الموعدالثاني
04-22-08, 11:28 AM
بدأ طفولته لايعرف من العالم غير محيطه ربعه وجيرانه ,,,,, من الأوائل في مدرسته ,,,,
يجتمع قبيل غروب الشمس مع أهله وأطفال عمه لتناول طعام العشاء ,,,,, وبعيد صلاة العشاء
يغشاه النوم مباشرة مع أقرانه ,,,,,,,,,
توفي والده وهو في صباه ,,,,,, اهتم فيه عمه مع إخوانه وعاملهم كأولاده ,,,,,,,
شب على هذا الجو الهادي الغير متغير في قريته ,,,,,, حط الشعر في دقنه متزامنا مع
الطفرة,,,,,, بدأ يتردد على مركز المدينة لكي يشاهد التلفاز ويتمتع بأنوار وشوارع المدينة
ويحضر المباريات,,,,,,,,, ذهل بالفوارق بين المدينة و قريته ,,,,,,
حثه عمه على التقدم ( لصندوق التنمية العقاري ) لأجل بناء منزل ,,,,,,,,,,,
بعد وقت أشرف على بداية التشطيبات ,,,,,,, تجهز ليسافر مع معارف له ليأتون بالأبواب
والشبابيك والبلاط من الشام ,,,,,,,,
لم ينم ليلة السفر لأنه لايعرف السفر,,,,,,,,,,,
ذهل من الطريق الجبلي بين عمان ودرعا ,,,,,,, تفتحت أساريره من الخضرة الكاسية,,,,,,,,
تعجب من المزارع والبساتين التي لاترويها المواطير ,,,,,,,,,
بعد السكن في دمشق والتجوال فيها وإنهاء التزامهم ومتطلباتهم ,,,,,,,
قال أحدهم سأسهر هذه الليلة في ( الشهرزاد ) من يكون صاحبي نطق صاحبنا أنا,,,,,,,,,,
ذهب معه ولا يعرف ماهيييييية ) الشهرزاد) ,,,,,,,, بعد صعود الدرج الطويييييييييييييييييييل
تسمر في مكانه من هول المنظر,,,,,,,,,, سحبه صاحبه وأجلسه بجانب البست,,,,,,,
وضع يديه على رأسه غير مصدق عينيه ,,,,,,,, سأل صاحبه ماهذا ؟؟؟؟؟
جاوبه صاحبه بنات) النور),,,,,,,, حس بالسعادة والسرور ,,,,,,,,,,,
أخذ ته أفكاره لقريته وشبابها ,,,,,,, وكأنه يحدثهم عن مشاهداته ,,,,,,,
قطع حبل أفكاره صوت ,,,,,,,, يقدم ( سعاد توفيق وفرقتها البدوية ),
شلت أطرافه مع ظهور الغانيات خلف بعض ,,,,,, فتح فاه مع,,,, خروج سعاد خلفهن ,,,,,,,,
حاربت عينيه جفنيه وكره الارماش,,,,,,,, وضع يديه على صدره ليحجز قلبه في مكانه,,,,,,,
تذكر أشعار القاضي وهو يناظر ربيع سعاد,,,,, يتفحص عينيها وكحلها الساحر,,,,,,,,هام بجمالها,,,,,
ينظر إلى السماء ولا يتمنى طلوع الشمس ,,,,,,, يريد فقط هذه الشموس التي أمامه,,,,,,,,
فز على صوت كبيرهم وهو يوقظهم بشدة من أجل السفر و الرجوع للأهل ,,,,,,,,
شارد الذهن طول المسير كأنه ممسوس ,,,,,,, يفكر بالرجوع قبل الوصول ,,,,,,,,,
أخذ يخطط للرجوع ,,,,,,, إحساسه وقلبه في ربوع الربوة ,,,,,,,
) بعد استلام الدفعة الثالثة(
لم يحل بينه وبين هاك البست غير الطريق ,,,,,,,,,,
كان أول الحضور في ذاك المساء,,,,,,, أخذ يقبل جميع من يصادفه من الجراسين,,,,,
أخذ قلبه يخفق لكل الراقصات ,,,,,,,,,,,, ويطير بناظريه من جبين إلى جبين ,,,,,,,
انحنت إليه إحداهن وحيته ,,,,,,, حس كأن المزن انهمر عليه,,,,,,
نظر إليها وهزة رمشها له ,,,, شعر كأن الكون ملكه ,,,,,,,, مع خروجه وضعت عنوان دارها معه,,,,
تقلب في فراشه ,,,,,يتمنى لو يسرع عقارب ساعته للعصر,,,, وصل إليها ,,,,, باح بمكنون قلبه
تعددت الزيارات في المساء للبست والنهار لبيتها ,,,,,,, أصبحت هي الهواء والماء لكيانه ,,,,,,,
فاجأها طلب القرب منها ,,,,, سألته هل أنت متأكد من طلبك ,,,,,, قال نعم
طلبت منه مهلة لكي تشاور ( كهلتها),,,,,,, بعد يوم ,,,,,,,
أخبرته أن ربتها ومعلمتها تقول أن مهرها غالي ,,, وإذا استطعت أن تدفع (300) ألف ريال ok,
طلب منها وقت وقال سآتي بمهرك وعيوني لو بتريدي,,,,,,,,,,
بعد وقت تم )))))))))))) الزواج))))))))))))))))!!!!!!!!!!!!
ليته أحبتي ماتم ,,,,,,,
ليته رمى سنارته على حارات وعوائل دمشق العروبة ,,,,,, ليته وضع يده بيد كرماء الشام
وصاهرهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هناك من الرجال تعصف به رياح الغريزة وتقوده حيث ,,,,,,, الظلام والهلاك ,,,,,,,
ليته فكر بقول أمه وأمثلتها التي ترددها ( إسأل عن أمها قبل ماتضمها (
وصل إلى بيته وبصحبته زوجته المصون ,,,,,, أولم لربعه ونا سه ,,,,,, زار قريته وفرحوا
بزواجه ,,,,,,, دخلت زوجته بيوت القرية معززة مكرمة
) دارت عجلة الزمان (
تعددت الطلبات من الزوجة !!!! أخذ يعمل ويعمل حتى كل وتعب ولا يقدر ,,,,,,
حملت وجابت طفلة ,,,,,,,, وهيمنت وأخذت لاتهمس إلا بطلب ,,,,,,, خارت قواه وأستسلم للكاسرة !!!!
هناك نساء كالضواري القاسية التي لايشفي غليلها إلا الدم ,,,,,,, حقارة المرأة تظهر عند خنوع
الرجل,,,,,
سكّت جميع ماجمع على صدرها ويديها ,,,,,, عرفت آخر موضات صياغة الذهب ,,,,,,
داومت على محلات بيع الذي لايصدأ,,,,,,, تطلعت إلى الأعلى ,,,,,, خططت ورسمت له,,,,,,
انصاع لأوامرها ,,,,,,,, غاص بوحل المتاجرة بالمخدرات ,,,,,,,,, نجح مرات !!!!!!!!!
وقبض عليه أخيرا ,,,,,,, خفف عليه حكم الإعدام إلى المؤبد ,,,,,,,,,,
لملمت كنوزها ورحلت ومعها طفلتها ,,,,,,,,
شبت الطفلة على تعلم هز الخصر ,,,,,,,, كبرت البنية وأصبحت ملكة البست !!!!!!!!!!!
) وهناك من يؤشر ناحيتها ويقول عمامها وربعها هاك الأجا و يد)
دمتم بخير ومحبة
يجتمع قبيل غروب الشمس مع أهله وأطفال عمه لتناول طعام العشاء ,,,,, وبعيد صلاة العشاء
يغشاه النوم مباشرة مع أقرانه ,,,,,,,,,
توفي والده وهو في صباه ,,,,,, اهتم فيه عمه مع إخوانه وعاملهم كأولاده ,,,,,,,
شب على هذا الجو الهادي الغير متغير في قريته ,,,,,, حط الشعر في دقنه متزامنا مع
الطفرة,,,,,, بدأ يتردد على مركز المدينة لكي يشاهد التلفاز ويتمتع بأنوار وشوارع المدينة
ويحضر المباريات,,,,,,,,, ذهل بالفوارق بين المدينة و قريته ,,,,,,
حثه عمه على التقدم ( لصندوق التنمية العقاري ) لأجل بناء منزل ,,,,,,,,,,,
بعد وقت أشرف على بداية التشطيبات ,,,,,,, تجهز ليسافر مع معارف له ليأتون بالأبواب
والشبابيك والبلاط من الشام ,,,,,,,,
لم ينم ليلة السفر لأنه لايعرف السفر,,,,,,,,,,,
ذهل من الطريق الجبلي بين عمان ودرعا ,,,,,,, تفتحت أساريره من الخضرة الكاسية,,,,,,,,
تعجب من المزارع والبساتين التي لاترويها المواطير ,,,,,,,,,
بعد السكن في دمشق والتجوال فيها وإنهاء التزامهم ومتطلباتهم ,,,,,,,
قال أحدهم سأسهر هذه الليلة في ( الشهرزاد ) من يكون صاحبي نطق صاحبنا أنا,,,,,,,,,,
ذهب معه ولا يعرف ماهيييييية ) الشهرزاد) ,,,,,,,, بعد صعود الدرج الطويييييييييييييييييييل
تسمر في مكانه من هول المنظر,,,,,,,,,, سحبه صاحبه وأجلسه بجانب البست,,,,,,,
وضع يديه على رأسه غير مصدق عينيه ,,,,,,,, سأل صاحبه ماهذا ؟؟؟؟؟
جاوبه صاحبه بنات) النور),,,,,,,, حس بالسعادة والسرور ,,,,,,,,,,,
أخذ ته أفكاره لقريته وشبابها ,,,,,,, وكأنه يحدثهم عن مشاهداته ,,,,,,,
قطع حبل أفكاره صوت ,,,,,,,, يقدم ( سعاد توفيق وفرقتها البدوية ),
شلت أطرافه مع ظهور الغانيات خلف بعض ,,,,,, فتح فاه مع,,,, خروج سعاد خلفهن ,,,,,,,,
حاربت عينيه جفنيه وكره الارماش,,,,,,,, وضع يديه على صدره ليحجز قلبه في مكانه,,,,,,,
تذكر أشعار القاضي وهو يناظر ربيع سعاد,,,,, يتفحص عينيها وكحلها الساحر,,,,,,,,هام بجمالها,,,,,
ينظر إلى السماء ولا يتمنى طلوع الشمس ,,,,,,, يريد فقط هذه الشموس التي أمامه,,,,,,,,
فز على صوت كبيرهم وهو يوقظهم بشدة من أجل السفر و الرجوع للأهل ,,,,,,,,
شارد الذهن طول المسير كأنه ممسوس ,,,,,,, يفكر بالرجوع قبل الوصول ,,,,,,,,,
أخذ يخطط للرجوع ,,,,,,, إحساسه وقلبه في ربوع الربوة ,,,,,,,
) بعد استلام الدفعة الثالثة(
لم يحل بينه وبين هاك البست غير الطريق ,,,,,,,,,,
كان أول الحضور في ذاك المساء,,,,,,, أخذ يقبل جميع من يصادفه من الجراسين,,,,,
أخذ قلبه يخفق لكل الراقصات ,,,,,,,,,,,, ويطير بناظريه من جبين إلى جبين ,,,,,,,
انحنت إليه إحداهن وحيته ,,,,,,, حس كأن المزن انهمر عليه,,,,,,
نظر إليها وهزة رمشها له ,,,, شعر كأن الكون ملكه ,,,,,,,, مع خروجه وضعت عنوان دارها معه,,,,
تقلب في فراشه ,,,,,يتمنى لو يسرع عقارب ساعته للعصر,,,, وصل إليها ,,,,, باح بمكنون قلبه
تعددت الزيارات في المساء للبست والنهار لبيتها ,,,,,,, أصبحت هي الهواء والماء لكيانه ,,,,,,,
فاجأها طلب القرب منها ,,,,, سألته هل أنت متأكد من طلبك ,,,,,, قال نعم
طلبت منه مهلة لكي تشاور ( كهلتها),,,,,,, بعد يوم ,,,,,,,
أخبرته أن ربتها ومعلمتها تقول أن مهرها غالي ,,, وإذا استطعت أن تدفع (300) ألف ريال ok,
طلب منها وقت وقال سآتي بمهرك وعيوني لو بتريدي,,,,,,,,,,
بعد وقت تم )))))))))))) الزواج))))))))))))))))!!!!!!!!!!!!
ليته أحبتي ماتم ,,,,,,,
ليته رمى سنارته على حارات وعوائل دمشق العروبة ,,,,,, ليته وضع يده بيد كرماء الشام
وصاهرهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هناك من الرجال تعصف به رياح الغريزة وتقوده حيث ,,,,,,, الظلام والهلاك ,,,,,,,
ليته فكر بقول أمه وأمثلتها التي ترددها ( إسأل عن أمها قبل ماتضمها (
وصل إلى بيته وبصحبته زوجته المصون ,,,,,, أولم لربعه ونا سه ,,,,,, زار قريته وفرحوا
بزواجه ,,,,,,, دخلت زوجته بيوت القرية معززة مكرمة
) دارت عجلة الزمان (
تعددت الطلبات من الزوجة !!!! أخذ يعمل ويعمل حتى كل وتعب ولا يقدر ,,,,,,
حملت وجابت طفلة ,,,,,,,, وهيمنت وأخذت لاتهمس إلا بطلب ,,,,,,, خارت قواه وأستسلم للكاسرة !!!!
هناك نساء كالضواري القاسية التي لايشفي غليلها إلا الدم ,,,,,,, حقارة المرأة تظهر عند خنوع
الرجل,,,,,
سكّت جميع ماجمع على صدرها ويديها ,,,,,, عرفت آخر موضات صياغة الذهب ,,,,,,
داومت على محلات بيع الذي لايصدأ,,,,,,, تطلعت إلى الأعلى ,,,,,, خططت ورسمت له,,,,,,
انصاع لأوامرها ,,,,,,,, غاص بوحل المتاجرة بالمخدرات ,,,,,,,,, نجح مرات !!!!!!!!!
وقبض عليه أخيرا ,,,,,,, خفف عليه حكم الإعدام إلى المؤبد ,,,,,,,,,,
لملمت كنوزها ورحلت ومعها طفلتها ,,,,,,,,
شبت الطفلة على تعلم هز الخصر ,,,,,,,, كبرت البنية وأصبحت ملكة البست !!!!!!!!!!!
) وهناك من يؤشر ناحيتها ويقول عمامها وربعها هاك الأجا و يد)
دمتم بخير ومحبة