الـــمـــلــكــ
09-10-08, 03:44 AM
تفاهم سوري فرنسي لبناء محطة توليد كهرباء بتقنية تستخدم لأول مرة في سورية
شركة الشبكات السورية:التقنية الجديدة أقل تكلفة من الطاقة الشمسية العادية
علمت سيريانيوز أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الشركة السورية لأعمال الكهرباء والاتصالات وشركة "جي أف أ" الفرنسية لتنفيذ محطة توليد كهربائية على الطاقة الشمسية تعتمد تقنية جديدة تستخدم لأول مرة في سورية تعتمد على أنابيب زيت.
وقال المستشار الفني لمدير عام الشبكات السورية ماهر شاهرلي لسيريانيوز إن "توليد الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية باستخدام أنابيب زيت هو تقنية جديدة مختلفة عن الطريقة التقليدية".
وأوضح شاهرلي أن هذه التقنية تتضمن "تسليط أشعة الشمس باتجاه أنابيب زيت مما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة الزيت فينتج عنه بخار يستخدم في توليد الكهرباء".
وبالنسبة لميزات التقنية الجديدة أوضح شاهرلي أن هذه التقنية "توفر التكاليف فسعرها أقل من أسعار الطاقة الشمسية العادية, وهذه التكنولوجيا تستخدم لأول مرة في سورية فيما هي مستخدمة في دول العالم مثل الولايات لمتحدة واسبانيا".
وفيما يتعلق بمذكرة التفاهم قال شاهرلي إن "الجانب الفرنسي سيتكفل ببناء محطة التوليد الكهربائي على نظامBOO باستطاعة 1000 ميغاواط تبدأ بمرحلة أولى لإنتاج 200 ميغاواط, فيما تتحمل السورية للشبكات أعباء التركيب والتشغيل والصيانة".
وكانت الحكومة السورية دعت المستثمرين إلى إقامة محطات توليد الطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة في سورية, وتعهدت بشراء كل ما تنتجه هذه المشاريع من طاقة.
ونوه شاهرلي إلى أن "موقع المحطة لم يحدد بعد والأمور لا تزال في قيد الدراسة".
وكانت وزارة الكهرباء وقعت اتفاقا آخر مع شركة ألمانية لإنشاء مشروع لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية في حمص بكلفة 315 مليار ليرة.
وتأتي هذه المشاريع في الوقت الذي تشهد فيه سورية موجة انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي وفترات تقنين أخذت تطول شيئا فشيئا في مختلف المحافظات مترافقة بدرجات الحرارة المرتفعة.
وحسب الدراسات ستحتاج سورية إلى 1700 ميغاواط عام 2010 وهذا يعني الحاجة إلى مشاريع ضخمة لتوليد الطاقة الكهربائية تحتاج إلى استثمارات خاصة بما يتجاوز 1.4 مليار دولار ( 70 مليار ليرة سورية) لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.
شركة الشبكات السورية:التقنية الجديدة أقل تكلفة من الطاقة الشمسية العادية
علمت سيريانيوز أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الشركة السورية لأعمال الكهرباء والاتصالات وشركة "جي أف أ" الفرنسية لتنفيذ محطة توليد كهربائية على الطاقة الشمسية تعتمد تقنية جديدة تستخدم لأول مرة في سورية تعتمد على أنابيب زيت.
وقال المستشار الفني لمدير عام الشبكات السورية ماهر شاهرلي لسيريانيوز إن "توليد الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية باستخدام أنابيب زيت هو تقنية جديدة مختلفة عن الطريقة التقليدية".
وأوضح شاهرلي أن هذه التقنية تتضمن "تسليط أشعة الشمس باتجاه أنابيب زيت مما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة الزيت فينتج عنه بخار يستخدم في توليد الكهرباء".
وبالنسبة لميزات التقنية الجديدة أوضح شاهرلي أن هذه التقنية "توفر التكاليف فسعرها أقل من أسعار الطاقة الشمسية العادية, وهذه التكنولوجيا تستخدم لأول مرة في سورية فيما هي مستخدمة في دول العالم مثل الولايات لمتحدة واسبانيا".
وفيما يتعلق بمذكرة التفاهم قال شاهرلي إن "الجانب الفرنسي سيتكفل ببناء محطة التوليد الكهربائي على نظامBOO باستطاعة 1000 ميغاواط تبدأ بمرحلة أولى لإنتاج 200 ميغاواط, فيما تتحمل السورية للشبكات أعباء التركيب والتشغيل والصيانة".
وكانت الحكومة السورية دعت المستثمرين إلى إقامة محطات توليد الطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة في سورية, وتعهدت بشراء كل ما تنتجه هذه المشاريع من طاقة.
ونوه شاهرلي إلى أن "موقع المحطة لم يحدد بعد والأمور لا تزال في قيد الدراسة".
وكانت وزارة الكهرباء وقعت اتفاقا آخر مع شركة ألمانية لإنشاء مشروع لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية في حمص بكلفة 315 مليار ليرة.
وتأتي هذه المشاريع في الوقت الذي تشهد فيه سورية موجة انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي وفترات تقنين أخذت تطول شيئا فشيئا في مختلف المحافظات مترافقة بدرجات الحرارة المرتفعة.
وحسب الدراسات ستحتاج سورية إلى 1700 ميغاواط عام 2010 وهذا يعني الحاجة إلى مشاريع ضخمة لتوليد الطاقة الكهربائية تحتاج إلى استثمارات خاصة بما يتجاوز 1.4 مليار دولار ( 70 مليار ليرة سورية) لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.