وحدانيـه
10-15-11, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((( إنتى عمى مـــاتشـــوفين..؟؟ )))
==================
http://2.bp.blogspot.com/_JqhVoGfHNic/SW53QM8B_sI/AAAAAAAAAFQ/NNjYZDIq64w/s320/blind-man.jpg
ياأمى ماشكل السماء..ومالضياء وماالقمر..
بجمالها تتحدثون ..ولا أرى منها أثر..
هل هذى الدنيا ظلامٌ..هُم فى ظلامٍ مستمر..
ياأمى مُدى لى يديكِ عسى يزايلنى الضجر..
أمشى أخاف تعثُراً ..وسط النهار..
لاأهتدى فى السير..إن طال الطريقُ وإن قَصُر..
أمشى أُحاذرُ أن يُصادفنى إذا أخطو خطر..
وألأرضُ عندى يستوى منها البسائط والحفُر..
عُكازتى هى ناظرى..هل فى جمادٍ من نظر..
يجرى الصِغارُ ..ويلعبون ويرتعون ولا ضرر..
وأنا ضريرٌ قاعِدٌ فى عُقرِ دارى مُستقِر..
الله يلطف بى ويُصرِف ماأقاسى من كَدَر..
كانت تجلسُ بِقربي في الباص
لم أشعر أبداً أنها كفيفة..
كنتُ مُسندة رأسي على المقعد..
فجأة..
شعرتُ بلمسة يديها على يدي..
ثُمَ قالت:لو سمحتِ أختي..
أنا جديدة بالسكن..
ممكن توصليني لمبناي..
لإنني كفيفة وماحَفِظتُ الطريق..
كلمات كالصاعقة وقعت على رأسي..
أجبتُها على الفور..
أكيد عزيزتي ..
ثم عَّم السكوت..
وكانت في داخلي مئات الأسئلة..
لكني لم أتجرأ أن أسألها..
وصلنا..
ومسكتُ بيديها..
ونزلنا سوية..
ثم تركتها دقائق لآخذ بطاقتي من الشُرفة..
ومشت هي بخطوات بطيئة ..
ولم ترى فتاة أمامها فإصطدمت بها..
وكانت ألأخرى عصبية..
قالت دون أن تنظر إلبها:
عمى ..ماتشوفين!!
فما كان من تلك الكفيفة.
إلا أن قالت أنا آسفة أختى.
أنا فعلاً عمياء..
يعلم الله..
لم أشعر بذلك الشعور المؤلم الذي شعرت بهِ
أوصلتها إلى مبناها.
فى ذالك اليوم.
ملقية نظرة تأسف على تلك الفتاة السيئة التصرف
وعدتُ إلى غرفتي باكية..
وقلبى مليئ بالأسئلةالتى لم أجد لها جوابا ..
http://www.gulfson.com/vb/img/health/5d18755f39c5718532485d5cf159d2fd.jpg
أخي الغالي..أختي الغالية.
فلنجرب جميعناأن نغمض أعيننا دقائق معدودة..
هى ثوانٍ مرت سريعا..
لم نرى فيها سوى ظلام دامس..
يالها من لحظة قاتلة..
وياله من شعور مؤلم..
إنك تسمع عن جمال الخالق..
ولا تراه..
كثيرا ماأجلس مع نفسى..
أفكر..
وأفكر..
ماذا لو كنتِ..
أفقدك البارى عزَّ وجل نعمة البصر..
ثم فى يوم من الأيام أعادهُ لكِ..
هل ستنظرين للمنكرات..؟؟
هل ستجعلينها تُغضب البارى ..؟؟
كلا والله..
ولكن لِما نحن جميعا ..لا نفكر بنعمة البصر..؟؟!!
ولماذا لا نشكر البارى عليها حقَ شكرهِ..؟؟!!
إلا من بعد فقدانهِ..!!
أسئلة تتردد إلى ذهني كثيراً..
ربما لديكم علم عنها..
ماهو تخيل الكفيف للأشياء..وكيف هي أحلامهُ..؟؟!
وياترى ..ماذا يتمنى ان يرى أول شئ إن رُد إليهِ بصرهُ..؟
أعلم أنها أسئلة ربما لن يجيب عليها سوى من كان كفيفا.
لكنها أسئلة تشغلني ..!!
شعور غريب
راودني أثناء قرأتي لهذا الطرح
بدءاً أقول:
الحمد لله على نعمة البصر
وعلى نِعم الله تعالى التي لاتُحصى ولا تُعَّد
فلنحافظ جميعاً على ماوهبنا الله تعالى من نعمهِ
ولكن أوصفوا لي أحساسكم
في اللحظاتِ التي أغمضتم أعينكم فيها
وهل سبق أن ألتقيت بشخص كفيف البصر
وماذا دار بينكم من حديث
وهنا أفسح لكم المجال
لبوح أقلامكم
من المؤكد أن الأحلام هى واقع بالنسبة لهم
هاذا الموضوع أثر بى تأثيرا كبيرا ولذالك
قلت أعرضع عليكم عسى أن يكون له فائدة عظمى
وأتمنى من الله أن أكون قد وضعته فى المكان الصحيح
وللأمانة الأدبية هالموضوع منقول للمشاركة بوجدانكم وأحاسيسكم
والحمد لله على نعمة البصر والحمد والشكر لواهب هذى النعم لنا
والحافظ لها فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين وفقكم الله دوما لما فيه الخير والفلاح. http://www.dlo3tkw.com/vb/images/smilies/3d/m19asmilies.gif
((( إنتى عمى مـــاتشـــوفين..؟؟ )))
==================
http://2.bp.blogspot.com/_JqhVoGfHNic/SW53QM8B_sI/AAAAAAAAAFQ/NNjYZDIq64w/s320/blind-man.jpg
ياأمى ماشكل السماء..ومالضياء وماالقمر..
بجمالها تتحدثون ..ولا أرى منها أثر..
هل هذى الدنيا ظلامٌ..هُم فى ظلامٍ مستمر..
ياأمى مُدى لى يديكِ عسى يزايلنى الضجر..
أمشى أخاف تعثُراً ..وسط النهار..
لاأهتدى فى السير..إن طال الطريقُ وإن قَصُر..
أمشى أُحاذرُ أن يُصادفنى إذا أخطو خطر..
وألأرضُ عندى يستوى منها البسائط والحفُر..
عُكازتى هى ناظرى..هل فى جمادٍ من نظر..
يجرى الصِغارُ ..ويلعبون ويرتعون ولا ضرر..
وأنا ضريرٌ قاعِدٌ فى عُقرِ دارى مُستقِر..
الله يلطف بى ويُصرِف ماأقاسى من كَدَر..
كانت تجلسُ بِقربي في الباص
لم أشعر أبداً أنها كفيفة..
كنتُ مُسندة رأسي على المقعد..
فجأة..
شعرتُ بلمسة يديها على يدي..
ثُمَ قالت:لو سمحتِ أختي..
أنا جديدة بالسكن..
ممكن توصليني لمبناي..
لإنني كفيفة وماحَفِظتُ الطريق..
كلمات كالصاعقة وقعت على رأسي..
أجبتُها على الفور..
أكيد عزيزتي ..
ثم عَّم السكوت..
وكانت في داخلي مئات الأسئلة..
لكني لم أتجرأ أن أسألها..
وصلنا..
ومسكتُ بيديها..
ونزلنا سوية..
ثم تركتها دقائق لآخذ بطاقتي من الشُرفة..
ومشت هي بخطوات بطيئة ..
ولم ترى فتاة أمامها فإصطدمت بها..
وكانت ألأخرى عصبية..
قالت دون أن تنظر إلبها:
عمى ..ماتشوفين!!
فما كان من تلك الكفيفة.
إلا أن قالت أنا آسفة أختى.
أنا فعلاً عمياء..
يعلم الله..
لم أشعر بذلك الشعور المؤلم الذي شعرت بهِ
أوصلتها إلى مبناها.
فى ذالك اليوم.
ملقية نظرة تأسف على تلك الفتاة السيئة التصرف
وعدتُ إلى غرفتي باكية..
وقلبى مليئ بالأسئلةالتى لم أجد لها جوابا ..
http://www.gulfson.com/vb/img/health/5d18755f39c5718532485d5cf159d2fd.jpg
أخي الغالي..أختي الغالية.
فلنجرب جميعناأن نغمض أعيننا دقائق معدودة..
هى ثوانٍ مرت سريعا..
لم نرى فيها سوى ظلام دامس..
يالها من لحظة قاتلة..
وياله من شعور مؤلم..
إنك تسمع عن جمال الخالق..
ولا تراه..
كثيرا ماأجلس مع نفسى..
أفكر..
وأفكر..
ماذا لو كنتِ..
أفقدك البارى عزَّ وجل نعمة البصر..
ثم فى يوم من الأيام أعادهُ لكِ..
هل ستنظرين للمنكرات..؟؟
هل ستجعلينها تُغضب البارى ..؟؟
كلا والله..
ولكن لِما نحن جميعا ..لا نفكر بنعمة البصر..؟؟!!
ولماذا لا نشكر البارى عليها حقَ شكرهِ..؟؟!!
إلا من بعد فقدانهِ..!!
أسئلة تتردد إلى ذهني كثيراً..
ربما لديكم علم عنها..
ماهو تخيل الكفيف للأشياء..وكيف هي أحلامهُ..؟؟!
وياترى ..ماذا يتمنى ان يرى أول شئ إن رُد إليهِ بصرهُ..؟
أعلم أنها أسئلة ربما لن يجيب عليها سوى من كان كفيفا.
لكنها أسئلة تشغلني ..!!
شعور غريب
راودني أثناء قرأتي لهذا الطرح
بدءاً أقول:
الحمد لله على نعمة البصر
وعلى نِعم الله تعالى التي لاتُحصى ولا تُعَّد
فلنحافظ جميعاً على ماوهبنا الله تعالى من نعمهِ
ولكن أوصفوا لي أحساسكم
في اللحظاتِ التي أغمضتم أعينكم فيها
وهل سبق أن ألتقيت بشخص كفيف البصر
وماذا دار بينكم من حديث
وهنا أفسح لكم المجال
لبوح أقلامكم
من المؤكد أن الأحلام هى واقع بالنسبة لهم
هاذا الموضوع أثر بى تأثيرا كبيرا ولذالك
قلت أعرضع عليكم عسى أن يكون له فائدة عظمى
وأتمنى من الله أن أكون قد وضعته فى المكان الصحيح
وللأمانة الأدبية هالموضوع منقول للمشاركة بوجدانكم وأحاسيسكم
والحمد لله على نعمة البصر والحمد والشكر لواهب هذى النعم لنا
والحافظ لها فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين وفقكم الله دوما لما فيه الخير والفلاح. http://www.dlo3tkw.com/vb/images/smilies/3d/m19asmilies.gif