الـــمـــلــكــ
09-03-08, 07:28 PM
الأسد: هناك حقبة جديدة بين سورية وفرنسا مبنية على سياسة فرنسية جديدة
"لابد من انتظار الإدارة الأمريكية المقبلة لنرى توجهاتها عندها نستطيع أن نتحدث عن مفاوضات مباشرة"
قال الرئيس بشار الأسد إن "هناك حقبة جديدة بين سورية وفرنسا مبنية على سياسة فرنسية جديدة وهي سياسة براغماتية وواقعية تضع هدف الاستقرار وتتبنى وسائل أهمها الحوار وهذا ما ندعو إليه".
وأضاف الأسد في حديث مع التلفزيون الفرنسي إن "الرئيس الفرنسي ***ولا ساركوزي عندما أتى إلى موقعه وضع هدفاً هو الاستقرار في قضايا السلام ولبنان وما يحصل الآن في القوقاز", مشيرا إلى انه "أراد لفرنسا أن يكون لها دور هام في حل كل هذه القضايا وأراد لأوروبا الشيء ذاته".
ويقوم ساركوزي بزيارة إلى دمشق الأربعاء تستمر يومين حيث سيبحث مع الرئيس الأسد العلاقات الثنائية وعملية السلام والوضع في لبنان والمنطقة.
وحول المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل, قال الرئيس الأسد إننا "في مرحلة التحضير لمفاوضات مباشرة", مضيفا انه "عندما تبدأ المفاوضات المباشرة بدور أمريكي ودور فرنسي ودور تركي وربما دول أخرى عندها نستطيع أن نقول بأننا نقترب من السلام ولكن من المبكر أن نعطي جواباً على هذا الشيء".
وأنهت سورية وإسرائيل الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة برعاية تركيا مطلع آب الماضي, على أن تبدأ جولة جديدة من هذه المفاوضات في الأيام القليلة المقبلة.
وجدد الأسد قوله انه "من المستحيل أن يتم تحقيق السلام في الأشهر الأربعة الأخيرة من عمر الإدارة الأمريكية الحالية أو أن تكون هناك جهود جدية لتحقيق السلام", مضيفا انه "لابد من انتظار الإدارة الأمريكية المقبلة لنرى توجهاتها عندها نستطيع أن نتحدث عن مفاوضات مباشرة".
وفيما يخص القمة الرباعية التي ستجمع سورية وفرنسا وقطر وتركيا الخميس المقبل, قال الأسد أن "هذه القمة تأتي من اجل الاستقرار ومن اجل أن يكون هناك دورا لأوروبا من خلال فرنسا ودور أساسي لعدد من الدول العربية من خلال سورية وقطر, بالإضافة إلى تركيا الدولة الوحيدة التي تمكنت من إطلاق عملية السلام ولو بشكل مفاوضات غير مباشرة".
ويشير محللون إلى أن هذه القمة ستبحث عملية السلام بين سورية وإسرائيل, بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية, كما أنها ستكون مناسبة لتطور العلاقات الفرنسية التركية والتي تأثرت بعد تسلم ساركوزي رئاسة فرنسا بسبب موقفه السلبي من انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وردا على سؤال بان تحسن العلاقات بين سورية ولبنان نتيجة جزئية لتحسن العلاقات بين فرنسا وسورية, قال الأسد إن "إدارة الرئيس ساركوزي واقعية وتسعى للاستقرار في لبنان لأنها تعرف أن الاستقرار في لبنان ضروري للاستقرار في الشرق الأوسط", مشيرا إلى أن "ذلك كان عاملا مساعدا لأن تقوم علاقات طبيعية بين لبنان وسورية وبالطبيعي بين لبنان والدول العربية".
وشهدت العلاقات السورية اللبنانية تطورات نوعية في آب الماضي, وذلك بعد اتفاق الجانبين على حل معظم القضايا العالقة مثل الإعلان عن تبادل التمثيل الدبلوماسي وحل قضايا المفقودين وغيرها.
ولفت الرئيس الأسد إلى أن "سياسة فرنسا السابقة أيام الرئيس شيراك كانت تلعب دوراً سلبياً, ولم تكن تساعد على قيام علاقات طبيعية بين سورية ولبنان".
وتوترت العلاقات بين سورية وفرنسا في سنوات حكم شيراك الأخيرة, خاصة في طريقة التعامل مع لبنان بالإضافة إلى إتباع شيراك سياسة شخصية في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري, وتوجيه اتهامات لسورية بذلك.
سيريانيوز
"لابد من انتظار الإدارة الأمريكية المقبلة لنرى توجهاتها عندها نستطيع أن نتحدث عن مفاوضات مباشرة"
قال الرئيس بشار الأسد إن "هناك حقبة جديدة بين سورية وفرنسا مبنية على سياسة فرنسية جديدة وهي سياسة براغماتية وواقعية تضع هدف الاستقرار وتتبنى وسائل أهمها الحوار وهذا ما ندعو إليه".
وأضاف الأسد في حديث مع التلفزيون الفرنسي إن "الرئيس الفرنسي ***ولا ساركوزي عندما أتى إلى موقعه وضع هدفاً هو الاستقرار في قضايا السلام ولبنان وما يحصل الآن في القوقاز", مشيرا إلى انه "أراد لفرنسا أن يكون لها دور هام في حل كل هذه القضايا وأراد لأوروبا الشيء ذاته".
ويقوم ساركوزي بزيارة إلى دمشق الأربعاء تستمر يومين حيث سيبحث مع الرئيس الأسد العلاقات الثنائية وعملية السلام والوضع في لبنان والمنطقة.
وحول المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل, قال الرئيس الأسد إننا "في مرحلة التحضير لمفاوضات مباشرة", مضيفا انه "عندما تبدأ المفاوضات المباشرة بدور أمريكي ودور فرنسي ودور تركي وربما دول أخرى عندها نستطيع أن نقول بأننا نقترب من السلام ولكن من المبكر أن نعطي جواباً على هذا الشيء".
وأنهت سورية وإسرائيل الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة برعاية تركيا مطلع آب الماضي, على أن تبدأ جولة جديدة من هذه المفاوضات في الأيام القليلة المقبلة.
وجدد الأسد قوله انه "من المستحيل أن يتم تحقيق السلام في الأشهر الأربعة الأخيرة من عمر الإدارة الأمريكية الحالية أو أن تكون هناك جهود جدية لتحقيق السلام", مضيفا انه "لابد من انتظار الإدارة الأمريكية المقبلة لنرى توجهاتها عندها نستطيع أن نتحدث عن مفاوضات مباشرة".
وفيما يخص القمة الرباعية التي ستجمع سورية وفرنسا وقطر وتركيا الخميس المقبل, قال الأسد أن "هذه القمة تأتي من اجل الاستقرار ومن اجل أن يكون هناك دورا لأوروبا من خلال فرنسا ودور أساسي لعدد من الدول العربية من خلال سورية وقطر, بالإضافة إلى تركيا الدولة الوحيدة التي تمكنت من إطلاق عملية السلام ولو بشكل مفاوضات غير مباشرة".
ويشير محللون إلى أن هذه القمة ستبحث عملية السلام بين سورية وإسرائيل, بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية, كما أنها ستكون مناسبة لتطور العلاقات الفرنسية التركية والتي تأثرت بعد تسلم ساركوزي رئاسة فرنسا بسبب موقفه السلبي من انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وردا على سؤال بان تحسن العلاقات بين سورية ولبنان نتيجة جزئية لتحسن العلاقات بين فرنسا وسورية, قال الأسد إن "إدارة الرئيس ساركوزي واقعية وتسعى للاستقرار في لبنان لأنها تعرف أن الاستقرار في لبنان ضروري للاستقرار في الشرق الأوسط", مشيرا إلى أن "ذلك كان عاملا مساعدا لأن تقوم علاقات طبيعية بين لبنان وسورية وبالطبيعي بين لبنان والدول العربية".
وشهدت العلاقات السورية اللبنانية تطورات نوعية في آب الماضي, وذلك بعد اتفاق الجانبين على حل معظم القضايا العالقة مثل الإعلان عن تبادل التمثيل الدبلوماسي وحل قضايا المفقودين وغيرها.
ولفت الرئيس الأسد إلى أن "سياسة فرنسا السابقة أيام الرئيس شيراك كانت تلعب دوراً سلبياً, ولم تكن تساعد على قيام علاقات طبيعية بين سورية ولبنان".
وتوترت العلاقات بين سورية وفرنسا في سنوات حكم شيراك الأخيرة, خاصة في طريقة التعامل مع لبنان بالإضافة إلى إتباع شيراك سياسة شخصية في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري, وتوجيه اتهامات لسورية بذلك.
سيريانيوز