الـــمـــلــكــ
09-21-08, 10:15 PM
مدير الحبوب: قرار الحكومة زيادة أسعار شراء القمح والشعير "قرار استراتيجي"
قال المدير العام للمؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب سليمان الناصر إن قرار مجلس الوزراء الأخير القاضي بزيادة أسعار شراء مادتي القمح والشعير الفلاحين هو "قرار استراتيجي".
وكان مجلس الوزراء اصدر في جلسته الأخيرة الثلاثاء الماضي قرارا بزيادة سعر القمح القاسي 3 ليرات ليصل سعر الكيلو إلى 20 ليرة للقاسي و19.5 للطري, وزيادة أسعار الشعير ليرة واحدة ليصبح سعر الكيلو 16 ليرة سورية.
وأضاف الناصر في تصريحات صحفية نشرت السبت أن "هذه الزيادة ستشجع الفلاحين على زراعة القمح الذي يعتبر محصولا استراتيجيا, لدوره في تحقيق الأمن الغذائي", مشيرا إلى أن "الزيادة الأخيرة في سعر الشراء ستغطي تكاليف الإنتاج بعد الزيادة التي طرأت على أسعار المازوت, بالإضافة إلى تحقيق ربح للفلاح بمقدار 25 %.
وهذا الرفع في أسعار شراء القمح هو الثالث منذ شهر نيسان الماضي, كما أنها المرة الثانية التي ترفع فيها أسعار شراء الشعير منذ ذلك الوقت بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج بعد زيادة أسعار المازوت.
وشهد الإنتاج السوري من القمح انخفاضا في العامين الماضيين حتى وصل إلى 2.1 مليون طن هذا العام تسلمت منها الحكومة 1.1 مليون طن, وهو رقم يقل كثيرا عن حاجة سورية الإجمالية من القمح والتي تبلغ 3.8 مليون طن.
وفي سياق متصل, قال الناصر إن "الحكومة قدمت دعما آخر للفلاحين مؤخرا لتشجيعهم على الزراعة من خلال الموافقة على إقراض المدينين منهم للمصارف الزراعية وتأجيل الديون المستحقة عليهم".
وكانت الحكومة السورية اتخذت عددا من الإجراءات لدعم قطاع الزراعة منها رفع أسعار المحاصيل الإستراتيجية وإحداث صندوق دعم الإنتاج الزراعي الذي يهدف إلى دعم مستلزمات الإنتاج والمحاصيل ذلت البعد الاجتماعي.
سيريانيوز
قال المدير العام للمؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب سليمان الناصر إن قرار مجلس الوزراء الأخير القاضي بزيادة أسعار شراء مادتي القمح والشعير الفلاحين هو "قرار استراتيجي".
وكان مجلس الوزراء اصدر في جلسته الأخيرة الثلاثاء الماضي قرارا بزيادة سعر القمح القاسي 3 ليرات ليصل سعر الكيلو إلى 20 ليرة للقاسي و19.5 للطري, وزيادة أسعار الشعير ليرة واحدة ليصبح سعر الكيلو 16 ليرة سورية.
وأضاف الناصر في تصريحات صحفية نشرت السبت أن "هذه الزيادة ستشجع الفلاحين على زراعة القمح الذي يعتبر محصولا استراتيجيا, لدوره في تحقيق الأمن الغذائي", مشيرا إلى أن "الزيادة الأخيرة في سعر الشراء ستغطي تكاليف الإنتاج بعد الزيادة التي طرأت على أسعار المازوت, بالإضافة إلى تحقيق ربح للفلاح بمقدار 25 %.
وهذا الرفع في أسعار شراء القمح هو الثالث منذ شهر نيسان الماضي, كما أنها المرة الثانية التي ترفع فيها أسعار شراء الشعير منذ ذلك الوقت بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج بعد زيادة أسعار المازوت.
وشهد الإنتاج السوري من القمح انخفاضا في العامين الماضيين حتى وصل إلى 2.1 مليون طن هذا العام تسلمت منها الحكومة 1.1 مليون طن, وهو رقم يقل كثيرا عن حاجة سورية الإجمالية من القمح والتي تبلغ 3.8 مليون طن.
وفي سياق متصل, قال الناصر إن "الحكومة قدمت دعما آخر للفلاحين مؤخرا لتشجيعهم على الزراعة من خلال الموافقة على إقراض المدينين منهم للمصارف الزراعية وتأجيل الديون المستحقة عليهم".
وكانت الحكومة السورية اتخذت عددا من الإجراءات لدعم قطاع الزراعة منها رفع أسعار المحاصيل الإستراتيجية وإحداث صندوق دعم الإنتاج الزراعي الذي يهدف إلى دعم مستلزمات الإنتاج والمحاصيل ذلت البعد الاجتماعي.
سيريانيوز