شهدالعسل
03-20-11, 08:18 PM
الأم ماذا يستطيع الفرد أن يكتب عن الأم؟؟!!
هل يمكن للأنسان منا أن يعطيها حقها ومكانتها وقيمتها ووزنها؟؟؟هل هناك قدرة على أن يعبر الشخص عما يختلج في نفسه من مشاعر وأحاسيس اتجاهها؟؟؟
لا أعتقد.......فالأم كلمة بحجم الوطن..بحجم التاريخ..الأم هي كل شيء في هذا الوجود..هي التي صنعت ذلك الوجود وأدخلته عالم الحقيقة
واستذكر الأن أمهات الشهداء..تلكم الأمهات اللواتي ذرفن دموع الحزن والفرح معا..اللواتي أشعلن القلوب بجرأتهن وصلابتهن
وكم شاهدنا منهن أمهات يرفعن الرؤوس في الجولان ولبنان وفلسطين أثناء الغزو الأسرائيلي الغاشم مبتهجين بشهادة أبنائهن والدموع تنهمر من عيونهن دون حساب!!
كذلك استذكر الأمهات العظيمات اللواتي قدمن لبلادهن ولأبنائهن أوسمة من العزة والفخار والمجد مازالت باقية في الأذهان حتى الآن.....
وأعود إلى أمي أنا...أمي حبيبتي..التي لا أستطيع أن أقوم بعمل ما دون أن أراها مبتسمة في وجهي..تقدم لي العون والدعم والدعاء..تقدم لي الحنان والمحبة والأمومة والتي أشعر بها وأنا منتصرة في هذا الوقت المليء بالقوة..والمليء بالضعف أيضا....
إنها الأم سيدة الزمان وأطروحة المكان ومهما تكلمت فأنني أبقى مقصرة فيما أقول ولا يسعفني في ذلك إلا كما قال الشاعر:
وما تنفع الأشعار يا أماه والوتر إذا كانت الجنات للقدمين تفتقر
ودمتم
هل يمكن للأنسان منا أن يعطيها حقها ومكانتها وقيمتها ووزنها؟؟؟هل هناك قدرة على أن يعبر الشخص عما يختلج في نفسه من مشاعر وأحاسيس اتجاهها؟؟؟
لا أعتقد.......فالأم كلمة بحجم الوطن..بحجم التاريخ..الأم هي كل شيء في هذا الوجود..هي التي صنعت ذلك الوجود وأدخلته عالم الحقيقة
واستذكر الأن أمهات الشهداء..تلكم الأمهات اللواتي ذرفن دموع الحزن والفرح معا..اللواتي أشعلن القلوب بجرأتهن وصلابتهن
وكم شاهدنا منهن أمهات يرفعن الرؤوس في الجولان ولبنان وفلسطين أثناء الغزو الأسرائيلي الغاشم مبتهجين بشهادة أبنائهن والدموع تنهمر من عيونهن دون حساب!!
كذلك استذكر الأمهات العظيمات اللواتي قدمن لبلادهن ولأبنائهن أوسمة من العزة والفخار والمجد مازالت باقية في الأذهان حتى الآن.....
وأعود إلى أمي أنا...أمي حبيبتي..التي لا أستطيع أن أقوم بعمل ما دون أن أراها مبتسمة في وجهي..تقدم لي العون والدعم والدعاء..تقدم لي الحنان والمحبة والأمومة والتي أشعر بها وأنا منتصرة في هذا الوقت المليء بالقوة..والمليء بالضعف أيضا....
إنها الأم سيدة الزمان وأطروحة المكان ومهما تكلمت فأنني أبقى مقصرة فيما أقول ولا يسعفني في ذلك إلا كما قال الشاعر:
وما تنفع الأشعار يا أماه والوتر إذا كانت الجنات للقدمين تفتقر
ودمتم