برزان
12-28-08, 03:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما أقول سحقاً ..
فسحقاً لك يا من رأيت الرجولة بعين ..
ورأيت الكون بعين آخرى ..
ونظرت للأرض بعين الرجولة ..
ورأيت السماء بعين الحبيبه ..
لما لاتدع نظرك للمساء دائماً في كل أحوالك ..
سحقاً لمن دخل دوامة معربا وعينه على الأرض ..
ولايرى سوى تلك المحبوبه ..
فينتزع الرجوله مباشره .. بنزعه رمزه الوطني ..
سحقاً لك .. ألا ترى أن رمزك الوطني .. ( الشماغ والعقال )
وضع فوق رأسك .. لذا يجب أن تعرف أين مكانه ..
فوق راسك .. وتاج وضع لرأسك ..
لاتنظر للأسفل والتاج موجود ..
ولكن البعض ينحني أمامها ..
ويقلدها الشماغ على غصرها ..
والعقال .. تتراقص به ملوحتاً بالكسب الثمين ..
انت الكسب الثمين ..
ربما ربحت من تلك الحركه .. الكثير والكثير ..
ألا تحتمل مايدخل في فمك ويدور في رأسك ..
إذا لا ..
دع رمزك يرتاح في بيتك ..
والله إنه أشرف وأطهر من دخول تلك الأماكن ..
وإذا أيه ..
لبستها الشماغ على غصرها ..
ورقصتها بينهم .. كالغبي ..
ربما الغبي يكون خلقة من الله ..
ولكن إنت إمعه .. لم تحاول أن الصح من الغلط ..
هذا ما رأيته في أحد السهرات ..
شاب في قمه البزوغ الجنوني ..
وفي قمه الهياج العاطفي الذي زاد من سرعه ودخل في منعطف خطر ..
سلمها العقال بيد .. والشماغ باليد ..
ورأى ان الطاقيه لاداعي لها ..
لذلك رماها بكل وقاحه بين أرجل الصبايا والشباب ..
وهو على يقين أن العقال والشماغ افضل من الطاقيه ..
وهو على علم أنهم رمزهـ .. ولهم المكانه القويه ..
وفضلهم على كل شي .. وجعلها ترقص بهم وتهز خصرها بفرح عامر ..
وبالأخير .. انتهت الأغنيه .. وأنتهت جولتها في ميدان المعركه ..
رمت الشماغ والعقال على وجه صاحبه ..
وذهبت بكل سهوله ..
أن تكلمت معه .. كشر لك أنياب الزعل والرفض ..
وأمامه كل شي ok
وإن إستطعت لحجزك لك في ساعتها على ديرتك ok
محبتي / برزان
عندما أقول سحقاً ..
فسحقاً لك يا من رأيت الرجولة بعين ..
ورأيت الكون بعين آخرى ..
ونظرت للأرض بعين الرجولة ..
ورأيت السماء بعين الحبيبه ..
لما لاتدع نظرك للمساء دائماً في كل أحوالك ..
سحقاً لمن دخل دوامة معربا وعينه على الأرض ..
ولايرى سوى تلك المحبوبه ..
فينتزع الرجوله مباشره .. بنزعه رمزه الوطني ..
سحقاً لك .. ألا ترى أن رمزك الوطني .. ( الشماغ والعقال )
وضع فوق رأسك .. لذا يجب أن تعرف أين مكانه ..
فوق راسك .. وتاج وضع لرأسك ..
لاتنظر للأسفل والتاج موجود ..
ولكن البعض ينحني أمامها ..
ويقلدها الشماغ على غصرها ..
والعقال .. تتراقص به ملوحتاً بالكسب الثمين ..
انت الكسب الثمين ..
ربما ربحت من تلك الحركه .. الكثير والكثير ..
ألا تحتمل مايدخل في فمك ويدور في رأسك ..
إذا لا ..
دع رمزك يرتاح في بيتك ..
والله إنه أشرف وأطهر من دخول تلك الأماكن ..
وإذا أيه ..
لبستها الشماغ على غصرها ..
ورقصتها بينهم .. كالغبي ..
ربما الغبي يكون خلقة من الله ..
ولكن إنت إمعه .. لم تحاول أن الصح من الغلط ..
هذا ما رأيته في أحد السهرات ..
شاب في قمه البزوغ الجنوني ..
وفي قمه الهياج العاطفي الذي زاد من سرعه ودخل في منعطف خطر ..
سلمها العقال بيد .. والشماغ باليد ..
ورأى ان الطاقيه لاداعي لها ..
لذلك رماها بكل وقاحه بين أرجل الصبايا والشباب ..
وهو على يقين أن العقال والشماغ افضل من الطاقيه ..
وهو على علم أنهم رمزهـ .. ولهم المكانه القويه ..
وفضلهم على كل شي .. وجعلها ترقص بهم وتهز خصرها بفرح عامر ..
وبالأخير .. انتهت الأغنيه .. وأنتهت جولتها في ميدان المعركه ..
رمت الشماغ والعقال على وجه صاحبه ..
وذهبت بكل سهوله ..
أن تكلمت معه .. كشر لك أنياب الزعل والرفض ..
وأمامه كل شي ok
وإن إستطعت لحجزك لك في ساعتها على ديرتك ok
محبتي / برزان