناي مثل آلة الهرب الفرعونية وصاحب رضا بدير في العزف عازفة الهارب الإنجليزية إيفان تواب كما قام باستخدام آلات الطرق الإيقاعية بشكل احدث هارموني ساحر يقود إلى عبق الماضي . ولفتت هذه المؤلفات نظر المخرج الألماني ومدير معهد البالية الألماني "هوارسيو سفنتس" Hoarsu Sefents الذي استعان بها في إخراج مجموعة من الأفلام التسجيلية عن العصور الفرعونية بعدها تلقى دعوة من سفنتس باشتراك في عروض فرقة معهد الرقص الألماني بوضع موسيقى العروض الفرعونية كما قام "هوارسيو" بوضع بعض القطع الفرعونية على سيديهات ليزر من إنتاج المعهد ووضع شكر لرضا بدير على العزف والتأليف مكتوب على الأسطوانات. وقد قدم رضا بدير تجربته الموسيقية في استخدام الناي الفرعوني في عدة حفلات موسيقية كان من أهمها حفل افتتاح متحف النوبة حضرة السيد رئيس الجمهورية "محمد حسني مبارك" وقد استفسر السيد الرئيس من رضا بدير عن هذه النايات الفرعونية . ومن المعروف أن آلة الناي هي إحدى الآلات الموسيقية التي اخترعها المصري القديم ويرجع اكتشافها أي عصور ما قبل التاريخ . زمن أهم المؤلفات التي سجلت وعزفت موسيقى الفراعنة... كليوباترا ، موسيقى عروس النيل، موسيقى حتشبسوت، موسيقى زهرة اللوتس، موسيقى إخناتون، تقاسيم وارتجالات فرعونية.

رضا بديــر عازف الناى



http://i18.servimg.com/u/f18/11/14/28/87/reda_b10.jpg


الفنان رضا بديــر قطع رحلة طويلة مع هذه الآلة الساحرة - الناى - والتى سحرته بدورها منذ البداية فأخرج لنا إبداعات جميلة على أرق الآلات
وينضم رضا بديـر إلى قائمة المبدعين الأسبق على الناى مثل سيد سالم عازف الناى بفرقة أم كلثوم ، ومحمود عفت عازف الناى بالفرقة الماسية التى صاحبت عبد الحليم حافظ ، لكن رضا بدير اختلف قليلا وخاصة فى نقطتين :
- أنه التحق بعدد كبير من الفرق ،
- وأنه كانت له تجاربه الخاصة مع الموسيقى العالمية

من تسجيلات رضا بدير

النحلة - رمسكى كوساكوف
كونشرتو الناى
الناى الفرعونى
لونجا نكريز
تقاسيم على مقامات مختلفة
موسيقى شعبية على الناى (http://arab-music.new-forum.net/montada-f33/topic-t135.htm)

يمكنك متابعتها فى الموسيقى البحتة - شرقى (http://arab-music.new-forum.net/montada-f33/topic-t135.htm)

وسوف نقدم هنا موجزا لمشوار هذا الفنان الذى حافظ على فنه راقيا ومحترما وأخلص له بالفكر والعمل





http://i18.servimg.com/u/f18/11/14/28/87/15851511.jpg


تقديـــم
رضا بدير من أمهر عازفى الناى ، ويكتسب عزفه بعدا خاصا بنظرته إلى إمكانية التعامل مع آلة الناى كآلة ذات إمكانيات تستطيع عزف الموسيقى الموسيقى العالمية

تأثر رضا بدير بعزف سيد سالم ، وحسين فاضل ، وسيد أبو شفة ومحمود عفت واشترك فى معظم فرق الإسكندرية والقاهرة وله أعمال خاصة متميزة فى العزف على الناى ، ونشاط أكاديمي فى التدريس بالمعاهد الموسيقية وفى تأليف بعض الكتب الفنية

نشــأته
رضا بدير من مواليد الإسكندرية عام 1951 وكان والده كان يعمل خبيرا
كيميائيا لكنه كان يعشق الفن والموسيقى ، ولما كان رضا يحب الموسيقى طلب من والده
آلة موسيقية يعزف عليها فكانت البداية آلة الفلوت ، بدأ رضا بدير العزف على هذه
الآلة وعمره ثمانية سنوات ثم اكتشف أنها لا تستطيع أن تخرج النغمات الشرقية فهى مقتصرة
على النغمات الغربية فقط ، ووجد أن الالة الشرقية المناظرة هى آلة الناى فبدأ العزف على الناى ، ثم رأى أن آلة الناى
تكفيه جدا وبدأ مشواره الفنى معها

بعد ذلك رأى أخيه محمد بدير أنه لابد وأن يتعلم أصول وقواعد الموسيقى وهذه الآلة فاتجه به الى أساتذة كبار فى مدينة الإسكندرية فتعلم وقتها على يد أساتذة كبار منهم الأستاذ التركى ميلاد منصور عازف القانون ودرس رضا الموشحات والمقامات الموسيقية العربية وتعلم على يد الأستاذ الإيطالى كوستا مانولى عازف البيانو ليصقل قراءة النوتة الموسيقية حتى دخل معهد الموسيقى العربية بالإسكندرية ليصقل موهبته ويدخل فى الطريق الصحيح فتعلم فى المعهد المقامات الشرقية والأوزان الإيقاعية وتعلم أصول قراءة النوتة الموسيقية التى سبق وتعلمها على يد الأساتذة
وبخلاف دراسته فى معهد الموسيقى العربية كان يدرس خارج المعهد على يد أساتذة آخرين حيث كان المعهد ليس به دراسة لآلة الناى
بدأ رضا يعمل فى فرق الإسكندرية ومنها فرقة الإذاعة وبدأ اسمه يلمع حتى أصبح أمهر عازف ناى بالإسكندرية

فى يناير 1972 جند بالقوات البحرية ثم شارك في حرب أكتوبر 1973، وكان بطلاً من أبطال الحرب وحصل على وسام (نجمة سيناء) من الرئيس الراحل / أنور السادات. وحصل أيضاً من القوات المسلحة المصرية على ميداليتين العبور وشهادة تقدير في حرب أكتوبر 1973 من السيد المشير/ عبد الغني الجمسي قائد القوات المسلحة المصرية
واشترك بالعزف في المسرح العسكري

الاحتراف
بعد ذلك رأى رضا بدير أنه لابد أن ينتقل من الإسكندرية الى القاهرة فعمل فى
فرق موسيقية منها
الفرقة الذهبية بقيادة الموسيقار/ صلاح عرام ..
أوركسترا الأستاذ المايسترو/ شعبان أبو السعد
وقد أرسله الأستاذ / شعبان أبو السعد إلى الأستاذ نصري عبد المنصف عازف الكمان وأستاذ التدوين الموسيقي بالفرقة الماسية لاستكمال دراسته الموسيقية وفي ذلك الوقت لمع اسمه في القاهرة فاشترك فى الأعمال المصرية الكبيرة وفرق الفنانين العرب فى مصر والأقطار العربية

أنشطة فنية
اشترك في مهرجان الصوت والضوء الذى أقامته الفنانة فيروز فى مصر
سجل عزف عدة قطع موسيقية لمؤلفين عالميين تتسم بالصعوبه فقام منها النحلة أو ( بم بلى بى ) Boom Baly Bee للمؤلف الروسى رمسكى كارسكوف وكــان يصاحبــه فى العزف على آلة البيانو العازف الإنجليزى ديفيد هليـز ، وبهذا خرج بالناى عن النطاق المألوف وأصبحت الآلة ليست عاجزة عن أى معزوفات عالمية

اشترك بالعزف مع فرقة ( أرت أوف نويز الانجليزية ) Art of Noise فى عدة مقطوعات عام 1990 بقيادة المايسترو/ جاك كولمان Jack Coleman

مهرجان لوهافر Lowhaver الموسيقى الدولى بفرنسا
عزف مع الاوركسترا البولندى ( إبتهالات على أدعية إسلامية للناى والاوركسترا ) و( ارتجالات خاصه فردية)
شريط كاسيت بعنوان الناى الراقص من إنتاج شركة مصر للإنتاج الفنى
شريط كاسيت و C.D بعنوان "الناي الفرعوني" تسع قطع موسيقية من تأليف رضا بدير وأحمد فؤاد حسن وعطية شرارة من إنتاج شركة ستار .

http://i18.servimg.com/u/f18/11/14/28/87/15851510.jpg
تواريــخ فنية




* فرقة إذاعة الاسكندرية المحلية من عام 1966 حتى 1976
* حصل على عضوية نقابة المهن الموسيقية بالاسكندرية 1969
* اشترك فى فرقة الاسكندرية للفنون الشعبية 1970
* اشترك فى اوركسترا القوات البحرية بالمسرح الميدانى بالقوات المسلحة البحرية 1972
* اشترك فى الفرقة القومية للفنون الشعبية التابعه لهيئة المسرح والسينما والموسيقى 1973
* اشترك فى تليفزيون جمهورية مصر العربية فى الأغانى والمنوعات والبرامج 1974
* التحق بالفرقة الذهبية بقيادة الموسيقار صلاح عرام 1976
* اشترك بالعزف فى إذاعة جمهورية مصر العربية [ أغانى - تمثيليات - برامج - 1977]
* قام بالاشتراك بالعزف على الناى فى أفلام التليفزيون العربى 1979
* التحق بفرقة الموسيقى بقيادة المايسترو/ عبد الحليم نويره التابعه لهيئة المسرح 1980
* اشترك فى فرقة الأنوار الموسيقية بقيادة/ حمادة النادى 1982
* كما اشترك فى الفرقة الماسية بقيادة الموسيقار/ أحمد فؤاد حسن 1983
* اشترك فى فرقة عطية شراره الموسيقية 1984
* اشترك فى فرقة النيل الموسيقية بقيادة الموسيقار / عبد العظيم حليم 1986

نشاط أكاديمى
تدريس آلة الناى لطلبة معهد الموسيقى العربية (قسم الدراسات الحرة)
تدريس آلة الناى لطلبة (معهـد الكونسيرفاتـوار) أكاديمية الفنون
تدريس آلة الناي لطلبة كلية التربية النوعية (الموسيقية) ـ جامعة عين شمس
تأليف كتاب "علم ودراسة آلة الناي"
تأليف كتاب "علم الإيقاعات"
تأليف كتاب " آلة الناي ونشأة الموسيقى وتطورها "
تأليف كتاب " معرفة دراسة آله الناي "
اشترك في أبحاث وتطوير آلة الناي وعمل تجارب عزفية وصناعية مع المهندس / ياسر الشافعي منها :
- الناي المزدوج المطور
- الناي البلاستيك
- الناي ذو العشر ثقوب
- آلة سوبر باي ناي جديدة
- الناي الفلوت
- الناي الفرعوني

ورضا بدير كتبت عنه جميع الصحف والمجلات المصرية والعربية وقد كرمته وزارة الثقافة في مصر في افتتاح متحف النوبة الجديد بأسوان

ونحن بدورنا نساهم فى نقل هذه الصورة لفنان أصيل أحب الفن والموسيقى وشارك بالعمل الجاد والفكر المتميز فى الساحة الفنية العربية ونشكره على حضوره معنا وحرصه على المساهمة فى إثراء منتدى الموسيقى العربية بما أبدع من فن ونتمنى له دوام الصحة والتوفيق والنجاح
وتحية خاصة منى لصديقى القديم الجديد رضا بدير الذى جمعتنى به الإسكنرية وأبعدته عنى القاهرة لكن الإنترنت عالم عجيب .. فشكرا لمن اخترعها أيضا .. !

امل احمد
12-08-10, 09:57 AM
رضا بدير عازف الناى نشأته كانت فنية فوالده كان يعمل خبيرا كميائيا ولكنه كان يعشق الموسيقى ويحب سماع الموسيقى ، ورضا منذ طفولته كان موهوبا بالفن والموسيقى فطلب من والده آلة موسيقية يعزف عليها وكانت البداية آلة الفلوت ، وبدأ رضا العزف على هذه الآلة منذ أن كان عمره ثمانية سنوات بمفرده وبدون معلم لأنه كان موهوبا وبعد فترة من الزمن اكتشف رضا من عزفه على آلة الفلوت أن هذه الآلة لاتستطيع أن يخرج منها النغمات الشرقية فهى مقتصرة على خروج النغمات الغربية فقط، فوجد رضا بدير أن الاله المناظرة لاله الفلوت هى آلة الناى فبدأ العزف على آلة الناى مع آلة الفلوت فى وقت واحد ، وأخيرا وجد رضا بدير آلة الناى تكفيه جدا وبدأ مشواره الفنى معها. وقد تأثر رضا بدير بعزف سيد سالم، وحسين فاضل، وسيد أبو شفة ، كما تأثر على وجه الخصوص بالفنان محمود عفت ، وبعد ذلك رأى أخيه محمد بدير أنه لابد وأن يتعلم أصول وقواعد الموسيقى وهذه الآلة فإتجه أخيه الى أساتذة كبار فى مدينة الاسكندرية .
رضا بدير من مواليد الإسكندرية عام 1951 فتعلم وقتها على يد أساتذة كبار منهم الأستاذالتركى ميلاد منصور عازف القانون ودرس رضا الموشحات والمقامات الموسيقية العربية وتعلم على يد الأستاذ الإيطالى كوستا منولى عازف البيانو ليصقل قراءة النوتة الموسيقية حتى دخل معهد الموسيقى العربية بالاسكندرية ليصقل موهبته ويدخل فى الطريق الصحيح فتعلم فى المعهد المقامات الشرقية والأوزان الإيقاعية وتعلم أصول قراءة النوتة الموسيقية التى سبق وتعلمها على يد الأساتذة وبخلاف دراسته فى معهد الموسيقى العربية كان يدرس خارج المعهد على يد أساتذة آخرين حيث كان المعهد ليس به دراسة لآلة الناى وهو فى سن الثانية عشر قد تبنى موهبته الفنية أحد رجال الثورة السيد / (حسين الشافعي) نائب الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر . وقد بدأ رضا يعمل فى فرق عديدة فى مدينة الإسكندرية منها فرقة الإذاعة وهو فى هذا السن الحديث وبدأ إسمه يلمع فى سماء مدينة الإسكندرية .. أصبح فى مدينة الإسكندرية أمهر عازف ناى
بالإسكندرية .

وفى يناير 1972 جند بالقوات البحرية وقد شارك في حرب أكتوبر المجيد 1973، وكان أيضاً بطلاً من أبطال الحرب وحصل على وسام (نجمة سيناء) من الرئيس الراحل / محمد أنور السادات. وحصل أيضاً من القوات المسلحة المصرية على ميداليتين العبور وشهادة تقدير . في حرب أكتوبر المجيد 1973 من السيد المشير/
عبد الغني الجمسي قائد القوات المسلحة المصرية .
واشترك بالعزف في المسرح العسكري كما قام بقيادة أوركسترا المسرح البحرى الميدانى بالقوات البحرية .. وقد نال من القوات المسلحة شهادات وميداليات تقديرا لكفاءته فى العزف والقيادة والتوزيع والتلحين ، وبعد ذلك رأى رضا بدير أنه لابد أن ينتقل من الإسكندرية الى مدينة القاهرة فهى بلد الفن والنور .. وبعد أن انتقل الى مدينة القاهرة عمل فى أكبر الفرق الموسيقية منها الفرقة الذهبية بقيادة الموسيقار/ صلاح عرام ..
لمدة عشرين عام .. وعمل مع أوركسترا الأستاذ المايسترو/ شعبان أبو السعد
عدة مقطوعات موسيقية من تأليفه وقد أرسله الأستاذ / شعبان أبو السعد إلى الأستاذ نصري عبد المنصف عازف الكمان وأستاذ التدوين الموسيقي بالفرقة الماسية بقيادة
أحمد فؤاد حسن لاستكمال دراسته الموسيقية وفي ذلك الوقت لمع اسمه في القاهرة حتى أنه اشترك فى أكبر الأعمال المصرية الكبيرة .. وعمل مع الأشقاء العرب سواء أعمال أقاموها فى مصر أو أعمال أقاموها فى بلادهم بالإضافة إلى أنه أخذ شهره واسعه مع الأشقاء العرب فى الإشتراك فى الأعمال الفنية الكبيرة فى الأقطار العربية . فقد سافر الى أكثر من مائتين وخمسون دولة عربية وعالمية.
وقام بالتدريس على آلة الناى لطلبة معهد الموسيقى العربية (قسم الدراسات الحرة) وقام أيضا بالتدريس على آلــة النــاى لطلبــة (معهـد الكونسيرفاتـوار) أكاديمية الفنون، وقد قام أيضاً بالتدريس على آلة الناي لطلبة كلية التربية النوعية ـ جامعة
عين شمس ، وقد اشترك في مهرجان الصوت والضوء التى إقامته الفنانه فيروز فى مصر وقد نجح هــذا المهرجان نجاحا باهرا فقد اختارت الفنانة فيروز العازفين المنتقاه في مصر ومنهم كان رضا بدير الذى حاز إعجاب الفنانه فيروز .

وبالرغم من أن رضا بدير عزف على آلة الناى فى هذه المهرجانات والأعمال الكبيرة إلا أنه أحس أنه لم يظهر كفاءة آلته وظل منذ زمن طويل بحلم يراوده أن يجعل آلة الناى آلة عالمية ، فالمعروف عن آلة الناى إنها آلة شرقية فقط ولها أعمال خاصه لأن طبيعة الآلة ومساحتها الصوتية ضيقة فرأى أنه لابد وأن يغير هذه النظرية عن آلة الناى وأن يكتب لها مثل باقى الآلات الأخرى فأخذ رضا بدير يبحث عن الصعب فى عزفه على آلته فبدأ يسجل مقطوعات خاصه تتسم بالصعوبه على أى آلة أخرى سواء
كانت شرقية أو غربية فقام بعزف عدة قطع موسيقية لمؤلفين عالميين منها النحلة أو
( بم بلى بى ) Boom Baly Bee للمؤلف العالمى الروســى رمسكى كارسكوف وكــان يصاحبــه فى العزف على آلة البيانو العازف الإنجليزى ديفيد هليـز ، وهذا يعتبر تطور كبير جدا فى إمكانية العزف على آلة الناى فبهذا خرجت عن النطاق المألوف لها تماما وأصبحت الآلة ليست عاجزة عن أى معزوفات عالمية .
بعد ذلك اشترك بالعزف مع فرقة ( أرت أوف نويز الانجليزية ) Art of Noise فى عدة مقطوعات موزعة CD عام 1990 بقيادة المايسترو/ جاك كولمان Jack Coleman وأخذ بعد ذلك طريق العزف مع الفرق الغربية وقد قام بتأليف كتاب بعنوان "علم ودراسة آلة الناي" وكتاب آخر بعنوان "علم الإيقاعات" . وقام أيضاً بتأليف كتاب عن آلة الناي تحت عنوان " آلة الناي ونشأة الموسيقى وتطورها " والناشر / مكتبة مدبولي بالقاهرة .
وسافر رضا بدير عازف الناى مدعو ليمثل جمهورية مصر العربية فى مهرجان لوهافر Lowhaver الموسيقى الدولى بفرنسا وعزف مع الاوركسترا البولندى [ إبتهالات على أدعية إسلامية للناى والاوركسترا ] و [ ارتجالات خاصه فردية ] وذلك بقرار من السيد رئيس الجمهورية / محمد حسني مبارك .
ورضا بدير هو أول عازف ناى مصرى يعزف مع الاوركسترا البولندى وهذا العمل الفنى من تأليف الموسيقار المصرى / شريف محيى الدين الذى ألف إفتتاحية الأوبرا الجديدة (فنفار) عند افتتاح دار الأوبرا المصرية الجديدة وبذلك قد قام رضا بدير لتوصيل آلة الناى إلى العالمية على يده .
وقام رضا بدير بعزف تسع قطع موسيقية وأغانى فى البوم على شريط كاسيت من إنتاج شركة مصر للإنتاج الفنى تحت عنوان الناى الراقص ، وقد قام أيضاً بعزف تسع قطع موسيقية من تأليف رضا بدير وتأليف أحمد فؤاد حسن وتأليف عطية شرارة على شريط كاسيت و C.D تحت عنوان "الناي الفرعوني" من إنتاج شركة ستار .
ورضا بدير كتبت عنه جميع الصحف والمجلات المصرية والعربية منذ كان عمره أثنى عشر عاما وحتى الان تكتب عنه الصحافة بالإشادة بكفاءته فى فن العزف على آلة الناى .
وقد كرمته وزارة الثقافة في مصر في حضور السيد رئيس الجمهورية /
محمد حسني مبارك في افتتاح متحف النوبة الجديد بأسوان واستفسر منه السيد الرئيس عن ذلك العمل الفني المتميز وهو : الناي الفرعوني الذي اكتسب شهرة عالمية ويذاع على المحطات الأوروبية في جميع دول العالم .
كما اشترك في أبحاث وتطوير آلة الناي وعمل تجارب عزفية وصناعية مع المهندس / ياسر الشافعي منها :
• الناي المزدوج المطور
• الناي البلاستيك
• الناي ذو العشر ثقوب
• آلة سوبر باي ناي جديدة
• الناي الفلوت
• الناي الفرعوني .

رواد وأساطين الموسيقى الكبار في مصر
الذين جاورهم رضا بدير ورافقهم بالعزف على آلة الناى

على آلـة القانـون عبد الفتاح منسى - كامل عبد الله - سعد العريان - سامى نصير.
على آلـة الكمـان أحمد الحفناوى - عطية شرارة - عبد المنعم الحريرى-
محمودالقصبجى - محمد حجاج - محمد نصر الدين - محمود الجرشا.
على آلة العـود محمود كامل - جورج ميشيل - جمعه محمد على .
على آلة التشيللو مجدى بولس - حسان كمال - محمود رمزى - حسن الحفناوى .
على آلة الكنترباص عباس فؤاد - عبد الحكم عبد الرحمن - حسن إسماعيل .
على الآلات الإيقاعية محمود حموده - سيد كراويه - أنور جابر -
محمد العربى - حسن أنور - زين الأشقر .

وقد شارك رضا بدير بالعزف على آلة الناى مع مشاهير التلحين والغناء العربى من الجيـل القديـم منهــم وليس على وجـه الحصر الأساتذة / رياض السنباطى أحمد صدقي - بليغ حمدى - محمد الموجى - منير مراد - كمال الطويل
محمود الشريف - عبد العظيم عبد الحق - رؤوف ذهنى - الشيخ سيـد مكاوي
عزت الجاهلي – فؤاد حلمي ـ عبد الرؤوف عيسى ـ حلمي بكر ـ محمد سلطان إبراهيم حمودة - أحمد عبد القادر- محمد عبد المطلب - عبد العزيز محمود
محمـد قنديل ـ كارم محمـود- عبد الغنـى السيد - محمد الكحلاوى - وديع الصافى شفيق جلال ـ المطربة فيروز - وردة - نجاة - شادية - فايزة أحمد - هدى سلطان حوريه حسن ـ رجاء عبده- شهر زاد - سعاد محمد - سعاد مكاوى - أحلام
نجاح سلام .... علاوة على المطربين والملحنين المعاصرين من الجيل الجديد .

وقد قام رضا بدير بالإشتراك فى العديد من الأفلام السينمائية المصرية بالعزف على آلة الناى مع الأساتذة مؤلفى الموسيقى التصويرية الأستاذ / فؤاد الظاهرى،
الأستاذ/ شعبان أبو السعد ، الأستاذ / عمار الشريعى ، الأستاذ/ مصطفى ناجى،
الأستاذ/ عمر خيرت ، الأستاذ/ محمد هلال الاستاذ خالد حماد 0 وغيرهم من كبار مؤلفى الموسيقى التصويرية.

لــــؤ ي
12-08-10, 11:42 AM
تعريف الناي
الناي آلة موسيقية شرقية هوائية لايخلو منها التخت الموسيقي الشرقي فهي من الآلات الأساسية في الموسيقى العربية.
يصنع الناي من نبات القصب البري، وهو عبارة عن قصبة جوفاء، مفتوحة الطرفين، وقد استخدم الناي منذ القدم فقد أستخدم البابليون و قدماء المصريين هذه الآلة.
الناي عموما نوعان منه القصير ومنه الطويل.
يصدر الناي النغمات بتون ونصف التون وثلاثة أرباع التون بدقة كبيرة، لذا ما يستخدم العازف أكثر من آلة ناي لتغطية ما تحتاجه المقطوعة الموسيقية من نغمات مختلفة قد لا تكفي .
وانواعه هـــــي :مــــــع الصــور

1_ا بتكار واختراع ناى جديدة تعطى 42 درجة صوتية
اطلق عليها اسم (سوبر باص ناى)


عازف الناى / رضا بدير يعزف لاول مرة على الة الناى الجديدة تسمى (سوبر باص ناى)
هذة الالة الجديدة تتميز بمساحة ثمانية درجات صوتية موسيقية هابطة على السلم الطبيعى لالة الناى (اى اوكتاف كامل هابط) على المعروف من قبل قد قام رضا بدير بالعزف على الالة الجديدة فى التسجيلات الصوتية مع كبار المطربين وقد لاقت هذة الالة نجاح باهر .
كانت ألة الناى من قبل الابتكار تواجة صعوبات على سبيل المثال عدم تمكن العازف من احكام غلق ثقوب الناى نظرا للعزف بين ذراعى العازف وطول ألة الناى المستخدم . مما يفوق التحكم الجيد فى العزف.صغر حجم الة الناى الجديدة 60% من مساحة الناى العادى ويبلغ طول الناى الجديد 35 سم
وهو تقريبا ثلث طول الناى الحالى . قرب الة الناى الجديدة من أذن العازف فيكون احكام الدوزان الموسيقى سليم اى ضبط الصوت هذة الالة الجديدة يصدر منها درجة 42 درجة صوتية مختلفة اوكتاف كاملا ادنى من المستخدم حاليا فى الناى بدلا من 36 درجة صوتية فى الناى العادى . الالة الجديدة مصنوعة من مادة نبات الغاب دون تدخل اى خامة اخرى مثل المعادن او الخشب وخلافة . واتخذ شكل هذة الالة على شكل الالات النحاسية . وأخذت هذة الفكرة من لألة ( الباص فلوت الفرنسى ) وكما نعلم ان ألة الناى نقلت عنها ألة الفلوت فى الغرب وتعد ألة الناى الجديدة تطورا للناى الحالى .وقد قام المهندس / ياسر الشافعى باختراع وابتكار الالة الجديدة بعد تجارب عديدة مع عازف الناى رضا بدير كنموذج عزف استمرت الابحاث حوالى عامين. وقام ايضا المهندس بعمل كتاب ارشادى للابعاد الصوتية مستخدما نظرية انسياب الهواء داخل الانابيب

http://dc17.arabsh.com/i/02394/fa1anr9u53mb.jpg (http://arabsh.com/fa1anr9u53mb.html)

2 _الناى ذو العشر ثقوب


رغم أن الة الناى أصبج لها شكل ثابت من حيث الأصوات الصادرة منها إلا انة هناك عجزاً فى بعض النغمات التى لا غنى عنها فى أى مؤلف موسيقي، ولكى يتمكن العازف من إخراج هذة النغمات يعتمد على مهارتة الخاصة فى التحكم فى قوة النفخ بالأضافة إلى خنق بهض الثقوب بإصبعة لتقليل تردد النغمة الصادرة لكى تعادل النوتة المطلوبة ولهذا نجد أن بعض الصانعين القدامى قد أضافو ثقوب جديدة فى الناى وأستخدموا مفاتيح مفاتيح الة الفلوت عليها ولكن هذة الطريقة هناك بعض الملاحظات عليها وهى كما يلى:
إرتفاع تكاليف صناعة الألة بسبب الإضافات المعدنية .
إختناق صوت الألة إلى حد ما نظراً لوجود كراسي معدنية مثبتة علية .
عدم توافر مفاتيح جديدة ومطابقة لموصفات تشكيل قصبات الناى مما جعل الصانعين يستعينون بالمفاتيح المستعملة من الات الفلوت التالفة ، وغالباً ما تكون غير صالحة للتركيب على الناى ومن ثم فإن الكم الموجود منها لا يكفى لسد العجز الموجود.
عدم تناسب حركة الفتح فى المفتاح المعدني مع إتجاه أصابع العازف حيث ان العازف يرفع اصبعة على الثقوب لكى تصدر نغمات. ولكن فى الغماز "المفتاح المعدني" العازف ينزل أصبعة على ذراع الغماز حتى تصدر النغمات.هذا يعكس من دورة الحركة مما يعوقها بعض الشيئ.
من هنا ولهذا السبب كان لابد من وجود البديل السهل وخلال مراحل الأبحاث والتجارب كان لابد من تقسيم العمود الهوائي للناى إلى ثقوب كثيرة بلإضافة إلى الثقوب السبعة الأصلية حتى يتمكن العازف من سد العزف الموجود بالألة وتم عمل تجارب عليها . ولم يستغرق إستخدام تلك الثقوب الإضافية وإتقان التحكم فيها أكثر من ثلاثة ايام، ويوجد حالياً مجموعة من العازفين يعتمدون على النايات التى تم تصنيعها بالثقوب الإضافية. وقد قام المهندس / ياسر الشافعى باختراع وابتكار الالة الجديدة بعد تجارب عديدة مع عازف الناى رضا بدير


http://dc11.arabsh.com/i/02394/uu1c3ltblqt9.jpg (http://arabsh.com/uu1c3ltblqt9.html)


3_الناى ذو الغمازات


رضا بدير عازف الناى يعزف على الناى ذو الغمازات
وابتكر اخيرا حروف اضافية لالة الناى الاساسى وهو ناى ( الدوكا ) وهى الحروف الاتية :
رى بيمول :
ويعزف بالنفس الاول ، والنفس الثانى ، والنفس الرابع ، ويعفق بالاصبع الخنصر باليد اليمنى .
لابيمول :
ويعزف بالنفس الثانى ، ويعفق باصبع الخنصر باليد اليمنى
مى ناتوريل ( بيكار ) :
ويعزف بالنفس الاول ، والنفس الثانى ، والنفس الرابع ، ويعفق بالصبع الخنصر باليد اليمنى .
سى ناتوريل ( بيكار) :
ويعزف بالنفس الثالث ، ويعفق بالاصبع الخنصر لليد اليسرى ، وهذا يسهل على العازف بان يعزف الالحان بدون ان يخرج ارباع النغمات وهناك ايضا ثقبا خلفيا جديدا يصدر نغمة لا بيكار قرار .
وتجرى الان ابحاث عن عمل غمازات اضافية لناى ( الدوكا ) ، ونتائج الابحاث عند نجاحها ستضيف الحروف والاتوان الاتية الى الة الناى ، وهى :
(1) دو نصف دييز
(2) لا نصف بيمول
(3) فا نصف دييز
وبذلك يكون قد وفقنا الله باضافة شى جديد لالة الناى ، بهدف خدمة الالة وعازفها .
وقد قام المهندس ياسر الشافعى بعمل ناى يحمل 12 غمازة وهذا هو الجديد

http://dc12.arabsh.com/i/02394/e25fxzzmmbwf.jpg (http://arabsh.com/e25fxzzmmbwf.html)



4_الناى المولوى ديني


فى عصر صفى الدين الأموى نال الناى خطوة كبيرة عند الشاعر الصوفى جلاال الدين الرومى مؤسس الطريقة "المولوية" (1207 - 1273) والذى عاش متنقلاً بين فارس والشام و الأنضول وأستقر فى تركيا وكانت الموسيقى لدية رمزا للروح التى تريد ان تسمو وترتفع نحو المثل الأعلى وكان يقدم السمع عن الرؤية ويعتبرها أمراً واجباً وتعتبر المولوية هى المدرسة الموسيقية الأولى فى الإمبراطورية العثمانية التى ازدهرت فى عصر السلطان. وأصبح الناى رمزاً للموسيقى التركية، وكانت فرقة المولوية تستخدم أكثر من عازف ناى قد يصلو إلى ثلاثة وعازفين على القيثارة و الطبل ، وعازف الرباب وعازف على العود، وكان عدد العازفين يصل إلى عشرة قى معظم الأحيان. وكان أول ما ظهر الإفنشاء المولوى ظهر فى كونبا ببلاد فارس عام 1273 ثم أصبح لة معاهد خاصة فى القسطنطينية وإستمرت هذة المعاهد حتى وقت قريب. وأفادت هذة المعاهد على الحفاظ على تقاليد الغناء والموسيقى القديمة وطبيعة الألات المستخدمة - وشارك الإنشاد المولوى الموسيقى الكلاسيكية القديمة فى إستخدام الات الناى والدف والقانون ولم يستخدم الطنبور فى هذا النوع من الغناء لاعتبارة مصاحباً للموسيقى الدينية. وظلت الموسيقى المولوية تحظى بمكانتها فى كل من تركيا وسوريا وإيران وساد إستخدامها عند الدراويش والمداحين فى الموالد الدينية. ساهم عازفي الناى فى تطور الموسيقى التركية فى القرن السادس عشر . وأشهر عازف ناى كان ملازماً لجلاال الدين الرومى هو ( حمزة الددة ) ومن بعدة ( يوسف الددة ). واطلق على هذة المرحلة المرحلة الذهبية للموسيقى التركية. وظهر عازفون تركوا اثار واضحة على الموسيقى التركية مثل ( صالح ددة ) ( سعيد ددة ) و ( يوسف باشا ددة ) ، - وأنتقلت هذة المدرسة إلى مصر بعد الفتح العثماني وكان يؤدى فيها الفن المولوى حتى القرن العشرين - وظل غالباً على أسلوي الأداء حتى بدأ العازفون المصريون يظهرون صنوف أدائم المميز.

http://dc10.arabsh.com/i/02394/spa621mwstdf.jpg (http://arabsh.com/spa621mwstdf.html)





5_الناى المزدوج المطور


يجرى الأن محاولة لتطوير الناى المزدوج الفرعوني تستهدف هذة المحاولة إبتكار ناى يجمع بين الناى العادى بما فية من إمكانيات وبين ناى اخر يصدر عنة صوت متصل يمثل درجة ركوز على المقام الذى يعزف من الجه الأخرى (الناى العادى).ويتصل كلاهما بغابة واحدة وخزنة نفس واحدة .
والفكرة من إبتكار (م/ ياسر الشافعى.)
وتختبر لأول مرة بواسطة اداء (عازف الناى/ رضا بدير)

http://dc09.arabsh.com/i/02394/iftn2jdfv6aj.jpg (http://arabsh.com/iftn2jdfv6aj.html)
6_ ناي ( بدري ناي )
من إبتكار وتصنيع الأستاذ / إسماعيل البدرى

http://dc14.arabsh.com/i/02394/mjkvzwj877hb.jpg (http://arabsh.com/mjkvzwj877hb.html)



7 _ناى عربي فردي


لم يختلف الناى عند العرب المسلمين عن ناى الفرس من جيث الشكل والطول وعدد الثقوب وعدد العقل وطريقة العزف ايضاً وعرف عند العرب بأسم القصبة أو القصيب أو القصابة أو الشبابة ثم شاع إستخدام الأسم الفارسي الناى وأصبح أكثر شيوعاً.
والشبابة عند العرب عرفت على نوعين:شبابة العرب المعروفة فى فترة الجاهلية ووجد منها فى عصر سلاطين المماليك وهى بلسان وصفهم ( شبلبة استحدثت فيها سبعة انجاش ) حسبت على الكواكب السبعة السيارة بسدادات وضعت وضعاً متعارفاً حتى بحدث النسب بين الأصوات فيها . ويعبر عن خصوصية هذة الألة بوصف يرتبط بعقائدهم فى ذلك الوقت هو ( أن سر الطرب المنبعث من هذة الألة هى تلك الأنجاش لأن النفس اللذى يخرج من كل نجش قد ركب على العناصر الأربعة التي فى جسم ابن ادم ).



http://dc15.arabsh.com/i/02394/f3ukf68p7fud.jpg (http://arabsh.com/f3ukf68p7fud.html)




8 _الناى الفرعونى

الناى الفرعونى يغزو متاحف العالم الأن وقد وافق فاروق حسنى وزير الثقافة على الإقتراح المقدم من عازف الناى الفنان/ رضا بدير عند إفتتاح متحف النوبة الجديد بوم 23/11/1997 بأسوان على إذاعة تسجيلات الناى الفرعوني التى سوف يهديها رضا بدير لوزارة الثقافة من خلال دوائر سمعية بالمتاحف الأثرية المصرية وقال رضا بدير ان هذة المؤلفات تأتى مناسبة تماماً لطبيعة المعروضات التى تضمها هذة المتاحف المصرية، أيضا متحف اللوفر بباريس ومتحف امتربليتان بلندن ، ومتحف المتربليتان بلندن، ومتحف مكتبة الكونجرس الأمريكية ، والبمتحف التاريخى بألمنيا وهذة المتاحف الأوروبية بها مقتنيات فرعونية مصرية قديمة . وقد قام رضا بدير عازف الناى بتأليف وتوزيع وعزف مقطوعات مويقية فرعونية عزفت بالناى الفرعوني ، حيث تم تصنبع نمازج من النايات والأبعاد الموسيقية الفرعونية القديمة المحفوظة بالمتحف المصري وقد قام رضا بدير بتصوير وتخيل التأليف الموسيقي الفرعوني من خلال الألات القديمة التى كانت تصاحب الة الناى مثل الة الهرب الفرعونية وصاحب رضا بدير فى العزف عازفة الهارب الإنجليزية إيفان تواب كما قام بإستخدام الات الطرق الإيقاعية بشكل احدث هارموني ساحر يقود إلى عبق الماضى ولفتت هذة المؤلفات نظر المخرج الالمانى ومدير معهد البالية الألمانى ومدير معهد البالية العالمي "هوارسيو سفنتس" الذى إستعان بها فى إخراج مجموعة من الأفلام التسجيلية عن العصور الفرعونية بعدها تلقى دعوة من سفنتس باإشتراك فى عروض فرقة معهد الرقص الألماني بوضع موسيقى العروض الفرعونية كما قام "هوارسيو" بوضع بعض القطع الفرعونية على سيديهات ليزر من إنتاج المعهد ووضع شكر لرضا بدير على العزف والتأليف مكتوب على الإسطوانات. وقد قدم رضا بدير تجربتة الموسيقية فى إستخدام الناى الفرعوني فى عدة حفلات موسيقية كان من أهمها حفل إفتتاح متحف النوبة حضرة السيد رئيس الجمهورية "محمد حسني مبارك" وقد إستفسر السيد الرئيس من رضا بدير عن هذة النايات الفرعونية . ومن المعروف أن الة الناى هى إحدى الألات الموسيقية التى إخترعها المصرى القديم ويرجع إكتشافها إى عصور ما قبل التاريخ .زمن اهم المؤلفات التى سجلت وعزفت موسيقى الفراعنة... كليو باترا، موسقى عروس النيل، موسيقى حتشبسوت، موسيقى زهرة اللوتس، موسيقى إخناتون، تقاسيم وإرتجالات فرعونية.وقد قام المهندس / ياسر الشافعى بعمل نماذج من النايات الفرعونية طبق الأصل.

http://dc09.arabsh.com/i/02395/7uy0fvnrajtb.jpg (http://arabsh.com/7uy0fvnrajtb.html)



9_ناي القرار حسيني :
من إبتكار وتصنيع الأستاذ / عادل فــــؤاد

http://dc11.arabsh.com/i/02395/9ogcpvcnf96n.jpg (http://arabsh.com/9ogcpvcnf96n.html)


10 _الناى العادى

لا يختلف اثنان فى تقدير الة الناى , فهى فضلا عن كونها الة (النفخ) الوحيدة فى التخت الشرقى , فأنلها من رقة انغامها وما تحملة فى طياتها من حنان قوى وشجى محبوب ( على بساطتها ) , ما يبعث العجب والاعجاب . ويعتبر الناى اقدم الة موسيقية عرفها الانسان بعد الات الطرق الايقاعية حيث اكتشفها مصادفة فيما اكتشف من قبل ان يأخذ بأسباب الرقى , ويسطتيع استنباط اوصنع الالات الموسيقية الاخرى التى تحتاج مهارة فى الصنع والتعديل والتطور , فضلا عن عدم احتياجها للاوتار التى لم يكن يعرفها الانسان بعد.ويرجع تاريخ اكتشاف الانسان للناى الى اوائل عهود البشرية الساحقة فى التاريخ ويقال فى بعض الكتب التاريخية ان الانسان البدائي لاحظ هبوب الرياح بين اشجار البوص ( الغاب ) وهى تحدث اصواتل تشبة الصفير او الازير فعمل الانسان على تقليد هذة الظاهرة وبدأ ينفخ بفمة فى قطع البوص بدلا من الرياح ولم يحمل التاريخ وقائع صوتية وذلك لان اجهزة التسجيل الصوتى واجهزة الاعلام المتطورة لم تكن قد ولدت بعد ولكن توجد تسجيلات تعتبر وقائع تاريخية عن الناى , وقد وجدت هذة التسجيلات التاريخية , كصورة فقط على جدران معابد الفراعنة , فنجد بين النقوش صورة عازف الناى بين العازفين على الالات الموسيقية البدائية للعصور الاولى .وقد ذكر فى بعض الكتب التاريخية فى عصر لاحق ان اشهر ناى هو الفليسوف العربى (ابو النصر الفاربى) وانة قد باغ من قدرتة الفائقة على عزف ألة الناى , أنة حضر مجاسا لاحدى "ولاة" عصرة وعزف على الناى فأبكاهم جميعا ,وعزف مرة أخرى فأشجاهم وارقصهم , وأخيرا عزف فأنامهم وانسل من المجلس وتركهم نائمين وفى عصر الدولة القديمة كان الناى يمثل الدور المهم فى الالات الموسيقية الاخرى وكانت الة الناى هى الرائدة الاولى على الالات الموسيقية الاخرى .ومع ذلك فان الة الناى لم تكن لها هذة الاهمية فى القدم . وهكذا حتى اخذت تتطور ووصلت الى شكلها الحالى من حيث المكانة ومن حيث الشكل المألوف لدينا الان. وبالرغم مما مر على الناى من عصور قديمة الى عصور وسطى الى عصورحديثة وهكذا حتى القرن العشرين الا انها مازلت محتفظة يشكلها ولم يتطور فيها شيئ الابشكل بسيط.واخذ الناى بعد ذلك من التعديل والتطوير ما لاحق بة الالات الموسيقية المتطورة وذلك بعد أن قفزت امكانيات الناى من ثقبين الى سبعة ثقوب الى عشرة ثقوب , وبذلك يكون قد جمع الناى لاول مرة سلما موسيقيا متكاما الدرجات الصوتية , وبهذا يكون موسيقيا متكامل الدرجات الصوتية , وبهذا يكون الناى قد اخذ مكانة بين الالات الموسيقية..

http://dc11.arabsh.com/i/02395/vbnvbav4fymr.jpg (http://arabsh.com/vbnvbav4fymr.html)

11 _الناى البلاستيك


نظراً لمشكلة نضرة نبات الغاب الصالح لصناعة الة الناى والتي اشرنا إليها - خاصة بعد ما تفاقمت هذة المشكلة ووصلت إلى زروتها عام 1975بحيث تعذر طوال عام كامل الحصول على الة ناى واحدة أدى هذا بأحد العازفين وهو العازف "حمدى شعبان" من الإسكندرية إلى التفكير فى صنع الة ناى من البلاستيك ولكنة كان بدون خزنة - وقد امكن بالفعل خروج صوت من هذة الألة- إلا انة تبين عند تجربتها أن جواب هذة الألة يصدر ضعيفاً ويحدث احياناً شرخ فى الصوت وإنة غير نقى وفى عام 1988 قام بعض عازفين الناى فى سوريا ولبنان بمحاولات اخرى متشابهة لتصنيع نايات من البلاستيك على أن تكون مزودة بخزنة معدنية مصنعة من خام الألمنيوم. وعندما قام بتجربتها والعزف عليها كل من الأستاذ / محمود عفت وعازف الناى / رضا بدير وجد أن الصوت الصادر من هذة الألة أفضل من المحاولة السابقة ولكن بعد فترة بسيطة من الإستعمال يفقد نقاؤة ولا يكون معادل للناى المصنع من الغاب. وأمكن من تفسير هذة الظاهرة. حيث تبين ان سبب ذلك هو تأثر البلاستيك بدرجة حرارة نفس العازف الأمر الذى ادى إلى عدم التوازن عن المعدل المطلوب. وهذا ما استدعى احد الباحثين أن يفكر فى استخدام خامة اخرى لاتتاثر بدرجة حرارة نفس العازف والمحافظة على درجة التوازن المطلوب، فكان المشروع المقدم من عازف وصانع النايات المهندس/ ياسر الشافعي

http://dc14.arabsh.com/i/02395/936989ncl1gm.jpg (http://arabsh.com/936989ncl1gm.html)

12 _الناي الفلوت

رضا بدير عازف الناى قام بتجربة عزفية جديدة لالة الناى الجديدة وهذة الالة يتم تصنيعها من مادة نبات الغاب دون تدخل اى مادة اخرى وتصنع هذة الالة ضمن سلسلة صناعة وتطوير الات النفخ الموسيقية الشرقية .
تعريف
ولعدم عجز عازف الفلوت عن اداء المعزوفات الشرقية بوجة عام كانت الفكرة الذى ابتكرها المهندس المصرى المبدع ياسر الشافعى. بما تحتوية من ارباع النغمات الشرقية بسبب ان ألة الفلوت ألة غربية بحتة تعتمد على المسافات ذات النصف تون فقط اى السلم ( الكرماتييك CKROMATIC ) مما حال دون امكانية ان يعزف عازف الفلوت موسيقى شرقية على الالة ومن هنا كانت الفكرة لابتكار الناى الفوت الذى يحتوى على السلم الموسيقى الشرقى الطبيعى الالة الناى الشرقية بالاضافة الى السام المطور لالة الناى حتى يتمكن من عزف سلم ( الماجير MAJEUR ) الطبيعى وسلم ( المنيور MANEUR ) ولكن عازف الفلوت يعتمد فى نفح الهواء الالة بطريقة رأسية والناي العادى يعتمد فى العزف على تغيير عقلة الخزينة فى اعلى الناى فى التصنيع وجعلها مطابقة فى المواصفات لمثيلاتها فى الفلوت الغربى من حيث العزف بأسلوب النفخ على الة الفلوت اى ( البوزيشن ) الذى تعود على ألة الفلوت . وهذا الابتكار يفيد عازفى ألة الفلوت فى جميع انحاء العالم لان هذة الالة الجديدة تجمع فى العزف بين العزف الشرقى والعزف الغربى فى أن واحد


http://dc15.arabsh.com/i/02394/r3xy76jft355.jpg (http://arabsh.com/r3xy76jft355.html)

تعريف الة الفلوت


اله الفلوت
الفلوت هي آلة نفخية مصنوعة من المعدن وغالبا تكون من الفضة وأحيانا من الذهب أو البلاتين ونادرا من الخشب طولها 66 سم ومجالها الصوتي ثلاثة أوكتافات. يصدر الصوت في الفلوت عن ارتطام الهواء الداخل إلى أنبوب الفلوت بالجدار الداخلي لأنبوب الفلوت و تحتوي على ثمانية ثقوب رئيسية لاصابع اليدين و أثنى عشر مفتاحا يتصل كل واحد منها بثقب و عند الضغط على هذه المفاتيح تنتج تغييرات في التدرج الصوتي الموسيقي الصادر من هذه الآلة طول العمود الهوائي يحدد العلامة الموسيقية لذلك فإنه عند فتح وإغلاق الفتحات الموجودة على سطح الأنبوب يتم تغيير طول العمود الهوائي وبالتالي تغيير العلامة الموسيقية ويعود استخدامها إلى أواسط القرن التاسع عشرو يعود الفضل في تطوير صناعة هذه الآلة إلى العازف الألماني ثيوبالد بيم و قد استخدمت في أوروبا ضمن الآلات الموسيقية للفرق العسكرية وحالياً تستخدم ضمن فرق الآلات النفخية أو فرق الأوركسترا.

إبــــ الشام ــن
12-08-10, 02:08 PM
مشاركة متميزة من الأعضاء المشاركين وتفاعل واضح لكن نريد تفاعل أكثر ...

أهلاً بكم من جديد ...

والحاصل على نقاط هذه الجولة هو ...

&






&








&










بعد هذا الفاصل ...





http://www.youtube.com/watch?v=bpcYnVY-NPk

إبــــ الشام ــن
12-08-10, 06:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مسا الخير للجميع ...

قبل أن نبدأ الجولة الثالثة من المرحلة الأولى للمسابقة يجب أن نعلن عن الفائز بالجولة الثانية من المرحلة الأولى ...

إن الفائز كما تابعتم معنا ....

هو ....



؟




؟



&



&

حمد الوحش


&


&


ألف مبروك له النقاط الثلاث والتي تضاف إلى نقاطه ... والأن انتظرونا بالجولة الثالثة من المرحلة الولى ومازلنا في الآلات الموسيقية ...

إنتظرونا

إبــــ الشام ــن
12-08-10, 06:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أهلاً بكم من جديد ...

حديثنا لن يطول ...

آلة موسيقية لها عدد كبير من الأوتار وتعتبر أساس ألات التخت الشرقي وهي العصب الحسي في الفرقة الموسقية العربية ...

السؤال

ماهي هذه الألة وتحدث عنها ...؟

امل احمد
12-08-10, 06:07 PM
الغالي ابن الشام

مبروك لاخي حمد الوحش ومشكور على مجهودك في المسابقه
http://i344.photobucket.com/albums/p354/JoleneSjodin/tervehdys/kiitos/thanx021.gif

دي مسعود
12-09-10, 12:17 AM
( الة القانون ) هي اساس التخت الشرقي


في الوطن العربي وكنتيجة لتعاقب وتعدد الحضارات صار عندنا تنوع هائل في البنية النغمية والإيقاعية والآلات الموسيقية بكافة صيغها واشكالها الشعبية منها والتقليدية . وآلة القانون كانت ولاتزال في مقدمة ذلك التراث الفني الثري من الآلات الموسيقية العربية.
القانون آلة موسيقية وترية ذات الأوتار المطلقة يعزف عليها بواسطة الكشتبان وهي تشبه كشتبان الخياط,, وتصنع من المعدن مفتوحة من الطرفين.. يلبسها العازف في كل من سبابة اليد اليمنى واليسرى,, وتوضع الريشة بين الأصبع والكشتبان. والريشة عادةما تكون من قرن ال***** . نشأت صناعة آل’ القانون في الوطن العربي ( تحديدا في العصر العباسي ) , ويرجع الفضل الى استكمالها وتهذيبها الى الفيلسوف الفارابي بشكلها الحالي .
تعتبرآلة القانون من أغنى الآلات الموسيقية أنغاما,, وأطربها صوتا , فهي تشمل على حوالي ثلاثة دواوين اي ( اوكتاف )... ونصف الديوان تقريبا,, وبذالك فإنها تغطي كافة مقامات الموسيقى العربيه.. ولهذا السبب تعتبر آلة القانون بمثابة القانون او الدستور لكافه آلات الموسيقى العربية , حيث نستطيع أن نقول:إن آلة القانون هي الآلةالأم والآلة الأساسية عند الشرق.. وذلك لاعتماد باقي الآلات الموسيقية عليها في ضبط ودوزنة آلاتهم.. مشابها بذلك آلة البيانو عند الغرب وأهميتها .
عندما نتتبع الرحلة التاريخية لآلة القانون عبر مختلف العصور.. سنجد حتما أن لها سلسلة حلقات.. تطورت تدريجيا منذ أقدم العصور.. وبالذات بعد نشأة الآلات الوترية التي استقرت في شكلها الحالي .
لقد اختلفت آراء المؤرخين والباحثين حول تاريخ ونشأة وتطور آلة القانون.. وذلك وفق المراجع والمصادر التاريخية التي توفرت لكل منهم.. لكن الأرجح أننا نعتمد على ما ذكره الأستاذ الدكتور صبحي انور رشيد في جميع مؤلفاته.. ذكر عن تاريخ الآلات الموسيقية العربية.. فيقول د. رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ):إن القانون يرجع في أصله الى آلة وترية مستطيلة الشكل.... وقد شدت اوتارها بصورة موازية لسطح الصندوق الصوتي.. وهي تعود الى القرن التاسع الميلادي اي ( العصر الآشوري الحديث ) . وقد أطلق العرب في العصر العباسي اسم ( النزهة ) على الآلة الوترية المستطيلة والشبيهة بالآلة الآشورية . هذا وارى أن آلة القانون بشكلها الحالي المعروف قد تشعبت من آلة النزهه.. وأخذت في وقت مالا يمكننا تجديده في الوقت الحاضر شكلها المذكور.. و حافظت النزهه على شكلها المستطيل.. وظلت تستعمل جنبا الى جنب مع القانون في الشرق والغرب.. ثم اختفت النزهة من الوجود.. وقد سيطر القانون وانفرد. هذا ولم تردنا بعد آثار موسيقية للقانون بشكله الحالي من عصور ما قبل الإسلام , بل إن أقدم عصر جاءتنا منه اثار موسيقية تصور لنا شكل القانون المستعمل في الوقت الحاضر هو العصر العباسي ..
أما عن تسمية آلة القانون.. فلقد ذكر د. صبحي انور رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ).. أن الكلمة الأغريقية قانون لا تدل على آلة القانون المعروف.. بل تدل على آلة ذات وتر واحد تعرف باسم ( المونوكورد ) وهي آلةتستعمل لقياس نسب اصوات السلم الموسيقي , والواقع ان الأثار الموسيقية الأغريقية والرومانية ليس فيها ما يثبت استعمال ألة القانون.
ومصدر آخر يذكر أن أقدم استعمال لكلمة قانون ((الآلة الموسيقية)) يعود الى العصر العباسي.. وعلى وجه التحديد في القرن العاشر الميلادي.. حيث ورد ذكرها في كتاب الف ليلة وليلة.....
تصنع آلة القانون عادة من خشب الجوز ,,وأحيانا من أخشاب اخرى كالسيسم والجام , حيث تصنع على شكل شبه منحرف قائم الزاوية , يعتمد الصانع في صناعته على قياسات معينة وثابتة.. ونوعية الخشب الجيد.. حيث تجعل القانون يتميز في جماليةصوته , ومن أشهر الدول العربية التي تتميز بصناعة القانون هي جمهورية مصر العربية .
أما عن عدد اوتار القانون فيتألف القانون عادة من78 وترا , حيث إنها ثلاثية الشد.. أي على شكل مجاميع ثلاثية.. كل ثلاثة اوتار متساوية في الدقة والغلاظة والصوت.. تكون لها درجة صوتية واحدة.. وعليه يصبح مجموع الأنغام ( التونات ) 26 نغمة ذات ثلاثية الشد , يكون شدها متدرجا بالتساوي من الأسفل الى الأعلى.. ويبدأ الغليظ ( الباص ) من الأسفل ( صول قرار اليكاه ) الى قرار الرست ( الدو ) الأولى التي في الأسفل .. وهذا ديوان غير كامل ثم ديوان كامل.. يبدأ من قرار الدوكاه (الري التي تلي الدو في الأسفل ) الى الدوكاه ( الري الوسطيه ).. ثم ديوان اخر يبدأ من الدوكاه ( الري )الى المحير.. اي جواب الدوكاه ( الري ) ..ثم الديوان الأخير من المحير ( جواب الدوكاه ) الى جواب المحير (الري ) الأخير في اعلى آ لة القانون.. اي الصوت الحاد ( ألسبرانو ) أي كل نغمة ( تون او ثلاثة اوتار ) تكون أغلظ مما فوقها واحد مما تحتها .
وتتم طريقة تسوية اوتار القانون أو الدوزان في البدء من الديوان ( الأوكتاف ) الأوسط تبدأ من درجة الحسيني ( لا ) وتسوى بالشوكة الرنانة بدرجة 440 ذبذبة في الثانية... وبعدها الدوكاه ( ري ) الوتر الخامس من أسفل الحسيني ( لا ) ثم النوى ( صول ) وهو الرابع من أعلى الدوكاه.. ثم ضبط الرست ( الدو ) وهو الخامس من اسفل النوى (الصول ) ..وأخيرا الجهاركاه ( فا ) وهو الرابع من اعلى الرست , ثم تتم تسوية باقي الأوكتافات ( الدواوين ) وفق تسوية الديوان الأوسط .
( رست , دوكاه , سيكا , جهاركاه , نوى , حسيني , أوج , كردان ) كل هذه هي تسميات للسلم العربي الرئيسي(( سلم مقام الرست)) وهي من اصل فارسي , اي ( دو ري مي ( كاربيمول ) فا صول لا سي (كاربيمول ) دو.

[size=25]اصل القانون
-*-*-*-*-*-*-*-
القانون آلة قديمة مستوحاة من الجنك والشاهرود والهارب وجاء في الجزء الأول من كتاب السماع عند العرب لمجدي العقيلي أن آلة الهارب مصرية الأصل وكانوا يسمونها في الهيروغليفية تيبوني وقد شاع استعمالها أخيراً عند العرب إلا أنهم استعاضوا عنها بالقانون وبعد ذلك شاع استعمالها عند الغربيين وأدخلت في فرقهم الموسيقية الكبيرة تطور شكل هذه الآلة بالنسبة لما كان عليه قديماً إذ نجد شكلها في اللوحات الأثرية الكنعانية وفي المعابد المصرية القديمة يختلف كل الاختلاف عما هو عليه الآن كما نجد مثلها في بقايا الآلات المكتشفة في بابل وآشور و ماري وأوغاريت وقد ورد اسم هذه الآلة في كتاب الأدوار في علم التأليف لصفي الدين عبد المؤمن

إبــــ الشام ــن
12-09-10, 04:10 AM
دي مسعود ...

أشكر لك مشاركتك معنا مع تمنياتي لك بالتوفيق

إبــــ الشام ــن
12-09-10, 05:25 AM
في هذه الوصلة نترككم مع إبداع القانون وتحديه للموسيقى الغربية من خلال التنقلات التي تقوم بها تلك السلطانة \ القانون \

http://www.youtube.com/watch?v=KhfSMMjPqFk&feature=BF&list=PLBAA8E59AEDED2475&index=20

امل احمد
12-09-10, 07:53 AM
http://syriakids.net/archive/docs/Image/alkanoon%2014.jpg آلــــة الـــقــانـــون
http://www.uaefal.com/up/uploads/b830e5a708.jpg (http://www.uaefal.com/up/uploads/b830e5a708.jpg)








بخصوص اله القانون فهي تعتبر من الالات الشرقيه القديمه ومستوحاة من اله السنطور

وصانع الة القانون هو الفيلسوف الكبير الفارابي في العراق .

والقانون يتكون من ثلاث اكتاف ونصف ويلم بكثير من المقامات الشرقيه ويعتبر الالة الاساسيه في الدوزنه اي ان الالات

الاخرى تدوزن على نهج الة القانون.

اما من ناحية مكونات القانون فيصنع من خشب الزان والمقنو وله 72 وتر ولا تعزف اوتاره كل على حده بل يعتبر الثلاث

اوتار وتر وتكون بنفس التردد الصوتي اي النغمه

وبوجود العرب يلم القانون باكثر المقامات الشرقيه

هي المعروفه

بـــ البيات ... الرصد ... السيكا .... الحجازي .... الحجاز كاه .. الكرد ... النهاوند.

وتنقسم الى فروع كثيرة لايمكنني حصرها .

وللقانون انواع

منه المصري والعراقي والتركي وكل منها له صوت يميزه عن الاخر وشكله الخاص.

وتشد على القانون الطبلات وهي مصنوعه من جلد الماعز او غيره وللقانون المصري خمس طبلات وكذالك العراقي

اما التركي فله اربع طبلات

بسبب صغر حجمه وريشه القنون التي يتم العزف بها على القانون تصنع من قرن الغزال وتثبت على اليد بواسطة

الكشتبان

ويصنع من الفضه وتثبت الاوتار بواسطه المسطره بجانب الاصابع وفي الطرف الثاني بواسطه فرسة الاوتار المصنوعة

من الخشب وفي اعلاها شريطه من العظم.

ويعتبر القانون اسهل اله يتم العزف عليها وذلك بسبب عدم وجود التكتيم مثل العود والسلك وبسبب رؤوية الاوتار امام

العين .

ويجب على من يريد العزف على الة سواء القانون اوغيره الرغبة القويه في ذلك وزي مانقول بالعاميه

(شيء تحطه براسك تسويه باءذن الرحمن)

واما بخصوص مايستفاد به توجد اشرطه كاسيت لتعليم العزف على القانون وتوجد في تسجيلات واستريو المغربي

بجده وسعر الشريط عشره ريال

وللنصيحة ان كنت تعرف احد يعزف قانون انصحك تتعلم عنده لجل تفهم ايش الي لك وايش الي عليك

بالنسبه للاستريو استريو المغربي وهو في السبيل في جده وتوجد لديه اشرطه خاصه للفنان سليمان سليم ولعبدو

صالح

اما بالنسبه للاحرف فهيا تبتدي من الري وتنتهي بحرف الصول وترتيبها على الاله

الري / الدو / السي / اللا / الصول /الفا / المي / الري / الى اخره

اما بالنسبه للمقامات الخاصه بالفن الينبعاوي في اربعه بيات

الري / رصد الدو / سيكا السي / حجاز الري


القانون آلة موسيقية وترية ذات الأوتار المطلقة يعزف عليها بواسطة الكشتبان وهيتشبه كشتبان الخياط,, وتصنع من المعدن مفتوحة من الطرفين.. يلبسها العازف في كل منسبابة اليد اليمنى واليسرى,, وتوضع الريشة بين الأصبع والكشتبان. والريشة عادةماتكون من قرن ال***** . نشأت صناعة آل’ القانون في الوطن العربي ( تحديدا في العصرالعباسي ) , ويرجع الفضل الى استكمالها وتهذيبها الى الفيلسوف الفارابي بشكلهاالحالي .
تعتبرآلة القانون من أغنى الآلات الموسيقية أنغاما,, وأطربها صوتا , فهي تشمل على حوالي ثلاثة دواوين اي ( اوكتاف )... ونصف الديوان تقريبا,, وبذالكفإنها تغطي كافة مقامات الموسيقى العربيه.. ولهذا السبب تعتبر آلة القانون بمثابةالقانون او الدستور لكافه آلات الموسيقى العربية , حيث نستطيع أن نقول:إن آلةالقانون هي الآلةالأم والآلة الأساسية عند الشرق.. وذلك لاعتماد باقي الآلاتالموسيقية عليها في ضبط ودوزنة آلاتهم.. مشابها بذلك آلة البيانو عند الغربوأهميتها .
عندما نتتبع الرحلة التاريخية لآلة القانون عبر مختلف العصور.. سنجد حتما أن لها سلسلة حلقات.. تطورت تدريجيا منذ أقدم العصور.. وبالذات بعد نشأةالآلات الوترية التي استقرت في شكلها الحالي .
لقد اختلفت آراء المؤرخينوالباحثين حول تاريخ ونشأة وتطور آلة القانون.. وذلك وفق المراجع والمصادرالتاريخية التي توفرت لكل منهم.. لكن الأرجح أننا نعتمد على ما ذكره الأستاذالدكتور صبحي انور رشيد في جميع مؤلفاته.. ذكر عن تاريخ الآلات الموسيقية العربية.. فيقول د. رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ):إن القانونيرجع في أصله الى آلة وترية مستطيلة الشكل.... وقد شدت اوتارها بصورة موازية لسطحالصندوق الصوتي.. وهي تعود الى القرن التاسع الميلادي اي ( العصر الآشوري الحديث ) . وقد أطلق العرب في العصر العباسي اسم ( النزهة ) على الآلة الوترية المستطيلةوالشبيهة بالآلة الآشورية . هذا وارى أن آلة القانون بشكلها الحالي المعروف قدتشعبت من آلة النزهه.. وأخذت في وقت مالا يمكننا تجديده في الوقت الحاضر شكلهاالمذكور.. و حافظت النزهه على شكلها المستطيل.. وظلت تستعمل جنبا الى جنب معالقانون في الشرق والغرب.. ثم اختفت النزهة من الوجود.. وقد سيطر القانون وانفرد. هذا ولم تردنا بعد آثار موسيقية للقانون بشكله الحالي من عصور ما قبل الإسلام , بلإن أقدم عصر جاءتنا منه اثار موسيقية تصور لنا شكل القانون المستعمل في الوقتالحاضر هو العصر العباسي ..
أما عن تسمية آلة القانون.. فلقد ذكر د. صبحيانور رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ).. أن الكلمةالأغريقية قانون لا تدل على آلة القانون المعروف.. بل تدل على آلة ذات وتر واحدتعرف باسم ( المونوكورد ) وهي آلة تستعمل لقياس نسب اصوات السلم الموسيقى , والواقعان الأثار الموسيقية الأغريقية والرومانية ليس فيها ما يثبت استعمال ألةالقانون.
ومصدر آخر يذكر أن أقدم استعمال لكلمة قانون ((الآلة الموسيقية)) يعود الى العصر العباسي.. وعلى وجه التحديد في القرن العاشر الميلادي.. حيث وردذكرها في كتاب الف ليلة وليلة.....
تصنع آلة القانون عادة من خشب الجوز ,,وأحيانا من أخشاب اخرى كالسيسم والجام , حيث تصنع على شكل شبه منحرف قائم الزاوية , يعتمد الصانع في صناعته على قياسات معينة وثابتة.. ونوعية الخشب الجيد.. حيث تجعلالقانون يتميز في جماليةصوته , ومن أشهر الدول العربية التي تتميز بصناعة القانونهي جمهورية مصر العربية .
أما عن عدد اوتار القانون فيتألف القانون عادةمن78 وترا , حيث إنها ثلاثية الشد.. أي على شكل مجاميع ثلاثية.. كل ثلاثة اوتارمتساوية في الدقة والغلاظة والصوت.. تكون لها درجة صوتية واحدة.. وعليه يصبح مجموعالأنغام ( التونات ) 26 نغمة ذات ثلاثية الشد , يكون شدها متدرجا بالتساوي منالأسفل الى الأعلى.. ويبدأ الغليظ ( الباص ) من الأسفل ( صول قرار اليكاه ) الىقرار الرست ( الدو ) الأولى التي في الأسفل .. وهذا ديوان غير كامل ثم ديوان كامل.. يبدأ من قرار الدوكاه (الري التي تلي الدو في الأسفل ) الى الدوكاه ( الري الوسطيه ).. ثم ديوان اخر يبدأ من الدوكاه ( الري )الى المحير.. اي جواب الدوكاه ( الري ) ..ثم الديوان الأخير من المحير ( جواب الدوكاه ) الى جواب المحير (الري ) الأخير فياعلى آ لة القانون.. اي الصوت الحاد ( ألسبرانو ) أي كل نغمة ( تون او ثلاثة اوتار ) تكون أغلظ مما فوقها واحد مما تحتها .
وتتم طريقة تسوية اوتار القانون أوالدوزان في البدء من الديوان ( الأوكتاف ) الأوسط تبدأ من درجة الحسيني ( لا ) وتسوى بالشوكة الرنانة بدرجة 440 ذبذبة في الثانية... وبعدها الدوكاه ( ري ) الوترالخامس من أسفل الحسيني ( لا ) ثم النوى ( صول ) وهو الرابع من أعلى الدوكاه.. ثمضبط الرست ( الدو ) وهو الخامس من اسفل النوى (الصول ) ..وأخيرا الجهاركاه ( فا ) وهو الرابع من اعلى الرست , ثم تتم تسوية باقي الأوكتافات ( الدواوين ) وفق تسويةالديوان الأوسط .
( رست , دوكاه , سيكا , جهاركاه , نوى , حسيني , أوج , كردان ) كل هذه هي تسميات للسلم العربي الرئيسي(( سلم مقام الرست)) وهي من اصلفارسي , اي ( دو ري مي ( كاربيمول ) فا صول لا سي (كاربيمول ) دو.


القانون آلة موسيقية وترية ذات الأوتار المطلقة يعزف عليها بواسطة الكشتبان وهي تشبه كشتبان الخياط,, وتصنع من المعدن مفتوحة من الطرفين.. يلبسها العازف في كل من سبابة اليد اليمنى واليسرى,, وتوضع الريشة بين الأصبع والكشتبان. والريشة عادةما تكون من قرن ال***** . نشأت صناعة آل’ القانون في الوطن العربي ( تحديدا في العصر العباسي ) , ويرجع الفضل الى استكمالها وتهذيبها الى الفيلسوف الفارابي بشكلها الحالي .

تعتبرآلة القانون من أغنى الآلات الموسيقية أنغاما,, وأطربها صوتا , فهي تشمل على حوالي ثلاثة دواوين اي ( اوكتاف )... ونصف الديوان تقريبا,, وبذالك فإنها تغطي كافة مقامات الموسيقى العربيه.. ولهذا السبب تعتبر آلة القانون بمثابة القانون او الدستور لكافه آلات الموسيقى العربية , حيث نستطيع أن نقول:إن آلة القانون هي الآلةالأم والآلة الأساسية عند الشرق.. وذلك لاعتماد باقي الآلات الموسيقية عليها في ضبط ودوزنة آلاتهم.. مشابها بذلك آلة البيانو عند الغرب وأهميتها .

عندما نتتبع الرحلة التاريخية لآلة القانون عبر مختلف العصور.. سنجد حتما أن لها سلسلة حلقات.. تطورت تدريجيا منذ أقدم العصور.. وبالذات بعد نشأة الآلات الوترية التي استقرت في شكلها الحالي .
لقد اختلفت آراء المؤرخين والباحثين حول تاريخ ونشأة وتطور آلة القانون.. وذلك وفق المراجع والمصادر التاريخية التي توفرت لكل منهم.. لكن الأرجح أننا نعتمد على ما ذكره الأستاذ الدكتور صبحي انور رشيد في جميع مؤلفاته.. ذكر عن تاريخ الآلات الموسيقية العربية.. فيقول د. رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ):إن القانون يرجع في أصله الى آلة وترية مستطيلة الشكل.... وقد شدت اوتارها بصورة موازية لسطح الصندوق الصوتي.. وهي تعود الى القرن التاسع الميلادي اي ( العصر الآشوري الحديث ) . وقد أطلق العرب في العصر العباسي اسم ( النزهة ) على الآلة الوترية المستطيلة والشبيهة بالآلة الآشورية . هذا وارى أن آلة القانون بشكلها الحالي المعروف قد تشعبت من آلة النزهه.. وأخذت في وقت مالا يمكننا تجديده في الوقت الحاضر شكلها المذكور.. و حافظت النزهه على شكلها المستطيل.. وظلت تستعمل جنبا الى جنب مع القانون في الشرق والغرب.. ثم اختفت النزهة من الوجود.. وقد سيطر القانون وانفرد. هذا ولم تردنا بعد آثار موسيقية للقانون بشكله الحالي من عصور ما قبل الإسلام , بل إن أقدم عصر جاءتنا منه اثار موسيقية تصور لنا شكل القانون المستعمل في الوقت الحاضر هو العصر العباسي ..

أما عن تسمية آلة القانون.. فلقد ذكر د. صبحي انور رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ).. أن الكلمة الأغريقية قانون لا تدل على آلة القانون المعروف.. بل تدل على آلة ذات وتر واحد تعرف باسم ( المونوكورد ) وهي آلةتستعمل لقياس نسب اصوات السلم الموسيقي , والواقع ان الأثار الموسيقية الأغريقية والرومانية ليس فيها ما يثبت استعمال ألة القانون.

ومصدر آخر يذكر أن أقدم استعمال لكلمة قانون ((الآلة الموسيقية)) يعود الى العصر العباسي.. وعلى وجه التحديد في القرن العاشر الميلادي.. حيث ورد ذكرها في كتاب الف ليلة وليلة.....

تصنع آلة القانون عادة من خشب الجوز ,,وأحيانا من أخشاب اخرى كالسيسم والجام , حيث تصنع على شكل شبه منحرف قائم الزاوية , يعتمد الصانع في صناعته على قياسات معينة وثابتة.. ونوعية الخشب الجيد.. حيث تجعل القانون يتميز في جماليةصوته , ومن أشهر الدول العربية التي تتميز بصناعة القانون هي جمهورية مصر العربية .

أما عن عدد اوتار القانون فيتألف القانون عادة من78 وترا , حيث إنها ثلاثية الشد.. أي على شكل مجاميع ثلاثية.. كل ثلاثة اوتار متساوية في الدقة والغلاظة والصوت.. تكون لها درجة صوتية واحدة.. وعليه يصبح مجموع الأنغام ( التونات ) 26 نغمة ذات ثلاثية الشد , يكون شدها متدرجا بالتساوي من الأسفل الى الأعلى.. ويبدأ الغليظ ( الباص ) من الأسفل ( صول قرار اليكاه ) الى قرار الرست ( الدو ) الأولى التي في الأسفل .. وهذا ديوان غير كامل ثم ديوان كامل.. يبدأ من قرار الدوكاه (الري التي تلي الدو في الأسفل ) الى الدوكاه ( الري الوسطيه ).. ثم ديوان اخر يبدأ من الدوكاه ( الري )الى المحير.. اي جواب الدوكاه ( الري ) ..ثم الديوان الأخير من المحير ( جواب الدوكاه ) الى جواب المحير (الري ) الأخير في اعلى آ لة القانون.. اي الصوت الحاد ( ألسبرانو ) أي كل نغمة ( تون او ثلاثة اوتار ) تكون أغلظ مما فوقها واحد مما تحتها .

وتتم طريقة تسوية اوتار القانون أو الدوزان في البدء من الديوان ( الأوكتاف ) الأوسط تبدأ من درجة الحسيني ( لا ) وتسوى بالشوكة الرنانة بدرجة 440 ذبذبة في الثانية... وبعدها الدوكاه ( ري ) الوتر الخامس من أسفل الحسيني ( لا ) ثم النوى ( صول ) وهو الرابع من أعلى الدوكاه.. ثم ضبط الرست ( الدو ) وهو الخامس من اسفل النوى (الصول ) ..وأخيرا الجهاركاه ( فا ) وهو الرابع من اعلى الرست , ثم تتم تسوية باقي الأوكتافات ( الدواوين ) وفق تسوية الديوان الأوسط .

( رست , دوكاه , سيكا , جهاركاه , نوى , حسيني , أوج , كردان ) كل هذه هي تسميات للسلم العربي الرئيسي(( سلم مقام الرست)) وهي من اصل فارسي , اي ( دو ري مي ( كاربيمول ) فا صول لا سي (كاربيمول ) دو.



بخصوص اله القانون فهي تعتبر من الالات الشرقيه القديمه ومستوحاة من اله السنطور

وصانع الة القانون هو الفيلسوف الكبير الفارابي في العراق .

والقانون يتكون من ثلاث اكتاف ونصف ويلم بكثير من المقامات الشرقيه ويعتبر الالة الاساسيه في الدوزنه اي ان الالات

الاخرى تدوزن على نهج الة القانون.

اما من ناحية مكونات القانون فيصنع من خشب الزان والمقنو وله 72 وتر ولا تعزف اوتاره كل على حده بل يعتبر الثلاث

اوتار وتر وتكون بنفس التردد الصوتي اي النغمه

وبوجود العرب يلم القانون باكثر المقامات الشرقيه

هي المعروفه

بـــ البيات ... الرصد ... السيكا .... الحجازي .... الحجاز كاه .. الكرد ... النهاوند.

وتنقسم الى فروع كثيرة لايمكنني حصرها .

وللقانون انواع

منه المصري والعراقي والتركي وكل منها له صوت يميزه عن الاخر وشكله الخاص.

وتشد على القانون الطبلات وهي مصنوعه من جلد الماعز او غيره وللقانون المصري خمس طبلات وكذالك العراقي

اما التركي فله اربع طبلات

بسبب صغر حجمه وريشه القنون التي يتم العزف بها على القانون تصنع من قرن الغزال وتثبت على اليد بواسطة

الكشتبان

ويصنع من الفضه وتثبت الاوتار بواسطه المسطره بجانب الاصابع وفي الطرف الثاني بواسطه فرسة الاوتار المصنوعة

من الخشب وفي اعلاها شريطه من العظم.

ويعتبر القانون اسهل اله يتم العزف عليها وذلك بسبب عدم وجود التكتيم مثل العود والسلك وبسبب رؤوية الاوتار امام

العين .

ويجب على من يريد العزف على الة سواء القانون اوغيره الرغبة القويه في ذلك وزي مانقول بالعاميه

(شيء تحطه براسك تسويه باءذن الرحمن)

واما بخصوص مايستفاد به توجد اشرطه كاسيت لتعليم العزف على القانون وتوجد في تسجيلات واستريو المغربي

بجده وسعر الشريط عشره ريال

وللنصيحة ان كنت تعرف احد يعزف قانون انصحك تتعلم عنده لجل تفهم ايش الي لك وايش الي عليك

بالنسبه للاستريو استريو المغربي وهو في السبيل في جده وتوجد لديه اشرطه خاصه للفنان سليمان سليم ولعبدو

صالح

اما بالنسبه للاحرف فهيا تبتدي من الري وتنتهي بحرف الصول وترتيبها على الاله

الري / الدو / السي / اللا / الصول /الفا / المي / الري / الى اخره

اما بالنسبه للمقامات الخاصه بالفن الينبعاوي في اربعه بيات

الري / رصد الدو / سيكا السي / حجاز الري

هذا بالنسبه في المحافل اما في الاستخدام الخاص يستطيع العازف تغير المحط حسب تمكنه

إبــــ الشام ــن
12-09-10, 08:45 AM
أمل أحمد ...

أتمنى لك مشاركة موفقة ....

الشهاب
12-09-10, 01:30 PM
ألف مبرووووووك لأخونا / حمد الوحش يستاهل كل خير

الشهاب
12-09-10, 01:35 PM
هي ( آلة القانون )


http://img370.imageshack.us/img370/1319/sem012kv.jpg


في الوطن العربي وكنتيجة لتعاقب وتعدد الحضارات صار عندنا تنوع هائل في البنية النغمية والإيقاعية والآلات الموسيقية بكافة صيغها واشكالها الشعبية منها والتقليدية . وآلة القانون كانت ولاتزال في مقدمة ذلك التراث الفني الثري من الآلات الموسيقية العربية.

القانون آلة موسيقية وترية ذات الأوتار المطلقة يعزف عليها بواسطة الكشتبان وهي تشبه كشتبان الخياط,, وتصنع من المعدن مفتوحة من الطرفين.. يلبسها العازف في كل من سبابة اليد اليمنى واليسرى,, وتوضع الريشة بين الأصبع والكشتبان. والريشة عادةما تكون من قرن ال***** . نشأت صناعة آل’ القانون في الوطن العربي ( تحديدا في العصر العباسي ) , ويرجع الفضل الى استكمالها وتهذيبها الى الفيلسوف الفارابي بشكلها الحالي .

تعتبرآلة القانون من أغنى الآلات الموسيقية أنغاما,, وأطربها صوتا , فهي تشمل على حوالي ثلاثة دواوين اي ( اوكتاف )... ونصف الديوان تقريبا,, وبذالك فإنها تغطي كافة مقامات الموسيقى العربيه.. ولهذا السبب تعتبر آلة القانون بمثابة القانون او الدستور لكافه آلات الموسيقى العربية , حيث نستطيع أن نقول:إن آلة القانون هي الآلةالأم والآلة الأساسية عند الشرق.. وذلك لاعتماد باقي الآلات الموسيقية عليها في ضبط ودوزنة آلاتهم.. مشابها بذلك آلة البيانو عند الغرب وأهميتها .

عندما نتتبع الرحلة التاريخية لآلة القانون عبر مختلف العصور.. سنجد حتما أن لها سلسلة حلقات.. تطورت تدريجيا منذ أقدم العصور.. وبالذات بعد نشأة الآلات الوترية التي استقرت في شكلها الحالي .
لقد اختلفت آراء المؤرخين والباحثين حول تاريخ ونشأة وتطور آلة القانون.. وذلك وفق المراجع والمصادر التاريخية التي توفرت لكل منهم.. لكن الأرجح أننا نعتمد على ما ذكره الأستاذ الدكتور صبحي انور رشيد في جميع مؤلفاته.. ذكر عن تاريخ الآلات الموسيقية العربية.. فيقول د. رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ):إن القانون يرجع في أصله الى آلة وترية مستطيلة الشكل.... وقد شدت اوتارها بصورة موازية لسطح الصندوق الصوتي.. وهي تعود الى القرن التاسع الميلادي اي ( العصر الآشوري الحديث ) . وقد أطلق العرب في العصر العباسي اسم ( النزهة ) على الآلة الوترية المستطيلة والشبيهة بالآلة الآشورية . هذا وارى أن آلة القانون بشكلها الحالي المعروف قد تشعبت من آلة النزهه.. وأخذت في وقت مالا يمكننا تجديده في الوقت الحاضر شكلها المذكور.. و حافظت النزهه على شكلها المستطيل.. وظلت تستعمل جنبا الى جنب مع القانون في الشرق والغرب.. ثم اختفت النزهة من الوجود.. وقد سيطر القانون وانفرد. هذا ولم تردنا بعد آثار موسيقية للقانون بشكله الحالي من عصور ما قبل الإسلام , بل إن أقدم عصر جاءتنا منه اثار موسيقية تصور لنا شكل القانون المستعمل في الوقت الحاضر هو العصر العباسي ..

أما عن تسمية آلة القانون.. فلقد ذكر د. صبحي انور رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ).. أن الكلمة الأغريقية قانون لا تدل على آلة القانون المعروف.. بل تدل على آلة ذات وتر واحد تعرف باسم ( المونوكورد ) وهي آلةتستعمل لقياس نسب اصوات السلم الموسيقي , والواقع ان الأثار الموسيقية الأغريقية والرومانية ليس فيها ما يثبت استعمال ألة القانون.

ومصدر آخر يذكر أن أقدم استعمال لكلمة قانون ((الآلة الموسيقية)) يعود الى العصر العباسي.. وعلى وجه التحديد في القرن العاشر الميلادي.. حيث ورد ذكرها في كتاب الف ليلة وليلة.....

تصنع آلة القانون عادة من خشب الجوز ,,وأحيانا من أخشاب اخرى كالسيسم والجام , حيث تصنع على شكل شبه منحرف قائم الزاوية , يعتمد الصانع في صناعته على قياسات معينة وثابتة.. ونوعية الخشب الجيد.. حيث تجعل القانون يتميز في جماليةصوته , ومن أشهر الدول العربية التي تتميز بصناعة القانون هي جمهورية مصر العربية .

أما عن عدد اوتار القانون فيتألف القانون عادة من78 وترا , حيث إنها ثلاثية الشد.. أي على شكل مجاميع ثلاثية.. كل ثلاثة اوتار متساوية في الدقة والغلاظة والصوت.. تكون لها درجة صوتية واحدة.. وعليه يصبح مجموع الأنغام ( التونات ) 26 نغمة ذات ثلاثية الشد , يكون شدها متدرجا بالتساوي من الأسفل الى الأعلى.. ويبدأ الغليظ ( الباص ) من الأسفل ( صول قرار اليكاه ) الى قرار الرست ( الدو ) الأولى التي في الأسفل .. وهذا ديوان غير كامل ثم ديوان كامل.. يبدأ من قرار الدوكاه (الري التي تلي الدو في الأسفل ) الى الدوكاه ( الري الوسطيه ).. ثم ديوان اخر يبدأ من الدوكاه ( الري )الى المحير.. اي جواب الدوكاه ( الري ) ..ثم الديوان الأخير من المحير ( جواب الدوكاه ) الى جواب المحير (الري ) الأخير في اعلى آ لة القانون.. اي الصوت الحاد ( ألسبرانو ) أي كل نغمة ( تون او ثلاثة اوتار ) تكون أغلظ مما فوقها واحد مما تحتها .

وتتم طريقة تسوية اوتار القانون أو الدوزان في البدء من الديوان ( الأوكتاف ) الأوسط تبدأ من درجة الحسيني ( لا ) وتسوى بالشوكة الرنانة بدرجة 440 ذبذبة في الثانية... وبعدها الدوكاه ( ري ) الوتر الخامس من أسفل الحسيني ( لا ) ثم النوى ( صول ) وهو الرابع من أعلى الدوكاه.. ثم ضبط الرست ( الدو ) وهو الخامس من اسفل النوى (الصول ) ..وأخيرا الجهاركاه ( فا ) وهو الرابع من اعلى الرست , ثم تتم تسوية باقي الأوكتافات ( الدواوين ) وفق تسوية الديوان الأوسط .

( رست , دوكاه , سيكا , جهاركاه , نوى , حسيني , أوج , كردان ) كل هذه هي تسميات للسلم العربي الرئيسي(( سلم مقام الرست)) وهي من اصل فارسي , اي ( دو ري مي ( كاربيمول ) فا صول لا سي (كاربيمول ) دو.


تحياتي لكم

إبــــ الشام ــن
12-09-10, 04:08 PM
الشهاب ...

مع تمنياتي لك بالحظ الطيب

إبــــ الشام ــن
12-09-10, 09:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكر لكم مشاركتكم معنا ...

إنها بالطبع آلة القانون وقد كان الجواب الصحيح هو جواب الأ.....



&






&






&





&




المتسابقة أمل أحمد ...



&





&





&




&


وهذا بالطبع لا يعني أن المعلومات التي قدمها لنا الأخ دي مسعود غير صحيحة ولكن الأخت أمل تحدثت بشكل أوسع وذكرت لنا صانع آلة القانون وبعض مقاماته ...


&



&


ولهذا واستثناءً يعطى للأخ دي مسعود نقطتان

رعبوووب
12-15-10, 03:22 PM
آلة من أقدم الآلات الموسيقية العربية. فقد عرفه العرب وعزفوا عليه منذ عصور موغلة في القدم. واختلف المؤرخون حول أصل آلة العود فردها بعضهم إلى بلاد فارس، وردها آخرون إلى العبرانيين، كما ردها بعضهم إلى الفراعنة. وفي آثار كل هؤلاء مايدل على استخدام آلة موسيقية تشبه العود إلى حد ما.

ومن المعروف أن أغلب الأعواد التي كانت مستخدمة لدى هذه الشعوب كانت وجوهها مصنوعة من الجلد. أما العود العربي المعروف فوجهه مصنوع من الخشب. ومن هنا جاء الاسم نفسه العود. فالعود لغةً هو ¸كل خشبة؛ دقيقةً كانت أو غليظةً، رطبةً كانت أو يابسة•.

ولعل اسم العود يوضح أن منشأه عربي. ومما يؤكد هذا أن العود قد احتفظ باسمه في كل اللغات مع بعض التحريف البسيط.

فالبرتغاليون ـ على سبيل المثال ـ يسمون العود أولاوود وواضح أنه هو الاسم العربي نفسه لآلة العود المعروفة، وأن التغيير البسيط حدث لصعوبة نطق حرف العين عندهم. ويسمى العود في اللغة الأسبانية اليوتو. والتقارب بين نطق حرف الدال والتاء معروف. ويلاحظ أن أغلب اللغات الأوروبية قد استبدلت بدال العود تاءً. ففي اللغات الإنجليزية والفرنسية والدنماركية ينطق العود لوت، وفي الألمانية لاووت، وفي الإيطالية لاووتو، وفي هولندا لويت، وفي السويدية لوتا.

ومن ثم فإن العود قد أصبح معروفـًا باسمه العربي في كل لغات العالم، ولعل هذا الدليل اللغوي من أقوى الأدلة التي تشير إلى منشأ العود، وأنه آلة عربية أصيلة
.
وصف العود:

هناك أنواع كثيرة من الأعواد التي عرفت في العالم العربي، فقد تفنن العرب في صنعها، بل إن بعضهم قد غير في طريقة ترتيب أجزاء هذه الآلة الموسيقية، ووضع بعض أجزائها بالطريقة التي تريحه في العزف. غير أن العود قد احتفظ بشكلة المعروف في أغلب الأزمان والأمصار.

يتكون العود من صندوق كبير مصنوع من الخشب، يطلق عليه القصعة، أو طاسة العود. وهذه القصعة أو الطاسة هي التي تميز العود عن غيره من الآلات الوترية الأخرى. وهي مغطاة بما يسمى بالصدر، أو الوجه. وهناك فتحات على الصدر تسمى القمرية أو الشمسية. وهذه الفتحات تتكون غالبـًا من وحدة زخرفية دقيقة، قد تكون في شكل فني يحمل اسم العازف أو المغني الذي يستخدم هذا العود.

وهناك مكان قرب نهاية وجه العود يسمى الفرس. وهو مربط أطراف الأوتار. وهناك قطعة تلصق بين الفرس والقمرية، تُسمى الرقمة. ويتمثل عمل هذه الرقمة في صيانة وجه العود من تأثير ضرب الريشة أثناء العزف.

تلصق على القصعة من الأمام رقبة العود، وتسمى أيضـًا زند العود، وعليها تجس الأوتار المشدودة. وعلى رأس الزند تلصق الأنف وهي التي تسند الأوتار وترفعها قليلاً عن الزند.



ويأتي بعد ذلك البنجق، وهو الجزء الذي يلي الرقبة وفيه ثقوب المفاتيح. وتستخدم هذه المفاتيح في ربط الأوتار وتسويتها. أما الأوتار فهي مكونة من أوتار ثنائية، وعددها خمســة. وترتـــب هذه الأوتــار حسـب غلظها ورقتها، وتتدرج من أعلى إلى أسفل بحيث تبدأ بأرق الأصوات يليه الصوت الأغلظ منه وهكذا. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هناك مفتاحـين إضافيين يتركان في العود لإضافة وتر مزدوج سادس عند الحاجة إليه. وقد يشد بعض الموسيقيين سبعة أزواج من الأوتار

كيفية العزف على العود:

تذكر كتب الأدب، وكثير من المراجع الكبيرة مثل كتاب الأغاني قصص العازفين على العود. فالعود عند العرب سلطان الآلات وجالب المسرات. وكانوا يعزفون على هذه الأوتار ـ في بادىء الأمر ـ بقطع صغيرة من الخشب إلى أن ظهرت الريشة، وانتشر استعمالها. وتسمى الريشة أيضـًا المضرب، وهي ريشة من جناح النسر يكون ظهرها أملس، وينقر به على أوتار العود. وتذكر المراجع أن أول من استخدم الريشة في النقر على أوتار العود هو الموسيقار العربي المعروف أبو الحسن علي بن نافع؛ زرياب. وهو أكبر موسيقيي العرب في الأندلس، توفي عام 243هـ، 857م.

وانـتـشـر العزف بالريشة في كل أرجاء العالم. وبخاصة في أوروبا، ويتضح ذلك من الآثار القديمة، واللوحات التي تصور مجالس الطرب والأنس هناك.

ولعل أدق وصف للعود العربي الحديث هو ماكتبه العلامة الفرنسي فيلوتو في كتابه الضخم الذي وضعه في وصف مصر والمكون من واحد وعشرين جزءًا. وقد ذكر فيه احتمال أن تكون فرنسا قد أخذت معلومات عن العود العربي، خلال الحروب الصليبية. وعندما شرع في وصف العود شبهه بنصف الكمثرى، واستمر بعد ذلك في الوصف فأوضح أن وجه العود مسطح، أما القسم الخلفي فمحدب الشكل، وذكر كل أجزائه (الموضحة في الرسم المرفق). وانتقل بعد ذلك إلى ذكر المواد التي يصنع منها العود المصري خاصة. فقال يصنع البنجق من خشب الجوز، وهو مسطوح إلى الوراء، ويبلغ سمك القطعتين الجانبيتين المحتويتين على ثقوب الملاوي ستة مليمترات، في وسطها خط رفيع سمكه مليمتر واحد، ويصنع من خشب الإسفدان.

ويتركب الحاجزان من قسمين: القسم الأول وهو الأعرض، ويبلغ عرضه من جهة الأنف 16ملم، ومن جهة طرف البنجق 11ملم. والقسم الثاني يكون في شكل طوق حول القسم الأول، ويبلغ عرضه سبعة مليمترات، ويشقهما في الوسط خط رفيع. ويصنع في وسط الحاجزين الجانبيين 14 ثقبـًا لتمر فيها 14 ملواة. وتستخدم الملواة في شد الوتر. وتبلغ المسافة بين كل ثقب وآخر 14ملم. وتصنع الملاوي من خشب الزعرور، وقد صنع في ساق كل منها ثقب لمرور الوتر.

أما العنق فهو مسطح من الأمام ـ حيث تلامسه الأصابع ـ ومستدير من الخلف. وتتكون خزنة الصوت أو القصعة من 21 ضلعـًا، وتصنع من خشب الإسفدان وهي منفصلة عن بعضها بخصلات رفيعة جدًا مصنوعة من خشب سانتا روسيا، والضلعان الكائنان على طرفي القصعة من الجانبين هما اللذان يحملان الوجه وهذان الضلعان أقل الضلوع عرضـًا.

ومن بعد مسافة 135 ملم من نهاية العود يبدأ جرم العود في التناقص في العرض وفي العمق حتى طرف البنجق ويتناقص أيضـًا من تلك النقطة إلى الكعب

ولم يترك فيلوت جزءًا من أجزاء العود دون أن يصفه وصفـًا دقيقـًا، ويذكر مقاييسه بالمليمترات ويوضح انحناءاته وشكله

اشتهر من الموسيقيين العرب عدد كبير ممن تخصصوا في العزف على العود وأبدعوا. ولعل من أشهرهم على الإطلاق الفيلسوف المعروف الفارابي الذي بلغ شأنـًا كبيرًا في الفلسفة والفكر وفاق في الموسيقى كل أهل زمانه. فكما يعترف بفضله ابن سينا ويذكر بأنه قد استقى كل علمه من الفارابي، يعترف له الموسيقيون وخاصة أولئك الذين يعزفون على العود.

وهناك قصة ذات طابع أسطوري توحي بمقدرة الفارابي في العزف على العود. وذلك أنه استطاع بمصاحبة بعض العازفين أن يعزف لحنًا كان مسجلاً على قرطاس، وأن يحدث بعزفه آثارًا مختلفة في نفوس الحاضرين، فيقال أنه أضحكهم وأبكاهم بل وأنامهم.

ومن أمهر من عزف على العود من العرب القدماء الفيلسوف يعقوب الكندي الذي يقال أنه وضع سلـّمًا خاصًا باسمه. كما أن منهم إسحاق الموصلي وزرياب، ومن المعاصرين محمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ومنير بشير

ياحلات سوريا
12-17-10, 10:26 PM
1- الجذور والأهمية

العود آلة موسيقية عربية، وتصنّف من الآلات الوترية التي ينبر على أوتارها بواسطة ريشة. وكلمة "عود"، كما ورد في القواميس العربية، تعني العصا أو الخشب.
بداية ولادة آلة العود تعود إلى آلة كانت تدعى "الجنك". وآلة الجنك البدائية هي آلة وترية فيها عدة أوتار طليقة يعطي كل وتر منها صوتا واحدا. لعل ولادة العود القديم من رحم هذه الآلة أسس، بحق وجدارة، لمرحلة جديدة ومهمة في تاريخ الموسيقى وصناعة الآلات الموسيقية. بفضل صغر حجمه وخفة وزنه، فاق العود ذو الوتر الواحد في بداياته والذي يمكّن من الحصول على عدة نغمات، الآلاتِ الوتريةَ التي كانت موجودة قبل ولادته.
يعدّ العود، والحال كذلك، أبا لكل الآلات الموسيقية العربية وملك التخت الشرقي دون منازع. يستخدم العود كمرافق للمطربين والملحنين. وفي الفترة الأخيرة، نستطيع أن نجادل، بأنه أصبح آلة مستقلة وقادرة على أن تقوم بعمل منفرد على خشبة المسرح.
ما زال العلماء والباحثون والموسيقيون، لعظمة تاريخ هذه الآلة، يطرحون آراءهم حول أصول هذه الآلة وموطنها. البعض يقول إن أصل العود فارسيّ، والبعض الآخر يعتقد أنه مصريّ، وفريق آخر يذهب إلى أنه صحراويّ و.....
بعد الاطلاع على جميع الأبحاث التي قاربت أصل العود وبعد الوقوف على العديد من الآثار الموسيقية ، نستطيع الجزم، حتى الآن على الأقل، بأن أصل هذه الآلة يعود إلى العراق القديم (العصر الآكدي 2350 - 2170 قبل الميلاد).

http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/medium/newe_-180.jpg (http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/newe_-180.jpg)
2- التطوّر

بعيدا عن تاريخ الآلة وأصولها، كان من أهم علماء وفلاسفة الموسيقى الذين تركزا رسائل ونظريات عميقة عن آلة العود الكندي وابن سينا والفارابي وزرياب وابن زيلة وصفي الدين الأرموي البغدادي واللاذقيّ. قام هؤلاء، وغيرهم بالضرورة، بمعالجة هذه الآلة الحساسة وطرأ عليه،ا بفضل جهودهم، تغيير كبير من ناحية الشكل والمواد المستخدمة في الصناعة والمقاييس الخاصة بها وطول وعدد أوتارها ودوزانها.


http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/medium/newer_248.jpg (http://www.wissamjoubran.com/files/pictures/newer_248.jpg)
3- رحلات الآلة

استغلّ الأوروبيون، بفضل محطة الأندلس المهمة والرئيسية في تطوّر هذه الآلة، العودَ وطوّروه، وتم، بدفع من ذلك، إنشاء صناعة آلات وترية أخرى مَدينة لهذه الآلة أو ترتد في أصلها إلى هذه الآلة العربية. هذه التنقل من مكان لآخر - متزاوجا مع غنى الآلة أصلا - وفّر مناخا لامتصاص العديد من الثقافات العربية وغير العربية مما ترك أثره على تعدد "لغات" هذه الآلة.

غشمروه
12-18-10, 03:25 AM
بالتوفيق للجميع

نمر حرب
12-18-10, 12:55 PM
مشاااااااااااركه جدآ رااااااااااااااائعه

حمودي هاني
12-19-10, 07:14 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه هلا والله ومليون غلا تو مانور المنتدى

الكرنفال
12-20-10, 07:40 AM
الف شكر على الطرح الجميل والرائع

الشهاب
12-21-10, 10:10 AM
اولا أعتذر عن الانقطاع في اليومين الماضيين الخارج عن إرادتي

ثانيا ألف شكر لكم على الطرح الذي أستفدت منه واستفاد منه الاعضاء

الف شكر لكم

تحياتي لكم

برادبت
12-22-10, 08:29 AM
الله يوفق الجميع يا رب

مشكووووووووووور يا الغالي

برنس تبوك
12-22-10, 11:37 AM
موضوع رائع تحياتي

إبــــ الشام ــن
12-25-10, 01:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عودة من جديد بعد غياب عن المسابقة دام اكثر من عشرة أيام لأسباب خارجة عن إرادتنا ... وقبل أن نعود إلى المسابقة تعالوا لنتذكر سوية من الحاصلون على النقط حتى الأن ...

1- مشعل اليامي 3 نقاط

2- حمد الوحش 3 نقاط

3- أمل احمد 3نقاط

4- دي مسعود نقطتان

وبهذا مازلنا في بدايات المسابقة وهذا هو الترتيب للإخوة حسب مشاركاتهم ونقاطهم لدينا ...

وجهزوا حالكم على سؤال اليوم سيكون حول ........

نتابع سوية الساعة السادسة بتوقيت دمشق ....

إبــــ الشام ــن
12-25-10, 08:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بداية ارحب بكم أشد الترحيب مع الأشواق التي ابثها لكم جميعاً حين أنني إشتقت غليكم وإلى هذا المنتدى ... والذي أحس بنفسي أنني بدأت بالإبتعاد عنه ولكن مع تواصلكم معنا سأبقى هنا ....

سؤال جديد إليكم ...


ماهي الموشحات ومن أول من اخترعها وإذكر لنا أقسامها ..؟

أتمنى من الجميع إستعادة حماسهم للمسابقة وبعد إجازة قصيرة أتمنى أن تكونوا قد كونتوا فكرة حول الموسيقى العربية ....

دي مسعود
12-26-10, 06:21 PM
السلام عليكم
سيكون لي الشرف ان اكون أول المجيبين على سؤال المسابقه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

هي كلام منظوم على وزن مخصوص وظهر في أواخر القرن الثالث الهجري وسمي بموشح لما فيه من ترصيع وتزين فكنه شبه بوشاح المرأة المرصع باللؤلؤ والجواهر ومن قواده مقدم بن معافرا القدي وأبي عبادة بن ماء السماء.

أسباب ظهور الموشحات :
1. تأثر الشعراء العرب بالأغاني الأسبانية الشعبية المتحررة من الأوزان والقوافي .
2. ميل النفوس للرقة والدعابة في الكلام .
3. الشعور بضرورة الخروج من الأوزان القديمة المعروفة
4. سهوله الموشحات للغناء والتلحين
5. اشتمالها على الألفاظ عامية وشعورهم بالملل من النظم على وتيرة القصائد القديمة
6. ميلهم إلى تسكين أواخر الكلام .

أجزاء الموشحات :
1. المطلع و المذهب واللازمة هو القفل الأول من الموشحات وقد يحذف من الموشح ويسمى عند ذلك بالأقرع الآبيات هي أجزاء مألوفة مفردة أو مركبة تكون متفقة مع آبيات الموشحة باقية في الأوزان ومدوا الآبيات وعدد الأجزاء لا قوافي
2. القفل هو الجزء المؤلف الذي يجب إن يكون متفقا مع بقية الأقفال في الأوزون والقوافي أجراء الذي يتكرر.
3. الدور هو يتكون من البيت والقفل الذي يليه .
4. السمط هو كل جزء أو شطر من اشطر البيت
5. الغصن هو كل جزء أو شطر من اشطر القفل
6. الخرجة هي القفل الأخير من الموشح .

الموشحات
الموشحات جمع موشحة، و هي مشتقة من الوشاح وهو -كما في المعاجم- خيطان من لؤلؤ وجوهر منظومان يخالف بينهما معطوف أحدها على الآخر. والتسمية دقيقة إذ الموشحة تتألف من قفل يسمى مركزا، وتتعدد أجزاؤه أو شطوره، و يليه غصن متعدد الأجزاء أو الشطور، و بينما تتحد أجزاء الأقفال التالية مع الأجزاء المقابلة لها في القفل الأول سواء في الوزن أو القافية تختلف أجزاء الأغصان التالية مع أجزاء الغصن الأول في قافيته، فلكل غصن قافية تتحد في أجزائه أو شطوره مع اتفاق أجزاء الأغصان جميعا في الوزن. و الموشحة -بذلك- تتألف من مجموعتين من الأجزاء أو الشطور، مجموعة تتحد أجزاؤها المتقابلة في الأقفال المتعاقبة في الوزن والقافية، ومجموعة تتحد أجزاؤها في الوزن وحده دون القافية فإنها تتخالف فيها دائما، وهما -بهذه الصورة-يشبهان الوشاح المذكور آنفا أدق الشبه.

نشأة الموشحات:
والموشحات قد نشأت في الأندلس، أواخر القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) وكانت نشأتها في تلك الفترة التي حكم فيها الأمير عبد الله، وفي هذه السنين التي ازدهرت فيها الموسيقى وشاع الغناء من جانب، وقوى احتكاك العنصر العربي بالعنصر الأسباني من جانب آخر. فكانت نشأة الموشحات استجابة لحاجة فنية أولا، ونتيجة لظاهرة اجتماعية ثانيا، أما كونها استجابة لحاجة فنية، فبيانه أن الأندلسيين كانوا قد أولعوا بالموسيقى وكلفوا بالغناء، منذ أن قدم عليهم زرياب، و أشاع فيهم فنه. والموسيقى والغناء إذا ازدهرا كان لازدهارهما تأثير في الشعر أي تأثير. وقد اتخذ هذا التأثير صورة خاصة في الحجاز والعراق حين ازدهر فيهما الغناء والموسيقى في العصر الأموي ثم العباسي. وكذلك اتخذ هذا التأثير صورة مغايرة في الأندلس حين ازدهر فيها الغناء والموسيقى في الفترة التي نسوق عنها الحديث. فيظهر أن الأندلسيين أحسوا بتخلف القصيدة الموحدة، إزاء الألحان المنوعة، وشعروا بجمود الشعر في ماضيه التقليدي الصارم، أمام النغم في حاضره التجديدي المرن. و أصبحت الحاجة ماسة إلى لون من الشعر جديد، ويواكب الموسيقى و الغناء في تنوعها واختلاف ألحانها ومن هنا ظهر هذا الفن الشعري الغنائي الذي تنوع فيه الأوزان وتعدد القوافي، والذي تعتبر الموسيقى أساسا من أسسه، فهو ينظم ابتداء للتلحين والغناء.
وأما كون نشأة الموشحات قد جاءت نتيجة لظاهرة اجتماعية، فبيانه أن العرب امتزجوا بالأسبان، وألفوا شعبا جديدا فيه عروبة وفيه أسبانية، وكان من مظاهر الامتزاج، أن عرف الشعب الأندلسي العامية اللاتينية كما عرف العامية العربية، أي أنه كان هناك ازدواج لغوي نتيجة للازدواج العنصري.

مخترع الموشحات:
وقد كان مخترع الموشحات في الأندلس شاعرا من شعراء فترة الأمير عبد الله اسمه مقدم بن معافر القبرى. وقد جاء في بعض نسخ كتاب الذخيرة لابن بسام أن مخترع الموشحات اسمه محمد بن محمود. والمرجح أن مخترع هذا النوع الشعري هو مقدم بن معافر، وعلى ذلك أكثر الباحثين. على أن بسام لم يجزم حين ذكر هذا الأخير، و إنما قال: ((و أول من صنع هذه الموشحات بأفقنا واخترع طريقتها - فيما يلقى- محمد بن محمود القبرى الضرير)). ولعل كون الشاعرين من قبرة جعل ابن بسام يضع اسما محل اسم، فكأنه قد بلغه أن الشاعر القبرى فلانا قد اخترع الموشحات، فذكر محمد بن محمود ونسى اسم مقدم. وقد وردت هذه الموشحة منسوبة إلى هذا الأندلسي في كثير من المصادر الموثوق بها مثل جيش التوشيح لابن الخطيب.

تطور الموشحات:
كانت فترة نشأة الموشحات، كفترة نشأة أي فن، من حيث مشاهدتها لأولى المحاولات التي غالبا ما يعفى عليها الزمن. ومن هنا ولبعد الزمن بتلك الفترة، لم تبق لنا من هذه الموشحات الأولى التي نظمها مقدم و أمثاله أي نماذج. ولكننا نستطيع أن نتصورها موشحات بسيطة التركيب قليلة التعقيد، تتخذ مجالها من الموضوعات الغنائية كالخمر والطبيعة والغزل، وتكتب كلها باللغة العربية، ما عدا الخرجة، التي تكتب باللغة الأندلسية الشعبية. كما كانت ترضى بقالبها ولغتها و أغراضها حاجة الأندلسيين حينئذ، وتعكس اختلاط عنصريهما وامتزاج لغتيهما، وشيوع الغناء والموسيقى بينهم. وقد تطورت الموشحات تطورا بعد فترة من نشأتها تطورات عديدة، وكان من أهمها تطور أصابها في القرن الخامس الهجري، أيام ملوك الطوائف. ثم تطور آخر بعد ذلك بقليل فرع عنها ما يسمى بالزجل، حتى أصبح هذا الاتجاه الشعبي ممثلا في لونين: لون الموشحات، وقد صارت تكتب جميعا باللغة الفصحى، ولون الأزجال وقد صارت تكتب جميعا باللغة العامية.
وانتقل هذان اللونان من الأندلس إلى المشرق، فكثر فيه الوشاحون والزجالون. وعرفهما كذلك الأدب الأوروبي، فتأثر بهما شعراء جنوب فرنسا المسمون (التروبادور)، كما تأثر بهما كثيرون من الشعراء الأسبان الغنائيين. وانتقل التأثير إلى الشعر الإيطالي ممثلا في عدة أنواع، مثل النوع الديني المسمى(لاودس) والنوع الغنائي المسمى (بالآتا) وقبل أن نختم حديث الموشحات، نعرض نموذجا يتضح معه ما سبق أن ذكرناه من اشتمال الخرجات كثيرا على ألفاظ من عامية الأندلس التي تمتزج فيها العربية ((بالرومانسية)). يقول بعض الأندلسيين :
متَّعـت قلبي عشـقـا لحظات بابليــة
لائمي مـنه مـوقى ولمى ثغـر مـفلج
سكن مــثواه قلبي بـــأبي لـو قلبه
أو يرى روعـة سرب قلما يأمـن سربه
فأنا قد ضاع حسبي حسب عذالي وحسبه
من سمات الوجد حقا هــذه يـا عاذليه
وهى في دمعي غرقى زفـرات تـتوهج

ثم يمضي الشاعر في ذكر أغصان الموشحة وأقفالها، حتى يختمها بهذه الأشعار :
دى ذا العنصرحقا ألب ديه إشت ديه
وتشق الرمح شقا بشترى مو ألمدبح

فهذا الختام الذي ختمت به الموشحة مزيج من ألفاظ عربية وأخرى ((رومانثية )) والفقرة الأولى معناها: ((هذا اليوم يوم فجري)) أي مشرق. فالكلمة الأولى منها كلمة ((ألب)) من الكلمة الأسبانية alba بمعنى فجر. والكلمة الثانية وهى ((ديه)) معناها: يوم و هي بالأسبانية dia. والكلمة الرابعة و هي ((اشت)) معناها: هذا، و بالأسبانية esta أما الفقرة الثانية، فمعناها (( يوم العنصرة حقا)) و العنصرة عيد من أعياد الأندلسيين

واشتهرت الأندلس بأنها هي التي ابتكرت فن الموشحة، وُيظن أنه كان لاتساع موجة الغناء والموسيقى منذ زرياب في عهد عبد الرحمن الأوسط أثر كبير في نشوء الموشحة بقصد الغناء بها مع العزف، وكأنها تتألف من فقرتين: فقرة للمنشد و فقرة ترد بها الجوقة. وكان بدء ظهورها في عهد الأمير عبد الله بن محمد (275-300 هـ) يقول ابن سعيد: "ذكر الحجاري في كتاب المسهب في غرائب المغرب أن المخترع لها بجزيرة الأندلس مقدم بن معافر القبري من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني وأخذ عنه ذلك أبو عمر بن عبد ربه صاحب "العقد" ولم يظهر لهما مع المتأخرين ذكر وكدست موشحاتهما". ويسمي ابن بسام في ترجمته لعبادة بن ماء السماء مخترعها خطأ باسم "محمد بن حمود القبرى الضرير"، ويقول: "كان يضعها على أشطار الأشعار، غير أن أكثرها على الأعاريض المهملة غير المستعملة" وظن بعض -الباحثين- وخاصة من المستشرقين الأسبان- أن ذلك يدل على أن الموشحة لم تكن تنظم في نشأتها بالفصحى على أعاريض الشعر العربي وأوزانه إنما كانت تنظم على أعاريض المقاطع مثل الشعر الأوروبي. وهو خطأ في الفهم إذ أن كلمة "الأعاريض المهملة غير المستعملة عند ابن بسام لا تفيد ذلك، إنما تفيد ما ردده العرضيون المشارقة والمغاربة من أن الدوائر الخمس التي ضبط بها الخليل بن أحمد المتوفى سنة 175 للهجرة أعاريض الشعر العربي تفسح لأوزان مهملة لا تنحصر لم يستخدمها العرب في أشعارها، واستخدمها في عصره -كما يقول صاحب الأغاني- تلميذه عبد الله بن هارون بن السميدع البصري، وأخذ ذلك عنه وحاكاه فيه رزين العروضي وأتى فيه ببدائع جمة، وجعل أكثر شعره من هذا الجنس و قد أنشد ياقوت قصيدة له في مديح الحسن بن سهل، وأشار إلى أنها خارجة على أوزان الشعر العربي وأنها إنما تجري على وزن من أوزان الخليل المهملة، وهو في رأينا عكس وزن المنسرح. ويعد أبو العتاهية أهم شاعر عباسي ثان نظم أشعارا له مختلفة على تلك الأوزان المهملة.
ومعنى ذلك كله أن كلمة الأعاريض، المهملة غير المستعملة التي أشار ابن بسام إلى أن أشطار أكثر الموشحات نظمت عليها لا يقصد بها أنها أعاريض أعجمية، إنما يقصد بها أنها من أعاريض دوائر الخليل المهملة التي لم يستعملها العرب، وقد يقال إنك اقتطعت كلمة ابن بسام من بقية لها تدل على ما نقول، إذ يذكر ابن بسام عن منشئها -في رأيه- محمد بن محمود القبرى الضرير أنه كان: "يأخذ اللفظ العامي والعجمي ويسميه المركز و يضع عليه الموشحة" و هو يقصد قفلها الأخير الذي يأتي به في الخاتمة. وربما كان ذلك ما دعا "ربيرا إلى القول بأن الموشحة طراز شعري يمتزج فيه الشرق بالغرب. ويتسع المشرق الأسباني غرسية بالفكرة ويقول مستدلا أن الخرجات الرومنسية في الموشحات الأولى كانت أجزاء مقتبسة من أغاني شعبية أسبانية أعجب بها الوشاح الأول واتخذها قاعدة بنى على شاكلتها موشحته مرصعا بها بذلك الجزء وليس في يده دليل على أن الخرجة عند الوشاح الأول كانت تقتطع من أغنية رومنسية فهو مجرد ظن وأقرب منه وأصح منطقيا أن يكون قد حدث أحيانا عند الوشاح الأول اقتباس صيغة عامية أو أعجمية في نهاية الموشحة على سبيل التطرف كما حدث مرارا عند الشعراء العباسيين وحتى بعد أن ازدهر هذا الفن لم يستطع باحث بين المستشرقين الأسبان أن يرد خرجة رومنسية الى أغنية رومنسية كانت متداولة في الأندلس. أما لماذا استمر الوشاحون يجنحون أحيانا في بعض موشحاتهم إلى اختتامها بصيغة رومنسية وأعجمية فقد ذكر ابن سناء الملك السبب الأهم فيه إذ قال: "الخرجة عبارة عن القفل الأخير من الموشح، والشرط فيها أن تكون حجاجية نسبة إلى ابن حجاج شاعر بغدادي مفرط في المجون من قبل السخف، قزمانية (نسبة إلى ابن قزمان الزجال) من قبل اللحن حارة محرقة من ألفاظ العامة..ويجعل الخروج إليها وثباً واستطراداً وقولاً مستعاراً على بعض الألسنة وأكثر ما تجعل على ألسنة الصبيان والنسوة والسكرى والسكران، ولا بد في البيت قبل الخرجة من قال أو قلت أو غنى أو غنت وواضح إن ما تحمله الخرجة أحياناً -أو ما يريد لها الوشاح أن تحمل- من مجون زائد عن الحد أو أنه قد تقال على لسان المرأة كان السبب في استخدام الوشاح الأندلسي أحياناً للخرجات الرومانسية فرارا من التصريح بألفاظ مفحشة نابية وأن كثيراً من الخرجات العجمية تشكو فيها الفتاة لأمها تباريح حبها لمن سلبها روحها وفؤادها متذللة لعاشقها تذللا شديدا، وقد يصاغ ذلك في خرجات عامية لكن في تلميح غالبا دون أن يخدش حياء الفتاة، أما ما كان يظن الوشاح أنه يخدش حياءها فكان يصوغه في عبارة لاتينية دارجة أو رومنسية وهو الباعث على وجود الخرجات الأعجمية في بعض الموشحات لا أنها نشأت على أساس بعض الأغاني بل يقطع بأن الموشحات عربية خالصة أن من يقرنها إلى المسمطات العباسية يلاحظ أن المسمطات قصائد تتألف من أدوار تقابل الأغصان في الموشحة، وكل دور مثل الغصن يتألف من أربع شطور أو أكثر تتفق في قافية واحدة ماعدا الشطر الأخير فإنه يستقل بقافية مغايرة، وهو يتحد فيها مع الشطور الأخيرة في كل دور من أدوار المسمط ويسمى عمود المسمط فهو القطب الذي يدور عليه وهو يقابل بوضوح المركز أو القفل في الموشحة وكل ما بينهما من فروق أن الشطر في نهاية أدوار المسمط واحد بينما هو في مراكز الموشحة متعدد وقد أحس الأندلسيون بالمشاكل الجديدة بين الموشحة والمسمط ولفظ المسمط من السمط وهو قلادة تنتظم فيها عدة سلوك تلتقي جميعها عند جوهرة كبيرة لذلك رأوا أن يشتقوا الموشحة من وشاح المرأة الذي يمتد فيه خيط مرصع باللؤلؤ والجواهر. وهي تسمية بارعة للموشحة وما تحمل من لآلئ الأقفال وجواهر الأغصان. ومن أكبر الأدلة على أن الموشحة بدأت محاكاة للمسمط جعل اللفظ العامي مركزا أو كما سمي قفلاً ويضع عليه أشطاراً، والمركز عند الوشاح شطراً واحداً كما في المسمط. ويبنى على هذا المركز أشطار الأشعار وكان أكثرها على الأعاريض، المهملة غير المستعملة، بحيث يمكن أن يستخرج منها ما لا يحصى من أوزان مهملة لم يستخدمها العرب، ومضت الموشحة على هذه الصورة عند الوشاح الأول الذي ابتكرها وكان أول من أكثر في الموشحة من التضمين في المراكز أي أنه أول من أحدث في الموشحة تعدد الأجزاء أو الشطور، وأضيف إلى الموشحة تطورا جديدا هو تضمينه مواقع الوقف في الأغصان أو بعبارة أخرى دقة التجزئة في أشكال الأغصان، وكانت صنعة التوشيح التي نهج أهل الأندلس طريقها ووضعوا حقيقتها غير مرقومة البرود، ولا منظومة العقود، فأقيم منآدها، وقوم ميلها وسنادها وكأنها لم تسمع بالأندلس إلا منه ولا أخذت إلا عنه. وابن شاكر الكتبي احتفظ لعبادة بن ماء السماء. موشحتين تتقابل فيهما أجزاء المراكز أو الأقفال، وتتقابل الأجزاء في كل غصن تقابلاً دقيقاً على نحو ما نرى صنيعه في هذا الغصن متغزلاً
و وجهــه انهار ليليــــــة الذوائب
و رشفها عقار مصقولة الترائـب
و الــخد جلنار أصداغها عقارب
وتتوالى الأغصان على هذه الصورة مجزأة إلى ستة شطور تتحد الثلاثة الأولى منها في القافية وبالمثل الثانية وأصبح ذلك تقليدا ثابتا للموشحات بعده والوزن في هذه الأغصان مستفعلن فعولا كأنه تجزئة من وزن الرجز
يعزل ولم يعدل في أمة أمرا من ولى
إلا لحاظ الرشأ الأكحل
وظلت الموشحات بعد ابن ماء السماء تنظم إما على أعاريض الشعر العربي المستعملة وإما على أعاريضه المهملة، وموشحتاه تتألفان من ستة أقفال وخمسة أغصان، ويغلب في الموشحات بعده أن تتخذ هذه الصورة وقد تطول أكثر أو تنقص فيزيد فيها عدد الأقفال والأغصان إلى ثمان أو تنقص إلى أربع، وقد يبدأ الموشح بغصن ويسمى - حينئذ - أقرع، وقد يتألف القفل من جزأين أو ثلاثة وقد يطول إلى ثمانية أجزاء وبالمثل الغصن. ويسمى القفل الأخير باسم الخرجة وقد تكون ألفاظه أعجمية أو عامية كما مر بنا، ويكثر أن تكون عربية بلغة سهلة مألوفة تقرب قربا شديدا من اللغة الدارجة. ويقبل على نظم الموشحة غير شاعر من شعراء أمراء الطوائف، نذكر منهم القزاز محمد بن عبادة، ومنهم ابن أرفع رأسه شاعر المأمون بن ذي النون أمير طليطلة، ووزيره أبو عيسى بن لبون، وابن اللبانة محمد بن عيسى، وأغلب موشحاته مدائح في المعتمد بن عباد أمير إشبيلية، وهو يستهلها دائما بغزل رقيق من مثل قوله:
من الأقاح بنسيمه العبق يفتر عن لؤلؤ في نسق
هل من سبيل لرشف القبل
هيهات من نيل ذاك الأمل
كم دونه من سيوف المقل
سلت بلحظ وقاح خجل

بناء الموشحة:
الموشحة منظومة غنائية، لا تسير في موسيقاها على المنهج التقليدي، الملتزم لوحدة الوزن ورتابة القافية، و إنما تعتمد على منهج تجديدي متحرر نوعا، بحيث يتغير الوزن وتتعدد القافية، ولكن مع التزام التقابل في الأجزاء المتماثلة. فالموشحة تتألف غالبا من خمس فقرات، تسمى كل فقرة بيتاً. والبيت في الموشحة ليس كالبيت في القصيدة، لأن بيت الموشحة فقرة أو جزء من الموشحة يتألف من مجموعة أشطار، ولا من شطرين فقط كبيت القصيدة. و كل فقرة من فقرات الموشحة الخمس، ينقسم إلى جزأين: الجزء الأول مجموعة أشطار تنتهي بقافية متحدة فيما بينها و مغايرة في الوقت نفسه للمجموعة التي تقابلها في فقرة أخرى من فقرات الموشحة. أما الجزء الثاني من جزئ بيت الموشحة، فهو شطران -أو اكثر-تتحد فيهما القافية في كل الموشحة، والجزء الأول الذي تختلف فيه القافية من بيت إلى بيت يسمى غصناً، والجزء الآخر الذي تتحد قافيته في كل الموشحة، يسمى قفلاً. هذا ما يتعلق بالقافية، ويلاحظ أن فيها حرية وتنويعاً من الجانب، والتزاماً وتماثلا من جانب إلى آخر. أما الحرية والتنوع ففي الأغصان، حيث تغاير قافية كل غصن قافية باقي الأغصان. و أما الالتزام والتماثل في الأقفال، حيث يجب أن تتحد قوافيها في الموشحة كلها.
أما أوزان الموشحة ففيها كذلك حرية وتنوع يقابلهما التزام وتماثل. أما الحرية ففي جواز استخدام البحر الذي ستصاغ على وزنه الموشحة في عدة حالات، أي من حيث التمام والجزء والشطر، أو بعبارة أوضح، يجوز في الموشحة أن تكون بعض أشطارها من بحر على تفاعيله التامة، وأن تكون بعض الأشطار الأخرى من نفس البحر، ولكن على تفاعيله المشطورة أو المجزوءة، فتأتي بعض الأشطار طويلة عديدة التفاعيل، وتأتي أخرى في نفس الموشحة قصيرة قليلة التفاعيل، بل أنه يجوز أن تأتي بعض الأشطار من بحر والبعض الآخر من بحر ثان. وأما الالتزام والتماثل، ففي وجوب أن يأتي كل جزء من أجزاء الموشحة المتماثلة، على وزن متحد، والأجزاء المتماثلة هي: الأغصان مع الأغصان والأقفال مع الأقفال.
فإذا جاء الغصن في الفقرة الأولى على وزن معين، يجب أن تأتي كل الأغصان على نفس الوزن. وإذا جاء القفل الأول على طريقة خاصة من حيث طول الأشطار وقصرها من بحر ما، يجب أن تأتي كل الأقفال على نفس الطريقة. ويلاحظ أن تلك الأقفال يجب أن توافق المطلع الذي يسبق عادة كل الفقرات، وهذه الموافقة بين الأقفال يجب أن تكون في الوزن والقافية والمطلع. وقد درج الباحثون على تسمية الأجزاء المختلفة للموشحة بأسماء اصطلاحية. وقد مضى بعض تلك الأسماء. وهي: البيت للفقرة، والغصن لمجموعة الأشطار التي تتغير قوافيها من فقرة إلى أخرى، والقفل للأشطار التي تتحد قوافيها في الموشحة كلها. وبقي أن نذكر أن القفل الأخير من الموشحة يسمى خرجة. وأن الموشح الذي ليس له مطلع يسمى الأقرع، والذي يبدأ بمطلع يسمى التام. ولعلنا بعدما تقدم ندرك سر تسمية هذا النوع من النظم بالموشح أو الموشحة. فالوشاح: حلية ذات خيطين يسلك في أحدهما اللؤلؤ، وفي الآخر الجوهر و هو جلد عريض مرصع بالجوهر تشد المرأة بين عاتقها وكشحها. والثوب الموشح هو الثوب المزين، فالفكرة إذاً هي فكرة التجميل المنوع المعتمد على التقابل، وهكذا الموشح أو الموشحة أيضا، فهي تزدان بالقوافي المنوعة والأوزان المتعددة، ولكن مع التقابل في أجزائها المتماثلة.
وهذا نموذج لموشحة، نسوقه لكي تتضح تلك الأجزاء التي في هذا البناء الشعري، لا لنقدم شاهدا من موشحات تلك الفترة التي لا يوجد بين أيدي الدارسين اليوم شيء من موشحاتها. و الموشحة لابن سهل الإشبيلي، وهو من شعراء القرن السابع الهجري، وقد أوردنا موشحته بدلا من تصوير بناء هذا النظم الأندلسي بالخطوط والرموز. يقول ابن سهل:
قلب صب حله عن مكتس هل دربي ظبي الحمى أن قد حمى
لعبت ريح الصبـا بالقبس فهـو في حـر و خفـق مثلمـا
أسدا و ردا و أهواه رشا اتقي منه على حكم الغرام
و هو من ألحاظه في حرس قلت لما أن تبـدى معلما
اجعل الوصل مكان الخمس أيها الأخـدق قلبي مغما

من أشهر الوشاحين الأندلسيين:
عبادة بن ماء السماء ، عبادة القزاز ، ابن بقي الأعمى التطيلي ، لسان الدين بن الخطيب ، ابن زمرك ابن سناء الملك ، شهاب الدين العزازي ، ابن باجة ابن سهل ، ،ابن زهر ، محيي الدين بن العربي
أبو الحسن المريني.

إبــــ الشام ــن
12-28-10, 04:27 AM
الأخ دي مسعود

أشكر لك مشاركتك معنا مع تمنياتي لك بالتوفيق ....

امل احمد
12-28-10, 05:05 AM
هي كلام منظوم على وزن مخصوص وظهر في أواخر القرن الثالث الهجري وسمي بموشح لما فيه من ترصيع وتزين فكنه شبه بوشاح المرأة المرصع باللؤلؤ والجواهر ومن قواده مقدم بن معافرا القدي وأبي عبادة بن ماء السماء.

أسباب ظهور الموشحات :
1. تأثر الشعراء العرب بالأغاني الأسبانية الشعبية المتحررة من الأوزان والقوافي .
2. ميل النفوس للرقة والدعابة في الكلام .
3. الشعور بضرورة الخروج من الأوزان القديمة المعروفة
4. سهوله الموشحات للغناء والتلحين
5. اشتمالها على الألفاظ عامية وشعورهم بالملل من النظم على وتيرة القصائد القديمة
6. ميلهم إلى تسكين أواخر الكلام .

أجزاء الموشحات :
1. المطلع و المذهب واللازمة هو القفل الأول من الموشحات وقد يحذف من الموشح ويسمى عند ذلك بالأقرع الآبيات هي أجزاء مألوفة مفردة أو مركبة تكون متفقة مع آبيات الموشحة باقية في الأوزان ومدوا الآبيات وعدد الأجزاء لا قوافي
2. القفل هو الجزء المؤلف الذي يجب إن يكون متفقا مع بقية الأقفال في الأوزون والقوافي أجراء الذي يتكرر.
3. الدور هو يتكون من البيت والقفل الذي يليه .
4. السمط هو كل جزء أو شطر من اشطر البيت
5. الغصن هو كل جزء أو شطر من اشطر القفل
6. الخرجة هي القفل الأخير من الموشح .

الموشحات
الموشحات جمع موشحة، و هي مشتقة من الوشاح وهو -كما في المعاجم- خيطان من لؤلؤ وجوهر منظومان يخالف بينهما معطوف أحدها على الآخر. والتسمية دقيقة إذ الموشحة تتألف من قفل يسمى مركزا، وتتعدد أجزاؤه أو شطوره، و يليه غصن متعدد الأجزاء أو الشطور، و بينما تتحد أجزاء الأقفال التالية مع الأجزاء المقابلة لها في القفل الأول سواء في الوزن أو القافية تختلف أجزاء الأغصان التالية مع أجزاء الغصن الأول في قافيته، فلكل غصن قافية تتحد في أجزائه أو شطوره مع اتفاق أجزاء الأغصان جميعا في الوزن. و الموشحة -بذلك- تتألف من مجموعتين من الأجزاء أو الشطور، مجموعة تتحد أجزاؤها المتقابلة في الأقفال المتعاقبة في الوزن والقافية، ومجموعة تتحد أجزاؤها في الوزن وحده دون القافية فإنها تتخالف فيها دائما، وهما -بهذه الصورة-يشبهان الوشاح المذكور آنفا أدق الشبه.

نشأة الموشحات:
والموشحات قد نشأت في الأندلس، أواخر القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) وكانت نشأتها في تلك الفترة التي حكم فيها الأمير عبد الله، وفي هذه السنين التي ازدهرت فيها الموسيقى وشاع الغناء من جانب، وقوى احتكاك العنصر العربي بالعنصر الأسباني من جانب آخر. فكانت نشأة الموشحات استجابة لحاجة فنية أولا، ونتيجة لظاهرة اجتماعية ثانيا، أما كونها استجابة لحاجة فنية، فبيانه أن الأندلسيين كانوا قد أولعوا بالموسيقى وكلفوا بالغناء، منذ أن قدم عليهم زرياب، و أشاع فيهم فنه. والموسيقى والغناء إذا ازدهرا كان لازدهارهما تأثير في الشعر أي تأثير. وقد اتخذ هذا التأثير صورة خاصة في الحجاز والعراق حين ازدهر فيهما الغناء والموسيقى في العصر الأموي ثم العباسي. وكذلك اتخذ هذا التأثير صورة مغايرة في الأندلس حين ازدهر فيها الغناء والموسيقى في الفترة التي نسوق عنها الحديث. فيظهر أن الأندلسيين أحسوا بتخلف القصيدة الموحدة، إزاء الألحان المنوعة، وشعروا بجمود الشعر في ماضيه التقليدي الصارم، أمام النغم في حاضره التجديدي المرن. و أصبحت الحاجة ماسة إلى لون من الشعر جديد، ويواكب الموسيقى و الغناء في تنوعها واختلاف ألحانها ومن هنا ظهر هذا الفن الشعري الغنائي الذي تنوع فيه الأوزان وتعدد القوافي، والذي تعتبر الموسيقى أساسا من أسسه، فهو ينظم ابتداء للتلحين والغناء.
وأما كون نشأة الموشحات قد جاءت نتيجة لظاهرة اجتماعية، فبيانه أن العرب امتزجوا بالأسبان، وألفوا شعبا جديدا فيه عروبة وفيه أسبانية، وكان من مظاهر الامتزاج، أن عرف الشعب الأندلسي العامية اللاتينية كما عرف العامية العربية، أي أنه كان هناك ازدواج لغوي نتيجة للازدواج العنصري.

مخترع الموشحات:
وقد كان مخترع الموشحات في الأندلس شاعرا من شعراء فترة الأمير عبد الله اسمه مقدم بن معافر القبرى. وقد جاء في بعض نسخ كتاب الذخيرة لابن بسام أن مخترع الموشحات اسمه محمد بن محمود. والمرجح أن مخترع هذا النوع الشعري هو مقدم بن معافر، وعلى ذلك أكثر الباحثين. على أن بسام لم يجزم حين ذكر هذا الأخير، و إنما قال: ((و أول من صنع هذه الموشحات بأفقنا واخترع طريقتها - فيما يلقى- محمد بن محمود القبرى الضرير)). ولعل كون الشاعرين من قبرة جعل ابن بسام يضع اسما محل اسم، فكأنه قد بلغه أن الشاعر القبرى فلانا قد اخترع الموشحات، فذكر محمد بن محمود ونسى اسم مقدم. وقد وردت هذه الموشحة منسوبة إلى هذا الأندلسي في كثير من المصادر الموثوق بها مثل جيش التوشيح لابن الخطيب.

تطور الموشحات:
كانت فترة نشأة الموشحات، كفترة نشأة أي فن، من حيث مشاهدتها لأولى المحاولات التي غالبا ما يعفى عليها الزمن. ومن هنا ولبعد الزمن بتلك الفترة، لم تبق لنا من هذه الموشحات الأولى التي نظمها مقدم و أمثاله أي نماذج. ولكننا نستطيع أن نتصورها موشحات بسيطة التركيب قليلة التعقيد، تتخذ مجالها من الموضوعات الغنائية كالخمر والطبيعة والغزل، وتكتب كلها باللغة العربية، ما عدا الخرجة، التي تكتب باللغة الأندلسية الشعبية. كما كانت ترضى بقالبها ولغتها و أغراضها حاجة الأندلسيين حينئذ، وتعكس اختلاط عنصريهما وامتزاج لغتيهما، وشيوع الغناء والموسيقى بينهم. وقد تطورت الموشحات تطورا بعد فترة من نشأتها تطورات عديدة، وكان من أهمها تطور أصابها في القرن الخامس الهجري، أيام ملوك الطوائف. ثم تطور آخر بعد ذلك بقليل فرع عنها ما يسمى بالزجل، حتى أصبح هذا الاتجاه الشعبي ممثلا في لونين: لون الموشحات، وقد صارت تكتب جميعا باللغة الفصحى، ولون الأزجال وقد صارت تكتب جميعا باللغة العامية.
وانتقل هذان اللونان من الأندلس إلى المشرق، فكثر فيه الوشاحون والزجالون. وعرفهما كذلك الأدب الأوروبي، فتأثر بهما شعراء جنوب فرنسا المسمون (التروبادور)، كما تأثر بهما كثيرون من الشعراء الأسبان الغنائيين. وانتقل التأثير إلى الشعر الإيطالي ممثلا في عدة أنواع، مثل النوع الديني المسمى(لاودس) والنوع الغنائي المسمى (بالآتا) وقبل أن نختم حديث الموشحات، نعرض نموذجا يتضح معه ما سبق أن ذكرناه من اشتمال الخرجات كثيرا على ألفاظ من عامية الأندلس التي تمتزج فيها العربية ((بالرومانسية)). يقول بعض الأندلسيين :
متَّعـت قلبي عشـقـا لحظات بابليــة
لائمي مـنه مـوقى ولمى ثغـر مـفلج
سكن مــثواه قلبي بـــأبي لـو قلبه
أو يرى روعـة سرب قلما يأمـن سربه
فأنا قد ضاع حسبي حسب عذالي وحسبه
من سمات الوجد حقا هــذه يـا عاذليه
وهى في دمعي غرقى زفـرات تـتوهج

ثم يمضي الشاعر في ذكر أغصان الموشحة وأقفالها، حتى يختمها بهذه الأشعار :
دى ذا العنصرحقا ألب ديه إشت ديه
وتشق الرمح شقا بشترى مو ألمدبح

فهذا الختام الذي ختمت به الموشحة مزيج من ألفاظ عربية وأخرى ((رومانثية )) والفقرة الأولى معناها: ((هذا اليوم يوم فجري)) أي مشرق. فالكلمة الأولى منها كلمة ((ألب)) من الكلمة الأسبانية alba بمعنى فجر. والكلمة الثانية وهى ((ديه)) معناها: يوم و هي بالأسبانية dia. والكلمة الرابعة و هي ((اشت)) معناها: هذا، و بالأسبانية esta أما الفقرة الثانية، فمعناها (( يوم العنصرة حقا)) و العنصرة عيد من أعياد الأندلسيين

واشتهرت الأندلس بأنها هي التي ابتكرت فن الموشحة، وُيظن أنه كان لاتساع موجة الغناء والموسيقى منذ زرياب في عهد عبد الرحمن الأوسط أثر كبير في نشوء الموشحة بقصد الغناء بها مع العزف، وكأنها تتألف من فقرتين: فقرة للمنشد و فقرة ترد بها الجوقة. وكان بدء ظهورها في عهد الأمير عبد الله بن محمد (275-300 هـ) يقول ابن سعيد: "ذكر الحجاري في كتاب المسهب في غرائب المغرب أن المخترع لها بجزيرة الأندلس مقدم بن معافر القبري من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني وأخذ عنه ذلك أبو عمر بن عبد ربه صاحب "العقد" ولم يظهر لهما مع المتأخرين ذكر وكدست موشحاتهما". ويسمي ابن بسام في ترجمته لعبادة بن ماء السماء مخترعها خطأ باسم "محمد بن حمود القبرى الضرير"، ويقول: "كان يضعها على أشطار الأشعار، غير أن أكثرها على الأعاريض المهملة غير المستعملة" وظن بعض -الباحثين- وخاصة من المستشرقين الأسبان- أن ذلك يدل على أن الموشحة لم تكن تنظم في نشأتها بالفصحى على أعاريض الشعر العربي وأوزانه إنما كانت تنظم على أعاريض المقاطع مثل الشعر الأوروبي. وهو خطأ في الفهم إذ أن كلمة "الأعاريض المهملة غير المستعملة عند ابن بسام لا تفيد ذلك، إنما تفيد ما ردده العرضيون المشارقة والمغاربة من أن الدوائر الخمس التي ضبط بها الخليل بن أحمد المتوفى سنة 175 للهجرة أعاريض الشعر العربي تفسح لأوزان مهملة لا تنحصر لم يستخدمها العرب في أشعارها، واستخدمها في عصره -كما يقول صاحب الأغاني- تلميذه عبد الله بن هارون بن السميدع البصري، وأخذ ذلك عنه وحاكاه فيه رزين العروضي وأتى فيه ببدائع جمة، وجعل أكثر شعره من هذا الجنس و قد أنشد ياقوت قصيدة له في مديح الحسن بن سهل، وأشار إلى أنها خارجة على أوزان الشعر العربي وأنها إنما تجري على وزن من أوزان الخليل المهملة، وهو في رأينا عكس وزن المنسرح. ويعد أبو العتاهية أهم شاعر عباسي ثان نظم أشعارا له مختلفة على تلك الأوزان المهملة.
ومعنى ذلك كله أن كلمة الأعاريض، المهملة غير المستعملة التي أشار ابن بسام إلى أن أشطار أكثر الموشحات نظمت عليها لا يقصد بها أنها أعاريض أعجمية، إنما يقصد بها أنها من أعاريض دوائر الخليل المهملة التي لم يستعملها العرب، وقد يقال إنك اقتطعت كلمة ابن بسام من بقية لها تدل على ما نقول، إذ يذكر ابن بسام عن منشئها -في رأيه- محمد بن محمود القبرى الضرير أنه كان: "يأخذ اللفظ العامي والعجمي ويسميه المركز و يضع عليه الموشحة" و هو يقصد قفلها الأخير الذي يأتي به في الخاتمة. وربما كان ذلك ما دعا "ربيرا إلى القول بأن الموشحة طراز شعري يمتزج فيه الشرق بالغرب. ويتسع المشرق الأسباني غرسية بالفكرة ويقول مستدلا أن الخرجات الرومنسية في الموشحات الأولى كانت أجزاء مقتبسة من أغاني شعبية أسبانية أعجب بها الوشاح الأول واتخذها قاعدة بنى على شاكلتها موشحته مرصعا بها بذلك الجزء وليس في يده دليل على أن الخرجة عند الوشاح الأول كانت تقتطع من أغنية رومنسية فهو مجرد ظن وأقرب منه وأصح منطقيا أن يكون قد حدث أحيانا عند الوشاح الأول اقتباس صيغة عامية أو أعجمية في نهاية الموشحة على سبيل التطرف كما حدث مرارا عند الشعراء العباسيين وحتى بعد أن ازدهر هذا الفن لم يستطع باحث بين المستشرقين الأسبان أن يرد خرجة رومنسية الى أغنية رومنسية كانت متداولة في الأندلس. أما لماذا استمر الوشاحون يجنحون أحيانا في بعض موشحاتهم إلى اختتامها بصيغة رومنسية وأعجمية فقد ذكر ابن سناء الملك السبب الأهم فيه إذ قال: "الخرجة عبارة عن القفل الأخير من الموشح، والشرط فيها أن تكون حجاجية نسبة إلى ابن حجاج شاعر بغدادي مفرط في المجون من قبل السخف، قزمانية (نسبة إلى ابن قزمان الزجال) من قبل اللحن حارة محرقة من ألفاظ العامة..ويجعل الخروج إليها وثباً واستطراداً وقولاً مستعاراً على بعض الألسنة وأكثر ما تجعل على ألسنة الصبيان والنسوة والسكرى والسكران، ولا بد في البيت قبل الخرجة من قال أو قلت أو غنى أو غنت وواضح إن ما تحمله الخرجة أحياناً -أو ما يريد لها الوشاح أن تحمل- من مجون زائد عن الحد أو أنه قد تقال على لسان المرأة كان السبب في استخدام الوشاح الأندلسي أحياناً للخرجات الرومانسية فرارا من التصريح بألفاظ مفحشة نابية وأن كثيراً من الخرجات العجمية تشكو فيها الفتاة لأمها تباريح حبها لمن سلبها روحها وفؤادها متذللة لعاشقها تذللا شديدا، وقد يصاغ ذلك في خرجات عامية لكن في تلميح غالبا دون أن يخدش حياء الفتاة، أما ما كان يظن الوشاح أنه يخدش حياءها فكان يصوغه في عبارة لاتينية دارجة أو رومنسية وهو الباعث على وجود الخرجات الأعجمية في بعض الموشحات لا أنها نشأت على أساس بعض الأغاني بل يقطع بأن الموشحات عربية خالصة أن من يقرنها إلى المسمطات العباسية يلاحظ أن المسمطات قصائد تتألف من أدوار تقابل الأغصان في الموشحة، وكل دور مثل الغصن يتألف من أربع شطور أو أكثر تتفق في قافية واحدة ماعدا الشطر الأخير فإنه يستقل بقافية مغايرة، وهو يتحد فيها مع الشطور الأخيرة في كل دور من أدوار المسمط ويسمى عمود المسمط فهو القطب الذي يدور عليه وهو يقابل بوضوح المركز أو القفل في الموشحة وكل ما بينهما من فروق أن الشطر في نهاية أدوار المسمط واحد بينما هو في مراكز الموشحة متعدد وقد أحس الأندلسيون بالمشاكل الجديدة بين الموشحة والمسمط ولفظ المسمط من السمط وهو قلادة تنتظم فيها عدة سلوك تلتقي جميعها عند جوهرة كبيرة لذلك رأوا أن يشتقوا الموشحة من وشاح المرأة الذي يمتد فيه خيط مرصع باللؤلؤ والجواهر. وهي تسمية بارعة للموشحة وما تحمل من لآلئ الأقفال وجواهر الأغصان. ومن أكبر الأدلة على أن الموشحة بدأت محاكاة للمسمط جعل اللفظ العامي مركزا أو كما سمي قفلاً ويضع عليه أشطاراً، والمركز عند الوشاح شطراً واحداً كما في المسمط. ويبنى على هذا المركز أشطار الأشعار وكان أكثرها على الأعاريض، المهملة غير المستعملة، بحيث يمكن أن يستخرج منها ما لا يحصى من أوزان مهملة لم يستخدمها العرب، ومضت الموشحة على هذه الصورة عند الوشاح الأول الذي ابتكرها وكان أول من أكثر في الموشحة من التضمين في المراكز أي أنه أول من أحدث في الموشحة تعدد الأجزاء أو الشطور، وأضيف إلى الموشحة تطورا جديدا هو تضمينه مواقع الوقف في الأغصان أو بعبارة أخرى دقة التجزئة في أشكال الأغصان، وكانت صنعة التوشيح التي نهج أهل الأندلس طريقها ووضعوا حقيقتها غير مرقومة البرود، ولا منظومة العقود، فأقيم منآدها، وقوم ميلها وسنادها وكأنها لم تسمع بالأندلس إلا منه ولا أخذت إلا عنه. وابن شاكر الكتبي احتفظ لعبادة بن ماء السماء. موشحتين تتقابل فيهما أجزاء المراكز أو الأقفال، وتتقابل الأجزاء في كل غصن تقابلاً دقيقاً على نحو ما نرى صنيعه في هذا الغصن متغزلاً
و وجهــه انهار ليليــــــة الذوائب
و رشفها عقار مصقولة الترائـب
و الــخد جلنار أصداغها عقارب
وتتوالى الأغصان على هذه الصورة مجزأة إلى ستة شطور تتحد الثلاثة الأولى منها في القافية وبالمثل الثانية وأصبح ذلك تقليدا ثابتا للموشحات بعده والوزن في هذه الأغصان مستفعلن فعولا كأنه تجزئة من وزن الرجز
يعزل ولم يعدل في أمة أمرا من ولى
إلا لحاظ الرشأ الأكحل
وظلت الموشحات بعد ابن ماء السماء تنظم إما على أعاريض الشعر العربي المستعملة وإما على أعاريضه المهملة، وموشحتاه تتألفان من ستة أقفال وخمسة أغصان، ويغلب في الموشحات بعده أن تتخذ هذه الصورة وقد تطول أكثر أو تنقص فيزيد فيها عدد الأقفال والأغصان إلى ثمان أو تنقص إلى أربع، وقد يبدأ الموشح بغصن ويسمى - حينئذ - أقرع، وقد يتألف القفل من جزأين أو ثلاثة وقد يطول إلى ثمانية أجزاء وبالمثل الغصن. ويسمى القفل الأخير باسم الخرجة وقد تكون ألفاظه أعجمية أو عامية كما مر بنا، ويكثر أن تكون عربية بلغة سهلة مألوفة تقرب قربا شديدا من اللغة الدارجة. ويقبل على نظم الموشحة غير شاعر من شعراء أمراء الطوائف، نذكر منهم القزاز محمد بن عبادة، ومنهم ابن أرفع رأسه شاعر المأمون بن ذي النون أمير طليطلة، ووزيره أبو عيسى بن لبون، وابن اللبانة محمد بن عيسى، وأغلب موشحاته مدائح في المعتمد بن عباد أمير إشبيلية، وهو يستهلها دائما بغزل رقيق من مثل قوله:
من الأقاح بنسيمه العبق يفتر عن لؤلؤ في نسق
هل من سبيل لرشف القبل
هيهات من نيل ذاك الأمل
كم دونه من سيوف المقل
سلت بلحظ وقاح خجل

بناء الموشحة:
الموشحة منظومة غنائية، لا تسير في موسيقاها على المنهج التقليدي، الملتزم لوحدة الوزن ورتابة القافية، و إنما تعتمد على منهج تجديدي متحرر نوعا، بحيث يتغير الوزن وتتعدد القافية، ولكن مع التزام التقابل في الأجزاء المتماثلة. فالموشحة تتألف غالبا من خمس فقرات، تسمى كل فقرة بيتاً. والبيت في الموشحة ليس كالبيت في القصيدة، لأن بيت الموشحة فقرة أو جزء من الموشحة يتألف من مجموعة أشطار، ولا من شطرين فقط كبيت القصيدة. و كل فقرة من فقرات الموشحة الخمس، ينقسم إلى جزأين: الجزء الأول مجموعة أشطار تنتهي بقافية متحدة فيما بينها و مغايرة في الوقت نفسه للمجموعة التي تقابلها في فقرة أخرى من فقرات الموشحة. أما الجزء الثاني من جزئ بيت الموشحة، فهو شطران -أو اكثر-تتحد فيهما القافية في كل الموشحة، والجزء الأول الذي تختلف فيه القافية من بيت إلى بيت يسمى غصناً، والجزء الآخر الذي تتحد قافيته في كل الموشحة، يسمى قفلاً. هذا ما يتعلق بالقافية، ويلاحظ أن فيها حرية وتنويعاً من الجانب، والتزاماً وتماثلا من جانب إلى آخر. أما الحرية والتنوع ففي الأغصان، حيث تغاير قافية كل غصن قافية باقي الأغصان. و أما الالتزام والتماثل في الأقفال، حيث يجب أن تتحد قوافيها في الموشحة كلها.
أما أوزان الموشحة ففيها كذلك حرية وتنوع يقابلهما التزام وتماثل. أما الحرية ففي جواز استخدام البحر الذي ستصاغ على وزنه الموشحة في عدة حالات، أي من حيث التمام والجزء والشطر، أو بعبارة أوضح، يجوز في الموشحة أن تكون بعض أشطارها من بحر على تفاعيله التامة، وأن تكون بعض الأشطار الأخرى من نفس البحر، ولكن على تفاعيله المشطورة أو المجزوءة، فتأتي بعض الأشطار طويلة عديدة التفاعيل، وتأتي أخرى في نفس الموشحة قصيرة قليلة التفاعيل، بل أنه يجوز أن تأتي بعض الأشطار من بحر والبعض الآخر من بحر ثان. وأما الالتزام والتماثل، ففي وجوب أن يأتي كل جزء من أجزاء الموشحة المتماثلة، على وزن متحد، والأجزاء المتماثلة هي: الأغصان مع الأغصان والأقفال مع الأقفال.
فإذا جاء الغصن في الفقرة الأولى على وزن معين، يجب أن تأتي كل الأغصان على نفس الوزن. وإذا جاء القفل الأول على طريقة خاصة من حيث طول الأشطار وقصرها من بحر ما، يجب أن تأتي كل الأقفال على نفس الطريقة. ويلاحظ أن تلك الأقفال يجب أن توافق المطلع الذي يسبق عادة كل الفقرات، وهذه الموافقة بين الأقفال يجب أن تكون في الوزن والقافية والمطلع. وقد درج الباحثون على تسمية الأجزاء المختلفة للموشحة بأسماء اصطلاحية. وقد مضى بعض تلك الأسماء. وهي: البيت للفقرة، والغصن لمجموعة الأشطار التي تتغير قوافيها من فقرة إلى أخرى، والقفل للأشطار التي تتحد قوافيها في الموشحة كلها. وبقي أن نذكر أن القفل الأخير من الموشحة يسمى خرجة. وأن الموشح الذي ليس له مطلع يسمى الأقرع، والذي يبدأ بمطلع يسمى التام. ولعلنا بعدما تقدم ندرك سر تسمية هذا النوع من النظم بالموشح أو الموشحة. فالوشاح: حلية ذات خيطين يسلك في أحدهما اللؤلؤ، وفي الآخر الجوهر و هو جلد عريض مرصع بالجوهر تشد المرأة بين عاتقها وكشحها. والثوب الموشح هو الثوب المزين، فالفكرة إذاً هي فكرة التجميل المنوع المعتمد على التقابل، وهكذا الموشح أو الموشحة أيضا، فهي تزدان بالقوافي المنوعة والأوزان المتعددة، ولكن مع التقابل في أجزائها المتماثلة.
وهذا نموذج لموشحة، نسوقه لكي تتضح تلك الأجزاء التي في هذا البناء الشعري، لا لنقدم شاهدا من موشحات تلك الفترة التي لا يوجد بين أيدي الدارسين اليوم شيء من موشحاتها. و الموشحة لابن سهل الإشبيلي، وهو من شعراء القرن السابع الهجري، وقد أوردنا موشحته بدلا من تصوير بناء هذا النظم الأندلسي بالخطوط والرموز. يقول ابن سهل:
قلب صب حله عن مكتس هل دربي ظبي الحمى أن قد حمى
لعبت ريح الصبـا بالقبس فهـو في حـر و خفـق مثلمـا
أسدا و ردا و أهواه رشا اتقي منه على حكم الغرام
و هو من ألحاظه في حرس قلت لما أن تبـدى معلما
اجعل الوصل مكان الخمس أيها الأخـدق قلبي مغما

من أشهر الوشاحين الأندلسيين:
عبادة بن ماء السماء ، عبادة القزاز ، ابن بقي الأعمى التطيلي ، لسان الدين بن الخطيب ، ابن زمرك ابن سناء الملك ، شهاب الدين العزازي ، ابن باجة ابن سهل ، ،ابن زهر ، محيي الدين بن العربي
أبو الحسن المريني.
من التراث المغاربي الأندلسي:
سأعرض على رواد منتدى الأطباء العرب الأعزاء مجموعة من الموشحات و الأزجال المغاربية الأندلسية ، بعضها لا يزال متداولا على الألسن يتغنى به الناس في شتى المناسبات وبعضها نسي و يقبع أسير الكتب القديمة
ولنأخذ موشح ابن سهل الشهير مثالا
هل درى ظبيُ الحمى أن قد حمى *** قلـبَ صـب حلّـهُ عـن مَكنَـسِ
فهـو فـي حَـر وخفـقٍ مثلـمـا *** لعبـت ريـحُ الصـبـا بالقَـبَـسِ

***
يا بدوراً أَشرَقـتْ يـومَ النـوى *** غُرراً يسلكـنَ فـي نهـج الغَـرَرْ
ما لِقلبي في الهوى ذنبٌ سـوى **منكمُ الحُسنُ ومن عينِـي النظـرْ
أجتني اللـذاتِ مكلـومَ الجَـوى *** والتذاذي مـن حبيبـي بالفِكَـرْ

***
وإذا أشكـو بـوجـدي بسـمـا *** كالربـى والعـارض المنبـجـسِ
إذ يقيـم القطـر فـيـه مأتـمـا *** وهـو مـن بهجتـه فـي عُـرُسِ

***
مـن إذا أُملـي عليـه حُـرَقِـي *** تركتـنـي مقـلـتـاهُ دنـفــا
تركـت ألحاظـه مـن رمـقـي ** أثـر النمـل علـى صُـمّ الصـفـا
وأنـا أشـكـره فيـمـا بَـقِـي *** لسـتُ ألحـاهُ علـى مـا أتلـفـا

***
هُـوَ عنـدي عــادلٌ إن ظلـمـا *** وعَـذولـي نطـقـهُ كالـخَـرَسِ
ليس لي في الأمـر حكـمٌ بعدمـا** حـل مـن نفسـي محـل النفـسِ

***
غالـبٌ لـي غـالـبٌ بالـتـؤَدَه *** بأبي أفديـه مِـن جـانٍ رقيـقْ
مـا علمنـا قَبْـلَ ثـغـرٍ نـضّـدَهْ ** أقحوانًـا عُصـرت منـه رحـيـقْ
أخـذت عينـاهُ منهـا العَربَـدَه *** وفـؤادي سكـره مـا إن يفيـق

***
فاحـمُ اللَّمـة معـســولُ اللّـمــى *** ساحِـرُ الغُنـجِ شهـيـلُ النّـعَـسِ
حسنـهُ يتلـو الضحـى مبتسـمـا ** وهو مـن إعراضـه فـي عَبَـسِ

***
أيها السائـلُ عـن جُرمـي لديـهْ *** لي جزاءُ الذنـبِ وهـو المذنـبُ
أخذت شمس الضحى من وجنتيـهْ** مشرقـا للشمـسِ فـيـه مـغـربُ
ذهبت دمعـي و أشواقـي إليـهْ *** ولـهُ خَــدٌ بلحـظـي مُـذْهَـبُ

***
يُنبـتُ الـوردَ بِغرسـي كُلّـمـا *** لَحَظَتْـهُ مُقلتـي فــي الخَـلَـسِ
ليـت شعـري أي شـيء حرّمـا** ذلـك الـوردَ علـى المغتـرس

***
أنفدَت دمعيَ نـارٌ فـي ضـرامْ *** تلتظي فـي كل حيـن ما تَشـا
وهـي فـي خديـهِ بـردٌ وسـلامْ ** وهي ضـرٌ وحريـقٌ في الحشا
أتقي منـه علـى حكـم الغـرامْ *** أســداً ورداً وأهــواه رشــا

***
قلـتُ لمـا أن تـبـدى مُعلـمـا *** وهـو مـن ألحاظـه فـي حـرسِ
أيهـا الآخــذ قلـبـي مغنـمـا *** اجعـل الوصـل مكـان الخُمُـسِ

لنأخذ البيت الأول من موشحنا مثلا:
القفل:
هل درى ظبي الحمى أن قد حمى قلـب صـب حلـه عـن مكنـس
فهـو فـي حـر وخفـق مثلـمـا لعبـت ريـح الصـبـا بالقـبـس

الغصن:
يا بدوراً أَشرَقتْ يومَ النـوى غُرراً يسلكنَ في نهـج الغَـرَرْ
ما لِقلبي في الهوى ذنبٌ سوى منكمُ الحُسنُ ومن عينِي النظرْ
أجتني اللذاتِ مكلومَ الجَـوى والتذاذي من حبيبي بالفِكَـرْ

نظام التقابل:
وإذا قسمنا الموشح عموديا إلى قسمين، (نسمي قسم اليمين أ وقسم اليسار ب)
بحيث ينقسم كل قفل إلى شطرين واحد إلى اليمين ( أ ) و الأخر على اليسار ( ب )
وينقسم كل غصن إلى شطرين واحد إلى اليمين ( أ ) و الأخر على اليسار ( ب)
نقول أن كل شطر من القفل في ( أ ) يقابل باقي الأشطار في ( أ )
وكل شطر من القفل في ( ب ) يقابل باقي الأشطار في ( ب)
نفس الكلام ينطبق على الأغصان
نلاحظ ما يليتتماثل أشطر الأقفال المتقابلة في 'أ' في القافية
( أ )
هلا درى ظبي الحمى أن قد حمى
فهو في حر وخفق مثلما
..
وإذا أشكو بوجدي بسما
إذ يقيم القطر فيه مأتما

كما تتماثل أشطر الأقفال في 'ب' في القافية
(ب)
قلب صب حله عن مكنس
لعبت ريح الصبا بالقبس
كالربى والعارض المنبجس
وهو من بهجته في عرس
يتماثل كل شطر من الغصن في القافية
ويخالف لزاما الأشطر التي يقابلها

( أ )
يا بدورا أشرقت يوم النوى
ما لقلبي في الهوى ذنب سوى
أجتني اللذات مكلوم الجوى
غالب لي غالب بالتؤده
ما علمنا قبل ثغر نضده
أخذت عيناه منها العربده

( ب )
غررا يسلكن في نهج الغرر
منكم الحسن ومن عيني النظر
والتذاذي من حبيبي بالفكر

بأبي أفديه من جاف رقيق
أقحوانا عصرت منه رحيق
وفؤادي سكره ما إن يفيق

وهكذا_ تتماثل أشطار الأقفال المتقابلة وزنا وقافية
_وتتماثل أسماط الغصن الواحد وزنا وقافية
_تتماثل أشطار الأغصان وزنا وتتغاير- لزوما- في القافية
_في بعض الموشحات يتغاير شطرا القفل أو الغصن المتجاوران ( أ ،ب) من ناحية الطول (أو الوزن أحيانا ) شريطة التوازن والانسجام:
سيوف اللحظ منهُ في الجوارحْ تــــصـــــــولْ
فَكمْ لجفونـهِ بيـنَ الجوانـحْ نُــــصـــــــولْ

_لا يشترط تماثل الأغصان و الأقفال في الوزن وإن كان تناسبها ضروريا حيث يفترض أن يكون الانتقال من القفل إلى الغصن ومن الغصن إلى القفل سلسا عذبا لا تستثقله المسامع.
_قد تكون إحدى قوافي القفل مغايرة للأخرى تتكرر في جميع الأقفال
بنفس الترتيب:
القد في اهتـزازِ كالغُصنِ يَهتـززْ
واللحظُ من حبيبي لفتنـتـي بَــرَزْ
**
للأنفُـسِ العـزاز ِبالذل قـد رمـزْ
ظبيٌ على كثيبِ والهجـرُ مُنحجِـزْ

وأحيانا أكثر من قافية:
يـا لحـظـاتٍ للفـتـنْ في رجعها أوفى نصيبْ
ترمـي وكلّـي مقتـل ُ وكلهـا سهـمٌ مصيـبْ
**
يا ظبيُ خذْ قلبي وَطَنْ فأنتَ في الأنس غريبْ
وارتَعْ فَدمعـي سلسـلُ ومهجتي مرعىً خصيبْ

موشح للسان الدين بن الخطيب :
جادَكَ الغيـثُ إذا الغيـثُ همـى *** يـا زمـانَ الوصـلِ بالأندلـسِ
لـم يكـن وصـلـكَ إلا حُلـمـا *** في الكـرى أو خِلسـةَ المُختلِـسِ
***
إذ يقـودُ الدهـرُ أشتـاتَ المُنـى*** ينقلُ الخطـوَ علـى مـا يَرسـمُ
زُمَـرًا بيـن فُــرادى وثـنـا *** مثلمـا يدعـو الوفـودَ المـوسـمُ
والحيا قـد جَلّـلَ الـروضَ سَنـا *** فثغـورُ الزهـرِ فـيـهِ تَبـسـمُ
***
وروى النعمانُ عن مـاءِ السمـا *** كيفَ يـروي مالـكٌ عـن أنـسِ
فكسـاهُ الحسـنُ ثوبـاً مَعْلَـمـا *** يزدهـي منـه بأبهـى مَلـبـسِ
***
في ليـالٍ كَتمـتْ سـرَّ الهـوى *** بالدجـى لـولا شمُـوسُ الغُـرَرِ
مالَ نجـمُ الكـأسِ فيهـا وهـوى *** مستقيـمَ السيـرِ سَعـدَ الأثــرِ
وطرٌ ما فيه مـن عيـبٍ سـوى *** أنـه مَــرّ كلـمـحِ البـصـرِ
***
حيـن لـذ النـومُ منّـا أو كمـا *** هجـمَ الصبـحُ هجـومَ الحَـرَسِ
غـارتِ الشهْـبُ بنـا أو ربمـا*** أثّـرت فينـا عيـونُ النرجـسِ
***
أيُّ شـيءٍ لامرىءقـد خَلُـصـا *** فيكونُ الـروضُ قـد مُكّـنَ فيـهْ
تنهـبُ الأزهـارُ فيـهِ الفُرَصـا *** أمِنـت مـن مكـرهِ مـا تتقيـهْ
فـإذا المـاءُ يُناجـي والحصـى *** وخـلا كــلّ خلـيـلٍ بأخـيـهْ
***
تُبصـرُ الـوردَ غيـورًا بَـرِمـا *** يكتسي من غيظـه مـا يكتسـي
وتــرى الآسَ لبيـبـاً فَهِـمـا *** يَسـرِقُ السمـعَ بأُذْنَـي فَــرَسِ
***
يا أُهيلَ الحي مِـن وادي الغضـا *** وبقلبـي مسـكَـنٌ أنـتـم بِــهِ
ضاقَ عن وجدي بكم رحبُ الفضا***لا أبالـي شرقَـه مـن غـربِـهِ
فأعيدوا عهـدَ أنـسٍ قـد مضـى *** تُنقِـذوا عانِيَكـم مــن كـربِـهِ
***
واتقـوا الله وأحـيـوا مُغـرمـا *** يتلاشـى نَفَـسًـا فــي نَـفَـسِ
حبـسَ القلـبَ عليكـم كَـرَمـا *** أفترضـون خَــرابَ الحَـبَـسِ
***
وبقلـبـي مـنـكـم مُـقـتـرَبُ *** بأحاديـث المنـى وهـو بعـيـدْ
قمـراً أطلـعَ مـنـه المـغـربُ ** شقوةَ المُغـرى بـه وهـو سعيـدْ
قـد تسـاوى محسـنٌ أو مذنـبُ ** فـي هـواهُ بيـن وعـدٍ ووعيـدْ
***
ساحـرُ المقلـةِ معسـولُ اللّمـى *** جالَ في النفْـسِ مجـالَ النَفَـسِ
سَـدّدَ السهـمَ فأصمـى إذ رمـى *** بـفـؤادي نَبـلَــةَ المـفـتـرِسِ
***
إنْ يكـن جـارَ وخـابَ الأمـلُ ** وفـؤادُ الصـبّ بالشـوقِ يـذوبْ
فـهـو للنـفـسِ حـبـيـبٌ أولُ *** ليس في الحب لمحبـوبٍ ذنـوبْ
أمــرُه معـتَـمـلٌ ممـتَـثـلُ *** في ضلـوعٍ قـد براهـا وقُلـوبْ
***
حَكَـمَ اللحـظُ بـهـا فاحتَكَـمـا *** لم يراقِبْ فـي ضعـاف الأنفـسِ
ينْصِـفُ المظلـومَ ممـن ظلمـا*** ويُجـازي البَّـر منهـا والمسـي
***
مـا لقلبـي كلمـا هبـت صَبـا *** عادَه عيـدٌ مـن الشـوقِ جديـدْ
كـان فـي اللـوح لـه مكتَتَـبـا *** قـولُـه إن عـذابـي لَـشـديـدْ
جلـبَ الهـمَّ لــه والوصـبـا *** فهو للأشجان فـي جُهـدٍ جَهيـدْ
***
لاعجٌ في أضلعـي قـد أُضرمـا *** فهـي نـارٌ فـي هَشيـمِ اليَبَـسِ
لم يـدَعْ فـي مهجتـي إلا الدِمـا *** كبقـاءِ الصّبـحِ بعـد الغَـلَـسِ
***
سلّمِي يا نفسُ فـي حكـم القضـا *** واعبُري الوقتَ برُجعـى ومتـابْ
واترُكي ذِكرى زمانٍ قـد مضـى *** بين عُتبى قـد تَقَضـت وعِتـابْ
واصرفي القولَ إلى المولى الرِّضى*** مُلهَـمِ التوفيـقِ فـي أمّ الكتـابْ
***
الكريـمِ المُنتـهـى والمُنتـمـى *** أسـدِ الـسـرجِ وبدرِالمجـلـسِ
يَنـزلُ النصـرُ عليـهِ مثلـمـا *** ينـزل الوحـيُ بـروحِ القُـدُسِ
***
مصطفى الله سميِّ المصطفـى *** الغنِـي بالله عـن كــل أحــدْ
مـن إذا مـا عقـدَ العهـدَ وفـى *** وإذا مـا فتـحَ الخطـبَ عـقـدْ
من بني قيس بـن سعـد وكفـى ** حيث بيتُ النصر مرفـوعُ العَمَـدْ
***
حيث بيت النصر محميُّ الحمـى ** وجنى الفضـلِ زكـيُّ المغـرَسِ
والهـوى ظـلٌّ ظلـيـلٌ خَيّـمـا *** والنـدى هـبّ إلـى المُغتَـرِسِ
***
هاكَها يـا سبـطَ أنصـارِ العـلا *** والـذي إن عَثَـر الدهـرُ أقـالْ
غـادةً ألبسهـا الحـسـنُ مــلا *** تبهر العيـن جــلاءً وصـقـالْ
عارضتْ لفظًـا ومعنـىً وحُلـى *** قولِ مـن أنطقـه الحـبُ فقـالْ
***
هل درى ظبي الحمى أن قد ** حمى قلب صـب حلـه عـن مكنـس
فهـو فـي خفـق وحـر مثلمـا *** لعبـت ريـح الصبـا بالقـبـس

وأختم الموضوع لرواد منتدى عبدالرحمن يوسف بموشح لابن سهل :
يـا لحـظـاتٍ للفِـتَـنْ *** في رَجعها أوفى نصيـبْ
تَرمـي وكُلّـي مقـتَـلُ *** وكلّهـا سهـمٌ مصـيـبْ
***
النصـحُ للاحـي مبـاحْ *** أمّــا قبـولـه فـــلا
عُلّقتُهـا وجـهَ صـبـاحْ ** ريقَ طِـلا عينـيْ طَـلا
كالظبـي ِ ثغـرُه أقـاحْ ** ممّـا ارتـعـاه بالـفـلا
***
يا ظبيُ خذ قلبـي وَطَـنْ *** فأنتَ في الأنـسِ غريـبْ
وارتَـع فدمعـي سلسـلُ ***ومهجتي مرعى خصيـبْ
***
بيـن اللَّمـى والـحَـوَرِ*** منهـا الحيـاة ُ والأجَـلْ
سَقـتْ ريـاضُ الخفَـرِ** في خدِّهـا وردَ الخَجـلْ
غـرسـتُـهُ بالـنـظـرِ *** وأجتـنـيـهِ بـالأمــلْ
***
في لحظِهِ الساجي وَسَـنْ ** أسهَـرَ أجفـانَ الكئيـبْ
والـردفُ فـيـهِ ثِـقَـلُ *** خفَّ لـه عقـلُ اللبيـبْ
***
أهدى لنـا حـرَّ العتـابْ *** بردُ اللمـى والوجـدُ قـدْ
فـلـو لثمـتـه لــذابْ *** من زفرتـي ذاك البَـرَدْ
ثـم لـوت جيـدَ كعـابْ *** مـا حَلـيُـهُ إلا الغَـيَـدْ
***
في نزعةِ الظبي الأغَـنْ *** وهزةِ الغصـنِ الرطيـبْ
يجـري لدمعـي جـدولُ *** فينثنـي منهـا قضـيـبْ
***
أ أنـتَ حقـا ً أرسـلـكْ *** رضوانُ صدقـا ً للخَبَـرْ
قُطِّعَـتِ القلـوبُ لــكْ *** وقيـلَ مـا هـذا بَشـرْ
أمِ الصفا مُضْنـىً هلـكْ ** مِـنَ النـوى أمِ الـكـدَرْ
***
حبّـي تزكّيـه المِـحـنْ *** أمرُ الهوى أمـرٌ عجيـبْ
كـأنّ عشـقـي مـنـدل *** ُزادَ بنار الهجـرِ طيـبْ
***
أغرَبتَ في الحسنِ البديعْ *** فصـارَ دمعـي مُغْربـا
شملُ الهوى عندي جميـعْ *** وأدمعـي أيـدي سَـبـا
فاصغي إلى عبـدٍ مطيـعْ *** غنّـى لِتَعصـي الرُقَبـا
***
هذا الرقيبْ ما اسْواه بظنْ *** آش لو كان الإنسان مُريبْ
يا مَولاتـي قـوم نعملـو *** ذاكْ الذي ظـنْ الرقيـبْ
__________________
كل عام وأنتم بخير

حمد الــوحــش
12-28-10, 02:31 PM
ماهو الموشح؟

الموشحات نوع من الغناء الجماعى المميز وصلنا من التراث الأندلسى حيث كانت نشأتها الأولى خلال فترة الحكم العربى لبلاد الأندلس ، أسبانيا حاليا ، ولذلك تسمى بالموشحات الأندلسية

لغـــــــــة: اشتق اسم الموشح من الوشاح وهو رداء موشى بالزخارف أومرصع بالجواهر ، والمراد بالتسمية إضافة تغييرات على شكل القصيدة التقليدية

نظمــــــا: تختلف الموشحات عن القصائد بتنوع الأوزان والقوافى ، وفى إشارة لاختلاف الموشح عن القصائد وصفه الشاعر ابن سناء الملك بأنه كلام منظوم على وزن مخصوص ، وهى تجمع عادة خليطا بين الفصحى والعامية

لحنـــــــا: يتبع اللحن النظم بحيث يمكن أن تتعدد ضروبه وأوزانه ، وربما يسبق وضع اللحن نظم الكلمات فتصاغ على لحن موضوع سلفا



تاريخ الموشحات

يعود تاريخ الموشحات إلى أكثر من ألف عام حيث ظهر لأول مرة فى الأندلس فى القرن الرابع الهجري ، العاشر الميلادى ، حينما أقدم شعراء الأندلس على تغيير شكل القصائد التقليدية بتعدد القوافى والأوزان فى حركة تجديد استهدفت كسر رتابة القصائد ذات الوزن الواحد والقافية الواحدة ثم مزجت اللغة الفصحى بالدارجة فى مرحلة لاحقة



الموسيقى والغناء

الموشحات كغناء جماعى لم يشترك معها فى هذه الصفة من قوالب الغناء العربى فى العصر القديم غير التواشيح الدينية ، بينما ظهرت فى العصر الحديث أنواع جديدة من الغناء الجماعى أهمها النشيد والأغانى المسرحية

انتقل كثير من علوم الموسيقى التى ازدهرت فى بغداد عاصمة الدولة العباسية إلى بلاد الأندلس بمقدم العالم الموسيقى زرياب من بغداد فى القرن الثالث الهجرى ، التاسع الميلادى ، حيث كان تلميذا لإسحق الموصلي موسيقار الخليفة العباسى هارون الرشيد ، واستفراره فى بلاط الخليفة الأندلسى عبد الرحمن الثاني الذى أعجب بفنه وقربه إليه ، وقد أحدث زرياب تطورا كبيرا فى فن الغناء والموسيقى ، وأنشأ أول مدرسة لتعليم علوم الموسيقى والغناء على أصول منهجية اتبعنها مدارس أوربا فيما بعد ، وبفضل أساليبه الجديدة مهد لنشأة الموشح

لكن موسيقى الموشحات تأثرت أيضا بامتزاج الموسيقات الوافدة بالموسيقات المحلية التى تعايشت روافدها فى بلاد الأندلس ، وقد ظهرت فى ذلك العصر قيمة جديدة هى قيمة اللحن كمادة سمعية عالية التذوق يمكن أن تتفوق فى قيمتها على الكلمات ، ومن هنا نشأ اتجاه يضع الموسيقى والألحان أساسا تطوع له الكلمات



أشهر شعراء الأندلس

الشعراء الأوائل مقدم بن معافى القبرى ، شاعر الأمير عبد الله بن محمد المروانى ، أحمد بن عبد ربه صاحب كتاب العقد الفريد ، أبو بكر عبادة بن ماء السماء ، عبادة القزاز

شعراء المرابطين الأعمى النطيلي ، أبو بكر ابن بـــاجه الفيلسوف ، يحيى بن بقى

شعراء ملوك الطوائف فلاح الوشاح

شعراء الموحدين محمد بن أبى الفضل بن شرف ، أبو الحكم احمد بن هردوس ، ابن مؤهل ، أبو إسحاق الزويلى

شعراء أشبيلية ابن حزمون المرسى ، أبو الحسن بن فضل ، ابن سهل صاحب موشح هل درى ظبي الحمى

شعراء غرناطة أبو بكر بن زهر ، أبو الحسن سهل بن مالك ، لسان الدين بن الخطيب ، أبو عبد الله ابن الخطيب وزير بنى الأحمر صاحب موشح جادك الغيث والملقب بذى الوزارتين ، الأدب والسيف وكان شاعرا وأديبا وطبيبا وفيلسوفا ومؤرخا أيضا

وقد ظهر هؤلاء الشعراء وغيرهم فى الفترة ما بين القرن الرابع والثامن الهجرى ، العاشر والرابع عشر الميلادى



استمر ازدهار الموشحات فى الأندلس لمدة خمسة قرون إلى وقت سقوط غرناطة في أواخر القرن التاسع الهجري عام 897هـ ، أى فى القرن الخامس عشر الميلادى ، عام 1492م ، لكنها كانت قد انتقلت من قبل سقوط غرناطة إلى سائر البلاد العربية كالمغرب العربى ومصر والشام من ناحية ، ووصلت أصداؤها بلاد أوربا خاصة ألمانيا والنمسا فى بدايات عصر النهضة من ناحية أخرى ، وامتد أثرها إلى أول مؤلفات كلاسيكية لباخ وهايدن وموتسارت ، وهكذا ساهمت حضارة الأندلس فى مد الجسور الثقافية بين الشرق والغرب ، غير أن الغرب كان يتمتع بإرث فنى خاص به جعل النهضة الموسيقية الغربية تتطور تطورا هائلا ، وهو استخدام أساليب الهارمونى ، أى الأصوات المتوافقة ، والبوليفونية ، أى الأصوات المتعددة ، التى ترجع أصولها إلى عصر المسرح اليونانى الذى ترجمه ودرسه عرب المشرق أيضا ، لكن العرب لم يهتموا بأى من هذين الأسلوبين وظل الطرب هو ملهمهم الأساسى إلى يومنا هذا



الانتقال إلى الشرق

انتقل فن الموشحات من الأندلس فى أوربا إلى بلاد العرب فى إفريقيا وآسيا وتأثر بدوره بفنون البلاد التى انتقل إليها فصبغ بصبغات خاصة حيثما نزل ، نظما أو لحنا ، فى مصر والشام والمغرب العربى

ويرجع انتشار الموشحات فى مصر والشام فى القرن السادس الهجرى ، الثانى عشر الميلادى ، إلى ابن سناء الملك المصرى المتوفى عام 608هـ / 1212م والذى هوى الموشحات وأبدع منها ، وألف فيها كتاب دار الطراز في عمل الموشحات



امتاز فنانو الشام بحرصهم على جمع ألوان الفنون وتدوينها وحفظها حتى غير العربى منها ، وشمل ذلك الموشحات الأندلسية ، واستفاد من هذه الخاصية فنانون كثيرون حفظوا الموشحات ونقلوها إلى أجيال بعدهم فى الشام وغيرها



وأعجب المصريون بفن الموشحات وكثر حفظتها الذين كانوا يقدمونها فى الحفلات والمناسبات الاجتماعية الشعبية فى فرق عرفت باسم الصهبجية ، وهم الذين تعلم على أيديهم العديد من الأجيال اللاحقة من الفنانين



وفى المغرب نشات فرق خاصة تعنى بالموشحات التى استمدت كلماتها من الأشعار الصوفية وقدمت عروضها فى المناسبات الدينية بمصاحبة الآلات الشرقية التقليدية ووجدت لها جمهورا خاصا من الذواقة وعشاق هذا الفن



مراجع ومخطوطات فى الموشحات

العقــد الفريــد ، دار الطراز فى عمل الموشحات ، الأغانى للأصفهانى ، سفينة شهاب ، وفى العصر الحديث صدرت سلسلة من المراجع الموثقة بالنوتة الموسيقية للعديد من الموشحات أصدرتها اللجنة الموسيقية العليا التابعة لوزارة الثقافة المصرية



الموشحات فى العصر الحديث

فى أواسط القرن التاسع عشر وصلت الموشحات إلى مجموعة من الفنانين الموهوبين لم يقتصروا على حفظ القديم بل جددوا وأضافوا إليه ، فظهرت موشحات جديدة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ومن هؤلاء محمد عثمان ملحن ملا الكاسات الذى ساهمت ألحانه القوية واهتمامه بضبط الأداء مع صوت عبده الحامولى الذى وصف بالمعجزة فى انتقال الموشحات من الأوساط الشعبية إلى القصور وأصبح الموشح جزءا أساسيا من الوصلات الغنائية ، واستمر هذا التقليد حتى أوائل القرن العشرين حينما ظهرت باقة من الموهوبين أضافت إلى الموشحات مثل سلامة حجازى وداود حسنى وكامل الخلعى ، حتى وصل إلى سيد درويش فأبدع عدة موشحات كانت بمثابة قمة جديدة وصل إليها هذا الفن ، لكن المفارقة الكبرى تمثلت فى أن سيد درويش نفسه كان كخط النهاية فلم تظهر بعده موشحات تذكر



توارى فن الموشح مع مقدم القرن العشرين وحلول المدرسة التعبيرية التى كان رائدها سيد درويش محل المدرسة الزخرفية القديمة وأصبح فنا تراثيا لا يسمعه أحد ، لكنه عاد إلى الساحة مرة أخرى بعد عدة عقود



أعيد غناء الموشحات فى أواخر الستينات من القرن العشرين كمادة تراثية عن طريق فرق إحياء التراث التى بدأت بفرقتين هما فرقة الموسيقى العربية بقيادة عبد الحليم نويرة فى القاهرة وكورال سيد درويش بقيادة محمد عفيفى بالإسكندرية ، ثم ظهرت فرق أخرى كثيرة فى مصر خاصة فى موجة قوية لاستعادة التراث خلقت جمهورا جديدا من محبى الموشحات والفن القديم ، وتعددت فرق الموشحات إلى حد وجود فرقة بكل مدينة وظهرت فرق فى الجامعات لنفس الغرض ، كما غنى الموشحات بعد ذلك مطربون فرادى مثل صباح فخرى وفيروز وظهرت أجزاء من موشحات كمقدمات لأغانى عبد الحليم حافظ وفايزة أحمد وآخرين مثل كامل الأوصاف لحن محمد الموجى وقدك المياس والعيون الكواحل وغيرها

أصبح للموشح كيان جديد له جمهور كبير ، واكتسبت الموشحات أيضا قيمة اجتماعية راقية نظرا للتطور الذى أدخل على طرق الأداء فى هذه الفرق موسيقيا وغنائيا حيث اتسم الأداء بالدقة المتناهية التى ساهمت فى تصنيفه كفن من الذوق الرفيع ، وانعكس هذا الاتجاه على الجمهور الذى أبدى انضباطا كبيرا وحسن استماع إلى عروض خصصت للموشحات ، بل إن الجمهور قد استجاب لشرط المنظمين دخول حفلات الموشحات بالملابس الرسمية! كما ساهم فى عودة الموشحات لاكتساب الجمهور شرقية ألحانها الشديدة التى اشتاق الناس إلى الاستمتاع بفنونها بعد سنوات طويلة من التغريب والتجريب



خصائص الموشحات

بالإضافة إلى الجمع بين الفصحى والعامية تميزت الموشحات بتحرير الوزن والقافية وتوشيح ، أى ترصيع ، أبياتها بفنون صناعة النظم المختلفة من تقابل وتناظر واستعراض أوزان وقوافى جديدة تكسر ملل القصائد ، وتبع ذلك أن تلحينها جاء أيضا مغايرا لتلحين القصيدة ، فاللحن ينطوى على تغيرات الهدف منها الإكثار من التشكيل والتلوين ، ويمكن تلحين الموشح على أى وزن موسيقى لكن عرفت لها موازين خاصة غير معتادة فى القصائد وأشكال الغناء الأخرى

أغراض شعر الموشحات

الغزل هو الشائع بين أغراض شعر الموشح ، لكن هناك أغراض اخرى تعرض لها من بينها الوصف والمدح والذكريات



تكوين الموشح
يضم الموشح عادة ثلاثة أقسام ، دورين وخانة كل منها بلحن مختلف والختام بالخانة الأخيرة غالباً ما يكون قمة اللحن من حيث الاتساع والتنويع مثلما فى موشح لما بدا يتثنى وموشح ملا الكاسات ، وقد لا تختلف الخانة الأخيرة ويظل اللحن نفسه فى جميع مقاطعه كما فى موشح يا شادى الألحان ، وقد تتعدد أجزاء الموشح لتضم أكثر من مقطع لكل منها شكل وترتيب وتتخذ تسميات مثل المذهب ، الغصن ، البيت ، البدن ، القفل ، الخرجة

كما أن هناك تقسيمات لأنواع الموشحات حسب تعدد إيقاعاتها وأزمنتها

الكــار إيقاعٍ كبيــــر

الكــار الناطق إيقاع متوسط

النقــش 3 - 5 إيقاعات

الزنجير العربى 5 إيقاعات

الزنجير التركى 5 إيقاعات كبيرة محددة 16/4 ، 20/4 ، 24/4 ، 28/4 ، 32/4

الضربان إيقاعين

المألوف إيقاعٍ واحــد



قيمة الموشحات الفنية

1- الموشحات فن عربى اصيل ليس فيه دخيل من الشرق أو الغرب وهذه هى قيمته الكبرى

2- الموشحات تضم كنوز التراث الموسيقى العربى من المقامات والأوزان وهى بمثابة مرجع كبير للموسيقيين والباحثين

3- الموشحات المتوارثة يعد كل منها تحفة فنية كاللوحة التشكيلية الأصلية لا يجوز تغيير معالمها ومن هنا اكتسب هذا القالب قدرة على التماسك عبر الزمن وحفظ محتوياته من التغيير والتعديل وصلح كمرجع لآليات الموسيقى العربية الأصيلة

4- تحتوى الموشحات على كم هائل من الجماليات الموسيقية

5- يعتبر تلحين الموشحات من أعقد المسائل التلحينية ولا يتصدى له غير كل قادر ، ورغم حجم الموشح الأصغر إلا أنه أكثر تعقيدا من القصيدة والدور وكل أشكال الغناء الأخرى ، ولذلك فهو محك حقيقى لاختبار قدرة الملحن

6- كأمهات الكتب فى الأدب يعتبر مجلد الموشحات بصفة عامة أساس من أسس الدراسة والتدريب العملى لمن يريد احتراف التلحين أو الغناء وبدونها سيكون كمن يحرث فى الماء ، حيث أن الدراسة النظرية لا تكفى لصناعة ملحن أو مغن

7- تعد الموشحات من القوالب الغنائية القابلة للغناء الجماعى ، ولذلك فهى قابلة للتداول والتوارث كخبرة من خبرات الشعوب بعكس الغناء الفردى الذى قد تضيع معالمه برحيل صاحبه



من أشهر الموشحات

لما بدا يتثــنى مقام نهاوند ميزان سماعى ثقيل 10/8 قديــم

بالذى أســــكر مقام بيــاتى ميزان دارج 3/4 قديــم

ملا الكاســات مقام راست ميزان سماعى ثقيل 10/8 محمد عثمان

شادى الألحان مقام راست ميزان مصمودى 4/4 سيد درويش



يوجد أحيانا فى بعض المراجع الحديثة خلط بين القديم والجديد فى الموشحات ، خاصة موشحات سيد درويش ، وبعضها نسب إلى الموشحات الأندلسية ونورد هنا الموشحات التى قام بتلحينها سيد درويش وعددها 12 موشح



الموشــــــــــــــــح المقــام الموشــــــــــــــح المقـــــام



يا شادي الألـــحان راست حبي دعـــــــــاني شـــورى

يا عذيب المرشـف راست يا صاحب الســحر حجاز كار

يا ترى بعد البعــاد راست يا بهجة الــــروح حجاز كار كورد

يا حمــــــــام الأيك نوا أثر صــــحت وجـــدا بيــــــاتى

العذارى المائسـات راست اجمعوا بالقرب شــملى عجــــــم


نماذج من الموشحات



لما بدا يتثنى - قديــــم

مقام نهاونــد - إيقاع سماعى ثقيل 10/8

لما بــــــدا يتثــــــنى حبي جمـــاله فتنــــا

أومــا بلحظه أســرنا غصن سـنا حين مال

وعدى ويا حيــــرتى من لى رحيم شكوتي
فى الحب من لوعتى إلا مليـــك الجمــــال


بالذى أسـكر - قديــــم

مقام بيـــاتى - إيقاع دارج 3/4

بالذي أسكر من عرف اللمى كل كأس تحتســيه و حبب
والذي كحــــــل جفنيـــك بما سجد السحر لديه واقترب
والذي أجـرى دموعي عندما أعرضت من غير ســــبب
فعلى صدرى يمنــــــاك فما أجدر الماء بإطفـاء اللهـب

ياهــــــلالا - قديــــم

مقام راست نيروز - إيقاع نوخت 7/4

يا هلالا غاب عنى واحتجــــب

وانقضى العمر وما نلت الأرب

فى الهوى ما نابنى غير التعـب



ملا الكاسات - تلحين محمد عثمان

مقام راسـت - إيقاع سماعى ثقيل 10/8

ملا الكاسات وسـقانى نحيل الخصر والقـد

حياة الروح فى لحظه سبانى لحظه الهندى

يا مليمى لا تسل عنى وخلينى على عهـدى



موشح فى هوى حاوى البها





نظم وتلحين كامل الخلعى

مقام عجـــم





ميزان فالس 3/8

فى هوى حاوى البها





ضاع مالى والنهى

عنه رضوان سها





حور عين أم ملك

الهوى روض أغن





والطلا سيف الحزن

بين أرباب اللسن





نور الصفا قد أم لك

قيل فى الورد ضحى





أنت خد تحترق

كل حسن وضحا





باللواحى تحت رق

كم وكم نظمى فتن





من فتاة أو فتى

هذه ورق الفـنن





ساجعات بالحكم

والنغـــــــــــــم





من تآليف العجم


يا شادى الألحان - تلحين سيد درويش

مقام راســــــت - إيقاع مصمودى 4/4

يا شــــادى الألحــــــــــان أســـمعنا رنــات العيـــدان

واطــــــرب من فى الحان واحسبنا من ضمن الندمان

شعرك والجبين والوجنات كالليــــــــل والنهــــــــــار



منيتى عز اصطبارى - تلحين سيد درويش

مقـــــــام نهــــــــاوند - إيقاع محجر 14/4

منيتى عــز اصطبارى زاد وجـــدى والهيــــام

من لحـــاظك كم بدا لى من ســـيوف وســـــهام

يا آل ودى ســـاعدونى واشرعوا لى فى الغرام

إنى مغرم حبى هـــاجر نارى تضرم قلبى صابر

كم بيوعد لم باخــــالف هوه يخلف وانت عارف

وللا اقول لك ما عليـنا كن فى حالك والســــلام



يا بهــــجة الـــــروح - تلحين سيد درويش

مقام حجاز كار كورد - إيقاع دارج 3/4

يا بهـــجة الروح جد لى بالوصال

دا الفؤاد مجروح ولا له احتمـــال

إزاى تهجــــرنى وانا قلبى يهواك

بعـــــدك جنـــنى اســمح بالوصال

هات كاس الراح واسـقنى الأقداح

حســنك الوضاح ماله من مثــــال



صحت وجداً - تلحين سيد درويش

مقام بيــاتى - إيقاع نوخت 7/4

صحت وجداً يا ندامى واصـلوني وارحمونى
إنى صب في هواكــم سـال دمعـى من عيونى
ذبت من شوقى غراماً فانصـفونى وارحمونى
إن جننت اليـــوم فيكم فاعذرونى في جنــونى



جادك الغيث - قديــــم

كلمات لسان الدين الخطيب

مقام بيـــاتى - إيقاع دارج 3/4

جادك الغـيث إذا الغـيث همـا يا زمان الوصــل بالأندلــــس
لم يكن وصلك إلا حلمــــــــا فى الكرى أو خلسة المختلـس


إذ يقـود الدهـر أشتات المنى ينقل الخطو عـلى ما يرســـــم
زمرا بين فرادى وثنــــــــــا مثلما يدعـو الوفـــود الموســم
والحيا قـد جلل الروض سـنا فـثـغـور الزهــر منـــه تبســم

وروى النعمان عن ماء السما كيـف يــروي مــالك عـن انس
فكســاه الحسن ثوبــــــا معلما يزدهـــــي منه بأبهى ملبــــس

فـي ليـال كـتمت سـر الـهوى بالدجـــى لولا شموس الغــرر
مال نجـم الكأس فيها وهــوى مســــــتقيم السير سعد الأثـــر
وطر ما فيه مـن عيب ســوى انه مـر كلمـــــــح البصــــــــر

حـين لذ الأنس شـــيئا أو كمـا هجم الصبـح هجــــوم الحرس
غارت الشـهب بنا أو ربـمــــا أثرت فينا عيـــون النــــرجس

مرحباااا كل الشكر لك اخوي ابن اشام وللجميع وارجو اني وفقت برد والاجابة على السؤال

تقبلواا فائق تقديري وتحياتي لكم ...