أبو وافي
12-14-08, 11:44 AM
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
أقدم لكم...قصص عن سوووء الخاتمة..وعسى أن يتذكر من هو في قلبه ذرة إيمان...
قال تعالى: ((وذكر أن نفعت الذكر.سيتذكر من يخشى ويتجنبهاالأشقى.الذي يصلى النار الكبرى))ا
وإليكم القصةالأولى
وشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلت بهسكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك .
جاء جُلاسه فقالوا له : قل لا إلهإلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاًففـــرحوا واستبشروا وقالوا : لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها
فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال:
أشهدكم إني قد كفرت برب هذاالمصحف
نعــوذ بالله من ســوء الخـاتمــة
والقصةالثانية...
لشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلتبه سكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك .
جاء جُلاسه فقالوا له : قل لاإله إلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاًففـــرحوا واستبشروا وقالوا : لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها
فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال:
أشهدكم إني قد كفرت برب هذاالمصحف
نعـــوذ بالله من ســوءالخاتمـــة
وأما القصة الثالثة..مابالكم بشاب آخر يعرفمصيره
إلليكم هذه القصه
وقع حادث في مدينة الرياض على إحدىالطرق السريعة لثلاثة من الشباب كانوا يستقلون سيارة واحدة تُوفي اثنانوبقــــــــي الثالث في الرمق الأخير يقول له رجل المرور الذي حضـــــــــر الحادثقل لا إله إلا الله . فأخذ يحكي عن نفسه ويقول :
أنـــــا في سقر .. أنــــــا في سقر حتى مات على ذلك . رجـــــل المرور يسأل ويقول ما هي سقر ؟ فيجدالجــواب في كتاب الله {سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر . لا تبقي ولا تذر . لواحةٌللبشر ...}{ ما سلككم في سقر . قالوا لم نكُ من المصلين ...}
نعــوذبالله من ســـوء الخاتـمة
والقصة الأخيره...فهيمصيبة
أتوا بشاب إلى جامع الراجحي بالرياض بعد إن مات فـــي حادثلكي يُغسل . وبدأ أحد الشباب المتطوعين يباشــــــر التغسيل وكان يتأمل وجه ذلكالشاب. إنه وجهٌ أبيــض وجميل حقاً لكان هذا الوجه بدأ يتغير تدريجياً من البياضإلى السمرة . والسمرة تزداد حتى أنقلب وجهه إلى أسود كالفحم . فخــــرج الشاب الذييغسله مسرعاً خائفاً وسأل عن وليّ هذا الشاب . قيل له هو ذاك الذي يقف في الركن ذهبإليه مسرعاً فوجده يدخن . قال : وفي مثل هذا الموقف تدخن ماذا كان يعمل أبنك؟
قال : لا أعلم . قال : أكان يصلي؟ قال: لا والله ما كان يعــرف الصلاة. قال: فخذ أبنك والله لا أغسله في هذه المغسلة ثم حُمل ولا يُعلم أين ذُهببه
ونعوذ بالله من سوء الخاتمة
ونسأل الله حسن الخاتمة...وأن يجعل خير أيامنا خواتمها
ويهدي شبابوبنات المسلمين....اللهمآميــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــن
ا((أنشرها لتفيد غيرك ....وربما تهدي بها أُناس بعيدين عن ربهم))ا
والسلاااااام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم لكم...قصص عن سوووء الخاتمة..وعسى أن يتذكر من هو في قلبه ذرة إيمان...
قال تعالى: ((وذكر أن نفعت الذكر.سيتذكر من يخشى ويتجنبهاالأشقى.الذي يصلى النار الكبرى))ا
وإليكم القصةالأولى
وشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلت بهسكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك .
جاء جُلاسه فقالوا له : قل لا إلهإلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاًففـــرحوا واستبشروا وقالوا : لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها
فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال:
أشهدكم إني قد كفرت برب هذاالمصحف
نعــوذ بالله من ســوء الخـاتمــة
والقصةالثانية...
لشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلتبه سكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك .
جاء جُلاسه فقالوا له : قل لاإله إلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاًففـــرحوا واستبشروا وقالوا : لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها
فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال:
أشهدكم إني قد كفرت برب هذاالمصحف
نعـــوذ بالله من ســوءالخاتمـــة
وأما القصة الثالثة..مابالكم بشاب آخر يعرفمصيره
إلليكم هذه القصه
وقع حادث في مدينة الرياض على إحدىالطرق السريعة لثلاثة من الشباب كانوا يستقلون سيارة واحدة تُوفي اثنانوبقــــــــي الثالث في الرمق الأخير يقول له رجل المرور الذي حضـــــــــر الحادثقل لا إله إلا الله . فأخذ يحكي عن نفسه ويقول :
أنـــــا في سقر .. أنــــــا في سقر حتى مات على ذلك . رجـــــل المرور يسأل ويقول ما هي سقر ؟ فيجدالجــواب في كتاب الله {سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر . لا تبقي ولا تذر . لواحةٌللبشر ...}{ ما سلككم في سقر . قالوا لم نكُ من المصلين ...}
نعــوذبالله من ســـوء الخاتـمة
والقصة الأخيره...فهيمصيبة
أتوا بشاب إلى جامع الراجحي بالرياض بعد إن مات فـــي حادثلكي يُغسل . وبدأ أحد الشباب المتطوعين يباشــــــر التغسيل وكان يتأمل وجه ذلكالشاب. إنه وجهٌ أبيــض وجميل حقاً لكان هذا الوجه بدأ يتغير تدريجياً من البياضإلى السمرة . والسمرة تزداد حتى أنقلب وجهه إلى أسود كالفحم . فخــــرج الشاب الذييغسله مسرعاً خائفاً وسأل عن وليّ هذا الشاب . قيل له هو ذاك الذي يقف في الركن ذهبإليه مسرعاً فوجده يدخن . قال : وفي مثل هذا الموقف تدخن ماذا كان يعمل أبنك؟
قال : لا أعلم . قال : أكان يصلي؟ قال: لا والله ما كان يعــرف الصلاة. قال: فخذ أبنك والله لا أغسله في هذه المغسلة ثم حُمل ولا يُعلم أين ذُهببه
ونعوذ بالله من سوء الخاتمة
ونسأل الله حسن الخاتمة...وأن يجعل خير أيامنا خواتمها
ويهدي شبابوبنات المسلمين....اللهمآميــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــن
ا((أنشرها لتفيد غيرك ....وربما تهدي بها أُناس بعيدين عن ربهم))ا
والسلاااااام عليكم ورحمة الله وبركاته