البرنس حامد
04-28-08, 05:44 PM
دمشق ذاك الاسم الذي يدل على كل ما هو جميل ورائع
لا اطيل عليكم فقد هفا بي الشوق اليها و ذكرياتها في قلبي لها وقع غير
احب اهديكم هذه القصيدة الرائعة عن دمشق
لقد كـتَـبْـنَا.. و أرســلنا المراســيلا..........و قَـد بَـكـيـنَـا.. و بـلَّلـنَـا المـناديلا
قُـل للَّذِيـنَ بأرض الشَّـام قـد نزلُـوا...........قَـتيلُكُمْ لمْ يَـزَلْ بالعشق مَـقتولا
يا شامُ.. يا شامةَ الدُّنيا و وردَتـهَـا...........يَـا مـن بحُسْـنكِ أوجَعْتِ الأزاميلا
وَددت لَـو زرعُـونـي فـيـكِ مـئـذنَــة ً..........أو عـلَّـقُونـي على الأبوابِ قـنديلا
يا بَـلدةَ السَّـبعةِ الأنهَـار.. يا بلدي...........و يا قَـميصاً بـزهر الخَوخ ِ مشغولا
و يا حصَانـاً تَـخَـلَّـى عَــن أعِـنَّـتِــهِ...........و راحَ يَـفْــتَـحُ مَـعْـلُـوماً و مَـجْهُـولا
وايضا
دمشــقُ إنَّ مَـعـي قـلـبـاً أضِـيْـقُ بـهِ...........يَـكـادُ من خَـلـجَـاتِ الشَّـوق ِ يَـنْـخَـلِـعُ
جَـمَّ الـتَّـنَـزِّي.. إلـى مَـغْـنَـاكِ مُـتَّـجـهٌ...........كـَــأنـَّــهُ مـن رُبـَــاكِ الـخُـضْـر مُــنْــتَــزَعُ
وايضا
فَــرَشْـتُ فوقَ ثـراكِ الـطَّـاهـر الهُدُبـا.........فَـيَـا دمشــقُ.. لـمَـاذا نَــبْــدأ الـعَـتــبَـا؟
حـبـيـبـتـي أنتِ فـاسـتلْقي كأغنيةٍ.........على ذراعي و لا تستوضحي السَّـببا
أنتِ النِّساءُ جميعاً.. مـا مـن امـرأة ٍ.........أحـبَــبْــتُ بــعْــدَكِ إلَّا خِــلـتُـهَـا كـَــذِبـَـا
يـا شـامُ إنَّ جـراحي لا ضفافَ لهَـا..........فَمَسِّـحي عن جبيني الحُزنَ و التَّـعـبا
و أرجـعيني إلى أسـوار مدرسـتي.........و أرجـعـي الحبـرَ و الطَّبـشُـورَ و الكُـتبَـا
تلكَ الزواريبُ كمْ كـنـز ٍ طَـمَـرتُ بها.........و كـَـمْ تَــركْـتُ عـلـيـهَـا ذكــريــاتِ صـبَـا
و كم رسَمْتُ على حيطانهَـا صُوراً.........و كـَـمْ كـَسَـرْتُ عـلـى أدراجـهَـا لُــعــبَـا
لا اطيل عليكم فقد هفا بي الشوق اليها و ذكرياتها في قلبي لها وقع غير
احب اهديكم هذه القصيدة الرائعة عن دمشق
لقد كـتَـبْـنَا.. و أرســلنا المراســيلا..........و قَـد بَـكـيـنَـا.. و بـلَّلـنَـا المـناديلا
قُـل للَّذِيـنَ بأرض الشَّـام قـد نزلُـوا...........قَـتيلُكُمْ لمْ يَـزَلْ بالعشق مَـقتولا
يا شامُ.. يا شامةَ الدُّنيا و وردَتـهَـا...........يَـا مـن بحُسْـنكِ أوجَعْتِ الأزاميلا
وَددت لَـو زرعُـونـي فـيـكِ مـئـذنَــة ً..........أو عـلَّـقُونـي على الأبوابِ قـنديلا
يا بَـلدةَ السَّـبعةِ الأنهَـار.. يا بلدي...........و يا قَـميصاً بـزهر الخَوخ ِ مشغولا
و يا حصَانـاً تَـخَـلَّـى عَــن أعِـنَّـتِــهِ...........و راحَ يَـفْــتَـحُ مَـعْـلُـوماً و مَـجْهُـولا
وايضا
دمشــقُ إنَّ مَـعـي قـلـبـاً أضِـيْـقُ بـهِ...........يَـكـادُ من خَـلـجَـاتِ الشَّـوق ِ يَـنْـخَـلِـعُ
جَـمَّ الـتَّـنَـزِّي.. إلـى مَـغْـنَـاكِ مُـتَّـجـهٌ...........كـَــأنـَّــهُ مـن رُبـَــاكِ الـخُـضْـر مُــنْــتَــزَعُ
وايضا
فَــرَشْـتُ فوقَ ثـراكِ الـطَّـاهـر الهُدُبـا.........فَـيَـا دمشــقُ.. لـمَـاذا نَــبْــدأ الـعَـتــبَـا؟
حـبـيـبـتـي أنتِ فـاسـتلْقي كأغنيةٍ.........على ذراعي و لا تستوضحي السَّـببا
أنتِ النِّساءُ جميعاً.. مـا مـن امـرأة ٍ.........أحـبَــبْــتُ بــعْــدَكِ إلَّا خِــلـتُـهَـا كـَــذِبـَـا
يـا شـامُ إنَّ جـراحي لا ضفافَ لهَـا..........فَمَسِّـحي عن جبيني الحُزنَ و التَّـعـبا
و أرجـعيني إلى أسـوار مدرسـتي.........و أرجـعـي الحبـرَ و الطَّبـشُـورَ و الكُـتبَـا
تلكَ الزواريبُ كمْ كـنـز ٍ طَـمَـرتُ بها.........و كـَـمْ تَــركْـتُ عـلـيـهَـا ذكــريــاتِ صـبَـا
و كم رسَمْتُ على حيطانهَـا صُوراً.........و كـَـمْ كـَسَـرْتُ عـلـى أدراجـهَـا لُــعــبَـا