أبو وافي
10-05-08, 02:26 AM
بعض الأشعارالتي قيلت في دمشق
قمر دمشقي يسافر في دمي
وبلابلٌ وسنابلٌ وقبابُ
الفلُ يبدأ من دمشق بيضُهُ
وبعطرها تتطيب الأطيابُ
والماءُ يبدأ من دمشق فحيثما
أسندت رأسك.. جدولٌ ينسابُ
والحب يبدأ من دمشقَ فأهلنا
عشقوا الجمال وذوبوه، وذابوا
والشعر عصفورٌ يمد جناحه
فوق الشآم وشاعرٌ جوابُ
*********************************
آه يا شام كيف أشرح ما بي
وأنا فيك دائماً مسكونُ
سامحيني إن لم أكاشفك العشق
فأحلى ما في الهوى التضمينُ
وازرعيني تحت الضفائر شطاً
فأريك الغرام كيف يكونُ؟
*************************************
أما دمشق فقد أبدت محاسنها
وقد وفى لك مطريها بما وعدا
يمسي السحاب على أجبالها فِرقا
ويصبح النبت في صحرائها بددا
إذا أردت ملأت العين من بلدٍ
مستحسن وزمان يشبه البلدا
***************************************
أمر باسمك إذا أخلو إلى نفسي
كما يمر دمشقي بأندلسِ
هنا أضاء لك الليمون ملح دمي
وها هنا وقعت ريح عن الفرسِ
أمر باسمك..
لا جيش يحاصرني ولا بلاد
كأني آخر الحرس..
أو شاعر يتمشى في قصيدتهِ
*****************************************
وهذه قصيدة للبحتري
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا * وَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى
قُل لِلإِمامِ الَّذي عَمَّت فَواضِلُهُ * شَرقًا وَغَربًا فَما نُحصي لَها عَدَدا
اللَهُ وَلّاكَ عَن عِلمٍ خِلافَتَهُ * وَاللَهُ أَعطاكَ ما لَم يُعطِهِ أَحَدا
وَما بَعَثتَ عِتاقَ الخَيلِ في سَفَرٍ * إِلّا تَعَرَّفتَ فيهِ اليُمنَ وَالرَشَدا
أَمّا دِمَشقُ فَقَد أَبدَت مَحاسِنَها * وَقَد وَفى لَكَ مُطريها بِما وَعَدا
إِذا أَرَدتَ مَلَأتَ العَينَ مِن بَلَدٍ * مُستَحسَنٍ وَزَمانٍ يُشبِهُ البَلَدا
يُمسي السَحابُ عَلى أَجبالِها فِرَقًا * وَيُصبِحُ النَبتُ في صَحرائِها بَدَدا
فَلَستَ تُبصِرُ إِلّا واكِفًا خَضِلًا * أَو يانِعًا خَضِرًا أَو طائِرًا غَرِدا
كَأَنَّما القَيظُ وَلّى بَعدَ جيئتِهِ * أَوِ الرَبيعُ دَنا مِن بَعدِ ما بَعُدا
يا أَكثَرَ الناسِ إِحسانًا وَأَعرَضَهُمْ * سَيبَن وَأَطوَلَهُمْ في المَكرُماتِ يَدا
ما نَسأَلُ اللَهَ إِلّا أَن تَدومَ لَكَ الـ * ـنَعماءُ فينا وَأَن تَبقى لَنا أَبَدا
************************************************** ***
نزار قباني
هذي دمشــــــــق وهذي الكأس والراح .............. اني احب .. وبعض الحب ذباحُ
انا الدمشـــــــــــــقي لو شرحتم جسدي .............. لســـــال منه ... عناقيـــد وتفاحُ
ولتتـو فتحتــم شـــرايينـــي بمديتـــكم .............. سمعتم في دمي اصوات من راحوا
زراعة القلب تشفي بعض من عشقوا .............. وما لقلبــي - اذا احببت - جراحُ
ان النبيـــذ هـنــا ..... نار معطــــرة ............... فهل عيون نســاء الشـــام اقداحُ ؟
مآذن الشـــــام تبكــي اذ تعانقنــــــي ............... وللمــآذن ، كالاشــجار ارواحُ
للياســــــمين حقــوق فـي منازلنــــا ................ وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاحُ
طاحونة البــــن جزء من طفولتنـــا ............... فكيف ننسى ؟ وعطر الهال فواحُ
هذا مكان (ابــي المعتــز) .. منتظر ................ ووجــه (فائـــزة) .. حلو ولمـــاحُ
هنا جذوري ، هنا قلبي ، هنا لغتي ................ فكيف اوضح ؟ هل في العشق ايضاحُ؟
كم من دمشقية ، باعت اســــاورها ................ حتى اغازلــــها ... والشــــعر مفتـــاحُ
اتيت يا شجر الصفصاف معتذرا .................فهل تســــــامح هيفـــــاء ... ووضـــاحُ؟
خمسون عاما .. واجزائي مبعثرة ................. فوق المحيـــط ، وما في الافق مصباحُ
تقاذفتنـــي بحـــار لا ضفـــاف لها ................ وطاردتني شــــياطين .. واشــــــــــباحُ
اقاتل القبح في شعري ، وفي ادبي ................ حتـــــــــى يفتــــــح نوار ، واقـــــداحُ
ما للعروبـــــــة تبدو مثل ارمـــلة ................. اليــــس في كتــــب التاريـــخ افراحُ ؟
والشعر .. ماذا سيبقى من اصالته ؟ ............... اذا تـــولاه نصـــــــاب .. ومـــــــــداحُ
وكيف نكتب ؟ والاقفــــال في فمنا ................ وكل ثانيـــــــة ياتيك ســـــــــــــــــفاحُ
حملت شعري على ظهري فاتعبني ................ ماذا من الشــــــعر يبقى ، حين يرتاحُ ؟
ودمتم بـــــــــود
أبو وافــــي
قمر دمشقي يسافر في دمي
وبلابلٌ وسنابلٌ وقبابُ
الفلُ يبدأ من دمشق بيضُهُ
وبعطرها تتطيب الأطيابُ
والماءُ يبدأ من دمشق فحيثما
أسندت رأسك.. جدولٌ ينسابُ
والحب يبدأ من دمشقَ فأهلنا
عشقوا الجمال وذوبوه، وذابوا
والشعر عصفورٌ يمد جناحه
فوق الشآم وشاعرٌ جوابُ
*********************************
آه يا شام كيف أشرح ما بي
وأنا فيك دائماً مسكونُ
سامحيني إن لم أكاشفك العشق
فأحلى ما في الهوى التضمينُ
وازرعيني تحت الضفائر شطاً
فأريك الغرام كيف يكونُ؟
*************************************
أما دمشق فقد أبدت محاسنها
وقد وفى لك مطريها بما وعدا
يمسي السحاب على أجبالها فِرقا
ويصبح النبت في صحرائها بددا
إذا أردت ملأت العين من بلدٍ
مستحسن وزمان يشبه البلدا
***************************************
أمر باسمك إذا أخلو إلى نفسي
كما يمر دمشقي بأندلسِ
هنا أضاء لك الليمون ملح دمي
وها هنا وقعت ريح عن الفرسِ
أمر باسمك..
لا جيش يحاصرني ولا بلاد
كأني آخر الحرس..
أو شاعر يتمشى في قصيدتهِ
*****************************************
وهذه قصيدة للبحتري
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا * وَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى
قُل لِلإِمامِ الَّذي عَمَّت فَواضِلُهُ * شَرقًا وَغَربًا فَما نُحصي لَها عَدَدا
اللَهُ وَلّاكَ عَن عِلمٍ خِلافَتَهُ * وَاللَهُ أَعطاكَ ما لَم يُعطِهِ أَحَدا
وَما بَعَثتَ عِتاقَ الخَيلِ في سَفَرٍ * إِلّا تَعَرَّفتَ فيهِ اليُمنَ وَالرَشَدا
أَمّا دِمَشقُ فَقَد أَبدَت مَحاسِنَها * وَقَد وَفى لَكَ مُطريها بِما وَعَدا
إِذا أَرَدتَ مَلَأتَ العَينَ مِن بَلَدٍ * مُستَحسَنٍ وَزَمانٍ يُشبِهُ البَلَدا
يُمسي السَحابُ عَلى أَجبالِها فِرَقًا * وَيُصبِحُ النَبتُ في صَحرائِها بَدَدا
فَلَستَ تُبصِرُ إِلّا واكِفًا خَضِلًا * أَو يانِعًا خَضِرًا أَو طائِرًا غَرِدا
كَأَنَّما القَيظُ وَلّى بَعدَ جيئتِهِ * أَوِ الرَبيعُ دَنا مِن بَعدِ ما بَعُدا
يا أَكثَرَ الناسِ إِحسانًا وَأَعرَضَهُمْ * سَيبَن وَأَطوَلَهُمْ في المَكرُماتِ يَدا
ما نَسأَلُ اللَهَ إِلّا أَن تَدومَ لَكَ الـ * ـنَعماءُ فينا وَأَن تَبقى لَنا أَبَدا
************************************************** ***
نزار قباني
هذي دمشــــــــق وهذي الكأس والراح .............. اني احب .. وبعض الحب ذباحُ
انا الدمشـــــــــــــقي لو شرحتم جسدي .............. لســـــال منه ... عناقيـــد وتفاحُ
ولتتـو فتحتــم شـــرايينـــي بمديتـــكم .............. سمعتم في دمي اصوات من راحوا
زراعة القلب تشفي بعض من عشقوا .............. وما لقلبــي - اذا احببت - جراحُ
ان النبيـــذ هـنــا ..... نار معطــــرة ............... فهل عيون نســاء الشـــام اقداحُ ؟
مآذن الشـــــام تبكــي اذ تعانقنــــــي ............... وللمــآذن ، كالاشــجار ارواحُ
للياســــــمين حقــوق فـي منازلنــــا ................ وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاحُ
طاحونة البــــن جزء من طفولتنـــا ............... فكيف ننسى ؟ وعطر الهال فواحُ
هذا مكان (ابــي المعتــز) .. منتظر ................ ووجــه (فائـــزة) .. حلو ولمـــاحُ
هنا جذوري ، هنا قلبي ، هنا لغتي ................ فكيف اوضح ؟ هل في العشق ايضاحُ؟
كم من دمشقية ، باعت اســــاورها ................ حتى اغازلــــها ... والشــــعر مفتـــاحُ
اتيت يا شجر الصفصاف معتذرا .................فهل تســــــامح هيفـــــاء ... ووضـــاحُ؟
خمسون عاما .. واجزائي مبعثرة ................. فوق المحيـــط ، وما في الافق مصباحُ
تقاذفتنـــي بحـــار لا ضفـــاف لها ................ وطاردتني شــــياطين .. واشــــــــــباحُ
اقاتل القبح في شعري ، وفي ادبي ................ حتـــــــــى يفتــــــح نوار ، واقـــــداحُ
ما للعروبـــــــة تبدو مثل ارمـــلة ................. اليــــس في كتــــب التاريـــخ افراحُ ؟
والشعر .. ماذا سيبقى من اصالته ؟ ............... اذا تـــولاه نصـــــــاب .. ومـــــــــداحُ
وكيف نكتب ؟ والاقفــــال في فمنا ................ وكل ثانيـــــــة ياتيك ســـــــــــــــــفاحُ
حملت شعري على ظهري فاتعبني ................ ماذا من الشــــــعر يبقى ، حين يرتاحُ ؟
ودمتم بـــــــــود
أبو وافــــي