كساب
11-29-08, 02:31 PM
الـــــــــــــــــــــــــشــــــــــــــــــــــ ــام
فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا
فيا دمشـقُ... لمـاذا نبـدأ العتبـا؟
يا شامُ، إنَّ راحي لا ضفـافَ لهـا
فمسّحي عن جبيني الحتزنَ والتعبـا
وأرجعيني إلـى أسـوارِ مدرستـي
وأرجعيني الحبرَ والطبشورَ والكتبـا
تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بهـا
وكم تركتُ عليهـا ذكريـاتِ صبـا
وكم رسمتُ على جدرانِهـا صـوراً
وكم كسرتُ علـى أدراجهـا لُعبـا
أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطنـي
أقبّـلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّهبـا
هذي البساتينُ كانـت بيـنَ أمتعتـي
لما ارتحلتُ عـن الفيحـاءِ مغتربـا
فلا قميصَ مـن القمصـانِ ألبسـهُ
إلا وجـدتُ علـى خيطانـهِ عنبـا
كم مبحرٍ.. وهمـومُ البـرِّ تسكنـهُ
وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ مـا هربـا
دمشقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتـي
أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربـا؟
فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا
فيا دمشـقُ... لمـاذا نبـدأ العتبـا؟
يا شامُ، إنَّ راحي لا ضفـافَ لهـا
فمسّحي عن جبيني الحتزنَ والتعبـا
وأرجعيني إلـى أسـوارِ مدرستـي
وأرجعيني الحبرَ والطبشورَ والكتبـا
تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بهـا
وكم تركتُ عليهـا ذكريـاتِ صبـا
وكم رسمتُ على جدرانِهـا صـوراً
وكم كسرتُ علـى أدراجهـا لُعبـا
أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطنـي
أقبّـلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّهبـا
هذي البساتينُ كانـت بيـنَ أمتعتـي
لما ارتحلتُ عـن الفيحـاءِ مغتربـا
فلا قميصَ مـن القمصـانِ ألبسـهُ
إلا وجـدتُ علـى خيطانـهِ عنبـا
كم مبحرٍ.. وهمـومُ البـرِّ تسكنـهُ
وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ مـا هربـا
دمشقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتـي
أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربـا؟